اتجاهات

نشرة اتجاهات الاسبوعية 26/12/2015

miladd

اتجاهــــات

اسبوعية إلكترونية متخصصة بمنطقة الشرق العربي

تصدر عن مركز الشرق الجديد

التحليل الاخباري

التوازنات المتغيرة في سورية…          غالب قنديل… التفاصيل

بقلم ناصر قنديل        

غريغوار حداد خسرناك….. التفاصيل

ألف باء بقلم فاطمة طفيلي

من يحمي مساحات الاحتفال؟!………………….. التفاصيل

      

                    الملف العربي

ابرزت الصحف العربية في عناوينها هذا الاسبوع تقدم العمليات العسكرية في سوريا والعراق ضد التنظيمات الارهابية، ففي سوريا استعاد الجيش العربي السوري وحلفائه عدد من المناطق التي كانت تسيطر عليها التنظيمات الارهابية، كما اعلن الجيش عن مقتل الارهابي زهران علوش وعدد من معاونيه في غارة جوية.

واشارت الصحف الى تقدم القوات العراقية والقوات المساندة لها في الرمادي، كما اعلن رئيس وزراء العراق حيدر العبادي إن القوات المسلحة العراقية ستتحرك لاستعادة مدينة الموصل الرئيسية في شمال البلاد من قبضة تنظيم “داعش” بمجرد أن تنتهي من السيطرة على مدينة الرمادي الغربية.

وتابعت الصحف تطورات الانتفاضة الفلسطينية واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، ما أدى الى ارتفاع عدد الشهداء الذين سقطوا خلال المواجهات المستمرة منذ مطلع أكتوبر المنصرم، الـى 137 شهيداً، إضافة إلى إصابة أكثر من 15 ألف مواطن.  

سوريا

                  

أدان مجلس الشعب السوري العملية الإرهابية التي أدت إلى استشهاد المناضل القنطار وعدد من المواطنين.

واعتبر المجلس في بيان أن هذه الجريمة الإرهابية الموصوفة تؤكد مجدداً أن الإرهاب الذي تتعرض له سورية والمنطقة مدعوم من قوى غربية وإقليمية وهو إرهاب صهيوني تكفيري واحد تقوده تلك القوى وفي مقدمتها كيان الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن محاولات بعض الأنظمة العربية والإقليمية إعفاء «إسرائيل» من كونها العدو الرئيسي وإعماء شعوبها عن هذه الحقيقة هي مشاركة في تنفيذ أجندة كيان الاحتلال الذي يسعى لزرع الفرقة والفتنة بين أبناء شعبنا العربي وشعوب المنطقة التي عاشت منذ آلاف السنين بأمن وسلام.

كما أدان مجلس الوزراء العملية الإرهابية، إذ أكد الدكتور وائل الحلقي رئيس المجلس أن دماء الشهيد القنطار التي روت تراب سورية الغالي هي دليل آخر على وحدة المصير بين الشعبين السوري واللبناني، مشيراً إلى أن استهداف الشهيد القنطار هو استهداف لمحور المقاومة والصمود.

وزير الإعلام عمران الزعبي قال: استشهاد البطل القنطار يضيف رصيداً جديداً في مسيرة انتصار الأمة على المشروع الصهيوني والمشروع الإرهابي والتكفيري، وهذا الرصيد امتلأ بجثامين وأرواح ودماء الشهداء من جيشنا العربي السوري ومن أبطال المقاومة والمدنيين.

وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أكد خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين أن سورية مستعدة للمشاركة في الحوار السوري السوري في جنيف دون أي تدخل خارجي.

شدّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة توحيد جهود جميع الأطراف التي تحارب الإرهاب على الأرض في سورية، معلناً استعداد موسكو للتعاون معها في هذا الإطار.

وقال لافروف خلال لقائه رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي صلاح الدين دميرتاش في موسكو : في إطار مساعي المجتمع الدولي لتسوية الأزمة في سورية من الضروري توحيد جهود جميع الأطراف التي تهدف إلى محاربة الإرهاب ونحن نعرف أن من بين أولئك الذين يقاتلون «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى الأكراد في العراق وسورية بالتعاون مع الجيشين السوري والعراقي.

وأضاف لافروف: إن روسيا وخلال مشاركتها في العملية العسكرية ضد الإرهابيين على الأراضي السورية بطلب من الحكومة السورية مستعدة للتعاون مع من يحارب هذا الخطر على الأرض.

وأشار لافروف إلى أن توتر العلاقات بين روسيا وتركيا لا يشمل العلاقة مع الشعب التركي.

من جهته اعتبر دميرتاش أن نظام أردوغان ارتكب خطأ عندما قرر إسقاط القاذفة الروسية فوق سورية وقال: كان ينبغي ألا تهاجم تركيا الطائرة الروسية ونحن انتقدنا الحكومة عندما تم إسقاط تلك الطائرة وندعو إلى إيجاد الحل حتى لا تتضرر شعوبنا.

ميدانيا، أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية مقتل الإرهابي “زهران علوش” وعدد من متزعمي ما يدعى “جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام” خلال عملية نوعية للطيران الحربي ضد مقرات للإرهابيين في الغوطة الشرقية.

العراق

قال رئيس وزراء العراق حيدر العبادي إن القوات المسلحة العراقية ستتحرك لاستعادة مدينة الموصل الرئيسية في شمال البلاد من قبضة تنظيم “داعش” بمجرد أن تنتهي من السيطرة على مدينة الرمادي الغربية.

وقال العبادي في بيان “تحرير الموصل العزيزة سيتم بتعاون ووحدة جميع العراقيين بعد الانتصار المتحقق في مدينة الرمادي”.

وبدأت القوات العراقية هجوما يوم الثلاثاء لإخراج مقاتلي “داعش” من وسط مدينة الرمادي وهي آخر منطقة يسيطرون عليها في المدينة التي سقطت في قبضتهم في مايو آيار.

العقيد ياسر الدليمي المتحدث أكد باسم قيادة شرطة الأنبار تحرير 50 في المئة من منطقة البوذياب شمال الرمادي بالتعاون بين القوات العراقية وطيران التحالف.

القوات المسلحة العراقية تابعت تقدمها في مدينة الرمادي، حيث حررت حي العادل جنوبي شرقي المدينة.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد أن العديد من عناصر تنظيم “داعش” هربوا من مناطق العرسان والخضير الى جنوبي مدينة الفلوجة.

فلسطين

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة 25 كانون الاول إن عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال المواجهات المستمرة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية مطلع أكتوبر المنصرم، ارتفع الـى 137 شهيداً، إضافة إلى إصابة أكثر من 15 ألف مواطن.

                                     الملف الإسرائيلي                                    

حدثان بارزان تصدرا اهتمام الصحف ووسائل الاعلام الاسرائيلية خلال الاسبوع المنصرم : الاول عملية اغتيال المقاوم اللبناني سمير القنطار ليل السبت الاحد في بلدة جرمانا جنوب دمشق ، بعد قيام طائرات اسرائيلية بقصف المبنى الذي تواجد فيه القنطار مما ادى الى استشهاده مع مجموعة من المقاومين ، وفي هذا السياق ابرزت الصحف التحسبات الاسرائيلية من “ردٍ انتقامي” لحزب الله، لاسيما بعد سقوط ثلاثة صواريخ في مستوطنة نهاريا اطلقت من جنوب لبنان ، ورجح المحللون العسكريون الإسرائيليون أن مصدرهذه الصواريخ أحد فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان، واستبعد المحللون العسكريون في القناة العاشرة الإسرائيلية أن يكون حزب الله وراء إطلاق القذائف لأنه لا يمكن أن يرى بهذه الخطوة ردًا على اغتيال القنطار، واعتبروا أن حزب الله يخطط لعملية انتقام نوعية وليست على شكل صاروخ يسقط في منطقة مفتوحة.

الحدث الثاني، الخطاب الذي القاه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي جاء كرد على عملية اغتيال سمير القنطار ، حيث ابرزت الصحف في عناوينها الرئيسية تهديد السيد نصرالله بأن حزب الله سيرد على اغتيال سمير القنطار بالزمان والمكان المناسبين، وان اسرائيل ستدفع ثمن اغتيالها للقنطار.

في الشأن الاسرائيلي تناولت الصحف قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، توزيع الحقائب الوزارية بعد استقالة وزير الداخلية سيلفان شالوم، وتصديق إسرائيل على تصدير الغاز الطبيعي لمصر بمليار شيكل.

“تدحرج الأمور من الآن فصاعدا مرتبط بالأساس بموقف إيران

اعتبر المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل، أنه إلى جانب إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الغربي، فإن “تدحرج الأمور من الآن فصاعدا مرتبط بالأساس بموقف إيران“.

وزعم أن اغتيال القنطار لا علاقة له برغبة إسرائيل بالانتقام منه على العملية التي نفذها في نهريا في العام 1979، وإنما هذه العملية جاءت على خلفية آنية، بادعاء أن القنطار كان يُعدّ لهجوم ضد أهداف إسرائيلية.

وطرح هرئيل سؤالا غريبا، وكتب أن “أحد الأسئلة التي لا توجد إجابة عليها حاليا، هو من تواجد أيضا، أو كان ينبغي أن يتواجد، في المبنى الذي تم قصفه“.

وأضاف أن “الانتقام في السياسة الأمنية العاقلة ليس سببا مقبولا لاغتيال القنطار، ولو كانت إسرائيل تريد اغتيال القنطار من أجل الانتقام منه، وكي تلمح للإيرانيين وحزب الله أو للأسرى الأمنيين أن العودة إلى الإرهاب بعد تحريرهم في إطار صفقة تبادل، فإن كانت لديها عشرات الفرص للقيام بذلك منذ إطلاق سراحه في العام 2008”.

“ترقب لخطاب السيد حسن نصرالله”

انتظرت أجهزة الأمن الإسرائيلية طوال يوم أمس الاثنين، خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، الذي كان مقررًا في الساعة الثامنة والنصف مساء، في أعقاب اغتيال سمير القنطار في دمشق، بحسب صحيفة هآرتس، لمعرفة وجهة الحزب وحجم الرد المتوقع. لكن نصر الله تطرق باقتضاب للجريمة، وقال إن من حق حزب الله اختيار الزمان والمكان المناسبين للرد.

وقال عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس ان الأمين العام لحزب الله لم يوضح أي تفاصيل عن الرد ولا حجمه أو مكانه، ولكن من المرجح أن لا يشعل الرد حربًا، لأن حزب الله دعا خلال نعي القنطار إلى الرد بحكمة وعقلانية، لكن الرد آت بالتأكيد، لأن نصر الله نفذ وعيده في كل مرة توعد فيها إسرائيل بالرد.

وهذه المرة الثانية خلال هذا العام التي تنسب فيها لإسرائيل عملية اغتيال لأعضاء في حزب الله في سورية، ففي مطلع العام، جرى اغتيال القيادي في حزب الله، جهاد عماد مغنية، مع جنرال إيراني وخمسة جنود آخرين في القنيطرة قرب الحدود السورية – الإسرائيلية، ولم يظهر نصر الله بعدها ليلقي خطابًا، في حين أصدر الحزب تصريحات تتوعد إسرائيل بالرد، وبالفعل، جاء الرد بعد 10 أيام بصاروخ مضاد للدروع استهدف دورية إسرائيلية على الحدود، وأسفر عن مقتل ضابط وجندي من وحدة “غفعاتي.

ويستنتج من التجارب والعمليات السابقة لإسرائيل ضد حزب الله، أن التنظيم يحافظ على قوة ردع بدرجة معينة مع إسرائيل، وبعد كل عملية إسرائيلية يأتي رد حزب الله، ولهذا من الصعب استبعاد احتمال رد عسكري على اغتيال القنطار، رغم أن نصر الله استعمل مصطلح الزمان والمكان المناسبين.

ومن الواضح أن إسرائيل اتخذت تدابير أمنية على حدودها الشمالية، بناء على تجارب الماضي، إذ قللت من الدوريات العسكرية على الحدود حتى لا تستهدف حزب الله أحدها كما فعل في المرة السابقة، ويبدو أن إسرائيل تتوقع هذه المرة ردًا أكثر قوة.

نتنياهو يوزع الحقائب الوزارية بعد استقالة وزير الداخلية

قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، توزيع الحقائب الوزارية بعد استقالة وزير الداخلية سيلفان شالوم، بعد الموافقة على تقديم موعد انتخابات حزب “الليكود”، في محاولة للضغط على الأعضاء وضمان موافقتهم على تقديم موعد الانتخابات.

وبعد استقالة شالوم، أصبح لدى نتنياهو 5 حقائب وزارية يستطيع توزيعها، الخارجية والداخلية والاقتصاد والإعلام والتعاون الإقليمي، وهي وزارات تشكل مطمعًا لكل نواب الليكود، الأمر الذي يمنح نتنياهو نقطة قوة في الضغط عليهم للموافقة على تقديم موعد الانتخابات.

ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله إن “لا أحد يستطيع معارضة نتنياهو اليوم، فهو يملك أوراق ضغط قوية ويظهر أنه الرجل الأقوى في الحزب، لن يتجرأ أحد على العمل ضده لمنع تقديم الانتخابات في داخل الليكود”.

ودعمت ميري ريغيف، وزيرة الثقافة والرياضة، والتي ذكرت تقارير إخبارية إنها تريد حقيبة الداخلية، اقتراح نتنياهو بتقديم موعد الانتخابات، وقالت إن “بنيامين نتنياهو هو الوحيد الذي يستطيع قيادة إسرائيل والدفاع عنها في ظل الإرهاب الإسلامي المنتشر في العالم كله وموجة الإرهاب التي تضرب إسرائيل، لذلك يجب ضمان استمراريته في تولي منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئاسة الليكود”.

وألمح نتنياهو إلى أن الانتخابات البرلمانية باتت على الأبواب، وقال في رسالة صوتية لأعضاء الحزب إنه “يجب تنظيم انتخابات لرئاسة الحزب في نهاية شهر شباط/ فبراير، يجب أن نستعد لكل الإمكانيات، نحن الحزب الوحيد الذي لم يفعل ذلك حتى الآن، لابيد، كحلون، درعي، ليبرمان، جميعهم مستعدون إلا نحن، علينا عدم الانجرار وراء الخلافات الداخلية وخلق معسكرات داخل الحزب، علينا حسم أمورنا وتقوية الليكود والاستعداد لكل الاحتمالات”.

وبعد التصويت النهائي على قرار تقديم موعد انتخابات الليكود، سيقرر نتنياهو كيفية توزيع الحقائب الوزارية، في ظل منافسة قوية على منصب وزير الداخلية، ورغم الترجيحات التي تشير إلى أن نتنياهو سيمنح المنصب لزعيم حزب شاس ووزير الاقتصاد المستقيل، أرييه درعي، إلى أن ميري ريغيف وياريف ليفين من الليكود يطمحان للحصول عليه.

إسرائيل وتركيا: الفرص والمخاطر

كتب الصحافي ايال زيسر مقالا في صحيفة اسرائيل اليوم تناول فيه العلاقات الاسرائيلية التركية استبعد فيه استئناف التحالف الاستراتيجي الذي كان بين أنقرة والقدس ، وجاء في المقال : الأنباء التي نشرت مؤخرا والتي تقول إن إسرائيل وتركيا أقرب من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق تطبيع العلاقات بينهما، لا تبشر باستئناف التحالف الاستراتيجي الذي كان بين أنقرة والقدس قبل عقد. الطريق نحو تحقيق اتفاق نهائي بين الدولتين ما زالت معقدة ومتعلقة برغبة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. من الناحية الفنية تم ترتيب الامر منذ زمن من قبل المهنيين والقرار السياسي هو الذي يؤجل الحل – التعويضات لقتلى سفينة «مرمرة» ودعم تركيا لحماس.

مع ذلك، لا يوجد دخان بدون نار. فالأنباء تأتي من تركيا بالذات، ويبدو أن هناك توجها ما. وقد أعلن اردوغان نفسه قبل اسبوع أن تقوية العلاقة بين أنقرة والقدس هي أمر حيوي من اجل ضمان الاستقرار في المنطقة.

الموضوع الاقتصادي يحتل أهمية كبيرة لدى الدولتين. فتحسين العلاقات سيُمكن من التعاون في موضوع الغاز – سواء بيع الغاز الإسرائيلي لتركيا أو تصدير الغاز الإسرائيلي إلى اوروبا من خلال تركيا. إن تعاون كهذا سيكون له فوائد وأرباح كبيرة لإسرائيل وتركيا.

يبدو أن ليس الاعتبار الاقتصادي هو الذي يدفع تركيا إلى احضان إسرائيل، بل رئيس روسيا فلادمير بوتين، بناء على التدهور السريع في العلاقة بين أنقرة وموسكو، حيث اضطر اردوغان إلى البحث عن حلفاء اقليميين يساعدونه في الحفاظ على المصالح التركية الحيوية أمام الضغط الروسي المتعاظم.

التوتر بين تركيا وروسيا يضع أمام إسرائيل مفارقة كبيرة. هل عليها أن تؤيد بشكل علني أحد الطرفين والدخول في ازمة مع الطرف الآخر؟ وأكثر من ذلك هل يمكنها الاعتماد على اردوغان أو بوتين فيما يتعلق بالمصالح بعيدة المدى؟ جواب ذلك واضحا. أنقرة وموسكو لن تدافعا عن المصالح الإسرائيلية وهما لا تهتمان بذلك. لكن في نفس الوقت سياستهما ليست عدائية ويمكن النقاش معهما وايجاد القاسم المشترك من اجل التعاون، حتى لو كان موضعيا وتكتيكيا. مشكوك فيه أن اردوغان يريد بالفعل اعادة التحالف الإسرائيلي التركي إلى عهده المزدهر. ومشكوك فيه أن يتم التوصل إلى تفاهمات استراتيجية مع تركيا حول الموضوع الفلسطيني مثلا، أو التعاون العسكري والامني مثلما كان في التسعينيات. لكن في نفس الوقت، هناك للدولتين قائمة من المصالح وعلى رأسها الانتشار الايراني في المنطقة. وروسيا بالتحديد هي التي تساعد ايران في سوريا والعراق. وخلافا لتركيا فان إسرائيل تدفع باتجاه اسقاط نظام بشار الاسد، وليس لها أي مصلحة في سيطرة أي جماعة اسلامية على سوريا. لكن الشيء الاهم هو أن إسرائيل مثل تركيا لا تريد تصاعد تأثير ايران في المنطقة، أو أن يعيد الاسد لنفسه، بتأثير ايران وحزب الله، القوة التي كانت له في السابق.

السطر الاخير. تركيا هي قوة اقليمية مهمة. فهي عضو في الناتو وحليفة للولايات المتحدة ومقربة من دول سنية معتدلة مثل السعودية. لهذا لا يجب أن تشعر إسرائيل بالمفارقة عندما تطور علاقاتها مع تركيا. ويجب عليها أن تفعل بالضبط ما فعله بوتين واردوغان وهو تطوير مصلحتها بشكل مدروس. من هنا فان المصالحة الإسرائيلية التركية هي خطوة ايجابية، ورغم ذلك لا يجب تعليق آمال مبالغ فيها علــــيها، وفي نفس الوقت الابقاء على العلاقة مع روسيا التي اعلنت أنها ملتزمة تجاه إسرائيل، لكنها تعمل من اجل بشار الاسد. نأمل أن تستيقظ واشنطن بسرعة وتعود للعب دورها الريادي في المنطقة.

                                       الملف اللبناني    

جريمة اغتيال الاسير المحرر سمير القنطار في جرمانا بسوريا كانت من أبرز العناوين التي تناولتها الصحف اللبنانية هذا الاسبوع، فقد قالت الصحف نقلا عن مصادر ان عملية الاغتيال نفذت بقذائف ذكية مجنحة اطلقت من سماء طبريا.وأبرزت الصحف مسيرة الشهيد القنطار من الأسر في سجون العدو الاسرائيلي لما يقارب الثلاثين عاما الى الشهادة.

كما غطت الصحف ردود الفعل على الاغتيال والتي أجمعت على استنكار الجريمة الاسرائيلية.

واشارت الصحف الى تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن “لا شك لدينا في أن العدو الاسرائيلي هو الذي نفّذ عملية اغتيال المقاوم والمجاهد والقائد الاخ الشهيد سمير القنطار، في عملية عسكرية صاخبة، وليس في عملية أمنية مبهمة”، و”بإطلاق صواريخ دقيقة ومحددة الى شقة في مبنى سكني” في مدينة جرمانا في ريف دمشق. وشدد السيد نصر الله على أن “القنطار واحد منا وقد قتله “الإسرائيلي”، ومن حقنا أن نرد على ذلك في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نريدها. ونحن في حزب الله سنمارس هذا الحق، والجميع عليه أن يعمل على هذا الأساس“.

وفي ملف النفايات لفتت الصحف الى اقرار مجلس الوزراء في جلسته التي انعقدت يوم الاثنين 21 كانون الاول، خطة ترحيل النفايات إلى الخارج، بالتوافق رغم اعتراض وزراء التيار الوطني الحر وحزب الكتائب.

اغتيال القنطار

قالت “السفير” ان طائرتان اف 15 إسرائيليتان قامتا بقصف المكان عن بعد، وهما تنتميان الى السرب 69، وقد أقلعتا من قاعدة هتساريم، جنوب فلسطين المحتلة، واتجهتا شمالا. وسجلت مراصد الجيش السوري، تحويمهما عند بحيرة طبريا، ثم إطلاقهما، من دون تجاوز خط الهدنة في الجولان، أربع قنابل ذكية مجنحة من طراز سبايس 2000، قطعت تسعين كيلومتراً من موقع إطلاقها في سماء طبريا، حتى انفجارها في المبنى الحجري الأبيض في جرمانا.

ونقلت “السفير” عن مصادر سورية مطلعة قولها، إن الرادارات السورية لم ترصد دخول القنابل المجنحة الأجواء السورية إلا في الكيلومتر 15 قبل انفجارها في جرمانا.

“الاخبار” قالت، “لم أعُد من فلسطين إلا لكي أعود إلى فلسطين”، كانت هذه العبارة في 17 تموز 2008 الخط البياني الذي رسمه سمير القنطار لنفسه بعد 30 عاماً من الأسر في سجون العدو الصهيوني.

وكشفت مصادر خاصة لـ”البناء” أن “جهات تابعة للعدو الإسرائيلي كانت تراقب تحركات القنطار قبل دخوله المكان المستهدَف، إذ لم يستمر وجود القنطار في هذا المكان 12 ساعة قبل استهدافه”.

إثر حادث الاغتيال، ساد حال من القلق والترقب المنطقة الحدودية، ورفع جيش العدو إلى أعلى درجات حالة استنفار قواته، وأبعد دورياته عن الخط الحدودي المحاذي للسياج الشائك تحسباً لأي تطورات عسكرية.

وأطلقت ثلاثة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، ما أدى لإطلاق صفارات الإنذار في نهاريا والجليل ودعوة المستوطنين هناك للنزول إلى الملاجئ. وأعلن جيش الاحتلال سقوط 3 قذائف بمنطقة الجليل الغربي قرب الحدود مع لبنان.

ولاحقاً ردت مدفعية جيش الاحتلال على سقوط الصواريخ على الجليل بـ 7 قذائف على وادي النفحة في القطاع الغربي جنوب مدينة صور من مستوطنة زرعيت، بالإضافة إلى سقوط قذيفتين في وادي زبقين بصور”.

وشيّع حزب الله وجماهير المقاومة عميد الأسرى المحرّرين من سجون العدو “الإسرائيلية” القائد الشهيد سمير القنطار في روضة الحوراء زينب في الغبيري في الضاحية الجنوبية، بمشاركة حشد من الفعاليات الحزبية والسياسية والشعبية.

مواقف

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن “لا شك لدينا في أن العدو الاسرائيلي هو الذي نفّذ عملية اغتيال المقاوم والمجاهد والقائد الاخ الشهيد سمير القنطار، في عملية عسكرية صاخبة، وليس في عملية أمنية مبهمة”، و”بإطلاق صواريخ دقيقة ومحددة الى شقة في مبنى سكني” في مدينة جرمانا في ريف دمشق.

وشدد السيد نصر الله على أن “القنطار واحد منا وقد قتله “الإسرائيلي”، ومن حقنا أن نرد على ذلك في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نريدها. ونحن في حزب الله سنمارس هذا الحق، والجميع عليه أن يعمل على هذا الأساس”.

وشدد نصر الله أن “لا شك لدينا في أن العدو “الإسرائيلي” هو الذي نفذ عملية الاغتيال من خلال عملية عسكرية صاخبة ولسنا أمام عملية أمنية مبهمة تحتاج إلى تحقيق وبحث عن الخطوط”.

وعن فرض عقوبات أميركية على حزب الله، رأى نصرالله أن “الأميركي في قراراته يهدف إلى محاصرتنا والتضييق علينا على أكثر من صعيد، المالي أو السياسي أو المعنوي وحزب الله موضوع على لائحة الإرهاب منذ التسعينيات”، لافتاً إلى أن “الأميركي يحاول الضغط من خلال تصنيف الإرهاب، لكن ذلك لا يؤثر، لأن حزب الله غير موضوع على لائحة الإرهاب في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي وضع الجناح العسكري وكثير من دول العالم لا تعتبرنا منظمة إرهابية”.

ورأى السيد نصر الله أن “انشغــال الإدارة الأميركية بنا واجتماع الكونغرس وإعلان حــرب جديدة علينا، يجعلنا نقطع أننا في المكان الصحيــح والموقع الصحيح والجبهة الصحيحة وفي المحور الصحيح والمعركة الصحيحة”، داعياً من يجد نفسه شريكاً للأميركيين والصهاينة في جبهتهم ومعركتهم، ليعيد النظر في عقله ودينه وقرآنــه ووطنيتــه وأخلاقه التي يتغنى بها”.

نعى حزب الله عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار “الذي استشهد بغارة “إسرائيلية” على مبنى سكني في جرمانا بريف دمشق عند العاشرة والربع من ليل السبت، وقال الحزب إن الغارة أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين السوريين.

رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط قال: “بمعزل عن التباينات في الموقف السياسي حيال الأزمة السورية، فإننا ندين استهداف المناضل سمير القنطار”، لافتاً إلى أن “الشهيد القنطار كرّس حياته لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأمضى عقوداً في زنزانات الاعتقال من دون أن يتراجع عن مواقفه ومبادئه، ثم خرج إلى الحرية أكثر إيماناً بالتوجّهات السياسية التي عمل في سبيلها”.

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان اعتبر في بيان أن “استشهاد القنطار فخر للمقاومة ولبنان والعروبة التي آمن بها ودفع حياته من اجل قضيتها المركزية فلسطين”.

وقال: “إنه لمن القدر أن يكون هذا الشهيد البطل من أهل الجبل الذين زادهم اليوم عزة أن ينضمّ ابنهم إلى قوافل شهداء المقاومة وفلسطين”.

ترحيل النفايات

أقر مجلس الوزراء في جلسته التي انعقدت يوم الاثنين 21 كانون الاول، خطة ترحيل النفايات إلى الخارج، بالتوافق رغم اعتراض وزراء التيار الوطني الحر وحزب الكتائب.

وأكد سلام “أننا انتهينا من عبء كبير جاثم على صدر لبنان واللبنانيين، في ظل تعثر وعرقلة شهدتها البلاد وهي في ظل وضع سياسي مأزوم وأيضاً نتج عنه الكثير الكثير من النزاع”.

وفي مؤتمر صحافي له، عقب الجلسة، أوضح سلام أنه “في ظل استحالة إيجاد مخارج وحلول لموضوع النفايات، وبعد جهد وبذل والتزام ومسؤولية وطنية وتحسس وطني من قبل كل مَن هو في موقع المسؤولية، وبالذات الجهود التي بذلت بما أقرّه مجلس الوزراء منذ 3 أشهر بتكليف وزير الزراعة أكرم شهيب لإيجاد المخارج والحلول لهذه المصيبة الكبيرة من جراء سنوات وسنوات من الإهمال والتراكم في ظل كل ذلك، تمكّن شهيب مع فريق عمل من جنود مجهولين رافقوه في إيجاد الحلول، تمكن من أن يضع بين أيدينا ما لجأنا إليه اليوم وهو ترحيل النفايات”.

ولفت إلى أن هذا “الحل مؤقت ومرحلي، لعله يكون فيه عبرة ودرس للجميع للابتعاد عن المناكفات والتنافس والمزايدات”، معتبراً “أننا نحن وسط نفايات عضوية ومنزلية وبلدية، ونعاني من نفايات سياسية”.

وأكد الوزير شهيب من السراي أنه “لو سلكت الخطة الأولى مسارها لكنا وفرنا ما وصلنا اليه اليوم من خطة أسميها ابغض الحلال”، مؤكداً أن تكلفة ترحيل النفايات يجب ألا تزيد عن الـ 125 دولاراً للطن الواحد”.

وأبلغ وزير التربية الياس بو صعب رئيس الحكومة تمام سلام أن “تمرير قرار كهذا بالرغم من اعتراض فريقين أساسيين لا يمكن أن يكون القاعدة لعمل مجلس الوزراء”.

أمن

أوقف الأمن العام اللبناني عنصرين ينتميان الى تنظيم “داعش” أحدهما وصف بأنه الأمير الشرعي للتنظيم الإرهابي في عكار. وجاء في بيان للأمن العام أن المديرية أوقفت اللبنانيين (ب. ف.) و(ع. م.) لتشكليهما مع آخرين خلية تعمل لحساب تنظيم إرهابي، وعثر في منزل الأول على حزام ناسف معد للتفجير. وأشار البيان إلى أن المتهمَين اعترفا خلال التحقيقات بعملهما لحساب تنظيم “داعش”. كما اعترف المتهم الأول بتجنيد المتهم الثاني وتحضيره لتنفيذ عملية انتحارية تستهدف إحدى ثكن الجيش اللبناني أو دورياته.

                                      الملف الاميركي

استهداف القيادي في حزب الله الاسير المحرر من السجون الاسرائيلية سمير القنطار من قبل اسرائيل تصدر عناوين الصحف الاميركية الصادرة خلال هذا الاسبوع ، كما سلطت الصحف الاميركية الضوء على بروز صنف جديد من الإرهابيين، صنف لا يعترف بالفرق بين الجريمة المنظمة والتطرف الديني، ويسخر أفراده المهارات التي اكتسبوها سابقا في القيام بالعمليات الإجرامية، في خدمة العنف والتطرف، مشيرة إلى أن تنظيم داعش يقوم بإنشاء جيش من الموالين له داخل أوروبا، بينهم عدد كبير من قطاع الطرق والسجناء السابقين، وذلك في مؤشر على تحول طبيعة التطرف في حقبة “الخلافة” المزعومة، التي أعلنها التنظيم المتطرف.

في الشأن الاميركي ، تناولت الصحف الجدل الدائر في الأوساط الأميركية في ظل حملات المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة للعام القادم، خاصة في أعقاب التصريحات والاتهامات المتبادلة بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وآخرين.

كما لفتت الصحف الى ان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال إنه يتعين على الولايات المتحدة احترام المصالح الأساسية للصين بما في ذلك وقف بيع أسلحة لتايوان وإنهاء الدوريات العسكرية قرب الجزر التي تسيطر عليها الصين في بحر الصين الجنوبي، وقالت وزارة الخارجية الصينية إن وانغ قال لنظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي إن العالم أصبح مكانا أكثر تحديا.

انتقادات لاذعة لاوباما في الموقف من إيران

وجهت صحيفة واشنطن بوست انتقادا لاذعا للرئيس الأميركي باراك أوباما، بسبب ما وصفته بالتقاعس في الرد على استفزازات إيران للعالم، بإجرائها تجربتين لصاروخين بعيدي المدى في الشهرين الماضيين.

وقالت إن إيران بتنفيذها للاتفاق النووي المبرم معها تنفذ البنود التي تمكنها من الحصول على المئة مليار دولار المجمدة وإنهاء العقوبات المتصلة بتصديرها النفط وبنظامها المصرفي، بينما تقوم بتوسيع أنشطتها العسكرية في مجالات أخرى وتتحدى الغرب والعالم.

وأعربت الصحيفة عن أسفها لعدم رد إدارة أوباما، قائلة إن هذا السلوك المتقاعس أمر عادي من هذه الإدارة، موضحة أن أوباما يحاول بكل الطرق التقليل من شأن هذه القضايا، وبالتالي يشجع إيران لتضغط للحصول على مكاسب أكبر.

وقالت إنه ليس من الصعب معرفة أسباب “هذا السلوك غير المسؤول”، فالرئيس الأميركي يتردد حاليا في فعل أي شيء يعطل صفقة النووي مع إيران قبل أن تقوم طهران بتفكيك آلاف أجهزة الطرد المركزي وتخفيف أو إزالة أطنان من اليورانيوم المخصب، وإن نفس هذا المنطق هو الذي يقف وراء تهاونه إزاء “التدخلات الإيرانية” في سوريا واليمن وغيرهما.

واختتمت قائلة إن من الحكمة أن يتخذ أوباما خطوة حازمة وجادة الآن ردا على التجارب الصاروخية الإيرانية، بدلا من التغطية عليها أو محاولة إخفائها أو التقليل من شأنها.

آمال بانهاء الازمة السورية

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن خطة السلام في سوريا، التي أقرها مجلس الأمن في 18 كانون الأول/ ديسمبر تحمل بعض الأمل لإنهاء الأزمة السورية، لكنها مليئة بالثغرات، وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة، استغلها تنظيم داعش، للسيطرة على المدن السورية.

وطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن “يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول على وجه السرعة في مفاوضات رسمية.

كما طلب القرار من الأمين العام، أن “يقود وبالتشاور مع الأطراف المعنية، الجهود الرامية إلى تحديد سبل وقف إطلاق النار، ومواصلة التخطيط لعملية سياسية بقيادة سوريا“.

وقد تتضمن الخيارات مجموعة من المراقبين العسكريين الدوليين برعاية الأمم المتحدة، يتوقع أن يكونوا قادمين من بلدان بعيدة عن الأزمة، أو يمكن مراقبتها عبر الأطراف المتحاربة أو المنظمات المدنية، وإبلاغها للأمم المتحدة.

ولم يتم الحديث عن التقنيات المستخدمة، مثل الطائرات بدون طيار، لمراقبة التحركات على الأرض، خصوصا فيما إذا كانت الحكومة وحلفاؤها سيقبلون بهذه التقنية الحساسة.

كفاك يا ترامب

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب دانا ميليبانك قال فيه “كفاك يا ترامب”، وذلك في ظل الملاحظات المحرجة التي يثيرها الأخير أثناء حملته، والمتمثلة في إطلاقه ألفاظا بذيئة بحق المرشحين الآخرين أمام الآلاف والملايين الذين يشاهدونه على شاشات التلفزيون.

وأضاف الكاتب أن نصف الأميركيين الآن يخجلون من أن يكون ترامب رئيسهم المحتمل.

كما نشرت الصحيفة مقالا للكاتبة كاثلين باركر أشارت فيه إلى أنه على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى تزايد فرص ترامب في أن يكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة، وأن كثيرين سينتخبونه بوصفه يمثل الحلم الأميركي لأنه يعدهم بإعادة الولايات المتحدة إلى عظمتها فإن كثيرين من المثقفين الأميركيين يخجلون من أن يكون ترامب رئيسا لهم.

الملف البريطاني

تناولت الصحف البريطانية الصادرة خلال هذا الاسبوع العديد من المواضيع المتعلقة بالمنطقة العربية ومنها قضية رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أمام المحاكم البريطانية، وسجن الأجانب في الإمارات، والغارات الجوية الروسية، والوضع في سوريا، بالاضافة إلى تحقيق حول الفساد داخل تنظيم “داعش”، فضلا عن اختفاء “الشريك العاشر” في هجمات باريس.

في الشأن الليبي، تناولت الصحف حكومة الوحدة في ليبيا، والدعوة إلى شن غارات جوية على تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، فقالت الأوبزرفر إن ليبيا عادت إلى واجهة الأحداث العالمية، ليس لأن شعبها يتألم أو لأن الدولة في طريق الزوال، وإنما لأسباب مختلفة تماما، أولها وصول تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى شواطئ ليبيا.

في الشأن العراقي، تناولت الصحف بدء القوات العراقية لعملية عسكرية هدفها استرداد مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار الغربية” من ايدي تنظيم داعش، وابرزت المشاركة البريطانية في الحرب ضد “داعش” ، وقالت الديلي تليغراف إن القوات الجوية الملكية البريطانية قامت بما يزيد عن 36 في المائة من إجمالي الجهد العسكري الجوي للتحالف الامريكي المعاون للقوات العراقية في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار غرب العراق وذلك خلال الأسبوع الماضي فقط.

وفي ملف المهاجرين ، ابرزت الصحف معاناة المهاجرين على الحدود ومنع السلطات الامريكية دخول أسرة مسلمة بريطانية لقضاء عطلة في أمريكا .

الوضع الأمني في أفغانستان وعودة تنظيم طالبان إلى الواجهة

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا افتتاحيا تناولت فيه تردي الوضع الأمني في أفغانستان، وعودة تنظيم طالبان إلى الواجهة، ومحاولاته السيطرة على مدن ومناطق في البلاد.

ووصف المقال حال الجنود الأفغان في مواجهة طالبان بالبائسة، واشار إلى أن نائب حاكم إقليم هلمند كتب على صفحته بموقع فيسبوك رسالة إلى الرئيس الأفغاني يخبره فيها بالخطر الداهم على إقليمه.

واضافت الاندبندنت أن أفغانستان أصبحت منسية، لأن جميع العيون متجهة صوب سوريا والعراق، والهجمات في الولايات المتحدة وأوروبا.

اختفاء “الشريك العاشر” في هجمات باريس

نشرت صحيفة الاندبندنت وصاندي تايمز تقريرا تحدثت فيه عن الرجل العاشر الذي شارك في هجمات باريس الأخيرة، فقال جون ليتشفيلد، إن 5 أسابيع مرت وليس هناك أي خبر عن الرجل العاشر الذي كان ضمن المجموعة التي نفذت هجمات باريس، التي أسفرت، يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني عن 130 قتيلا، ومئات المصابين.ويعتقد أن السلطات البلجيكية سمحت بدخول، صالح عبد السلام، ثم أفلت بعدها من من التفتيش والاعتقال في بروكسل.

ونقل عن أشخاص التقوا عبد السلام، أو تحدثوا معه على الهاتف، قولهم إنه تعهد بتغيير وجهه، وأقسم أن أحدا لن يجده.وذكرت لينتشفيلد أن محققين بلجيكيين يعتقدون أن عبد السلام لم يعد موجودا في بلجيكا.

دعوة إلى اعادة نظر الحكومة البريطانية في علاقاتها مع الامارات

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا دعت فيه الحكومة البريطانية إلى إعادة النظر في علاقاتها مع الإمارات، نظرا لسجلها في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وفي مقال افتتاحي بعنوان “ظلم الخليج”، ذكرت الاندبندنت قضية، ديفيد هاي، البالغ من العمر 38 عاما، والذي حكم عليه في الإمارات بالسجن عامين، قضى منها 18 شهرا، بتهمة خيانة الأمانة.

وقالت الصحيفة “لا نعرف إذا كان هاي مذنبا، ولكن سجل القضاء الإماراتي لا يبعث على الارتياح“.

واضافت الصحيفة أن دول الخليج استثمرت كثيرا في شراء أندية كرة القدم وفنادق ومطاعم، ولكنها سجلها في حقوق الإنسان، يبعث على القلق.

وتنتقد الصحيفة معاملة “الأقليات الجنسية”، في إشارة إلى المثليين جنسيا في الإمارات، وقالت إن عقوبة المثليين جنسيا هي الإعدام في الإمارات، وتعتبر ذلك أمرا لا يبعث على الارتياح.

وذكرت الصحيفة أن الإمارات رفضت التعاون مع بريطانيا في واحدة من أكبر قضايا المعاناة،عندما رفضت أن تأخذ حصتها من اللاجئين السوريين خلال الصيف.

ورات الاندبندنت أن أي حل دائم للأزمة في سوريا لابد أن يمر عبر جيرانها، ومنها الإمارات ببذل جهود دبلوماسية أكبر مما هي عليه.

معاناة اللاجئين

الإندبندنت نشرت مقالا لآدم لوشر بعنوان “داخل مخيم دانكيرك حيث يعيش 2500 لاجيء في ظروف أسوأ كثيرا من غابات كاليه”.

يبدأ لوشر مقاله بمحاولة وصف الأوضاع داخل المخيم في مدينة دانكيرك الساحلية الفرنسية والتى تقع قبالة السواحل البريطانية على الناحية الاخرى من بحر المانش أو القنال الإنجليزي.

وقال الكاتب بينما كان الطفل الصغير يحتمي من المطر في الخيمة البسيطة التى تؤي أسرته كان يستطلع العالم من حوله وفي يده قطعة بسكويت صغيرة يأكلها وفجأة انكسرت ووقع نصفها في الطين. ويواصل قائلا هنا يبدو كل شيء يغرق في الطين.

واعتبر أن الخيام السيئة التى يقيم فيها اللاجؤون في دانكيرك في أشد اوقات الشتاء برودة قد يفكر البريطانيون طويلا قبل شرائها لقضاء عطلة صيفية لأنها غير سميكة.

واعتبر أن المعسكر اكثر سوءا من أي معسكر اخر للاجئين في اوروبا حيث كان يعيش فيه نحو 800 شخص منذ نحو شهرين ونصف والأن أصبح العدد يتعدى 2500 شخص والعدد يتزايد يوميا.

واكد ان الجمعيات الإغاثية التى تسعى لتوفير المواد الطبية و الغذائية لسكان المخيم تؤكد ان الوضع هناك كارثي من الناحية الصحية والإنسانية حيث لايوجد في المخيم سوى محطتي مياه و26 حماما فقط وهو مايعني أن هناك حماما واحدا لكل 100 شخص مقارنة بالمعدل المعتاد في معسكرات اللاجئين الأخرى والتى يتوفر فيها حمام لكل 20 شخصا.

وقال الكاتب إن هناك بادرة امل حيث قررت الإدارة المحلية الفرنسية نقل المخيم إلى موقع أخر وتطويره لكي يكون قادرا على استيعاب عدد أكبر من طالبي اللجوء وتوفير احتياجاتهم الطبية والغذائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى