الصحافة العربية

من الصحافة العربية

689751

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: تضم 5 عناصر اعترفوا بالقتال في العراق وسوريا… الكويت تستبق الإرهاب وتضبط شبكة لـ«داعش»

كتبت الاتحاد: نجحت الكويت في توجيه ضربة استباقية للإرهاب، عبر كشفها أمس عن ضبط شبكة لـ«داعش» تضم خمسة كويتيين، بعد نحو شهر من الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، مؤكدة أن المعتقلين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الإرهابي والفكر الضال المنحرف إلى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح والمشاركة في الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق، ومشددة على أنها لن تألو جهداً في ضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمنها بكل الحزم والشدة.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان: «إن المعتقلين هم (مبارك ملفي مواليد 1986) انضم وقاتل في إحدى العمليات الإرهابية في العراق، و(فهد حمد مواليد 1990)، وعثر في منزله على كتب تكفيرية تحث على القتال والإرهاب بالإضافة إلى علم تنظيم داعش الإرهابي، و(محمد حمد مواليد 1986) الذي انضم وقاتل مع داعش في الموصل بالعراق، و(فالح ناصر مواليد 1982) الذي انضم وتدرب مع التنظيم الإرهابي في الموصل بالعراق وشارك في القتال، و(محمد فلاح مواليد 1990) الذي قام بدعم وتسهيل إجراءات سفر هؤلاء للمشاركة في العمليات الإرهابية في العراق».

وشددت وزارة الداخلية التي أحالت المتهمين إلى النيابة العامة بقضية رقم 47/2015 جنايات أمن دولة، على أن رجالها هم العيون الساهرة على أمن وسلامة المواطنين، وعلى أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية ضد كافة أعمال الإرهاب وضبط عناصره.

وتعمل الوزارة بدأب وبحزم في مكافحة الإرهاب، وقد تمكنت من كشف ملابسات التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق في 26 يونيو الماضي، الذي أدى إلى استشهاد 26 شخصاً وإصابة 227 آخرين، واعتقلت 29 متورطاً فيها تخطيطاً وتنفيذاً بينهم 7 نساء، حيث وجهت النيابة العامة الاتهام إليهم وأحالتهم إلى المحكمة التي ينتظر أن تعقد جلسة في الرابع من أغسطس لمحاكمة المتهمين، بينهم خمسة غيابياً.

من جهتها، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر أمني في وزارة الداخلية «إن الشبكة الجديدة لا علاقة لها بالتفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الصادق»، وأضاف طالباً عدم الكشف عن اسمه «إن هذه خلية جديدة وتم الكشف عنها نتيجة الجهود الأمنية الاستباقية».

ونفى أن تكون الخلية الجديدة خططت لتنفيذ عمليات في أي من الكويت أو دول الخليج، مبيناً أن أنشطة عناصرها تركزت في سوريا والعراق.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح أكد ضرورة التنسيق والتعاون وسرعة نقل وتبادل المعلومات بين أجهزة الأمن الخليجية واتخاذ المزيد من اليقظة التي من شأنها الحد من الجرائم الإرهابية ضد دول المجلس ومواطنيها.

وتعهد بوقوف جميع رجال وأجهزة الأمن خلف القيادة الحكيمة صفا واحدا ضد الإرهاب والمجرمين، ومواجهة كل من يضمر الشر وتسول له نفسه العبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين، بكل قوة وحزم.

أكد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور خلال لقائه أمس نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج عمق العلاقات الأردنية الكويتية وتميزها في المجالات كافة، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق بين البلدين تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية. ولفت إلى القواسم المشتركة وأوجه التشابه بين الأردن والكويت لا سيما فيما يتعلق بالتجربة الديمقراطية والبرلمانية وحرية التعبير، مؤكداً أن التجربة الكويتية في هذه المجالات تعد نموذجاً ومثالاً يحتذى في المنطقة العربية، فيما أكد نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي على العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. ولفت إلى أن هذه العلاقات تاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل مشدداً على أهمية زيادة التعاون والتواصل بين المسؤولين، والبرلمانيين في البلدين خدمة لمصالحهما المشتركة.

القدس العربي: مصر: قيادي إخواني يشكو تعرضه للتعذيب في السجن… واشنطن تسلم مصر ثماني طائرات أف 16

كتبت القدس العربي: نقل فيصل السيد محامي عدد من قيادات جماعة «الإخوان»، امس، شكوى من القيادي محمد البلتاجي من تعذيبه داخل سجن وادي النطرون.

وكتب على حسابه في «فيس بوك» إنه قال: أنا منذ ثلاثة شهور ممنوع من (الزيارة- الأدوية- أدوات النظافة، حتى الصابون نضطر أن نستخدم أظافرنا لنظافة أجسادنا-أدوات الطعام- الطعام بالقدر الذى يبقينا على قيد الحياة) وكان ذلك تحت إشراف اللواء حسن السوهاجي، مدير مصلحة السجون، ونائبه محمد علي، بحسب قوله.

وأضاف: في يوم الثلاثاء الموافق 16/6/2015 عند الرجوع من قضية وادي النطرون، قام اللواء حسن السوهاجي، ونائبه محمد علي، بإيداعي في غرفة خارج الزنازين (لمدة خمسة أيام) بها إضاءة متوهجة تمنعني حتى من غفوات النوم، وتم منعي من حمل المصحف أو طعام أو ملابس داخلية حتى من الهواء النظيف لتعمدهم طفح المجاري بجواري، بحسب روايته.

واستدرك: «الساعة 12 مساء اليوم ذاته، تم إخراجي بساحة السجن وتم حصاري من ضباط السجن بقيادة السوهاجي ونائبه وتم إطلاق الكلب البوليسي (رامبو) عليّ مع سب الدين لي ولأمي وأنا أستاذ جامعي وأمي سيدة فاضلة، فلما قلت له: لا تسب الدين، تم الاعتداء بالضرب عليّ، أنا أتقدم ببلاغ للمحكمة بهذه الواقائع للتحقيق فيها»، بحسب وصفه.

هذا وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، تسليم مصر ثماني طائرات قتالية أف 16، هي الأولى بعد أن رفعت واشنطن في أواخر آذار/مارس التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية للقاهرة.

وأعلنت سفارة الولايات المتحدة في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، «في 30 و31 تموز/يوليو، سلمت الولايات المتحدة ثماني طائرات أف 16» إلى القاهرة. وأوضحت أن أربع طائرات إضافية ستسلم إلى مصر هذا الخريف».

وقال المسؤول الكبير في مجال الدفاع الملحق بالسفارة في القاهرة، الجنرال تشارلز هوبر، إن «المتطرفين يهددون الأمن الإقليمي، وهذا السلاح يوفر وسيلة جديدة لمساعدة القاهرة على التصدي للإرهاب».

ويأتي الإعلان فيما من المنتظر وصول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأحد، إلى القاهرة ليتشارك مع نظيره المصري سامح شكري في ترؤس «حوار استراتيجي» بين الحليفين على خلفية فتور في العلاقات بين واشنطن ومصر، حليفها الرئيسي منذ فترة طويلة في المنطقة، منذ أقال الجيش الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، والقمع الدامي الذي استهدف أنصاره.

لكن العلاقات بدأت تعود إلى طبيعتها أواخر آذار/مارس، عندما أعلنت الولايات المتحدة عن إنهاء تجميد جزئي لمساعدتها العسكرية السنوية التي تبلغ 1,3 مليار دولار. لكن واشــنطن ما زالت تنتقد القــــمع الرهيب لأنصار مرسي.

الحياة: تركيا تتمسك بنزع سلاح «الكردستاني»

كتبت الحياة: تصاعدت المواجهة الأمنية والسياسية بين الحكومة التركية والأكراد، بعد أسبوع على إعلان انضمام أنقرة الى الحملة ضد الارهابيين إثر الهجوم الانتحاري في مدينة سوروتش (جنوب شرق) والذي حصد 32 قتيلاً من الناشطين في القضية التركية.

في الوقت نفسه أجرى وفد رفيع من وزارة الخارجية التركية أمس محادثات مع القيادات في إقليم كردستان لإطلاعها على تفاصيل العملية العسكرية ضد حزب «العمال» وتنظيم «داعش». وذكر أن أنقرة اشترطت إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح، شرطاً للعودة إلى عملية السلام وأنها طلبت من رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني ابلاغ حزب أوجلان بشروطها لوقف الغارات.

وتزامن وصول الوفد إلى أربيل مع إغارة الطائرات التركية على أهداف حدودية في قضاء العمادية، شمال محافظة دهوك، بعد ساعات من غارات مماثلة وصفت بأنها «الأعنف» منذ انطلاق العملية العسكرية الأسبوع الماضي.

ورداً على غارات جديدة شنتها طائرات «أف 16» تركية على مواقع لحزب العمال الكردستاني داخل البلاد وفي معقل هيئة أركانه بجبال شمال العراق، كمَن عناصر»الكردستاني» لدورية للجيش التركي في منطقة شرناق المحاذية للحدود مع سورية والعراق، وقتلوا ثلاثة جنود. كما قتِل شرطي ومدني برصاص أطلقه مجهولون عليهما خلال جلوسهما أمام مقهى في مدينة تشينار (جنوب شرق) ذات الغالبية الكردية.

ومع استمرار مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة المحافظة رئيس حزب «الشعوب الديموقراطية» المؤيد للأكراد، صلاح الدين دميرطاش، واتهامه بـ «تهديد الأمن القومي» لرفضه إدانة حزب العمال الكردستاني، أعلن دميرطاش أن «الحملة العسكرية التركية مجرد استعراض ضد داعش الذي لا يتعرض لأضرار حقيقية ولا يشعر بضغط خطير، فيما هدفها الحقيقي هو منع وحدة أراضي الأكراد في سورية». واستهدفت ثلاث غارات تركية فقط مواقع تنظيم «داعش» في سورية منذ 25 الشهر الجاري، في مقابل غارات يومية على مواقع الكردستاني».

واعتبر دميرطاش أن «أجواء الفوضى أوجدتها حكومة حزب العدالة والتنمية عن قصد تحضيراً للانتخابات المبكرة المرتقبة»، في ظل عدم إمكان تشكيل الحزب حكومة ائتلافية.

وفي أربيل أفاد بيان لرئاسة الإقليم أن «الرئيس بارزاني اجتمع مع وفد برئاسة نائب وزير الخارجية التركي فريدون سينر أوغلو، وبحثا في المشاركة التركية في الحرب ضد إرهابيي داعش، وتفاصيل قرار أنقرة»، وأبلغ الوفد إلى بارزاني أن «الهدف تدمير داعش وإيصال المساعدات إلى النازحين (السوريين) وإعادتهم إلى مناطقهم، وأن أنقرة تنظر إلى الإقليم بأهمية بالغة باعتباره يشكل عامل استقرار للمنطقة، وعلى هذا الأساس ستواصل تطوير العلاقات معه».

وأضاف البيان نقلاً عن المسؤول التركي إن «الفرص متاحة أمام الجميع للمشاركة في العملية السياسية وفقاً للمعايير والمبادئ الديموقراطية بعيداً من منطق ولغة السلاح»، وزاد أن «تركيا متمسكة بهذا المبدأ، ويشكل الشرط الأساس لعملية السلام».

في المقابل قال بارزاني إن «المشاركة التركية في الحرب على داعش سيكون لها تأثير حاسم، لكن الحرب على حزب العمال لن تكون ذات جدوى، وعلى الطرفين التفاوض».

وعقد نائب وزير الخارجية التركي أمس اجتماعين منفصلين مع قيادة حزب «الاتحاد الوطني»، بزعامة جلال طالباني، وحركة «التغيير»، وأعلن القيادي في «الاتحاد» حاكم قادر أن الحزب «طالب الوفد بوقف الحكومة التركية عمليات القصف الجارية في مناطق الإقليم الحدودية، واعتماد الحوار لتحقيق السلام».

إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في قطاع النفط تأكيده «استئناف الضخ عبر خط الأنابيب إلى مرفأ جيهان التركي، وذلك بعد ساعات من التعطيل إثر تعرضه لهجوم وصفته الحكومة التركية بأنه «تخريبي نفذه إرهابيون»، في إشارة إلى المقاتلين الأكراد، وقد أعلن الجناح العسكري لحزب «العمال» مسؤوليته عن الهجوم.

البيان: الكويت: ضبط خلية إرهابية وحبس «والي داعش» 20 عاماً

كتبت البيان: ضبطت أجهزة الأمن الكويتية عناصر شبكة إرهابية تنتمي إلى تنظيم داعش، وتضم خمسة متهمين كويتيي الجنسية، في خطوة أمنية استباقية.

واعتقلت السلطات أربعة عناصر في هذه الشبكة في الكويت، بينما قُتل العضو الخامس في عملية «إرهابية» في العراق، وفق بيان وزارة الداخلية التي أضافت أن جميع الموقوفين كويتيو الجنسية.

وجاء في بيان الوزارة أن «هؤلاء الإرهابيين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الإرهابي والفكر الضال المنحرف، إلى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح، وشاركوا في الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق». ويشتبه في أن أحد الموقوفين قام بدعم وتسهيل سفرهم للمشاركة في العمليات الإرهابية في العراق، وآخر قُتل في إحدى العمليات الإرهابية في العراق.

وأكدت مصادر أمنية أن الشبكة لا علاقة لها بالتفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الصادق الشهر الماضي، وأنه تم استدراجها إلى الكويت، ثم إلقاء القبض عليها.

في الأثناء، قضت محكمة الجنايات الكويتية أمس بحبس الكويتي فهد فراج المعروف بـ«والي داعش في الكويت» 20 عاماً في قضية «خلية الجهراء»، وحبس أبو طلحة الكويتي 15 عاماً، في الوقت الذي قضت فيه بسجن المتهم الثاني والثالث خمس سنوات، وإبعاد المتهم الثاني والخامس والسادس عن البلاد، كما قضت بحبس المتهم السابع والثامن 15 عاماً.

الشرق الأوسط: الأمم المتحدة تتبنى فكرة إرسال مراقبين دوليين لليمن

كتبت الشرق الأوسط: نقل موفد الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، أمس، رسالة من الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في القاهرة، تتضمن عددا من الأفكار والمقترحات لإيجاد مخرج للأزمة الحالية في اليمن بحثا عن حل سياسي لها.

وكشف ولد الشيخ، خلال مؤتمر صحافي عقده مع العربي، النقاب عن أهم النقاط التي عرضها على الجامعة العربية بشأن الحل السياسي في اليمن، منها إرسال مراقبين تحت مظلة الأمم المتحدة، قائلا: «نرى أنهم مستقبلا يمكن أن يكونوا مساعدين على التوصل إلى الحل السياسي، ونرى أنه لن يحدث ذلك إلا بالتنسيق مع الجامعة العربية». ويعكس هذا الطرح تبني الموفد الأممي لفكرة إرسال مراقبين دوليين، وهي الفكرة التي ظلت الحكومة اليمنية تطرحها خلال الأشهر الماضية.

ميدانيا، سيطرت اﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ الموالية للحكومة أمس على ﺍﻟﺤوطة عاصمة محافظة لحج، الواقعة شمال عدن وجنوب البلاد، ووضعت يدها على ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗب ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ وﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ تحت سيطرة المتمردين. وأكدت المصادر المحلية أن المقاومة حققت تقدما في مناطق عدة بمحافظة لحج، استعدادًا لتحرير قاعدة العند الجوية الاستراتيجية.

في غضون ذلك، دانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الحقوقية أمس ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ. وأفاد ﻭﻟﻲ ﺳﻮﻟﻔﺎﻧﻎ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻟﺪﻯ المنظمة الحقوقية (مقرها نيويورك) في بيان بأن «قوﺍﺕ الحوﺛﻴﻴﻦ أمطرت ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺄﻫﻮﻟﺔ في ﻋﺪﻥ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﻱ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ». وﺃﺿﺎﻑ ﺳﻮﻟﻔﺎﻧﻎ ﺃﻧﻪ «يتعين على ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ بتهم ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ بسبب هجمات اﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ الأحياء المدنية».

الخليج: مقتل عشرات الإرهابيين بينهم والي «التنظيم» في الصقلاوية… القوات العراقية تصد هجمات لـ «داعش» وتتقدم في الأنبار

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية تقدمها في محافظة الأنبار أمس، وصد سلسلة هجمات لتنظيم «داعش» الإرهابي على عدد من المناطق والقطاعات العسكرية في المنطقة، فيما سقط عشرات القتلى من الإرهابيين بينهم نحو 20 انتحارياً، ووالي التنظيم الإرهابي في الصقلاوية.

وأكدت خلية الإعلام الحربي في بيان أن قيادة عمليات الأنبار تواصل عملية تحرير المحافظة من قبضة التنظيم الإرهابي، حيث شرعت قواتها بالتقدم باتجاه جسر البوعيثة لتطهير المرتفعات هناك، والتقدم باتجاه الطريق السريع. وأضاف البيان أن طيران القوة الجوية في قاطع عمليات الأنبار دمر سيارة ل«داعش» في منطقة البوعيثة، مبيناً أن تقدم القطاعات مازال مستمراً باتجاه تحقيق أهدافها المرسومة، وأشار إلى أن القوات الأمنية أحبطت محاولة هجوم على القطاعات الموجودة قرب الملعب الأولمبي، إذ تمكنت من قتل عشرين انتحارياً فضلاً عن إسكات مصادر نيران كانت تساند الانتحاريين.

وذكر البيان أن القوات الأمنية تمكنت من إحباط محاولة استهداف لها من جهة تلة أسد حيدر وقتلت عدداً من العناصر الإرهابية.كما قتلت قوات الشرطة الاتحادية إرهابياً في منطقة المضيق وعنصرين إرهابيين في منطقة حصيبة الشرقية.

وأوضح البيان أن مفارز معالجة المتفجرات تواصل فتح طريق تل مشيهدة، إذ تمكنت من إتلاف 26 عبوة ناسفة محلية الصنع، وطهرت منزلاً مفخخاً أمام خط الصد «محور ناصر» وفككت خمس عبوات شكلية.

وشدد البيان على أن الشرطة الاتحادية واصلت نصب كمائنها، حيث تمكنت من إحراق سيارة وقتل عنصرين من «داعش» كانا بداخلها في قاطع عمليات الأنبار.

وأكد بيان آخر للخلية، أن القوة الجوية واستناداً إلى معلومات استخبارية تمكنت من تدمير ما يسمى بديوان «الحسبة» ومقراً لقيادات «داعش» في منطقة الرطبة، مشيراً إلى أن القصف أدى إلى مقتل 13 إرهابياً ضمنهم معاون مسؤول الغزوات وأحد القادة العسكريين.

وأكدت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن منتسبي مديرية الاستخبارات العسكرية وبناءً على معلومات دقيقة تمكنوا من الاستيلاء على مستودع يضم مواد تدخل في صناعة المتفجرات في منطقة الطاش بالرمادي، مشيراً إلى أن قوات التحالف قتلت بضربة جوية أحد قادة «داعش» في بيجي.

من جانب آخر، قال القائد العشائري الميداني في محافظة الأنبار غسان العيثاويإن القوات الأمنية في المحور الشمالي حققت تقدماً كبيراً وقطعت الإمدادات عن «داعش» في مدينة الفلوجة ومركز مدينة الرمادي، لافتاً إلى أن تنظيم «داعش» لجأ إلى تفخيخ جميع العمارات السكنية والدور والشوارع واستخدم العائلات كدروع بشرية في مركز الرمادي لإعاقة تقدم القوات الأمنية.

وعلى صعيد متصل، قال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار علي داود إن ما يسمى والي ناحية الصقلاوية في التنظيم قتل بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مركبته أثناء هروبه إلى جزيرة الخالدية شرقي الرمادي، كما قتل عدد من عناصر «التنظيم» كانوا برفقته.

وفي محافظة بابل تمكنت القوات العراقية في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، من قتل عشرة من عناصر «داعش» بينهم انتحاري شيشاني الجنسية، حاولوا الهجوم على القطاعات العسكرية من محوري الشقق السكنية والملعب غرب الرمادي، أما في محافظة ديالى فقد نفذت قوات أمنية مشتركة أمس، عملية دهم في المحيط الغربي لناحية بني سعد جنوب غرب بعقوبة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مطلوبين للقضاء بتهمة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى