الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

moallem 460283 large

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : ظريف والجبير والمعلم إلى موسكو.. ولقاء عُمان بمباركة الرياض وواشنطن سوريا “ملف روسي” واليمن سعودي.. ولبنان لم يُحسم!

كتبت “السفير”: لم يكن منتظرا أن تكون تداعيات التفاهم النووي سريعة على الصعيد الإقليمي، بل على العكس، كانت التقديرات تشير الى أنه قبل “تسييل” الاتفاق في الكونغرس الأميركي ومجلس الشورى الإيراني، لا يمكن توقع انفراجات إقليمية، بل سعي حثيث من “المتضررين”، وأولهم اسرائيل وثانيهم السعودية، من أجل وضع العصي في الدواليب، لا بل محاولة إجهاض الاتفاق، على طريقة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو.

غير أن “التسييل الاقليمي” صار جزءا من “العدة” الأميركية والايرانية، لإبراز حسنات التفاهم وصولا الى احتمال حدوث انفراجات اقليمية قد تكون أجمل مما يمكن أن يشاهد أو يقرأ أو يسمع من يتابع مشهد المنطقة بأسرها.

كل الخطوط تحركت دفعة واحدة. وتيرة من التنسيق الأميركي ـ الروسي لم يشهد العالم مثيلا لها منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، وارتسمت أولى ملامحها منذ لقاء سوتشي بين فلاديمير بوتين وجون كيري وازدادت وضوحا مع لقاءات الدوحة وكوالالمبور بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا.

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بدأ يتصاعد الكلام عن وضع المنطقة على سكة التسويات، بعدما بلغت المخاطر حدودا صارت تهدد معظم اللاعبين الاقليميين والدوليين. يمكن القول أن النيران التي بلغت حدود عدد من اللاعبين وخصوصا السعودية وتركيا، جعلت ما كان مستحيلا قبل سنوات وشهور ممكنا في الآتي من الأسابيع والأشهر.

يختزل مسؤول لبناني كبير المشهد العربي المتهالك بالقول ان اليمن حسم للسعودية والعراق لايران وسوريا صارت ملفا روسيا بامتياز.. وليبيا ملفا أميركيا بالكامل.. أما الباقي، فيندرج في خانة التفاصيل، ومنها لبنان بطبيعة الحال.

منذ سنتين تقريبا، ظل السؤال يكرر نفسه، ما هو الثمن الذي يمكن دفعه للسعوديين والأتراك والقطريين من أجل جلوسهم على طاولة التسوية الاقليمية وخصوصا السورية؟

وصلت النار الى السعودية من مطرحين، أولهما اليمن، وثانيهما “داعش” الذي ضرب بالأمس في العمق الجنوبي السعودي (مدينة أبها) وتحديدا على بعد كيلومترات من قاعدة “خميس مشيط” الأميركية، وهذه واحدة من سلسلة ضربات استهدفت أمن المملكة مؤخرا.

وفي الوقت نفسه، وصلت النار الى تركيا من مطرحين، أولهما الحزام الكردي الحدودي الذي يحمل في طياته فرصة لحلم الدولة الكردية، وثانيهما من الداخل التركي مع أولى الضربات التي نفذها “داعش” هناك.

وفي الوقت نفسه، لم يحتج القطري سوى الى اشعار أميركي صغير بوجوب الخروج من المشهد. أما الأردني، فله حساباته المختلفة، وقلقه التاريخي وربما الأبدي على الاستقرار الهش أصلا.

اختار الروس توقيتهم. طرحوا فكرة الجبهة الاقليمية ـ الدولية ضد الارهاب، وهي تتسع للسعوديين والايرانيين والسوريين والأتراك وكل صاحب مصلحة في مواجهة “تنظيم الدولة” وأخواته.

تدحرجت الفكرة. ثمة أثمان أخرى تطرح على الطاولة. في السياسة كما في الاقتصاد والعكس أصح. كانت البداية مع قناة الاتصال السعودية ـ السورية. لم تكن نتيجتها مشجعة، خصوصا وأن الخطاب الرسمي السعودي ينضح بالعداء لايران. ثمة من تذكر واقعة زيارة الأمير عبد العزيز بن عبدالله الى دمشق في العام 2012. حمل مطلبا يتيما الى بشار الأسد: الانفكاك عن ايران.. وتنتهي الأزمة في سوريا.

رفض الأسد العرض السعودي بملء ارادته برغم ترك الايرانيين وقبلهم السيد حسن نصرالله الباب مفتوحا له بأن يتصرف بما تمليه عليه مصلحة بلده وشعبه. الأمر نفسه يتكرر حاليا. لا يريد النظام الا أن يكون صديقا لايران وهو مستعد لأن يكون صديقا لكل دولة عربية على أسس من الاحترام المتبادل والندية وليس الفوقية.

وصلت الرسالة الى الجميع. أخرج الايرانيون مبادرتهم من الأدراج. صارت نقطتها المحورية، بعد وقف النار، تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة (انتقالية) تنسجم في أهدافها مع روحية جنيف الأول. هذه الحكومة تأخذ على عاتقها درس الاصلاحات الدستورية وخريطة طريق لاقرارها (استفتاء) واجراء انتخابات تشريعية ثم رئاسية في مهلة معينة (لا تتجاوز الثلاث سنوات).

اللافت للانتباه أن الروس يتعاملون مع المبادرة الايرانية المعدلة، بطريقة تشي بأنها مبادرتهم أولا. هذا هو الانطباع الذي خرج به بعض الديبلوماسيين العرب بعد انتهاء زيارة الموفد الروسي ميخائيل بوغدانوف الى طهران، وما تخللها من لقاءات، خصوصا مع وزير خارجية سوريا وليد المعلم الذي سيتوجه الاثنين المقبل الى موسكو، وذلك قبل ساعات من وصول وزير خارجية السعودية عادل الجبير الى العاصمة الروسية، في زيارة قيل أن هدفها الأساس التحضير لزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز قبل نهاية العام الحالي.

البناء: «داعش» يبدأ مرحلة جديدة من الحرب على السعودية… الضرب على العصب

المعلم وبن علوي يعلنان من مسقط بدء مرحلة الحلول في سورية… لبنان ينتقل بعد «التمديد العسكري» من الفراغ الدستوري إلى المجهول السياسي

كتبت البناء: وسط الحرائق التي تزداد اشتعالاً من اليمن والسعودية إلى سورية، حيث خلط الأوراق العسكرية يتصاعد، ترمي الأطراف بكلّ ثقلها لتعزيز أوضاعها وفعل كلّ ما يمكن للإمساك بأوراق القوة التي تخوّلها الحضور في مشهد سريع التغيّر وسريع التقادم، وباتت وفقاً لمرجع ديبلوماسي كبير «ديناميات التحكم فيه فوق قدرة الأطراف التي لا تزال تعيش أوهام ماضيها، فما قبل التفاهم النووي غير ما بعده، وما تقوله الدول الكبرى لحلفائها ليس حقيقة موقفها بل ما تقوله لخصومها».

الحدث الأبرز عسكرياً كان أمس الضربة الموجعة التي وجهها تنظيم «داعش» للنظام السعودي وهيبته الأمنية وخصوصاً لولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف الذي بنى وأعدّ ودرّب ورعى قوات الطوارئ بصفتها قوة المواجهة المحترفة مع تنظيم «القاعدة» ومتفرّعاته، وصارت مهمتها المواجهة مع تنظيم «داعش» منذ نشأته، ويتباهى قادة «الطوارئ» بدقة وحرفية إجراءات الأمن المحيطة بمقراتها، ونوعية عناصرها وضباطها وتميّز عملياتها واستحالة اختراقها، فاختار «داعش» هذا العصب بعيداً عن المنطقة الشرقية وهويتها المذهبية ليذهب بدلاً من الشرق إلى أقصى الغرب وبدلاً من لون مذهبي يسهل اتهامه باختيار الخاصرة الرخوة ليضرب في قلب العصب المذهبي الوهابي وقوته الضاربة التي تمثلها نخبة النخبة في قوات وزارة الداخلية، فيقصد إحدى ثكناتها المحروسة جيداً ويقتحمها بأحد انتحارييه ليصطاد ضباط وعناصر وحداتها وهم في مسجد الثكنة متجمعين في وقت الصلاة.

ضربة «داعش» في السعودية تضع في الواجهة معادلة الوقت أمام حكام الرياض الذين ما زالوا يتصرّفون وكأنّ الوقت معهم، فـ»داعش» يقول لهم إنْ كنتم تريدون البقاء بمنأى عن تلقي الضربات المتتالية عليكم بالنأي بأنفسكم عن معادلات الحرب التي يستعدّ لها الأتراك وتقولون أنكم تباركونها وتموّلونها وتراهنون أنها ستحفظ لكم دوراً في سورية، فالعبث هنا مكلف وسيكون مكلفاً أكثر كلما مرّ الزمن، وفي المقابل على حكام الرياض مغادرة الوسط إنْ أرادوا الوقوف على أرض صلبة، فالشراكة في إنهاء «داعش» ومخاطرها لا تمرّ من رهانات وأوهام حاكم أنقرة، والعداء المفتوح مع سورية، على رغم لقاءات الاحتياط والباب الخلفي التي يجرونها بخفر مع المسؤولين السوريين، لأنّ الطريق هو تسريع التفاهمات مع سورية وتسريع التفاهمات مع إيران لإنهاء الوضع المتفجّر في اليمن، فالوقت ليس مفتوحاً للمتباطئين، وإلا فالرضوخ لـ«داعش» وإملاءات العمليات الدموية التي ستتزايد وتكثر والوقت لا يرحم، وللرضوخ طريق علني لم يعد «داعش» يرضاه سراً بالتمويل الخفي والتسليح بالواسطة، وباتت السعودية أمام خياري الأبيض والأسود، والخيار التركي الرمادي هو أقرب وصفة للضعف والخسارة المتمادية.

تابعت الصحيفة، بين خياري التصعيد العسكري الممتدّ على كلّ الجبهات والحراك السياسي المتسارع بين العواصم يضيع لبنان عن اكتشاف اتجاه للبوصلة ليهتدي بها، وينتقل في قفزة غير محسوبة مع قرار وزير الدفاع التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان وأمين عام المجلس الأعلى للدفاع، من الفراغ الدستوري الشامل إلى المجهول السياسي. وكانت «البناء» قد نشرت تقريراً عن نتائج زيارة قائد القوات اللبنانية سمير جعجع للسعودية جاء فيه أنّ الهدف المباشر هو تهيئة المناخات لمرحلة إحراج العماد ميشال عون لإخراجه، وصولاً إلى وضع حزب الله أمام الخيارات الصعبة، ضمن منهجية سعودية تهدف إلى استنزاف حزب الله لبنانياً من جهة وإمساك لبنان والفراغ فيه كورقة تفاوضية من جهة أخرى، خصوصاً مع مخاوف الغرب من أن يؤدّي المزيد من الفراغ والمجهول إلى مخاطر أمنية تتصل بنمو وتفلت الجماعات المتطرفة من جهة ومقابلها تصاعد مخاطر التصادم الطائفي والمذهبي من جهة أخرى.

عاش لبنان أمس هدوءاً سياسياً في غياب رئيس الوزراء وثلثي الحكومة ورئيس مجلس النواب نبيه بري على رغم قرار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي، ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، لمدة سنة.

وأخيراً فعلها مقبل الذي وضع الجميع أمام الأمر الواقع، وأصدر قرارات تأجيل التسريح إلى أن تنشر القرارات في الجريدة الرسمية. لكن اللافت هو مواقف بعض السياسيين التي لا تزال تراهن في هذا الملف، وترى «أنه بالإمكان إلغاء قرارات وزير الدفاع واستثمار الوقت من الآن حتى 28 أيلول لإعادة البحث في تعيين قائد جديد للجيش وفقاً لتسوية سياسية يستفيد منها الجميع، في الوقت الذي نجد أنّ آخرين يستبعدون أمرا كهذا، فلو كانت التسوية ممكنة لكانت حصلت ولما كان هذا التجاذب والأخذ والردّ.

وفي ظلّ الحديث عن أنّ الشارع خيار غير مستبعد كأحد الخطوات التصعيدية تنديداً بقرارات وزير الدفاع ومن يؤيده، يجتمع اليوم منسقو المناطق في التيار الوطني الحر، بعدما كان مسؤولو الطلاب قد اجتمعوا مع المنسق العام للتيار بيار رفول أمس لدرس سبل التصعيد. وعلى ضوء هذه الاجتماعات يجتمع تكتل التغيير والإصلاح غداً السبت بصيغة عاجلة لاتخاذ القرار الصائب حول شكل التحرك الذي سيحصل.

وأكدت مصادر التيار الوطني الحر لـ«البناء» «أنّ ما حصل سيدفع بنا إلى الانفصال عن الدولة، وليس الانفصال عن الوطن، فالدولة سقطت، ونحن لن نكون شهوداً على سقوطها»، مشيرة إلى «أن خطوة مقبل تعتبر تعدياً على الشراكة الوطنية».

الديار : لماذا تجرأ وزير الدفاع مقبل على التمديد سنة لقهوجي اليوم اجتماع هيئات التيار مع عون وغداً للتكتل وخطوة التمديد لن تمر سوكلين تخرج من الباب وتعود من “الشباك” والعروض وهمية والتمديد لسوكلين

كتبت “الديار”: قرار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي وقّعه وزير الدفاع سمير مقبل لم يكن مفاجئاً على المستويين الرسمي والشعبي، وحظي بموافقة وغطاء أميركي – روسي – اوروبي – عربي، وهذا ما تبلغه الرئيس تمام سلام من سفراء واشنطن وروسيا وبريطانيا وفرنسا والسعودية ومصر ودول الخليج عن دعمهم للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ودعم دولهم لهذا الاجراء وتمنوا على الرئيس سلام الاسراع بتنفيذ القرار وطرح التمديد في جلسة الحكومة الماضية وتحديداً لقائد الجيش العماد جان قهوجي كون التمديد لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان ولأمين سر الدفاع اللواء محمد خير ليس امامهما اي عقبات. هذا التمني نقله سلام الى وزير الدفاع سمير مقبل وطلب منه طرح ملف التعيينات الامنية، وفي حال عدم التوافق اصدار مذكرة بالتمديد لقائد الجيش لسنة واحدة وكذلك لباقي المراكز.

هذا القرار لرئيس الحكومة اعطى جرعة دعم قوية لوزير الدفاع سمير مقبل المتحمّس اصلاً للتمديد، وشرب “حليب السباع” وتجرأ على اصدار قراره مدعوماً بغطاء دولي وعربي ومحلي وبالتحديد من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط والرئيس ميشال سليمان ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل علماً ان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع اعلن في اكثر من مناسبة عن دعمه للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي.

وفي المعلومات ان القرار الدولي والعربي بغطاء محلي حاسم لجهة الحفاظ على الجيش ودوره ودعمه في مواجهة القوى الارهابية ومنع “تسلل” الفراغ الى الجيش اللبناني، ادى الى الاسراع بالتمديد، كما ان مواجهة الجيش للقوى التكفيرية في عرسال وكفاءته في مواجهة هذه القوى هي موضع اعجاب وتقدير، كما ان استقرار البلد هو اولوية للدول الخارجية ومدخل الاستقرار هو الجيش اللبناني، والقوى الامنية وهذه الاسباب دفعت الوزير مقبل الى “التجرؤ” واصدار مذكرة التمديد للعماد قهوجي قبل 45 يوماً على نهاية خدمته في 20 ايلول.

وفي المقابل، فان العماد ميشال عون المستاء جداً من التمديد للعماد قهوجي يدرس خطواته “بدقة” مع اركان تياره. وذكرت مصادر التيار الوطني الحر، أن العماد ميشال عون سيعقد اليوم اجتماعا لجميع كوادره في كل المناطق تمهيداً وتحضيراً للتحرك في الشارع على اساس انه عندما سيجتمع التكتل ويأخذ العماد عون قراره سيكون التيار قد حضّر التحرك للشارع.

وقال المصدر في التيار الوطني الحر ان خطوة التمديد للعماد قهوجي والتي قام بها الوزير مقبل لن تمر هكذا بل سيكون هنالك رد على مستوى قرار الحكومة.

وتابع المصدر، يحتاجون في الحكومة الينا في اكثر من 30 ملفا وبالتالي لن تكون الامورسهلة من الآن وصاعداً وسيتحمّلون مسؤولية اتخاذ القرار بالتمديد للعماد قهوجي ولرئيس الاركان اللواء وليد سلمان وامين سر الدفاع اللواء محمد خير.

على صعيد آخر قال الوزير السابق سليم جريصاتي “كنا ولا نزال نراهن على حل قانوني شامل متوافق مع احكام الدستور وهو قيد التداول ويقضي بتعديل المادة 56 من قانون الدفاع الوطني، ولن تتخذ منه موقفا قبل ان يتبلور ونطلع على حيثياته واسبابه الموجبة والمضمونة”. كلام جريصاتي يؤكد أن العماد ميشال عون رغم استيائه ما زال يفتح “الباب” للتسويات مقدّراً دقة الظروف، لكن تيار المستقبل أكد وعلى لسان نوابه عدم وجود اي مبادرة للحل، مع التأكيد أن طرح تعديل قانون الدفاع ورفع سن التقاعد امران غير واردين ولا يمكن ان يقبل بهما تيار المستقبل، ولم يناقشا مع التيار، بالاضافة الى رفض رفع سن التقاعد من قبل قيادة الجيش لكلفته المالية العالية و”التخمة” في عدد العمداء اذا تم رفعه.

كلام تيار المستقبل رد عليه نواب التيار الوطني الحر عبر اتهام تيار المستقبل والمملكة العربية السعودية بالوقوف وراء قرار الوزير مقبل وتشجيعه على اصدار قرار التمديد لقائد الجيش، ولم يستبعد مصدر بارز في التيار عدم استبعاد خيار الشارع، لا بل اننا على استعداد لسلوك هذا الخيار، رغم انه رفض التعليق على مذكرة مقبل تاركاً تحديد الموقف للعماد ميشال عون لان الوضع دقيق.

لكن النائب العوني زياد أسود أكد عدم وجود اي اتفاق بشأن التمديد، والرد لن يكون تقليدياً بل بحجم الجريمة التي ارتكبت متهما الطرف الآخر باستمرار الاستئثار على المواقع الامنية والعسكرية كما اتهم الحكومة بالتآمر على الوضع المسيحي.

واللافت ان العماد ميشال عون وسّع اطار بيكار اتصالاته ومشاوراته لتشمل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، واوفد له النائب ابراهيم كنعان وعقدا اجتماعاً في حضور رئيس جهاز الاعلام في القوات اللبنانية ملحم رياشي حيث وضع كنعان الدكتور جعجع في موقف الجنرال وخطواته.

وفي ملف النفايات، لا حلول حتى الآن، لكن الازمة “مفتعلة” والنفايات ستتكدّس في الشوارع، وكل الاحاديث عن مناقصات وشركات كلها عروض وهمية، لأن الطبقة السياسية تريد التمديد لشركة سوكلين التي خرجت من “الباب” في 17 حزيران وبتوقيت مشبوه ومتزامن مع اقفال مطمر الناعمة لتعود مجدداً من “الشباك” عبر توافق سيعلن قريباً من قبل الطبقة السياسية بالتمديد لسوكلين وبشروطها، وهذا ما بدأ الاعلان عنه من قبل قوى سياسية بأن شركة سوكلين هي الوحيدة الجاهزة لسحب النفايات وتملك المعدات والطاقة البشرية، ولا غبار على عملها في السنوات الماضية.

النهار : التمديد الثلاثي يمرّ بهدوء و”بلا ملاحق “”تكتّل التغيير” يردّ السبت على “الانقلاب”

كتبت “النهار”: مرت خطوة التمديد الثلاثي لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان اللواء وليد سلمان والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير امس بهدوء، من غير ان يعني ذلك ان تداعيات هذه الخطوة قد طويت لدى رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون الذي تريث في اعلان رده عليها الى السبت المقبل.

وقد وقع وزير الدفاع الوطني سمير مقبل قرارات تأجيل تسريح قائد الجيش العماد قهوجي حتى 30- 9 – 2016 ورئيس الاركان اللواء سلمان حتى 30- 9 – 2016 والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير حتى 21- 8 – 2016 وحملت القرارات تباعا الارقام 1091، 1097 و1089. ثم قام مقبل بزيارة للعماد قهوجي قبل ان ينضم الى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء تمام سلام في الوفد الرسمي الى الاسماعيلية حيث شهدوا الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعادوا مساء الى بيروت.

وبدت المعطيات التي أعقبت خطوة التمديد الثلاثي متناقضة تماما بين القوى المؤيدة للتمديد والفريق العوني من حيث تبيان الدوافع التي أملت الخطوة، علما ان الانتكاسة التي مني بها الفريق العوني رسمت الكثير من التساؤلات ليس عن مسار المعركة السياسية المتعددة الاتجاه التي يخوضها فحسب، بل ايضا عن التمايزات الواضحة والعميقة بين حساباته الداخلية وحسابات حلفائه ايضا باعتبار ان خطوة التمديد لم تثر لدى هؤلاء الحلفاء ردة فعل سلبية.

وقالت مصادر وزارية مؤيدة للتمديد لـ”النهار” إن عملية احتواء نجاح التمديد للقيادات العسكرية بدأت أمس بعد فشل عملية التعيين في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة. وبدا واضحا أن هناك شبه إجماع في المجلس على تأييد القرارات التي اتخذها وزير الدفاع امس بالتمديد لقهوجي وسلمان وخير سنة. فقد اتصل جميع الوزراء باستثناء وزيريّ “التيار الوطني الحر” بالعماد قهوجي مهنئين كما اتصلوا للغاية نفسها باللواءين سلمان وخير.

وأضافت المصادر أن العماد عون تبلّغ عبر القنوات الديبلوماسية موقفا روسيا – أميركيا بالتزام الحكمة واعتماد المعارضة السياسية بعيدا من أي تهديد باللجوء الى الشارع بما يهزّ الاستقرار اللبناني ويضرّ بالمؤسسة العسكرية ويعطّل الحكومة. وفي الوقت نفسه أبلغ من يعنيه الامر أن الجيش سيتصدى بقوة وحزم لأي مس بالإستقرار. وكان المؤشر لذلك الانتشار الذي نفذته وحدات من الجيش لدى انعقاد جلسة مجلس الوزراء الاربعاء. ووصفت المصادر ما أشيع عن مشروع تسوية لا يعدو كونه مبادرة إعلامية، فضلا عن أن هناك معارضة قوية داخل قيادة الجيش لما طرح في شأن تأجيل تسريح العمداء مما يرفع عدد هؤلاء الى 700 الامر الذي يخلّ بتوازن المؤسسة.

في المقابل، أكد مصدر مقرّب من الرابية لـ”النهار” أن “تكتل التغيير والاصلاح” لن يسكت على “هذا الانقلاب المتمادي على الميثاق والدستور وقوانين الأمة، وآخر تجلّياته تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع”. وقال: “لقد عطّلوا حلاً سعى اليه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم والوزير نهاد المشنوق، والقاضي باقتراح تعديل قانون الدفاع الوطني لرفع سن تقاعد الضباط ثلاث سنوات، بحجج مختلفة كالكلفة أو التخمة أو الهيكلية، ونفذوا انقلابهم. لذا فان هذا الانقلاب المتمادي لن يمرّ لا من نافذة رئاسة الجمهورية ولا من نافذة مجلس النواب ولا من نافذة مجلس الوزراء، وبالتالي لن يشرّع بأي وجه من الأوجه. نحن ديموقراطيون ونظامنا برلماني ديموقراطي والشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، وهو الذي يحاسب، فإذا حالوا دون المحاسبة في صندوق الاقتراع عبّر عن غضبه المشروع بوسائل أخرى تعيد اليه حقوقه”.

المستقبل : الحريري: أعداء الدين والعروبة يستهدفون المملكة رداً على مواجهتها المطامع التوسعية 15 شهيداً بتفجير إرهابي داخل مسجد في أبها

كتبت “المستقبل”: مجدداً استهدف الإرهاب المجرم المملكة العربية السعودية بتفجير انتحاري في مسجد لقوات الطوارئ، في جنوب البلاد، أسفر عن 15 شهيداً بينهم 12 من رجال الأمن، وسارع تنظيم “داعش” الى تبنيه.

هذه الجريمة الإرهابية أثارت استنكاراً واسعاً داخل السعودية وخارجها ورأى فيها الرئيس سعد الحريري محاولة من قبل أعداء الدين والعروبة لاستهداف المملكة رداً على مواجهتها المطامع التوسعية.

ووقع التفجير الإرهابي في أبها، في منطقة عسير القريبة من الحدود مع اليمن حيث تقود الرياض عملية لإعادة الأمل والشرعية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

اللواء : عون حائر بين تصعيد غير مجدٍ أو “بلع التمديد” حزب الله للتهدئة بين عين التينة والرابية .. ولا تراجع عن آلية المادة 65

كتبت “اللواء”: غداً، يجمع النائب ميشال عون تكتل “الاصلاح والتغيير” في اجتماع استثنائي، بالتزامن مع استنفار الكوادر الطلابية التي طلب منها ان تكون في حالة جهوزية لتنفيذ “عمل ما”، ما بين أوّل الأسبوع ونهايته، من دون الأخذ بعين الاعتبار ان السبت في 15 آب هو عيد انتقال السيدة العذراء، وهو يوم عطلة رسمية، وأصدر الرئيس تمام سلام مذكرة في هذا الشأن أمس.

ويعقد اجتماع التكتل في أجواء من الصدمة وخيبة الأمل في صفوف التيار العوني، وتحمل الأوساط العونية الرئيس ميشال سليمان ووزير الدفاع سمير مقبل والوزراء المسيحيين ووزراء “المستقبل” مسؤولية قرار الوزير مقبل التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان والأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، ومن دون استثناء وزراء “أمل” ضمناً، نظراً لأن وساطة “حزب الله” بين عين التينة والرابية ناشطة بدءاً من وقف الحملات الإعلامية أو تبريدها بين الجانبين.

الجمهورية : التمديد لقهوجي يُطلق مرحلة جديدة… وإهتمام بالقضايا الخلافية

كتبت “الجمهورية”: تَرسَّخَ قرار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي لتدخلَ معه البلاد مرحلةً سياسية جديدة محصَّنة باستقرار أمني لن تعكّره الخلافات بين الأفرقاء السياسيين، وستشكّل معبراً إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يتوقّعه البعض في الخريف المقبل، بعد أن تكون انتهَت المرحلة الانتقالية التي أنتجَها الاتفاق النووي بين إيران والدوَل الغربية، ويفترض أن تتركّز بعدها الاهتمامات بالأزمات الإقليمية ومنها الأزمة اللبنانية.

مرَّ استحقاق التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان ورئيس المجلس الأعلى للدفاع بهدوء، ويُنتظر أن تنصَبّ الاهتمامات في قابل الأيام على معالجة القضايا الخلافية، وفي مقدّمها آليّة اتّخاذ القرارات في مجلس الوزراء، بغَضّ النظر عمّا لوّحَ به البعض من ردّات فعل على موضوع التعيينات العسكرية والأمنية، عِلماً أنّ هناك قراراً سياسياً أعطِي للقوى العسكرية والأمنية بضرورة التصَدّي لأيّ محاولة شغَب أو إخلال بالأمن.

وعلمَت “الجمهورية” أنّ عدداً من سفراء الدول الكبرى، لا سيّما منهم السفيرين الاميركي ديفيد هيل والروسي ألكسندر زاسبيكين، توَلّوا إيصال الرسائل الضرورية لعدد من القيادات السياسية، بضرورة احترام الاستقرار القائم وعدم توريط البلاد في أيّ مغامرة لا تُعرَف تداعياتها.

بدورها، تحدّثت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” عن مرحلة انتظار لا بدّ منها، من أجل أن يقول المعترضون على قرارات تأجيل التسريح كلمتَهم وتحديد آليّة المواجهة المحتملة في الشارع أو عبر مجلس الوزراء، من دون أن تكشفَ الآليّة التي ستُعتمد للإعتراض، وسط تحذيرات من اللجوء الى الشارع الذي عُدّ خطاً أحمر عندما يتجاوز الأصول المعتمَدة في التظاهر والإحتجاج ومنع إلحاق الضرَر بالأمن العام والمؤسسات الشرعية والأملاك الخاصة والعامة.

وقالت المصادر إنّ التحذيرات الخارجية التي تبلّغَها المسؤولون في المواقع الرسمية والقيادية الحزبية، والتي سبَقت الداخلية منها، رسَمت حدوداً وسقوفاً لأيّ تحَرّك على الأرض، معطوفة على تحذيرات من احتمال استغلالها للوصول إلى حالٍ مِن الفلتان الأمني المرفوض بكلّ المقاييس الأمنية والسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى