الصحافة العربية

من الصحافة العربية

army09

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: قضى على عشرات الإرهابيين من «النصرة» بريف اللاذقية الشمالي

الجيش يحكم السيطرة على عدد من كتل الأبنية في الزبداني وجوبر ويحقق تقدماً كبيراً في مدينة الحسكة

كتبت تشرين: ضيّقت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الخناق على إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في حي الزهور بمدينة الحسكة وكبدتهم خسائر فادحة في العديد والعتاد، كما تابعت عملياتها ضد بؤر هؤلاء المرتزقة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة وأحرزت تقدماً كبيراً باتجاه كليتي الهندسة المدنية والاقتصاد،

في حين قضت وحدات أخرى من الجيش على 30 إرهابياً مما يسمى تنظيم «جبهة النصرة» في ريف اللاذقية الشمالي، بينما وجهت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو رمايات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة وإدلب وحماة وحمص وحلب وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى ودمرت أدوات إجرامهم، كما أحكمت السيطرة على عدد من كتل الأبنية في مدينة الزبداني والجهة الشرقية لحي جوبر بدمشق.

وتفصيلاً، فقد تقدمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية من دوار الكهرباء باتجاه دوار السيلان جنوب مدينة الزبداني وأحكمت سيطرتها على عدد من كتل الأبنية بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية، والتي أسفرت عن سقوط العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب أغلبيتهم من تنظيم «جبهة النصرة» إضافة إلى تدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

ولفتت مصادر ميدانية إلى مقتل الإرهابي خليل محمود الملقب بـ«خليل وطفة» متزعم تنظيم «داعش» في بلدة مضايا ومحمد موفق عفلق وسامر المصري وإصابة 18 آخرين في عملية نوعية على أحد أوكارهم في ريف الزبداني.

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش أمس عمليات مكثفة على أوكار إرهابيي «جبهة النصرة» وما يسمى «جيش الإسلام» على أكثر من نقطة في حي جوبر انتهت بإحكام السيطرة على عدد من كتل الأبنية في الجهة الشرقية للحي باتجاه جسر زملكا، كما أسفرت العمليات عن تدمير وكر بما فيه من أسلحة وذخيرة ومقتل عدد كبير من الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون داخل الكتل.

كما نفذت وحدات من الجيش رمايات نارية على أوكار التنظيمات الإرهابية في قرية حمورية وغرب بلدة عين ترما أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحتهم وعتادهم، بينما دمرت وحدة ثانية بؤرة إرهابية وأوقعت ما لا يقل عن 15 إرهابياً بين قتيل ومصاب من تنظيم «جيش الإسلام» قرب مقر البلدية في مدينة دوما.

كذلك نفذت وحدات من الجيش عمليات ضد أوكار إرهابيي «جبهة النصرة» في مزارع خان الشيح وقرية الحسينية الغربية ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف التنظيم الإرهابي وتدمير أسلحتهم، بينما وجهت وحدات أخرى ضربات مركزة على أوكار إرهابيي «جبهة النصرة» في قريتي جباتا الخشب وطرنجة 4كم شمال مدينة القنيطرة أسفرت عن تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير مرابض هاون، كما قتل عدد من الإرهابيين وتم تدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عملية لوحدة من الجيش ضد أوكارهم في حرش قرية الحرية بالريف الشمالي الشرقي للقنيطرة.

الاتحاد: اعتقال 1050 شخصاً وأوغلو يتحدث عن «تغيير التوازن» في المنطقة… تركيا تتلطى خلف «داعش» وتصّوب نحو الأكراد

كتبت الاتحاد: قصفت الدبابات التركية أمس، قرية تسيطر عليها القوات الكردية في شمال سوريا مما أوقع أربعة جرحى في صفوف المقاتلين الأكراد، في وقت شنت المقاتلات التركية غارات جديدة على القواعد الخلفية لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، في خطوة وصفت بأنها «عدوان»، أنهى قطعياً الهدنة بين الحزب والحكومة التركية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن العمليات العسكرية التركية ضد تنظيم «داعش» ومتمردي «الكردستاني» قد تؤدي إلى «تغيير التوازن» في سوريا والعراق، مؤكداً اعتقال 1050 شخصاً في مداهمات استهدفت عناصر «داعش» وحزب العمال، وسط استمرار الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل شرطي في مواجهات عنيفة مع المتظاهرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن «عدة قذائف أطلقتها دبابة تركية سقطت على قرية زور مغار التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية في ريف عين العرب (كوباني) في محافظة حلب على الحدود التركية»، مشيراً إلى إصابة 4 مقاتلين وعدد من سكان القرية. وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الحادث هو الأخطر الذي تستهدف فيه قوات تركية مناطق خاضعة لسيطرة القوات الكردية في سوريا.

وقال الناشط السوري الكردي مصطفى عبدي إن «القصف يأتي بعد إعلان تركيا الحرب على (داعش) وعلى حزب العمال الكردستاني». وأضاف: «الآن وحدات حماية الشعب الكردية تتعرض للهجوم من قبل تنظيم داعش وتركيا».

وفي شمال العراق، شنت المقاتلات التركية، غارات جديدة على القواعد الخلفية لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل. وذكرت وسائل الإعلام التركية أن أربع طائرات «إف-16»من قاعدة ديار بكر في جنوب شرق تركيا، قصفت أهدافاً في هاكورك في جبل قنديل شمال العراق، حيث قواعد المتمردين الأكراد، وفق قناتي «سي إن إن – تورك» و«إن تي في»الإخباريتين.

ووصف حزب العمال الكردستاني الغارات والقصف التركي أمس بأنها «عدوان» وأنها جعلت الهدنة في حكم المنتهية.

وأعلن مسؤول في الحكومة التركية أمس، أن العمليات العسكرية التي تنفذها تركيا في سوريا والعراق لا تستهدف أكراد سوريا. وأضاف المسؤول، طالباً عدم كشف اسمه، أن «العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى القضاء على المخاطر الموجهة ضد الأمن القومي التركي»، مؤكداً أن «وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا وسواها ليست ضمن أهداف عملياتنا العسكرية».

من جهته، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي أمس، أن العمليات العسكرية التركية ضد «داعش» وحزب العمال الكردستاني يمكن أن تؤدي إلى «تغيير التوازن» في سوريا والعراق.

وأضاف أن «وجود تركيا قادرة على استخدام القوة بشكل فعال، يمكن أن يؤدي إلى تغيير التوازن في سوريا والعراق وكل المنطقة، يجب أن يكون العالم مدركاً لذلك». وتابع قائلاً: «لن نرسل قوات برية إلى الأراضي السورية، لكن لا نريد أن نرى (داعش) بالقرب من الحدود التركية».

وبرر أوغلو العملية العسكرية ضد «داعش» بالهجوم الانتحاري في سروج قبل أسبوع، وتابع: «نريد التأكد من أن التنظيم يدفع ثمناً غالياً لمقتل 32 شخصاً حتى لا يعيد الكرة أبداً».

القدس العربي: غموض يلف الاتفاق التركي ـ الأمريكي وبوادر أزمة بين أنقرة وأكراد سوريا

توقيف 1050 مشتبها به في الحملة الأمنية ضد «الإرهاب»

كتبت القدس العربي: تستمر حالة الغموض حول الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة والذي قامت أنقرة بموجبه بفتح قواعدها الجوية لعمليات التحالف الدولي ضد «داعش».

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الاثنين، إن تركيا اتفقت مع واشنطن على الحاجة لتوفير غطاء جوي للمعارضة السورية «المعتدلة» في قتالها ضد «داعش». ونقلت وسائل إعلام تركية عن أوغلو قوله إن «أنقرة لا تنوي إرسال قوات برية إلى سوريا».

وأضاف أوغلو: «وجود تركيا قادرة على استخدام القوة بشكل فعال يمكن أن يؤدي إلى تغيير التوازن في سوريا والعراق وكل المنطقة. يجب أن يكون العالم مدركا لذلك».

والاثنين، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن اتفقت مع أنقرة على إقامة منطقة خالية من «داعش» في سوريا، وأوضح المسؤول: «الهدف هو اقامة منطقة خالية من تنظيم الدولة الإسلامية وضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية مع سوريا»، دون ذكر لمنطقة الحظر الجوي.

ورفض داود أوغلو إعطاء تفاصيل حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة لاستخدام قاعدة انجرليك (جنوب تركيا)، لكنه أوضح أن «الضغوط التي تمارسها تركيا لفرض منطقة حظر جوي في شمال سوريا أخذت في الاعتبار «إلى حد ما»، دون إبداء مزيد من التفاصيل.

وندد أوغلو بالمقاتلين الأكراد الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، قائلا إنهم ليسوا أفضل حالا من المتشددين الإسلاميين.

وقال أوغلو أثناء زيارة إلى لشبونة «لا فرق بين حزب العمال الكردستاني وداعش (تنظيم الدولة الإسلامية).

إلى ذلك، أعلنت رئاسة الوزراء التركية توقيف 1050 شخصا في الأيام الأخيرة، خلال الحملة الأمنية الواسعة ضد المنظمات الإرهابية في مقدمتها «داعش» و»بي كا كا» و»جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري»، في 34 ولاية.

وكان مقاتلون أكراد والمرصد السوري لحقوق الإنسان اتهما الدبابات التركية بقصف قريتين تسيطر عليهما القوات الكردية في شمال سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، قوله: «إن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى القضاء على المخاطر الموجهة ضد الأمن القومي التركي وهي تواصل استهداف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق»، مؤكدا أن «وحدات حماية الشعب (أكبر الأحزاب الكردية في سوريا) وسواها ليست ضمن أهداف عملياتنا العسكرية».

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان أن دبابات تركية قصفت مواقع للوحدات ولفصائل عربية تقاتل إلى جانبها في قرية زور مغار في محافظة حلب، على الحدود التركية وشرق قرية جرابلس الخاضعة لسيطرة التنظيم الجهادي.

الحياة: أنصار البغدادي يشنون هجمات لفك الحصار عن الرمادي

كتبت الحياة: قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، بعد لقائه المرجع الشيعي علي السيستاني في النجف، إن بلاده «تجاوزت الماضي… وتمد يدها للتعاون مع الجميع»، مؤكداً تمسك طهران بدعم العراق في حربه على «داعش»، الذي واصل أمس هجماته في الأنبار وسامراء لفك الحصار عن مسلحيه في الرمادي.

وكان ظريف وصل إلى النجف والتقى السيستاني، وقال إنه أطلعه على الاتفاق النووي وبحث معه في شؤون المنطقة، قبل أن يتوجه الى بغداد للقاء المسؤولين. وأكد خلال مؤتمر صحافي مع الجعفري أن «الاتفاق عالج الكثير من المشاكل مع دول المنطقة، وسيأتي بالسلام، ويعالج مشاكل مصطنعة، أهمها التطرف والطائفية».

وأضاف إن «إيران تمد يدها إلى الجميع للتعاون. وهذه رسالتنا إلى المنطقة وقد تجاوزت الماضي، وستكون قوتها في خدمة التعاون… وهي تقف الى جانب الشعب العراقي وحكومته في حربها على الإرهاب»، داعياً الى «تبني حوار جديد على أساس الأخوة والمودة لمكافحة التطرف والإرهاب بشكل جدي».

ورحب الجعفري بالاتفاق النووي، وقال إن «التقارب بين واشنطن وطهران «أغلق أكثر الملفات خطورة في المنطقة».

وكان ظريف قال عقب لقائه السيستاني إن جولته التي شملت عدداً من دول الخليج هدفها «تطوير العلاقة بين الجمهورية الإسلامية ودول الجوار وإقامة حوار مستمر».

من جهة أخرى، قال مصدر أمني في «قيادة العمليات في سامراء»، إن «داعش» شن هجوماً «مباغتا ليل الأحد- الإثنين على مواقع قوات الأمن والحشد الشعبي في سامراء، جنوب تكريت. وأضاف أن قوات الجيش وفصيل «سرايا السلام» التابعة لـ «الحشد الشعبي صدت الهجوم وخاضت اشتباكات استمرت ساعات وأجبرت عناصر التنظيم على الانسحاب».

في الأنبار، غرب بغداد، أعلنت قيادة العمليات أن «قوات من الجيش والشرطة الاتحادية صدت هجوماً لداعش على قضاء الخالدية، شرق الرمادي»، وأوضحت أن «اشتباكات جرت مع العشرات من عناصر التنظيم، أسفرت عن قتل العديد منهم وانسحاب الآخرين إلى معاقلهم في مركز المدينة».

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد لـ «الحياة»، إن «النجاح الذي حققته قوات الأمن بسيطرتها على جامعة الأنبار ساهم في كسر دفاعات داعش في الرمادي»، وأضاف أن الجيش «تقدم إلى حي التأميم. لكن تقدمه حذر بسبب المكامن والعبوات الناسفة التي تركها التنظيم، بعد فرار عناصره من المواجهة، وتفيد معلومات بنه بدأ ينسحب من محيط الرمادي نحو مركزها ويفكر في مغادرتها إذا استمرت محاصرتها».

إلى ذلك، أعلن في بغداد تكليف الفريق الركن عثمان الغانمي مهمات رئيس أركان الجيش بالوكالة، بعد إحالة الفريق بابكر زيباري على التقاعد. وأوضحت وزارة الدفاع في بيانٍ أمس، أنها هي من أصدرت القرار، ولم يصدره القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي. واعتبر مراقبون الإعلان استباقاً لاعتراضات قد تعرب عنها القوى الكردية لأن زيباري كردي.

الشرق الأوسط: واشنطن ترفض «حظر طيران» في سوريا.. وتؤيد غطاءً جويًا للمعارضة «المعتدلة»

كتبت الشرق الأوسط: يعكف مسؤولون أميركيون وأتراك على وضع خطة لإقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا خالية من تنظيم داعش.

وأعلن مسؤول أميركي كبير، أمس، أن الولايات المتحدة وتركيا متفقتان على العمل معًا لإقامة منطقة خالية من التنظيم على طول الحدود التركية مع سوريا، إلا أنه أكد أن «أي جهود مشتركة لن تشمل فرض منطقة حظر طيران». جاء ذلك بينما نقلت مصادر عن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، قوله إن أنقرة وواشنطن متفقتان على الحاجة إلى توفير غطاء جوي للمعارضة السورية المعتدلة في قتالها ضد «داعش».

من جهة أخرى, نفت أنقرة اتهامات وحدات الحماية الكردية السورية بقصف الجيش التركي مواقعها في قرية حدودية، في وقت انتزع فيه الأكراد، السيطرة على بلدة صرين الاستراتيجية من {داعش}.

الخليج: مشاورات لتشكيل حكومة الوفاق والثني يرفض محاكمة رموز نظام القذافي في طرابلس…. استعداد بريطاني لضربات ضد «داعش» في ليبيا وسوريا

كتبت الخليج: أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، استعداده لتوجيه أوامر بضربات جوية على أهداف في ليبيا وسوريا لدرء خطر شن هجمات في شوارع بريطانيا.

وقال كاميرون: «لو أن هناك تهديداً لبريطانيا أو لشعبنا في شوارعنا، فنحن قادرون على أن نمنع هذا باتخاذ إجراء فوري لدرء ذلك التهديد». وتابع في تصريحات للصحفيين عند وصوله إندونيسيا أنه «يود اتخاذ ذلك الإجراء، سواء كان الخطر نابعاً من ليبيا أو سوريا أو أي مكان آخر». جاءت تصريحات كاميرون لدى وصوله إلى إندونيسيا، أمس، بعد ساعات من استبعاد وزارة الخارجية البريطانية تنفيذ ضربات جوية ضد التنظيم الإرهابي في ليبيا.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة «تايمز» أن بريطانيا تدرس إمكانية إرسال مجموعات صغيرة من المدربين والمستشارين العسكريين إلى ليبيا، لدعم القوات الأمنية المحلية في محاربة التنظيم الإرهابي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن خطة المساعدة التي تدرسها بريطانيا حالياً، شبيهة ببرنامج التدريب البريطاني في العراق، حيث يعمل أكثر من 200 عسكري بريطاني لتدريب عناصر من القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية.

في الأثناء قال وزير الخارجية محمد الدايري إن فرص تشكيل حكومة توافق وطني أصبحت كبيرة، معلناً عن مشاورات خلال الأيام المقبلة بهذا الشأن، فيما أعرب عن تفاؤله بالتوصل لتشكيل هذه الحكومة.

جاء ذلك في تصريحات عقب مباحثاته أمس مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأعرب الدايري عن تقديره لوقوف مصر مع الشرعية الليبية.

وأضاف الدايري أن اللقاء تركز على الخطوات التي ستلي التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، الذي تم إبرامه الشهر الجاري، حيث إن هناك خطوات عملية أخرى ستفضي إلى التوقيع النهائي وتصديق مجلس النواب على هذا الاتفاق.

إلى ذلك أعلن وزير العدل الليبي، المبروك قريرة، أن محاكمة رموز نظام القذافي من قبل ميليشيات تسيطر على العاصمة طرابلس أمر غير قانوني.

جاءت تصريحات الوزير بعد إعلان مكتب النائب العام التابع لحكومة الميليشيات، أن الحكم بالأحكام النهائية ضد 34 من رموز نظام القذافي، من بينهم نجله سيف الإسلام، سيكون اليوم الثلاثاء.

وناشد الوزير الليبي المجتمع الدولي عدم الاعتراف بهذه المحاكمات بسبب عقدها في مدينة خارجة عن سيطرة الدولة.

وكشف الوزير أن القضاة بالمحاكم في طرابلس يعملون تحت تهديد السلاح، ويخشون القتل والخطف.

ميدانياً، دارت مواجهات عنيفة أمس استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بالمحور الغربي في بنغازي.

وقال آمر كتيبة شهداء الزاوية التابعة للجيش عقيد جمال الزهاوي، إن «الاشتباكات بدأت بجامعة بنغازي ومحور قاريونس، إذ قام الجيش باستهداف تمركزات وتجمعات تنظيم ما يسمى «أنصار الشريعة» بالمدفعية الثقيلة».

البيان: اتفاق أميركي تركي على منطقة خالية من داعش في سوريا

كتبت البيان: أعلن مسؤول أميركي أمس أن واشنطن اتفقت مع تركيا على إقامة منطقة آمنة خالية من داعش في سوريا، لكنه نفى الاتفاق على إقامة منطقة حظر جوي.

وكان رئيس الوزراء التركي داود أوغلو أعلن أن تركيا اتفقت مع واشنطن على الحاجة إلى توفير غطاء جوي للمعارضة السورية المعتدلة في قتالها ضد داعش، وأن الضغوط التي تمارسها تركيا لفرض منطقة حظر جوي في شمالي سوريا «أخذت في الاعتبار إلى حد ما»، لكن المسؤول الأميركي قال إن الاتفاق اقتصر على إنشاء «منطقة آمنة».

وأضاف أنه «لا يوجد اتفاق لإقامة مناطق حظر للطيران، ولكن بموافقة تركيا على السماح للولايات المتحدة الأميركية باستخدام قواعدها العسكرية، سينتهي الأمر بوضع قريب من فرض حظر جوي».

وفي أنقره، قال أوغلو لمحطة سي إن إن التلفزيونية الأميركية إن العمليات العسكرية التركية يمكن أن تؤدي إلى «تغيير التوازن» في سوريا والعراق، ولكنه تابع: «لن نرسل قوات برية» إلى الأراضي السورية، لكن «لا نريد أن نرى تنظيم داعش بالقرب من الحدود التركية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى