الصحافة العربية

من الصحافة العربية

army s

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: عدم 23 كردياً والهجوم يحصد 35 مدنياً والمعارضة تقتحم درعا… «داعش» يستبيح كوباني والحسكة بالتفجيرات والإعدامات

كتبت الاتحاد: شن مقاتلو تنظيم «داعش» أمس، هجمات متزامنة على مقاتلين أكراد في مدينة عين العرب (كوباني) ابتدروها بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة، وتمكن من دخولها مجددا، بعد الهزيمة التي كان مني فيها قبل أشهر، وأعدم في إحدى قراها 23 كردياً، كما أسفرت المعارك عن مقتل 35 شخصا، وانتزع التنظيم في هجوم آخر من قوات النظام مناطق في مدينة الحسكة، كما أعدم التنظيم 12 معارضاً أسرهم في الغوطة الشرقية.

وقال ناشطون أكراد ومصدر سوري رسمي، إن مقاتلي «داعش» الذين هاجموا كوباني دخلوا من تركيا، وهو ما نفته أنقرة. وفي جنوب البلاد، شن مقاتلو المعارضة و«جبهة النصرة» هجوما واسعا على مدينة درعا في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل، وطرد قوات النظام منها، وأسفرت المعارك عن مقتل 45 من قوات النظام، و33 من «داعش».

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن «التنظيم شن هجوماً مباغتاً على عين العرب من ثلاثة محاور، بدأ بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة عند معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا»، وتابع أن «اشتباكات عنيفة اندلعت بعد ذلك في وسط المدينة، حيث يمكن مشاهدة جثث في الشوارع». وأقدم التنظيم في وقت لاحق على تنفيذ تفجيرين انتحاريين آخرين بسيارتين مفخختين في منطقة معبر مرشد بينار الحدودي نفسها. وأفاد عبدالرحمن بأنه قتل في كوباني 35 شخصاً بين مقاتلين أكراد ومدنيين، كما قتل 8 من «داعش». وقال إن التنظيم أعدم 23 كردياً بقرية جنوب كوباني، بينهم أطفال ونساء وعجزة ورجال حملوا السلاح لمواجهة المتشددين في بلدة برخ بوطان الكردية جنوب كوباني.

وأوضح أن المتشددين هاجموا القرية صباح أمس، وتمكنوا من السيطرة عليها، وقتل 5 عناصر منهم بمواجهات مع أهالي القرية، وأضاف أن وحدات حماية الشعب الكردية أرسلت تعزيزات للمنطقة حاصرتها من ثلاث جهات، فانسحب عناصر التنظيم.

ونفذت طائرات التحالف الدولي غارات عدة على تجمعات للتنظيم في محيط برخ بوطان، ونتيجة للمعارك نزح عدد كبير من سكان القرية باتجاه كوباني.

وقال الطبيب ويلات عمر في كوباني، إن 70 شخصا أصيبوا بالهجمات، بينهم نساء وأطفال، فيما أكد الناشط الكردي أرين شيخموس، إن«مهاجمي داعش دخلوا من تركيا عبر المعبر الحدودي مرشد بينار والأحياء المحيطة به»، موضحاً أنهم«كانوا يرتدون لباس الوحدات الكردية».

بدوره قال التلفزيون السوري، إن«داعش» شن هجومه على كوباني من تركيا، مؤكداً سقوط ضحايا بصفوف المدنيين.

ونفى مكتب حاكم إقليم سانلي أورفا التركي(جنوب) تسلل مهاجمي التنظيم من تركيا، وقال إن الدلائل تشير إلى أن المهاجمين دخلوا كوباني من بلدة جرابلس غربها.

وقال مسؤول تركي طالبا عدم كشف هويته «لدينا إثبات قاطع أنه لم يتم دخول كوباني من تركيا»، ونشرت وكالة الأناضول الحكومية للأنباء، فيديو يظهر انفجاراً قوياً في مدينة كوباني من دون أن تورد أي تفاصيل.

وفي محاولة واضحة لاستعادة زمام المبادرة، قال المرصد السوري، إن التنظيم المتشدد انتزع السيطرة على مواقع تابعة للجيش السوري في هجوم على مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا. وأوضح أن مقاتلي التنظيم هاجموا مدينة الحسكة، حيث سيطروا على حيين إثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية.

وأشار المرصد إلى مقتل 30 جندياً نظامياً، و20 متشدداً في المواجهات العنيفة التي استمرت حتى صباح أمس، وتابع أن التنظيم بدأ هجومه في وقت متأخر الأربعاء بتفجير عربة مفخخة بالقرب من حاجز لقوات النظام عند مدخل الحسكة.

وقال عبد الرحمن، إن«الاشتباكات العنيفة مستمرة وتترافق مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين»، وأضاف أن التنظيم سيطر على حيي النشوة والشريعة في جنوب المدينة. وتابع نقلا عن مصادر أهلية أن«قوات النظام والمسلحين الموالين لها منعوا السكان من النزوح من منازلهم في بعض أحياء المدينة، فيما تمكنت عدة عائلات أخرى من التسلل والنجاة عبر مناطق في أطراف المدينة».

وأقر التلفزيون السوري الرسمي بشكل غير مباشر بدخول التنظيم إلى المدينة، وقال في شريط إخباري عاجل إن«تنظيم داعش الإرهابي ينكل بالسكان المدنيين ويطردهم من منازلهم في حي النشوة الشرقي والغربي».

وفي هجوم منفصل قال المرصد، إن جماعات معارضة هاجمت مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية في مدينة درعا بالجنوب. وقال مدير المرصد«تدور منذ فجر الخميس في مدينة درعا، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وأكثر من 51 فصيلاً مقاتلاً وفصائل إسلامية أبرزها، حركة المثنى الإسلامية، وحركة أحرار الشام، وجبهة النصرة، بعد هجوم من هذه الفصائل على مواقع لقوات النظام بهدف السيطرة على المدينة بالكامل».

وأشار المرصد إلى أن مقاتلي المعارضة يستهدفون «بقذائف الهاون والمدفعية مواقع لقوات النظام في المدينة، فيما ألقى الطيران المروحي التابع للنظام منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس ما لا يقل عن ستين برميلاً متفجراً على مناطق في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة المعارضة».

وقتل في القصف المتبادل والمعارك في درعا 6 مدنيين و7 مقاتلين معارضين، و15 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.

إلى ذلك، نشر «داعش» شريطاً مصوراً أمس يظهر قيام عناصره بإعدام 12 عنصرا في فصائل إسلامية سورية قاتلت ضده، عبر قطع الرأس قائلاً، إنهم أسروا خلال معارك في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس، اعتقال 3 أشخاص إضافيين من الدروز، في إطار التحقيق في الهجوم على سيارة إسعاف كانت تنقل جريحين سوريين لعلاجهما في إسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان «اعتقلت الشرطة وحرس الحدود الليلة الماضية في الشمال ثلاثة دروز للاشتباه بضلوعهم في قضية الهجوم والاعتداء على المركبة العسكرية قبل أيام بمنطقة هضبة الجولان».

وأشارت السمري إلى أن هناك أمر حظر نشر يتعلق بكافة تفاصيل التحقيق. وكانت الشرطة أعلنت أمس الأول، أنها قامت «بسلسلة اعتقالات»، بينما أوردت وسائل الإعلام أنه تم اعتقال 9 أشخاص.

القدس العربي: الجزائر تمنع الإسلاميين المتطرفين من الظهور على شاشات التلفزيون!

رئيس جمعية سلفية دعا إلى فتح سفارة لتنظيم «الدولة الإسلامية»

كتبت القدس العربي: أنذرت السلطات الجزائرية القنوات التلفزيونية الخاصة بعدم السماح للإسلاميين المتطرفين من الظهور على شاشات التلفزيون، وذلك في أعقاب تكرر ظهور إسلاميين سبق لهم أن حملوا السلاح، وآخرين يمثلون تيار السلفية، الذي عاد بخطابه المتشدد تدريجيا، ووصل إلى حد دعوة أحد رموز هذا التيار إلى فتح سفارة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في الجزائر.

وجاء تحرك السلطات بعد أكثر من سنتين على ظهور القنوات الخاصة، وفي وقت تحاول فيه السلطات ضبط الممارسة الإعلامية، مع العلم أن هذه القنوات تأسست كقنوات أجنبية تمتلك مكاتب في الجزائر، لأن القانون لم يكن يسمح آنذاك بتأسيس قنوات خاصة، ورغم أن القانون اعتمد بعد ذلك، إلا أن القنوات لم تتكيف بعد مع القانون الجديد حتى الآن، خاصة وأن هذه القنوات بالغت، بحسب السلطات، في استضافة شخصيات إسلامية سبق وأن رفعت السلاح، دون أن تظهر أي ندم ودون اعتذار، بالعكس فإن الخطاب الذي تروج له هذه الشخصيات يمكن تصنيفه تحت خانة تمجيد الإرهاب والترويج للتطرف.

وكانت قناة «الشروق»(خاصة) قد استضافت قبل أيام مدني مزراق القائد السابق لما كان يسمى «الجيش الإسلامي للانقاذ (المنحل)» الذي كان واحدا من أكبر التنظيمات المسلحة خلال تسعينيات القرن الماضي، ورغم أن القناة سبق وأن استضافته في سلسلة حلقات، وهي الحلقات التي بثت فيها القناة فيديو لأول مرة يظهر فيه مزراق رفقة الرجل الثاني سابقا في جهاز المخابرات الجنرال إسماعيل العماري، خلال الفترة التي كان يصعد فيها إلى جبال مدينة جيجل ( 430 كيلومترا شرق العاصمة) للتفاوض مع مزراق.

وبعد مدة ليست بالطويلة أعادت القناة استضافة مزراق في برنامج آخر، وأعاد فيه الحديث عن قتله جنودا من الجيش خلال الفترة التي كان فيها في الجبال، وخاصة الجندي الشاب الذي قال إنه خنقه بيديه، هذا البرنامج أثار جدلا واسعا، حتى وإن كان مزراق سبق وأن قال هذا الكلام في حوارات نشرت في الصحافة المكتوبة منذ سنوات، لكن ظهوره المبالغ فيه على شاشات التلفزيون التي لها انتشار يتجاوز الصحافة المكتوبة، وبعد أن احتجت السلطات على هذه الحلقة الاولى التي تم بثها، ألغيت الحلقة الثانية من البرنامج.

أما النقطة التي أفاضت الكأس فكانت استضافة إذاعة «الشروق» التي تأسست قبل أسابيع، وتبث على الإنترنت فقط، عبدالفتاح حمداش، رئيس ما يسمى «جمعية صحوة المساجد» وأحد رموز السلفية في الجزائر، والذي برز إعلاميا بشكل لافت للنظر، خاصة بعد فتوى إهدار دم الكاتب والصحافي كمال داوود، الفائز بجائزة «الغونكور» لأول عمل روائي، بعد أن اتهمه بالردة والكفر بسبب مقاطع وردت في روايته وعلى لسان أحد أبطال القصة، رغم تأكيد الكاتب على أنه مسلم ومتمسك بدينه. وتحول حمداش الذي لم يكن معروفا قبل سنتين إلى نجم في كل بلاتوهات التلفزيونات الخاصة، وأصبحت الصحف والقنوات تتنافس على محاورته من أجل انتزاع تصريح أو فتوى مثيرة للجدل، بدليل أنه بعد إعلان الكاتب رشيد بوجدرة عن إلحاده، راحت الكثير من القنوات تحاول الحصول على فتوى من حمداش بخصوص الكاتب بوجدرة، رغم أن إلحاد هذا الأخير ليس سرا على الذين يعرفون الكاتب ومواقفه وكتاباته.

ولكن القشة التي قصمت ظهر البعير هذه المرة، هو تأكيده على أنه لو كان رئيسا للجزائر لوافق على فتح سفارة لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)» في الجزائر، وهي تصريحات أثارت جدلا واسعا، وجعلت السلطات تتحرك بعد أن رأت أن الخطاب المتطرف عاد ليفرض نفسه شيئا فشيئا، علما أن الجزائر عرفت الظاهرة نفسها بداية تسعينيات القرن الماضي، إذ بدأ النزول إلى الهاوية من خلال الخطاب المتطرف ثم العنف اللفظي قبل أن تدخل البلاد في أتون إرهاب أهلك الحرث والنسل.

الحياة: السلطات التونسية تؤكد تأمين الحدود مع ليبيا

كتبت الحياة: أعلــن الناطــــق باسم وزارة الدفـــاع التونسية بلحســن الوسلاتي، في مناسبة الذكرى 59 لتأسيس الجيش، أن الحدود التونسية – الليبية مؤمنة عسكرياً وأمنياً ولا يوجد تهديد من الجانب الليبي.

وأوضح الوسلاتي أن «خطر امتداد المعارك المحتدمة بين الأطراف الليبية المتنازعة إلى الأراضي التونسية غير وارد»، مشيراً إلى أن الاقتتال والصراع قائم في ليبيا منذ 5 سنوات لم يستتبعه التعدي على المجال التونسي، باستثناء تسجيل سقوط بعض القذائف في مناطق حدودية إبان الثورة.

وأشار إلى أن «المؤسسة العسكرية التونسية وضعت بالتنسيق مع وحدات الحرس الوطني والجمارك ترتيبات دفاعية قادرة على التصدي لأي تهديد طارئ يمكن أن يستهدف التراب التونسي وكذلك التدخل بفاعلية إزاء حدوث أي اختراق محتمل».

في سياق متصل، قررت وزارة الدفاع استحداث مساجد داخل الثكنات للسماح للجنود والضباط بأداء الصلاة، ما أثار استنكار نخب علمانية اعتبرت أن من شأن القرار أن «يهدد حياد الجيش ويجعله سهل الاختراق».

وقال الوسلاتي أمس إن قرار توفير مساجد داخل الثكنات جاء لتمكين العسكريين من الصلاة من دون اللجوء إلى المساجد خارج الثكنات بلباسهم العسكري، مشدداً على أن وزارة الدفاع «ستخصص أئمة معتدلين لإمامة الجنود وتحصينهم فكرياً وعقائدياً ضد التيارات المتشددة».

من جهة أخرى، واصل وفد من رجال أعمال وإعلاميين تونسيين زيارة بدأها أول من أمس، إلى العاصمة الليبية طربلس، بهدف التأكيد على عمق العــلاقات بيــن البلــدين بعد قرار الحكومة التونسية الأسبوع الماضي، اغلاق قنصليتها في طرابلس.

وزار الوفد أمس، مصلحة الطيران المدني لمناقشة عودة الرحلات الجوية بين البلدين، كما زار غرفة التجارة في طرابلس وإدارة الإعلام الخارجي في حكومة الانقاذ الليبية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها.

وكان الوفد بدأ زيارته إلى ليبيا بتفقد بعض المدن القريبة من معبر رأس جدير الحدودي حيث أكد على «العلاقة القوية بين البلدين الشقيقين رغم ما يشوبها من توتر في هذه الفترة». وعبّر اعضاء الوفد عن ارتياحهم لـ«مظاهر الأمن والأمان التي تتجلي بوضوح داخل المدن، بعكس ما تتناقله وسائل الإعلام من تشويه لحقيقة الوضع».

وقال مدير الإعلام الخارجي الليبي جمال زوبية إن زيارة الوفد الذي يرأسه رجل الأعمال التونسي شفيق الجراية «تأتي لتوطيد العلاقات الثنائية». وأشار زوبية إلى أن أعضاء الوفد «قاموا بجولة ميدانية داخل شوارع العاصمة، لمشاهدة الحياة الطبيعية الآمنة، بعكس ما يروّجه بعض وسائل الإعلام».

وهذه الزيارة الأولى من نوعها بعد توتر العلاقة بين البلدين نتيجة أعمال احتجاز طاولت ديبلوماسيين تونسيين للمطالبة باطلاق قيادي في ميليشيات «فجر ليبيا» الموالية لحكومة الانقاذ، أوقِف في تونس.

إلى ذلك، قُتل 3 أشخاص وأُصيب 11 بجروح جراء قصف استهدف منطقتين سكنيتين في مدينة بنغازي الليبية (شرق) التي تشهد معارك مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً ومجموعات متشددة مسلحة مناهضة لها.

البيان: «داعش» يهاجم عين العرب والحسكة

كتبت البيان: شن تنظيم «داعش» هجوماً مباغتاً أمس على مدينة عين العرب «كوباني» الكردية شمال سوريا متسللاً من تركيا وهو ما نفته أنقرة على الفور، وارتكب مجزرتين في موقعين مختلفين، حيث أعدم 23 كردياً رمياً بالرصاص بينهم اطفال ونساء وعجزة، وقطع رأس 12 مسلحاً معارضاً في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وبدأ التنظيم هجومه فجراً بتفجير انتحاري عبر سيارة مُفخخة عند منطقة المعبر التي تربط عين العرب بتركيا، وتبع ذلك تنفيذ تفجيرين انتحاريين آخرين بسيارتين مفخختين في منطقة معبر مرشد بينار الحدودي نفسها.

وقال الناشط الكردي ارين شيخموس ان المهاجمين دخلوا من تركيا عبر المعبر وكانوا يرتدون ملابس وحدات حماية الشعب الكردية، وهو ما أكده زعيم حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا صلاح الدين دميرتاش الذي اتهم السلطات بالتورط في تسهيل تسلل الإرهابيين إلى عين العرب، الأمر الذي نفته السلطات التركية.

وفي شمال شرقي سوريا، هاجم التنظيم مدينة الحسكةوسيطر على جنوب وجنوب غرب المدينة، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام و20 عنصراً من التنظيم، بينما نزح نحو 2000 شخص من المدينة باتجاه القامشلي.

الشرق الأوسط: زعيم «العمال الكردستاني»: إردوغان وراء إنهاء السلام مع الأكراد

كتبت الشرق الأوسط: قال جميل بايك، الرجل الثاني في «حزب العمال الكردستاني»، الذي يتولى حاليًا قيادة الحزب في ظل وجود زعيمه التاريخي عبد الله أوجلان في السجن التركي، إنه لم تعد هناك عملية سلام بين تركيا والأكراد. وأوضح بايك في مقابلة أجرتها معه «الشرق الأوسط» في معقله بجبال قنديل، أن «أوجلان هو الذي عمل من أجل تقدم مشروع السلام، وهم اتخذوا موقفا ضده. الآن توقفت اللقاءات مع أوجلان، ولم تجر أي لقاءات بينه وبين وفد حزب الشعوب الديمقراطي أو مع أفراد عائلته منذ 5 أبريل (نيسان) الماضي». وأكد أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «هو الذي أنهىعملية السلام» .

وتطرق بايك إلى المسارات التي مر بها الحزب، فقال إن «حزبنا الآن ليس ذلك الحزب الذي كان موجودا في مرحلة التأسيس، فالمرحلة التي تأسس فيها حزب العمال الكردستاني كانت مرحلة قيام الدولة، لكننا اليوم لا نناضل من أجل تأسيس الدولة، لأننا نرى أن الدولة هي ضد الحرية والديمقراطية والفرد، نحن نعمل من أجل النظام الكونفدرالي، ونريد حل المشكلة الكردية ومشكلة الشعوب الأخرى في تركيا عن طريق هذا النظام».

وشدد بايك على أن الحزب «لن يترك السلاح إلا بعد إطلاق سراح أوجلان، وعودته إلى رفاقه في قنديل والالتقاء بهم ولقاء مكونات تركيا الأخرى». وأشار إلى أن «تركيا تغيرت ولم تبق تركيا السابقة. الآن اللقاءات ستجري على أساس إطلاق سراح أوجلان، فإن كانوا يظنون أنهم سيتمكنون من التعامل كالماضي مع أوجلان، فنحن لن نقبل بذلك، يجب إطلاق سراح الرئيس أوجلان لأنه بذل جهودا كبيرة من أجل الديمقراطية في تركيا، فلأوجلان دور كبير في انتصار حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات التركية، ودفع مشروعها نحو الأمام».

الخليج: المعارضة تطلق «عاصفة الجنوب»… «التنظيم» يستعيد عين العرب والحسكة

كتبت الخليج: شن تنظيم «داعش» الإرهابي هجوماً مباغتاً أمس على مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا، وتمكن من دخولها مجدداً بعد الهزيمة التي كان مني بها قبل أشهر، وانتزع في هجوم آخر من قوات النظام حيين في مدينة الحسكة، واتهم الأكراد وإعلام النظام السوري تركيا بإدخال الإرهابيين عبر معبر مرشد بينار، الأمر الذي نفته أنقرة بشدة، في وقت شن مقاتلو المعارضة و»جبهة النصرة» هجوماً واسعاً على مدينة درعا في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل وطرد قوات النظام منها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون ان تنظيم «داعش» بدأ فجر أمس هجوماً مفاجئاً على مدينة عين العرب (كوباني) تخللته ثلاثة تفجيرات انتحارية في منطقة معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا (شمال المدينة) وتقدم من الجهتين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «اندلعت على الأثر اشتباكات عنيفة في وسط المدينة حيث أمكن مشاهدة جثث في الشوارع»، مشيراً إلى أن المواجهات مستمرة وعنيفة. وأوضح المرصد ان «عناصر تنظيم «داعش» تمكنوا من التسلل بعد ارتدائهم لباس الوحدات الكردية ولواء مقاتل مساند له». وتحدث عن «حالة ذهول خيمت على المواطنين داخل المدينة الذين تساءلوا عن كيفية دخول هؤلاء».

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية بشدة دخول مسلحي «داعش» من تركيا ووصف هذه المزاعم بأنها «أكاذيب». وقال المتحدث تانجو بيلجيك في تصريحات للصحفيين إن 63 مصاباً نقلوا إلى تركيا بعد الهجوم وإن اثنين منهم أحدهما طفل توفوا في وقت لاحق. وتسببت المعارك والتفجيرات في كوباني بمقتل 35 شخصاً بين مدنيين ومقاتلين أكراد، بحسب المرصد الذي أشار أيضاً إلى سقوط ثمانية قتلى بين الإرهابيين.

في الوقت ذاته، سيطر تنظيم «داعش» على قرية برخ بوطان الواقعة على بعد اكثر من عشرين كيلومترا من كوباني لساعات قبل ان ينسحب منها بعد وصول تعزيزات من وحدات حماية الشعب الكردية الى المنطقة. إلا أنه رمى بالرصاص قبل انسحابه 23 شخصا بينهم «أطفال ونساء وعجزة ورجال حملوا السلاح لمواجهة الإرهابيين».

وفي شمال شرقي البلاد، كان التنظيم يشن هجوماً آخر على مدينة الحسكة التي يتقاسم السيطرة عليها الأكراد وقوات النظام. وتمكن، بحسب المرصد، من السيطرة على «حيي النشوة والشريعة وصولاً إلى شارع المدينة الرياضية في جنوب وجنوب غربي مدينة الحسكة» الواقعين تحت سيطرة قوات النظام.

وأسفرت الاشتباكات المستمرة منذ الفجر عن مقتل 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و 20 عنصراً من التنظيم. كما تسببت بحركة نزوح واسعة للسكان. وقال المرصد إن «نحو ألفي شخص نزحوا من الحسكة باتجاه القامشلي».

في الجنوب، تواصلت المعارك العنيفة في مدينة درعا بعد هجوم بدأته أمس فصائل معارضة و»جبهة النصرة» على أحياء تحت سيطرة النظام في المدينة. وقال ضياء الحريري، مدير المكتب الإعلامي للفيلق الأول، أحد أبرز مكونات الجبهة الجنوبية التي تقاتل في جنوب سوريا، إن المهاجمين ينتمون إلى الجبهة الجنوبية و»جبهة النصرة» وحركة المثنى وحركة أحرار الشام، وقد اطلقوا على المعركة اسم «عاصفة الجنوب». وأضاف «تهدف المعركة إلى تحرير درعا، مركز المحافظة». وأشار المرصد إلى أن الطيران المروحي التابع للنظام ألقى منذ ما بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس ما لا يقل عن ستين برميلاً متفجراً على مناطق في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة المعارضة. وقتل في القصف المتبادل والمعارك في درعا ستة مدنيين و18 مقاتلا من الفصائل و15 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.

وذكر مصدر أمني سوري ان «مسلحين حاولوا الهجوم على نقاط عسكرية عدة في درعا، ظنًا منهم ان ذلك كفيل بتشتيت قدرات الجيش، لكن القوات السورية المتواجدة كانت متيقظة وأجهضت هذه المحاولات». وأشار إلى أن «الاشتباكات بين الطرفين مستمرة»، مشيراً إلى أن «الجبهة الجنوبية ساخنة والمعارك تتنقل فيها شمالاً وجنوباً وغرباً وشرقاً».

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى