الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: نفّذ عمليات دقيقة ضد تجمعات «جبهة النصرة» في درعا البلد… الجيش يحقق تقدماً بعملياته المتواصلة على أوكار «داعش» في محيط حقل الشاعر بريف حمص ويقضي على جميع أفراد مجموعات إرهابية في دير الزور

كتبت تشرين: نفّذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو السوري سلسلة من الطلعات المكثفة على تجمعات وأوكار لتنظيم «داعش» الإرهابي في ريفي حمص ودير الزور حققت خلالها تقدماً في عملياتها المتواصلة على أوكار التنظيم الإرهابي وقضت على العشرات منهم، كما خاضت الوحدات المرابطة في مطار دير الزور العسكري اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» تسللت من منطقة المقابر باتجاه المطار وانتهت الاشتباكات بصد الهجوم الإرهابي والقضاء على جميع أفراد المجموعات الإرهابية، بينما نفّذت وحدات أخرى من الجيش عمليات دقيقة ضد بؤر وتجمعات لتنظيم «جبهة النصرة» في منطقة درعا البلد أسفرت عن تدمير عربتين لإرهابيي التنظيم في حي طريق السد وسيارتين محملتين بالإرهابيين والأسلحة في الطرف الغربي لحي النازحين.

فقد ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفّذ صباح أمس سلسلة من الطلعات المكثفة على تجمعات وأوكار لتنظيم «داعش» الإرهابي تركزت في محيط حقل الشاعر للغاز بريف حمص ما أسفر عن تكبيد إرهابيي «داعش» خسائر كبيرة بالأفراد والآليات والعربات المزودة برشاشات متنوعة.

من جهته ذكر مصدر ميداني أن وحدات من الجيش حققت تقدماً في عملياتها المتواصلة على أوكار تنظيم «داعش» في محيط حقل الشاعر وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيم المتطرف سقط خلالها عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش أحبطت هجوماً لتنظيم «داعش» الإرهابي باتجاه نقطة عسكرية في سلسلة جبال الهيال بريف تدمر ودمرت العديد من آلياته.

أما في درعا فقد أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش نفّذت صباح أمس عمليات دقيقة ضد بؤر وتجمعات لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في منطقة درعا البلد أسفرت عن تدمير عربتين لإرهابيي التنظيم في حي طريق السد وسيارتين محملتين بالإرهابيين والأسلحة في الطرف الغربي لحي النازحين.

أما في القنيطرة فقد أحبطت وحدة من الجيش أمس هجوماً إرهابياً للتنظيمات التكفيرية على الحي الخدمي في مدينة البعث بالمحافظة.

وأفاد مصدر ميداني في تصريح لمراسل «سانا» بأن مجموعات إرهابية أغلبها من تنظيم «جبهة النصرة» تسللت بعد ظهر أمس إلى أطراف الحي الخدمي على أطراف مدينة البعث حيث تصدت لها وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وأوقعت بينها العديد من القتلى والمصابين.

وفي دير الزور قال مصدر ميداني: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على آخر تجمعات لإرهابيي «داعش» في دوار البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب ودمّرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

وفي وقت سابق أمس بيّن المصدر أن وحدة من الجيش دمّرت بصاروخ موجه عربة لإرهابيي «داعش» في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش المرابطة في مطار دير الزور العسكري خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» تسللت من منطقة المقابر باتجاه المطار.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بصد الهجوم الإرهابي والقضاء على جميع أفراد المجموعات الإرهابية.

إلى ذلك أكد مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ فجر أمس غارات مكثفة على أرتال آليات وعربات لتنظيم «داعش» في قرية البغيلية ومحيط مطار دير الزور أسفرت عن مقتل عشرات الإرهابيين.

في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة أطلقت المجموعات الإرهابية قذائف صاروخية على حي بستان الزهرة في حلب، ما أسفر عن إصابة امرأة بجروح.

وذكر مصدر في قيادة شرطة حلب أن إرهابيين أطلقوا صباح أمس 6 قذائف صاروخية على حي بستان الزهرة السكني ما تسبب بإصابة امرأة بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

إلى ذلك استهدفت مجموعات تكفيرية تنتشر في قريتي الحميدية والصمدانية الغربية في القنيطرة بنيران الرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة البعث وبلدة خان أرنبة.

وأوضح مصدر ميداني أن نيران الرشاشات الثقيلة ألحقت أضراراً مادية كبيرة بعدد من المنازل والبنى التحتية في المدينة والبلدة من دون أن تسفر عن وقوع ضحايا بين السكان.

الاتحاد: مقتل 11 مدنياً بتفجير معمل غاز التاجي و«القوى» يتمسك بالجبوري وعلاوي يسعى لإبعاده… واشنطن تؤكد بدء حصار «داعش» في الموصل

كتبت الاتحاد: أعلن بريت ماكجورك مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» أمس في عمان، أن عملية عزل وحصار التنظيم المتطرف في الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق قد بدأت. في حين فجر انتحاريون من تنظيم «داعش» معملاً للغاز في قضاء التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 22 آخرين، بينما هز جنوب العاصمة تفجير سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وسط مساعٍ يقودها أياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية للخروج من الأزمة السياسية التي شلت الحكومة العراقية ومجلس النواب «البرلمان»، تتضمن التخلي عن رئيس البرلمان سليم الجبوري، فيما تمسك اتحاد القوى «السنية» بالجبوري رئيساً للبرلمان، مطالباً رئيس الوزراء حيدر العبادي بالكشف عن مصير نحو 4000 عراقي اختطفهم تنظيم «حزب الله العراق» في ديالى وصلاح الدين وحزام بغداد وشمال بابل.

وقال ماكجورك في مؤتمر صحفي أمس، إن «الحملة لعزل وسحق وحصار تنظيم داعش في الموصل قد بدأت». وأضاف «نحن نشن غارات دقيقة في الموصل كل يوم، ولدينا معلومات كثيرة من الناس داخل الموصل حول داعش وما يفعله التنظيم في المدينة». وتعد معركة الموصل الأصعب ضد المتشددين؛ نظراً لمساحتها الكبيرة، وبعدها عن العاصمة، واتصالها بطرق إمداد معقدة وكثيرة بمعاقلهم في سوريا.

وأوضح ماكجورك أن التحالف «يحرز تقدماً الآن ضد داعش»، مشيراً إلى أن «هناك ضغطاً كبيراً مستمراً ومتزامناً على التنظيم». وأكد أن «داعش في موقف دفاعي، مناطق نفوذهم تتقلص؛ ولهذا عادوا إلى هذه التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين».

وأضاف «ما نراه اليوم هو عودة داعش إلى نمط التفجيرات الانتحارية، شاهدنا في الأسبوعين الأخيرين اعتداءات مأسوية ومروعة في بغداد وآخر اليوم (الأحد) في التاجي». وقال إن «التحالف الدولي نجح في إعادة معظم سكان تكريت إلى بيوتهم، فيما يسعى لإعادة سكان الرمادي إلى بيوتهم».

وأوضح المبعوث الدولي أن «نحو 60 ألفاً عادوا إلى الرمادي، وللأسف قتل 100 منهم بواسطة الألغام والعبوات الناسفة التي تركها داعش خلفه»، مشيراً إلى أن التحالف سينفق 50 مليون دولار لتنظيف المدينة.

من جهة أخرى، قالت الشرطة العراقية، أمس، إن هجمات انتحارية أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها استهدفت أمس، مصنعاً حكومياً لغاز الطهي شمال بغداد، أدت إلى مقتل 11 شخصاً، بينهم رجال شرطة وإصابة 22 آخرين. وذكرت أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت عند مدخل المصنع الواقع في منطقة التاجي الساعة السادسة، صباح أمس، ليمهد الانفجار لدخول نحو 8 مهاجمين يرتدون أحزمة ناسفة إلى المصنع، حيث اشتبكوا مع قوات الأمن.

وقال متحدث باسم قيادة عمليات بغداد، إن النيران اشتعلت في ثلاثة من مخازن المصنع، وسط أعمال العنف قبل أن تتمكن قوات الأمن من السيطرة على الوضع.

وقالت وزارة النفط إن «الحادث لم يؤثر على عمليات تجهيز المعامل والمواطنين بالغاز السائل»، فيما وصف وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون صناعة الغاز حامد يونس الهجوم بأنه «حادث إرهابي جبان».

القدس العربي: صفارات الإنذار تدوّي في فلسطين إحياءً لذكرى النكبة.. قطار العودة في بيت لحم ونابلس أطلقت سفينتها ولوحات في الخليل ومسيرة في غزة

كتبت القدس العربي: شهدت مناطق الوجود الفلسطيني في المهجر والداخل فعاليات لإحياء الذكرى الـ 68 للنكبة التي صادفت أمس. وتركزت معظم الفعاليات والنشاطات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد أن أحيا فلسطينيو 1948 الذكرى بالتزامن مع احتفالات دولة الاحتلال بذكرى تأسيسها نهاية الأسبوع الماضي.

وتنوعت الفعاليات ما بين مسيرات في قطاع غزة وابتكارات جديدة لا سيما كالتي شهدتها مدن مثل بيت لحم ونابلس ورام الله. وانطلقت الفعاليات في مختلف المدن والقرى والمخيمات، بعد أن أطلقت صفارات الإنذار في كافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة لمدة 68 ثانية، وهو عدد سنوات النكبة الفلسطينية. وستستمر الفعاليات لأيام عدة. وستكون الفعالية المركزية في مدينة رام الله غداً الثلاثاء.

ففي بيت لحم جنوب الضفة الغربية انطلق «قطار العودة» من أمام مخيم الدهيشة للاجئين وصولاً إلى مخيم عايدة عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

وكان نشطاء من لجان المقاومة الشعبية ومركز شباب عايدة قد صنعوا قطاراً حقيقياً في قرية الخضر ويضم أربع عربات بطول وصل إلى عشرين مترا. وحمل القطار عشرات اللاجئين يرتدون الزي الفلسطيني التقليدي ويحملون مفاتيح العودة، في رحلة رمزية للعودة إلى ديارهم عبر قطار العودة. وكتب على عربات القطار أسماء القرى والمدن الفلسطينية التي هُجّر أهلها وأخذ المارة في شوارع بيت لحم يبحثون عن أسماء مدنهم وقراهم.

ووقف على مقدمته شابان أخذا يناديان على المواطنين بالقول «قطار العودة انطلق وعلى اللاجئين إحضار مفاتيح منازلهم وأوراق الطابو (شهادات تسجيل الأراضي)، كما كانا يناديان بأسماء المدن الفلسطينية التي سيعودون إليها مثل حيفا وعكا والناصرة وأم الفحم وغيرها من المدن الفلسطينية في الداخل.

وهاجمت قوات الاحتلال بقنابل الغاز المدمع المسيرة التي رافقت القطار ومن فيه عند وصوله إلى مدخل بيت لحم الشمال قرب مخيم عايدة. كما قام جنود الاحتلال بإيقاف القطار وإجباره على العودة تحت تهديد السلاح.

وشهدت بيت لحم أيضا مهرجاناً مركزياً إحياء لذكرى النكبة في منطقة «باب الزقاق» وسط محافظة بيت لحم.

وفي الخليل أحيت المحافظة الذكرى الثامنة والستين للنكبة الفلسطينية بأطول سلسلة فن تشكيلي ترسم ثماني وستين قرية فلسطينية مهجرة. أما في مدينة نابلس فقد اخترقت شوارع المدينة سفينة كبيرة يجرها حصان حاملة مفتاح العودة كجزء من حلم العودة إلى ديارهم الأصلية، حيث وصل نابلس العديد من اللاجئين واستقروا في أربعة مخيمات هي بلاطة وعسكر القديم والجديد ومخيم العين.

وشهدت شوارع رام الله تمثيلية تجسد جرائم العصابات الصهيونية وتهجير الشعب الفلسطيني قسرا. وأقيم في مدينة أريحا مهرجان خطابي كبير إحياء لذكرى النكبة.

وفي قطاع غزة خرجت مسيرة رئيسية بدعوة من فصائل المقاومة، انطلقت من ميدان الجندي المجهول في غزة المدينة، ووصلت إلى مقر الأمم المتحدة، ورفع خلالها المشاركون لافتات تنادي بإنهاء الاحتلال، وتؤكد على الثوابت الفلسطينية. وكتب على إحدى اللافتات «حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم». وتقول لافتة أخرى «الاحتلال إلى زوال»، ورفع المشاركون مجسما لـ»مفتاح كبير».

ونظمت أيضا معارض صور جسدت رحلة عذاب الفلسطينيين خلال رحلة الهجرة القسرية، كما أقيمت مهرجانات تراثية. وافتتحت حركة حماس معرضا بعنوان «آلام الهجرة وآمال العودة»، وشمل المعرض صورا جسدت آلام اللاجئين وأحوالهم في مخيمات اللجوء بعد الهجرة.

الحياة: «تنظيم الدولة» يحاول السيطرة على حزام بغداد

كتبت الحياة: شن انتحاريو «داعش» هجوماً على قضاء أبو غريب، غرب بغداد، وفجروا مصنعاً للغاز، وذلك في ثالث هجوم على هذه المنطقة القريبة من مدينة الفلوجة، حيث يحكم التنظيم السيطرة منذ عامين وتشكل عقدة أمام قوات الأمن.

وتجدّدت المخاوف من سعي التنظيم إلى السيطرة على الجزء الغربي من العاصمة لتشتيت جهود آلاف المقاتلين من الجيش و «الحشد الشعبي» الذين يحاصرون الفلوجة منذ شهور، وألقى هجوم أمس الشك في تصريحات قادة القوات المسلحة عن إحكام سيطرتهم على حزام بغداد.

وأعلنت «قيادة عمليات بغداد» أمس إحباط محاولة «داعش» السيطرة على معمل غاز التاجي (على بعد 20 كيلومتراً من بغداد)، وأوضحت أن 6 انتحاريين هاجموا المصنع وفجروا عدداً من خزانات الغاز، ما أدى إلى نشوب حريق في ثلاث منها. وقالت مصادر أمنية إن الهجوم أسفر عن «قتل وأصابة أكثر من 30 شخصاً بينهم عناصر من حرس المصنع وموظفون كانوا داخله».

وأعلن «الحشد الشعبي» في بيان مقتضب مشاركته في صد الهجوم على أبو غريب، موضحاً أن قواته «منعت داعش من السيطرة على المصنع وانتشرت في المنطقة لفرض الأمن».

وحمّل محافظ بغداد علي التميمي وزارة الداخلية مسؤولية وقوع الهجوم، وقال إن «قوات حماية المنشآت تجاهلت تأمين المصنع الذي يقع في منطقة ساخنة وغالباً ما يتعرض لهجمات إرهابية».

ويعتبر هجوم أمس الثالث الذي يشنه التنظيم على «أبو غريب» بعد هجوم واسع في أواخر شباط (فبراير) الماضي استهدف مخزناً للحبوب، والهجوم الذي شنه مطلع الشهر الجاري واستهدف مراكز الشرطة في المنطقة.

وقال أحمد الجميلي، وهو أحد شيوخ عشائر الفلوجة يقيم حالياً في بغداد لـ «الحياة» إن «هجوم الأمس يفند الموقف الأميركي في تأجيل تحرير الفلوجة التي قدم منها المسلحون».

وكان الناطق باسم «التحالف الدولي» الكولونيل ستيف ورن قال أول من أمس إن «دحر المتشددين من الفلوجة ليست له أهمية عسكرية حالياً والأولوية لدحرهم من الموصل»، وأقر بأن «قوات الأمن العراقية والتحالف يواجهان عقدة في الفلوجة».

وأضاف الجميلي أن «تكرار الهجمات على أبو غريب يعزّز الشكوك في تصريحات المسؤولين وقادة الأمن عن إطباق الحصار على الفلوجة وإحكام السيطرة على مناطق حزام بغداد»، وزاد أن «المدينة مرتبطة بالعاصمة بطرق زراعية وعرة يصعب على الجيش تأمينها».

ويسعى التنظيم إلى السيطرة على قضاء أبو غريب، وحاول إغراق المنطقة بالمياه بإغلاقه بوابات سد الفلوجة عام 2014، كما فجر جسوراً إستراتيجية تربط القضاء بمركز العاصمة العام الماضي. وعاد إلى مهاجمة حزام بغداد، وسط تحذيرات من خلايا نائمة بدأ إيقاظها مستغلاً الفوضى السياسية التي تضرب البلاد منذ 30 من الشهر الماضي وأعلن وقتها تنفيذ «غزوة أبو علي الأنباري» في مناطق متفرقة.

إلى ذلك، أعلنت «قيادة علميات الجزيرة والبادية» أمس أن أفواجاً من قواتها، بمشاركة مقاتلي العشائر نفذت عملية لتطهير منطقة الغراف وقرى ضفاف نهر الفرات الفاصلة بين الحدود الإدارية لقضاء حديثة وناحية البغدادي، غرب الرمادي. وأضافت أن «وحدات قتالية أخرى شرعت بتنفيذ هجوم لتحرير جزيرة هيت».

البيان: إحياء ذكرى النكبة بالإصرار على العودة

كتبت البيان: أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى 68 لنكبة العرب في فلسطين عام 1948، بفعاليات تعبّر عن إصرارهم على العودة إلى أراضيهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ففي رام الله، انطلقت صفارة إنذار لإحياء الذكرى.

وفي بيت لحم، نُظمت تظاهرة بقطار وهمي مصنوع من مركبات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المفقودة، لكنها قوبلت بقنابل الغاز الإسرائيلية. وفي الخليل، نظم الرجال والنساء مناسبة للرسم في الهواء الطلق، حيث عرض فنانون أعمالاً للقرى الفلسطينية التي نزح منها الفلسطينيون. وفي غزة، سار متظاهرون رافعين علماً فلسطينياً ضخماً وخريطة للمنطقة.

وأعلن جهاز الإحصاء الفلسطيني أن عدد الفلسطينيين تضاعف تسع مرات منذ 1948.

الخليج: ولد الشيخ يتحدث من الكويت عن أيام مصيرية واتفاق قريب في المشاورات اليمنية

ضحايا بالعشرات في استهداف إرهابي لمجندين في المكلا

كتبت الخليج: شهدت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت (شرق اليمن)، أمس، جريمة إرهابية تبناها تنظيم «داعش» الإرهابي راح ضحيتها العشرات، بين قتيل وجريح، من أفراد الشرطة وطالبي التجنيد والالتحاق بالمؤسستين الأمنية والعسكرية، البعض حالاتهم خطيرة، نتيجة تفجير انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً في طابور الشباب المتجمهرين عند بوابة معسكر «النجدة».

وقبل أن ترتفع الحصيلة إلى نحو 37 قتيلاً وعشرات الجرحى، أكد مدير عام شرطة ساحل حضرموت العميد مبارك العوبثاني في تصريح خاص ل«الخليج»، مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من 50 آخرين من الجنود وطالبي التجنيد في تفجير إرهابي نفذه انتحاري بملابس عسكرية يرتدي حزاماً ناسفاً وسط تجمع الجنود والشباب عند بوابة معسكر «النجدة» في منطقة فوه غرب المكلا. وأشار إلى أن معسكر «النجدة» تم استحداثه، مؤخراً، ليكون مقراً لشرطة ساحل حضرموت نتيجة تدمير المقر السابق في منطقة ديس المكلا.

وقال العميد العوبثاني إنه في وقت التفجير كان في طريقه صوب معسكر النجدة للالتقاء بطالبي التجنيد والحديث معهم وإعطاء التوجيهات اللازمة حول أمور تجنيدهم، بعد أن تعذر إقناع الشباب المتجمهرين عند بوابة المعسكر بضرورة مغادرتهم المكان من خلال قيام رجال الشرطة في الساعات الأولى من الصباح بتفريقهم عبر إطلاق الأعيرة النارية في الهواء، كونه ليس موقع التجنيد الحقيقي وأن المكان المحدد للتسجيل والتجنيد في معسكر الثورة، ولكن دون جدوى ولم ينصع الشباب للنصائح بمغادرة معسكر النجدة.

وكشف أن الجريمة الإرهابية سبقها مخطط إجرامي إرهابي محكم عمد من خلاله الإرهابيون إلى حيلة تجميع الشباب طالبي التجنيد في موقع مزيف وهو معسكر «النجدة» من خلال الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنه من يرغب في التجنيد عليه التوجه لمعسكر «النجدة»، بينما الموقع الحقيقي هو معسكر «الثورة»، وبهذه الطريقة تم تجميع الشباب وتنفيذ الجريمة الإرهابية من قِبل الانتحاري الذي يرتدي حزاماً ناسفاً بتفجير نفسه وسط الشباب.

ولفت إلى أنهم كانوا يتوقعون استغلال الإرهابيين الشباب الراغبين في الالتحاق بالسلك الأمني والعسكري، ولهذا أعطوا توجيهات لحراسة معسكر «النجدة» بعدم السماح لأي فرد بدخول المعسكر ولكن للأسف نفذ الإرهابيون مخططهم الذي راح ضحيته أبناء المكلا وحضرموت.

وكان العوبثاني قد نجا بدوره من محاولة اغتيال، بعدما وضع مجهولون عبوة ناسفة في مكتب العوبثاني، أدى انفجارها إلى مقتل عدد من مرافقيه.

وعقب التفجيرين الإرهابيين، أصدر قائد المنطقة العسكرية الثانية في المكلا محافظة حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني، قراراً فورياً بالمنع الشامل والتام لاستخدام الدراجات النارية في مدينة المكلا وضواحيها، وقال اللواء الركن البحسني إنهم سيتخذون إجراءات صارمة ضد المخالفين، ودعا المواطنين إلى الالتزام كون الأمن مسؤولية الجميع.

وأكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر بأن حكومته «ماضية في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وأن الأعمال الإرهابية لن تثني عزم الحكومة لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي الذي يقتل النفس التي حرم الله ويستهدف الأبرياء»، بينما قال اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، محافظ محافظة حضرموت: «أن نضالنا ضد القاعدة والتنظيمات الارهابية الأخرى لن يتوقف عند حدود وسنظل نتابع أوكارهم وأماكن تواجدهم مهما كلفنا ذلك من تضحيات لأننا قدِمنا إلى حضرموت ونحن على استعداد للتضحية في سبيل عزة ونصر وتقدم حضرموت وأبنائها».

واعتبر بيان لمحافظ حضرموت، حصلت «الخليج» على نسخة منه، أن «ما تشهده المحافظة من عمليات إرهابية بشعة تستهدف الأبرياء من أبناء محافظتنا كردة فعل انتقامية من قبل تنظيم القاعدة المنهزم تحت ضربات قوات النخبة لجيش حضرموت مسنودة بقوات التحالف العربي، ظناً من هذا التنظيم بأنه سيوقف حركة الانتصارات التي تسجلها قواتنا ضده».

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى