الصحافة العربية

من الصحافة العربية

taware2

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: 15 شهيداً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً لقوات الطوارئ الخاصة في عسير و «داعش» يتبنى المسؤولية… الإمارات تدعم السعودية في أي إجراءات لاستئصال الإرهاب

كتبت الاتحاد: هز تفجير انتحاري أمس مسجد مقر قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها بمنطقة عسير جنوب غرب السعودية، مما أسفر عن سقوط 13 شهيداً بينهم 10 من منسوبي القوات و3 من العاملين في الموقع، إضافة إلى إصابة 9 آخرين بجروح، قالت معلومات إن اثنين منهما توفيا لاحقا متأثرين بإصابتهما ليرتفع عدد الشهداء إلى 15.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان مقتضب «إنه أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بأداء صلاة الظهر جماعة في المسجد، حدث تفجير في جموع المصلين، وقد عثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة. فيما تبنى تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤولية الهجوم، قائلا «إن منفذه يدعى أبو سنان النجدي الذي كان يرتدي حزاما ناسفا وتمكن من اختراق الأطواق الأمنية»، ومتوعدا بهجمات أخرى.

ودان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة، التي استهدفت منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، وأكد في تصريح له تضامن دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا قلبا وقالبا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله. مؤكدا أن الإمارات تقف مع القيادة السعودية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على المملكة واستقرارها وأمنها والذي يمثل حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة.

وقال سموه «إن هذه الجريمة الوحشية النكراء تعكس الوجه القبيح لتلك الجماعات الإرهابية المتطرفة»، مؤكدا أن هذه الجرائم الإرهابية لن تزيدنا إلا تصميما على مواجهة الإرهاب ودحره واستئصاله. وشدد على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي وتكثيفها على الصعد كافة لمواجهة هذه الأعمال الجبانة والفكر الضال الذي لا يراعي للنفس البشرية وأماكن العبادة أية حرمة. وأعرب عن تعازي الإمارات الحارة لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة ولعائلات الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. داعيا الله أن يحفظ المملكة من كل سوء ومكروه.

ودانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة التفجير الانتحاري الجبان، ووصفته بأنه جريمة بشعة تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية كافة. وأعرب الأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني عن وقوف دول المجلس ومساندتها السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها، ومحاربة هذه الجماعات الإرهابية التي تخلت عن كل القيم والمبادئ الإنسانية، وأوغلت في سفك دماء المسلمين، منتهكة حرمة بيوت العبادة.

وأعرب الزياني عن ثقته في كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة على كشف ملابسات هذه الجريمة الإرهابية البشعة، والقبض على الجناة والجهات المحرضة وتقديمهم إلى القضاء العادل. وأكد تصميم دول مجلس التعاون على محاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، واجتثاث فكرها الضال وتجفيف مصادر تمويلها.

القدس العربي: تنظيم «الدولة» يضرب السعودية في أسوأ «تفجير انتحاري» منذ سنوات

مقتل 15 مصليا بينهم عدد كبير من قوات النخبة… والتنظيم يؤكد أن العملية «اختراق أمني»

كتبت القدس العربي: شهدت المملكة العربية السعودية، أمس، أكبر وأسوأ هجوم يستهدف قوات الأمن منذ سنوات في المملكة، حيث وجه تنظيم «الدولة الإسلامية» ضربة قوية لقوات «النخبة الأمنية»، التي تسمى قوات الطوارىء.

وقام انتحاري في التنظيم بتفجير نفسه مستهدفاً مسجدا لقوات الطوارئ السعودية في مدينة أبها جنوب البلاد، مما اسفر عن استشهاد 15 شخصا، منهم 12 من عناصر قوات الطوارئ الخاصة، و3 أشخاص آخرين عاملين في المسجد وأصيب 9 اخرون .

وأعلن تنظيم «الدولة» مسؤوليته عن التفجير، وقال في بيان له عقب ساعات قليلة من العملية، «إن أحد عناصره يدعى «أبوسنان النجدي» يرتدي حزاما ناسفا دخل به إلى مسجد قوات الطوارئ، بعد أن تمكن من اختراق الحواجز الأمنية والدخول إلى معسكر التدريب في مدينة أبها.» وذكر شهود عيان محليون أن انتحاريا تنكر بزي عامل نظافة، دخل المسجد حيث فجر حزاما ناسفا وسط المصلين أثناء أدائهم لصلاة الظهر .

وصرح المتحدث الأمني في وزارة الداخلية اللواء منصور التركي أنه «أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارىء الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات، حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد عشرة من منسوبي القوات، إضافة إلى ثلاثة من العاملين في الموقع وإصابة تسعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، كما عثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة».

وقام امير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بتفقد مكان الحادث «الإرهابي» في المسجد الواقع داخل مجمع مبنى قوات الطوارئ الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في مدينة أبها عاصمة منطقة عسير جنوب غرب السعودية .

يشار إلى أن قوات الأمن السعودية سبق وأن أحبطت تفجير مسجد لقوات الطوارئ في الرياض خلال صلاة الجمعة على يد تنظيم «الدولة»، وفقًا للداخلية السعودية.

وأعلن المتحدث باسم الداخلية السعودية، خلال مؤتمر صحافي، عقد يوم السبت 18 تموز/يوليو، أن خلايا تنظيم «الدولة»خططت لاستهداف منسوبي قوات الطوارئ في الرياض خلال صلاة الجمعة.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت أنها نجحت في الإطاحة بتنظيم مرتبط بتنظيم «الدولة»، مكون من خلايا عنقودية مسؤولة عن تفجيرات حدثت في السعودية والكويت وإطلاق رصاص على دوريات للأمن السعودي، واعتقلت 431 متهما.

ولقيت العملية إدانة عربية ودولية واسعة.

الحياة: ليون يدعو الليبيين إلى جلسة حوار جديدة

كتبت الحياة: دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون إلى عقد جولة جديدة من الحوار في مدينة الصخيرات المغربية الإثنين المقبل، وذلك «في أعقاب مشاورات مكثفة مع الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين»، كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في بيان امس.

ونقل البيان عن ليون تأكيده أن «تقدماً كبيراً تحقق في إطار عملية الحوار»، وحضه «الأطراف الرئيسية على مضاعفة جهودها والاستمرار في العمل معاً لتضييق فجوة الخلافات القائمة والتوصل إلى أرضية مشتركة يمكن أن تشكّل الأساس لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا».

وفي حين أقر ليون بأنه «لا يزال لدى بعض الأطراف تحفظات عمّا إنجز لغاية الآن»، اعتبر ان «من المهم لكل الأطراف الاستمرار في العمل على معالجة وتسوية المسائل العالقة في شكل مشترك في إطار عملية الحوار». وأكد ليون أن «أي تسوية سياسية نهائية سوف تشمل كذلك ضمانات لطمأنة مختلف الأطراف» بخصوص المسائل العالقة.

يأتي ذلك في وقت توقفت الحملة التي تشنها القوات التي يقودها الفريق خليفة حفتر في بنغازي، وذلك بعد مرور 16 شهراً من صراع بلا طائل بين هذه القوات التي تتبع السلطات المعترف بها دولياً والمقاتلين الإسلاميين الذين ينشرون قناصة مختبئين في مناطق سكنية يصعب ضربها بأسلحة ثقيلة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ميلود الزوي الناطق باسم القوات الخاصة التابعة لحفتر، إن 25 جندياً قتلوا وأصيب 35 آخرون في بنغازي في تموز (يوليو) وحده.

وأشارت «رويترز» الى ان الجنود المنضوين تحت لواء حفتر «كانوا يأملون بنصر سريع بعدما حمل بعض السكان السلاح وانضموا إليهم» لكن ذلك لم يحصل وباتت الخسائر البشرية بالغة نظراً الى «افتقار الجيش إلى التدريب والسلاح اللازمين لحرب الشوارع».

وقال خبير المتفجرات طارق السعيطي لـ «رويترز» ان «المجموعات الإرهابية تستخدم أحدث الطرق في تفخيخ المنازل والشوارع والسيارات». وأضاف: «خسرنا جنوداً بسبب هذه التفخيخات المحترفة». ويقول حفتر إنه يسيطر على 90 في المئة من بنغازي، لكن مقاتلي «مجلس شورى الثوار» يتحصن في المنطقة المركزية حول الميناء وفي عدد من المناطق الأخرى، في حين ان مرفأ بنغازي ومطارها مغلقان.

في غضون ذلك، تجتاج كل المدن الليبية تقريباً أزمة دقيق، إضافة الى نقص في المحروقات (البنزين والغاز)، وأزمة كهرباء ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتتزايد هذه الأزمة يوماً بعد يوم من دون الوصول إلى حلول جذرية تنقذ المواطنين من تبعاتها. وعزا خبراء هذه الأزمات الى أسباب عدة في مقدمها الفساد. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في حكومة الإنقاذ في طرابلس قولها إن ليبيا «ستستورد الكهرباء من مصر وتونس وتستأجر مولدات في ظل ما تعانيه نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في مدنها الرئيسة».

وأجبرت انقطاعات الكهرباء التي وصلت إلى 18 ساعة يومياً في العاصمة طرابلس، أكبر شركة لصناعة الصلب في البلاد إلى وقف الإنتاج فضلاً عن توقف عشرات المخابز ومحطات البنزين.

والانقطاعات أسوأ في الشرق حيث حصلت مدينة بنغازي على الكهرباء في شكل متقطع فحسب في الأيام القليلة الماضية وهو ما يوقف شبكة الهاتف المحمول معظم فترات اليوم.

وقال رئيس حكومة الإنقاذ غير المعترف بها دولياً خليفة الغويل في مؤتمر صحافي الثلثاء أن ليبيا ستحصل على 250 ميغاوات من الكهرباء من تونس وعلى 75 ميغاوات من مصر. وأضاف الغويل إن حكومته استأجرت مولدات قدرتها 240 ميغاوات، مضيفاً أن إغلاق الشركة الليبية للحديد والصلب سيوفر 100 ميغاوات من المقرر توجيهها في شبكة طرابلس.

وأشار إلى خطط لإعادة تشغيل محطة كهرباء السرير هذا الأسبوع لكنه لم يذكر كيف سيجري تمويل الإمدادات القادمة من مصر وتونس في ظل توقف المصرف المركزي عن الصرف.

البيان: عبدالله بن زايد مؤكداً تضامن الإمارات مع السعودية: جريمة بشعة للإرهاب القبيح

15 قتيلاً بهجوم انتحاري لـ«داعش» على مسجد في عسير

كتبت البيان: فجر انتحاري من «داعش»، نفسه، في مسجد تابع لقوات الطوارئ في منطقة عسير بجنوب غرب السعودية، وقتل 15 شخصاً بينهم 12 من رجال الأمن، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية، وهو ما أثار ردود فعل عربية وخليجية شاجبة للعمل الإجرامي، وفي حين دانت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة، الحادث الجبان، ووصفته بأنه جريمة بشعة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية، دان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة، وأكد أنها جريمة وحشية تعكس الوجه القبيح للجماعات الإرهابية، مشدداً على تضامن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً قلباً وقالباً مع المملكة في مواجهة الإرهاب، وأكد أن الإمارات تقف مع القيادة السعودية في كل ما تتخذه من خطوات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على المملكة واستقرارها وأمنها، والذي يمثل حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة.

وأكد سموه أن الجرائم الإرهابية لن تزيدنا إلا تصميماً على مواجهة الإرهاب ودحره واستئصاله. وشدد على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي وتكثيفها على الصعد كلها لمواجهة هذه الأعمال الجبانة، والفكر الضال الذي لا يراعي للنفس البشرية وأماكن العبادة أي حرمة.

الشرق الأوسط: «داعش» يغدر بالمصلين في عسير

كتبت الشرق الأوسط: طالت يد الغدر، أمس، مصلين في مسجد تابع لـ«قوات الطوارئ» الخاصة في منطقة عسير، الواقعة جنوب غربي السعودية، ونفذ انتحاري العملية الإرهابية مرتديًا حزامًا ناسفًا مما أسفر عن «استشهاد» 15 شخصًا، ضمنهم 12 من رجال الأمن وثلاثة من العاملين في الموقع، إضافة إلى إصابة 7 آخرين. وتبنى تنظيم داعش الإرهابي العملية، قائلاً إن «شخصًا يدعى أبو سنان النجدي هو الذي نفذها».

ووقعت العملية أثناء تأدية بعض منسوبي القوات لصلاة الظهر، وتحديدًا عند الركعة الرابعة. وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحادثة وقعت بعد خروج الطلبة من معهد التدريب التابع لقوات الطوارئ الخاصة لقضاء إجازة نهاية الأسبوع، وكان الطلبة قد غادروا المكان قرابة الساعة 10:30 صباحًا، بينما وقعت العملية بعد ساعتين من ذلك».

في غضون ذلك، تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفيًا من العاهل المغربي الملك محمد السادس، أعرب خلاله عن إدانته للتفجير الإرهابي. كما أدانت دول عربية وغربية الحادثة، ووصفتها بالعمل الجبان، مؤكدة وقوفها التام مع السعودية في حربها ضد الجماعات الإرهابية.

وقال الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، لـ«الشرق الأوسط»، إن «السعودية على رأس الدول المستهدفة، وإن التنظيمات الإرهابية فشلت في زعزعة أمن المملكة».

بدوره، قال اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «القوات الأمنية عثرت على أشلاء في موقع التفجير يعتقد أنها ناجمة عن عملية استخدم فيها الحزام الناسف». وأضاف أن «رجال الأمن ماضون في تنفيذ مهامهم في مكافحة الإرهاب، وأن الجرائم الإرهابية لن تثنينا عن ملاحقة العناصر الإرهابية».

الخليج: مقتل 18 من البيشمركة في هجوم شرقي الموصل… استمرار الاشتباكات في الأنبار ومصرع عشرات الإرهابيين

كتبت الخليج: تواصلت الاشتباكات بين القوات العراقية المشتركة وتنظيم «داعش» في أنحاء مختلفة من محافظة الأنبار، أمس، سقط خلالها عشرات الإرهابيين، فيما تمكن شرطي عراقي من قتل 7 مسلحين من عناصر التنظيم قبل أن يقتل برصاص قناص، بينما قتل 24 آخرون في بعقوبة، في حين ذكرت مصادر أمنية أن 18 من عناصر البيشمركة الكردية قتلوا في هجوم لمسلحي «داعش» على قضاء مخمور شرقي الموصل.

وأكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان، أن أحد منتسبي عناصر الشرطة الاتحادية تمكن من التسلل خلف خطوط العدو في منطقة حصيبة شرقي مدينة الرمادي، واشتبك معهم بالقنابل اليدوية، وقتل سبعة عناصر من التنظيم الإرهابي. وأضاف جودت أن «الشرطي قتل بنيران قناص خلال تلك المواجهات بعدما تكبد العدو خسائر بشرية كبيرة».

وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن طيران الجيش والمدفعية قصفا موقعاً لتنظيم «داعش» في منطقة البوشهاب التابعة لجزيرة الخالدية شرقي الرمادي، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم وتدمير مركبتين تابعتين له.

وذكرت مصاد أمنية أن 24 عنصراً من تنظيم «داعش» وستة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى. وقالت المصادر إن قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة العسكرية تمكنت أمس من قتل 24 من «داعش» بينهم قيادي مصري يحمل الجنسية البريطانية وآخرون من اتباعه، في منطقة جبال حمرين شمالي بعقوبة. وأشارت إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة سبعة آخرين في انفجار عبوة ناسفة موضوعة بالقرب من أحد المقاهي الشعبية في قرية السعدية في قضاء الخالص

شمالي بعقوبة. وكان مصدر محلي في المحافظة أكد أن عدة قذائف هاون سقطت، أمس، على بساتين زراعية في محيط قرية المخيسة، شمال شرقي بعقوبة، من دون وقوع خسائر بشرية.

وفي محافظة نينوى، أفاد مصدر في قوات البيشمركة الكردية، أمس، بمقتل 18 من عناصر البيشمركة بقصف للصواريخ على قضاء مخمور شرقي الموصل. وقال المصدر إن عناصر تنظيم «داعش» أطلقوا عشرات الصواريخ على قضاء مخمور ما أسفر عن قتل 18 من البيشمركة بينهم ضابط برتبة نقيب. وأضاف أن قوات البيشمركة قامت بمحاصرة القضاء من جميع محاوره خشية تسلل عناصر «داعش» إليه.

وقال مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني غياس سورجي، إن مجموعة مسلحة تمكنت، أمس، من قتل مسؤول قسم نقاط التفتيش في تنظيم «داعش» بمدينة الموصل، في منطقة كوكجلي شرق المدينة. وأضاف أن مجموعة مسلحة أخرى قتلت المسؤول العسكري لمنطقة تلكيف وهو فلسطيني الجنسية في منطقة الحي العربي شمال شرق الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى