الصحافة العربية

من الصحافة العربية

armyi

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: واصل عملياته في الغوطة الشرقية وجرود القلمون ودمر بؤراً إرهابية لـ «النصرة» بدرعا البلد… الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين في محيط جسر الشغور و«داعش» يعترف بمقتل العديد من أفراده في الحسكة

كتبت تشرين: نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات نوعية ضد أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم في ريفي إدلب وحماة وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى ودمرت لهم آليات وعربات مفخخة، كما وجهت ضربات مركزة لهؤلاء المرتزقة في ريفي دمشق وحلب وقضت على العديد منهم بينهم جنسيات سعودية وأردنية وفلسطينية، بينما كبدت وحدات أخرى من الجيش ما يسمى تنظيم «داعش» في الحسكة خسائر فادحة في العديد والعتاد.

فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة خاضت معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية في محيط مدينة جسر الشغور وقضت على العشرات من أفرادها ودمرت لهم عدداً من الآليات وعربة مفخخة عند المدخل الجنوبي للمدينة.

وبيّن المصدر أن وحدات من الجيش دمرت أوكاراً للإرهابيين وقضت على أعداد منهم في بزابور ومعربليت وكفر لاتا في منطقة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المصدر: إن عمليات الجيش استهدفت أوكاراً لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في قرية مجدليا شمال شرق أريحا وكبدتهم خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

وقال المصدر: إن وحدة من الجيش أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى خلال عملية نوعية ضد تجمعاتهم في بنش إلى الشمال الشرقي من مركز مدينة إدلب بنحو7 كم.

وأضاف المصدر: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمّر تجمعات للإرهابيين في كفرلاتا ومعربليت وفيلون وبكفلون ورتلاً من العربات على محور بزيت- المشيرفة وأوقع أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين.

وعلى الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب أكد المصدر العسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت إغارة ليلية في محيط بلدة القاهرة وقضت على أعداد من الإرهابيين وطاردت فلولهم على محور القاهرة- العنقاوي في ريف حماة الشمالي الغربي.

أما في حلب فقد أقرّت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بمقتل الإرهابي خالد حياني قائد ما يسمى «لواء شهداء بدر» المرتبط بنظام أردوغان الإخواني في حلب.

ونشرت مواقع إلكترونية محسوبة على التنظيمات الإرهابية صوراً يظهر فيها الحياني قتيلاً، مشيرة إلى أنه تم القضاء عليه خلال عملية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة قرب حي الاشرفية في مدينة حلب.

ويقف الإرهابي حياني أحد أبرز قادة التنظيمات الإرهابية في حلب والذي يعد واحداً من أبرز عملاء الاستخبارات التركية بعد زياراته المتكررة إلى تركيا وراء ارتكاب مجازر عديدة بحق المدنيين وفي سجله عدد كبير من الضحايا تجاوز الـ 300 مدني خلال العام الماضي معظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى إصابة أكثر من ألف مواطن جراء استهدافه أحياء حلب بالقذائف.

كما أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجّه ضربات مركزة لأوكار الإرهابيين وتجمعاتهم في محيط الكلية الجوية ودارة عزة والأتارب بريف المحافظة الغربي قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.

وأشار المصدر إلى أن الضربات أصابت أهدافها بدقة وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم.

وطالت عمليات الجيش أوكاراً للتنظيمات الإرهابية في قبتان الجبل في الشمال الغربي ومارع الواقعة شمال حلب بـ 35 كم وعندان والصالحية والسكري والشقيف والشيخ لطفي في ريف المدينة نجم عنها تحقيق إصابات مباشرة بين الإرهابيين وتكبيدهم خسائر في العتاد والآليات وفق المصدر العسكري.

الاتحاد: مسيرات حاشدة في عدد من عواصم العالم بمناسبة الأول من مايو… تركيا تقمع تظاهرات عيد العمال وتشل حركة إسطنبول

كتبت الاتحاد: اشتبكت الشرطة التركية أمس مع مواطنيها المحتفلين بعيد العمال العالمي، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، فيما جاب مئات آلاف الناشطين مدن العالم للدفاع عن حقوق الطبقة العاملة.

وأغلقت الشرطة الشوارع المؤدية إلى ساحة تقسيم وسط اسطنبول ومنعت السيارات كما عطلت وسائل النقل العام لمنع الوصول إلى مركز التظاهرات في أكبر مدن تركيا.

واندفعت الشرطة تجاه المتظاهرين في منطقة بيشيكتاش على ضفاف البوسفور أثناء محاولتهم التوجه الى ساحة تقسيم، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع. وتعيش اسطنبول حالة من التوتر منذ الصباح مع رفض الناشطين الحظر الذي فرضته السلطات على التظاهرات في تقسيم. وأعلن رئيس شرطة اسطنبول سلامي التينوك اعتقال 136 شخصا في مناطق عدة من المدينة خلال النهار.

وعيد العمال هذه السنة هو الأول في تركيا بعد قانون أقره البرلمان الشهر الماضي يمنح الشرطة صلاحيات لقمع التظاهرات.

وكما في العامين الماضيين، قرر محافظ اسطنبول منع أي تظاهرة للنقابات في تقسيم. ومنذ سنتين، قرر نظام الرئيس المحافظ رجب طيب أردوغان منع التجمعات والحشود في الساحة بعد التظاهرات ضد حكمه في العام 2013. وتخشى حكومة أردوغان التظاهرات، خصوصا قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في السابع من يونيو.

وفي خطاب في قصره الرئاسي في انقرة، قال أردوغان «أرى أن هذا الإصرار على التظاهر في تقسيم خطأ وله أهداف»، مضيفا أن «الاجتماع في تقسيم يعني أساسا شل الحركة في كافة اسطنبول».

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، شارك المئات في تظاهرة في منطقة بيشيكتاش بدعوة من أكبر نقابتين يساريتين وأحزاب معارضة. وهتف هؤلاء «يعيش الأول من مايو» و«تقسيم ساحة الأول من مايو» و«معا ضد الفاشية».

وتدخلت الشرطة لمنع التظاهر في مناطق عدة في اسطنبول من بيشيكتاش الى شيشلي واوكميداني وكورتولوش. وطوقت الشرطة مجموعة صغيرة من عشرات المتظاهرين الشيوعيين حاولوا الوصول الى ساحة تقسيم، واعتقلت عددا منهم.

وتطالب النقابات سنويا بالتظاهر في ساحة تقسيم لإحياء ذكرى ضحايا الأول من مايو 1977 عندما أطلق مجهولون النار في المكان ما أدى الى مقتل 34 شخصا.

وقال عمر قره تبه أحد مسؤولي اتحاد نقابات العمال الثوريين «في 1977، وقعت مجزرة. نود ان نكون في تقسيم لإحياء الذكرى بكل بساطة. لا نقبل أن نحييها بشكل آخر، فهي تحمل قيمة رمزية كبرى بالنسبة لنا».

وأضاف أن «رئيس الجمهورية .. هذا الرجل الذي يمنح نفسه كل الحقوق لا يستطيع ان يقول لنا أين سنحتفل في الاول من مايو. هذا أمر غير مقبول». ونقلت وسائل اعلام تركية أن 20 ألف شرطي انتشروا في المدينة معهم 62 شاحنة مياه لاستخدامها في حال حصول اشتباكات.

واضطر سكان اسطنبول إلى قضاء حاجياتهم مشيا على الأقدام بسبب إغلاق الطرق، فيما وجد المسافرون انفسهم محاصرين بانتظار أن يجدوا طريقة للتوجه إلى المطار.

وفي محاولة لمنع التظاهر، اغلقت السلطات خط المترو قبل ان يصل الى تقسيم، كما ان خطوط الترامواي عملت بشكل جزئي. أما ساحة تقسيم فكانت خالية سوى من الشرطة ورجال الأمن بثياب مدنية والصحفيين. ومنعت الطوافات الخاصة من التحليق لإخلاء الاجواء امام مروحيات الشرطة.

القدس العربي: لأول مرة في تاريخهما… مناورات عسكرية روسية ـ صينية في البحر المتوسط… الجيش الروسي سيتمكن خلال عقد من الانتشار في أي مكان في العالم في غضون 7 ساعات

كتبت القدس العربي: ستقوم القوات البحرية الصينية والروسية خلال منتصف أيار / مايو بمناورات في البحر الأبيض المتوسط، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخهما العسكري، حيث كان المتوسط بعيدا عن اهتمامات الصين العسكرية. ويشكل الخبر حدثا عسكريا للدول الأوروبية والولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن الناطق باسم وزارة الدفاع في بكين، جينغ يانشينغ ،الجمعة، مشاركة تسع سفن حربية في المناورات العسكرية التي ستجري في منطقة البحر المتوسط، وهي سفن حربية روسية وصينية، وهذه الأخيرة تابعة للأسطول العشرين الصيني.

الناطق يتابع في تصريحاته حول الهدف من المناورات «الهدف الرئيسي هو تعميق التعاون وعمل البلدين في تسيير قدراتهما العسكرية البحرية المشتركة لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن البحري». ونفى ربط هذه المناورات بالوضع المتوتر في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، في تلميح إلى ليبيا وسوريا.

وبدأت بكين وموسكو مناورات عسكرية بحرية مشتركة سنة 2012، لكنها جرت كلها في مياه المحيط الهادي. وعليه يبقى الرهان على المتوسط مؤشرا على الرغبة في الوجود في كل بحار العالم.

وإذا كانت روسيا موجودة في البحر المتوسط منذ مدة طويلة وكثفت من تواجدها خلال السنوات الأخيرة، فلم يعرف عن الصين أي اهتمام عسكري بالمتوسط، وبالتالي يأتي هذا الحضور في إطار استراتيجية جديدة تغطي المتوسط من مضيق جبل طارق إلى قناة السويس.

ويعتبر البحر المتوسط القفزة الثانية لسلاح البحرية الصينية، وكانت القفزة الأولى خلال العقد الماضي عندما رفعت من تواجدها العسكري في المحيط الهندي بشكل ملفت للغاية تحت مبرر حماية خطوط التجاربة الدولية. وتعتبر الصين نفسها دولة تجارية رئيسية، ولهذا تريد وجودا بحريا قويا لحماية مصالحها. وكانت المجلة الرقمية اليابانية «ذي دبلومات» المتخصصة في الدراسات الاستراتيجية قد نبهت إلى استثمار الصين في موانئ تجارية في باكستان وسيريلانكا وميانمار، وكتبت عن احتمال تحويل الصين هذه الموانئ إلى مرافئ عسكرية في وقت الأزمات وتعزيز خططها للسيطرة على المحيط الهندي.

واستراتيجيا يعتبر المتوسط امتدادا للمحيط الهندي على مستوى مضيق المندب وقناة السويس، وهذا ما يجعل البحرية الصينية تتواجد الآن في المتوسط، وهو تواجد لأول مرة وترافقه بمناورات عسكرية مع روسيا، الأمر الذي يحمل مؤشرات قوية على اهتمام صيني بالمتوسط.

وتجهل الدول التي قد تقدم خدمات وتسهيلات عسكرية للبحرية الصينية، ولكن تبقى الجزائر المرشحة الأولى بحكم العلاقات القوية بين البلدين وبحكم رهان الجزائر على عدم انفراد الغرب لوحده بالسيطرة على المتوسط.

ولا يمكن فصل المناورات العسكرية المقبلة، وكذلك اهتمام الصين بالمتوسط بالتطورات التي تشهدها الخريطة الجيوسياسية عالميا خلال السنوات الأخيرة.

وتعتبر هذه المناورات مفاجأة حقيقية للدول الغربية وعلى رأسها دول مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، لأنها دائما اعتبرت المتوسط بحرا غربيا تحكمت فيه رفقة الولايات المتحدة، والآن تشهد تغييرا جذريا.

وتزامنت أنباء المناورات مع تسريب أخبار تقول إن الجيش الروسي سيضم في المستقبل أسطولا من طائرات النقل الثقيلة، يمكنها نقل وحدة استراتيجية تتكون من 400 دبابة Armata وذخيرتها الكاملة، إلى أي مكان في العالم.

وربما تحلق هذه الطائرات بسرعة تفوق سرعة الصوت، مما يتيح لروسيا الاستجابة لأي مستجدات عسكرية عالمية في وقت قياسي.

الحياة: البحرية الأميركية ترافق السفن التجارية في مضيق هرمز

كتبت الحياة: عزّزت واشنطن إجراءاتها العسكرية في الخليج في ضوء ما وصفته بـ «استفزازات» إيرانية، وأعلنت أن قطع البحرية الأميركية سترافق السفن التجارية التي تحمل علماً أميركياً في مضيق هرمز. وترافق ذلك مع موقف لنائب الرئيس جوزيف بايدن رد فيه على تصريحات القيادة الإيرانية حول مسألة العقوبات والتفتيش في أي اتفاق نووي، مؤكداً أنه «لن يكون هناك اتفاق من دون رفع تدرجي (وليس فورياً) للعقوبات ومن دون تفتيش شامل وكلي للمنشآت النووية» الإيرانية.

وقال بايدن في خطاب أمام «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» ليل الخميس- الجمعة إن هناك «فرصة تاريخية للوصول إلى حل سلمي دائم» للبرنامج النووي الإيراني، لكنه وضع أربعة شروط لإتمامه، قائلاً: «إذا لم يلبّ ما هو على طاولة المفاوضات مطالب الرئيس (باراك أوباما) فلن يكون هناك اتفاق»، علماً أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أكدا ضرورة رفع العقوبات «بشكل كلي ومن اليوم الأول» للاتفاق. أما الشروط الأربعة لأي اتفاق فهي كما حددها بايدن: 1- قطع مخزون إيران فعلياً من البلوتونيوم واليورانيوم وقطع الطريق أمام المسارات السرية للقنبلة، 2- ضمان فترة عام على الأقل قبل تمكّن إيران من تطوير السلاح النووي (في حال خرقها الاتفاق)، 3- رفع تدريجي للعقوبات مشروط بتطبيق إيران خطوات تقوّض البرنامج، 4- ضمانات لبرهنة سلمية البرنامج النووي وإجراءات تفتيش دقيقة «تعطينا القدرة ليكون لدينا عيون فوق منشآت نووية مثل فوردو وناتانز وأراك ٢٤ ساعة يومياً و7 أيام في الأسبوع».

وقال بايدن إنه «من دون هذا الاتفاق فلدى إيران ما يكفي من المواد، في حال تخصيبها، لإنتاج ثماني قنابل نووية». وأضاف أنه «في حال رفض الإيرانيين للاتفاق، فإن العقوبات ستتزايد وخطوات أخرى ستلي»، مؤكداً أن الخيار العسكري يبقى على الطاولة. وقال: «نحن نعمل باستمرار لردع زعزعة إيران للاستقرار الإقليمي… وإيران لن تسيطر على المنطقة لأن شعوبها لن تقبل ذلك وهذا ما تعلمته في العراق لسنوات». وتعهد زيادة الدعم الأمني والدفاع للحلفاء في مجلس التعاون الخليجي وأيضاً لإسرائيل، لافتاً إلى إجراءات جديدة «وقوية» في مضيق هرمز، في إشارة على ما يبدو إلى قرار قيام البحرية الأميركية بـ «مرافقة» السفن التجارية التي تحمل علماً أميركياً في مضيق هرمز، بعد يومين من اعتراض إيران سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال (ميرسك تيغرس).

وقال مسؤول أميركي إن «سفن البحرية ستكون في المنطقة نفسها» التي تتواجد فيها السفن التجارية و «على اتصال» معها، ولكنها لن تكون «مرافقة لصيقة»، موضحاً أن هذه السفن «ستكون قريبة بما فيه الكفاية كي تتدخل إذا تطلب الأمر». وأشارت المصادر إلى أن هذه المرافقة لا تتطلب زيادة في الوجود البحري الأميركي في المنطقة لأنه يوجد ما يكفي حالياً من السفن الأميركية في مضيق هرمز وقربه مثل المدمرة «فراغوت» مع ثلاث سفن دورية.

ولفتت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن حادثاً آخر حصل الجمعة الماضي في مياه الخليج عندما طوّقت قوارب دورية تابعة للبحرية الإيرانية سفينة شحن أميركية لكنها تركتها من دون حصول أي حادث. ووصفت وزارة الدفاع الأميركية لاحقاً ما حصل بأنه «استفزاز» إيراني.

وأشارت الوكالة إلى أن مضيق هرمز يقع جزئياً ضمن المياه الإقليمية الإيرانية. لكن في إطار بروتوكول معترف به دولياً يُعرف بـ «العبور البريء» يُسمح بإبحار السفن والزوارق عبر المضيق بدون التعرض لأي تدخلات حتى ولو كانت داخل المياه الإقليمية الإيرانية، ما دامت لا تقوم بمهمات تمثّل مخالفات، كأن تقوم بنقل أسلحة أو تجمع معلومات استخباراتية.

وقال مسؤولون دفاعيون أميركيون إن قرار البدء بمرافقة السفن التجارية الأميركية خلال مرورها في هرمز يعتمد على توصية من القيادة الوسطى المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

البيان: تحذيرات من سقوط المصفاة… «داعش» يتقدّم في بيجي ويقطع الإمدادات

كتبت البيان: تقدم تنظيم داعش الإرهابي في كبرى المصافي النفطية العراقية الواقعة في محافظة صلاح الدين، بعد أن قطع مسلحو التنظيم طريق إمداد للقوات الحكومية في المنطقة، وسط نداءات للحصول على إسناد وتحذيرات من سقوط المصفاة بعد سيطرة التنظيم على 50 في المئة منها.

وقالت مصادر أمنية عراقية، إن المسلحين المتشددين سيطروا على 50 في المئة من مصفاة بيجي النفطية بعد معارك مع القوات الحكومية. وأحرز داعش هذا التقدم عقب قطع طريق إمداد عسكري للقوات الأمنية المتمركزة في المصفاة، حسب المصادر التي أكدت استمرار المعارك ومحاولة الجيش التقدم لاستعادة المنطقة. وقال مصدر في الشرطة الاتحادية بمحافظة صلاح الدين، إن التنظيم قطع الإمدادات العسكرية عن القوات المتمركزة في مصفى بيجي، شمالي تكريت.

وأشار إلى أن الإسناد الجوي لم يصل حتى الآن، مشيراً إلى «وجود نزاع بين قوات عمليات صلاح الدين والشرطة الاتحادية داخل المصفى بشأن إصدار الأوامر»، محذراً من سقوط المصفى في حالة استمرار الأوضاع على حالها. وقال المصدر إن الاشتباكات المسلحة بين القوات الأمنية (شرطة اتحادية والجيش والفرقة الذهبية) داخل مصفى بيجي، وعناصر «داعش» مستمرة منذ ثلاثة أيام، وأسفرت عن مقتل خمسة مسلحين و12 عنصراً من القوات المشتركة، بينهم خمسة ضباط أحدهم برتبة رائد وإصابة ضابط برتبة عقيد من جهاز مكافحة الإرهاب.

وأضاف المصدر أن التنظيم «قطع خط الإمداد بين القوة المتقدمة قرب مصفى بيجي والقوات الموجودة في الحي العسكري، جنوب غربي المصفى»، لافتاً إلى أن «النداءات التي وجهناها للحصول على إسناد جوي منذ الأربعاء، لم تتم الاستجابة لها».

وأوضح أن «القوات المشتركة تسيطر الآن على مصفى الشمال ومصفى صلاح الدين ومقر الإدارة داخل مصفى بيجي»، محذراً «من سقوط المصفى في حالة عدم إرسال التعزيزات العسكرية المطلوبة خاصة وأن هناك صراعاً بين القوات التابعة لقيادة عمليات صلاح الدين والشرطة الاتحادية بشأن أحقية قيادة المعارك داخل المصفى».

وكان مجلس محافظة صلاح الدين أكد أن مصفى بيجي والمناطق الشمالية والجنوبية للقضاء بحاجة لتعزيزات للتغلب على خروق تنظيم داعش، فيما أكد أن 50 في المئة من المصفى يتعرض لمخاطر التنظيم.

الشرق الأوسط: تجمعات بعدة عواصم في عيد العمال.. والشرطة التركية تفرق بالقوة متظاهرين في إسطنبول

كتبت الشرق الأوسط: استخدمت الشرطة التركية أمس خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة ضمت نحو ألف شخص في إسطنبول بمناسبة «يوم العمال»، الذي تم الاحتفال به أيضا في موسكو وسيول وعواصم أخرى.

وبعد ظهر أمس، اندفعت الشرطة تجاه المتظاهرين الذين تجمعوا منذ الصباح في حي بيشيكتاش في إسطنبول احتجاجًا على الحظر الذي فرضته الحكومة المحافظة على التظاهر في ساحة «تقسيم»، بينما عمد الآلاف من عناصر الشرطة إلى إغلاق كل منافذ الساحة.

وردت مجموعات صغيرة من الناشطين وأحزاب اليسار المتطرف بإلقاء الزجاجات والحجارة والمفرقعات، في حين تفرق معظم المتظاهرين في شوارع إسطنبول حيث استمرت المواجهات. وأعلنت الشرطة في حصيلة نهائية بعد الظهر اعتقال 203 أشخاص وإصابة 24 آخرين.

وكانت ساحة «تقسيم» في يونيو (حزيران) 2013 في صلب مظاهرات غير مسبوقة احتجاجا على نظام رجب طيب إردوغان. وتطالب النقابات سنويا بالوصول إلى ساحة «تقسيم» لإحياء ذكرى ضحايا 1 مايو 1977. وفي ذلك اليوم فتح مجهولون النار في هذه الساحة مما أسفر عن مقتل 34 شخصا. وفي 1 مايو 2014 وقعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط ساحة «تقسيم».

الخليج: توقيف عشرات الإخوان بعد أعمال شغب في القاهرة والمحافظات… مقتل 6 تكفيريين وإصابة مجند بهجوم في شمال سيناء

كتبت الخليج: أصيب جندي مصري في هجوم مسلح على حاجز عسكري جنوب مدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء أمس، في وقت قتل فيه 6 من العناصر الإرهابية، وتم توقيف سبعة آخرين، في اشتباكات دارت بين قوات الجيش وعدد من المسلحين جنوب مدينة رفح، أثناء حملة أمنية موسعة نفذتها قوات الجيش والشرطة على عدد من مناطق شمال سيناء . وأوقفت الأجهزة الأمنية عشرات من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية في القاهرة والمحافظات، بعد أعمال عنف سقط فيها مصابون .

وقالت مصادر أمنية، إن مسلحين قاموا بإطلاق النار على حاجز للجيش بمنطقة كرم القواديس جنوب الشيخ زويد، ما دفع القوات إلى مبادلتهم إطلاق النار، ما أسفر عن إصابة المجند محمد محمد حامد 24 عاماً بطلق ناري بالرأس، تم نقله إلى مستشفى العريش العسكري، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق .

وكانت قبيلة الترابين التي تعد أحد أكبر قبائل سيناء، قد دخلت منذ أيام على خط المواجهة مع قوى الإرهاب، وأعلنت ليلة أمس في بيان لها عن تسليم أربعة من المسلحين الملثمين للجيش، وقال الشيخ موسى الدلح أحد قيادات القبيلة أمس، إن العناصر الأربعة تم توقيفهم بعد مطاردة من شباب القبيلة رفضوا خلالها التوقف حيث جرى تسليمهم إلى الجهات المختصة من ديوان القبيلة، مشيراً إلى أن قبيلته لن تتوقف عن حربها ضد عناصر الإرهاب في سيناء لحين تطهيرها بالاشتراك مع قوات الجيش والشرطة .

بالتوازي نجحت حملة عسكرية نفذتها قوات الجيش والشرطة بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح في تصفية 6 عناصر تكفيرية من تنظيم ما يسمى ب “أنصار بيت المقدس”، وقالت مصادر أمنية إن القتلى الستة تمت تصفيتهم بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات، خلال مداهمة بؤرة إرهابية جنوب مدينة رفح، مشيرة إلى أن الحملة تمكنت أيضاً من ضبط 7 عناصر تكفيرية أخرى و13 شخصاً من المشتبه فيهم، حيث يجري فحصهم أمنياً لبحث مدى تورطهم في الأحداث التي تشهدتها شمال سيناء، بجانب حرق وتدمير 10 بؤر إرهابية من بينها 3 منازل و7 عشش تستخدمها العناصر التكفيرية كقواعد لانطلاق هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة، وحرق وتدمير مزرعتين و5 دراجات نارية من دون لوحات معدنية خاصة بالعناصر التكفيرية تستخدمها في الهجمات ضد القوات .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى