الصحافة العربية

من الصحافة العربية

da33esh

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مقتل عشرات المسلحين بغارات التحالف وفي جبهات القتال… القوات العراقية تتقدم في الرمادي وتحرر 3 قرى بناحية الكرمة

كتبت الخليج: واصلت القوات العراقية عملياتها العسكرية في الرمادي والمناطق المحيطة بها، وحققت تقدماً في بعض المناطق، وأكدت وزارة الدفاع العراقية تحرير طريق ناحية الكرمة القديم شرقي الفلوجة وثلاث قرى ونهرين شمالي الناحية، فيما سقط العشرات من عناصر تنظيم “داعش” قتلى في محاور العمليات المختلفة، بينما قتل 26 شخصاً في قصف للتحالف الدولي على الموصل .

وقالت الوزارة في بيان إن القوات العراقية تمكنت من تحرير الطريق القديم لناحية الكرمة الذي يمثل الحدود الشمالية للناحية، إضافة إلى تحرير قرى البوسودة والبوخنفر والبوسلمان وتحرير نهري علي سلمان والحلابسة في عملية نوعية .

وأضاف البيان أن القوات الأمنية تمكنت من قتل عدد كبير من الإرهابيين وضبط أكثر من معمل لتصنيع العبوات الناسفة والعجلات المفخخة، لافتاً إلى أن العملية لا تزال قائمة حتى تحرير ناحية الكرمة بالكامل . وذكرت الوزارة في بيان آخر أن القوات العراقية واصلت فعالياتها ضد مسلحي “داعش” في مناطق مختلفة من مدينة الرمادي، وتمكنت من قتل مجموعة إرهابية انتحارية تتخذ من أحد المنازل في البوذياب وكراً، وذلك بناء على معلومات استخبارية . وقال مسؤول عسكري عراقي إن القوات الأمنية طهرت، أمس، حي الشركة وحي ثيلة، وسط الرمادي، بعد قتل وإصابة عدد من عناصر “داعش” وهروب الآخرين . كما حققت القوات الأمنية في منطقة الصوفية شرق الرمادي تقدماً كبيراً . وقال مصدر في القيادة إن “القوات الأمنية بمساندة العشائر تواصل تقدمها بشكل تدريجي في منطقة الصوفية وتلحق بعناصر تنظيم “داعش” خسائر كبيرة” . وأضاف أن “القوات العراقية قامت بتحرير نحو 50 في المئة من المنطقة من سيطرة “داعش” وأن القوات الأمنية تواصل تقدمها في المنطقة بشكل تدريجي وبطيء وستفرض سيطرتها بالكامل خلال الأيام المقبلة” . كما تواصلت فعاليات عملية فجر الكرمة بهدف تطهير مناطق شرق القضاء وما حولها . ولفت بيان للوزارة إلى أن تلك القوات تمكنت من قتل 52 إرهابياً، في حين تم العثور على معمل لتصنيع العبوات الناسفة، مؤكداً أن طيران التحالف الدولي تمكن من قتل مجموعة إرهابية كانت تقوم بزراعة العبوات الناسفة في الكرمة .

وأعلنت وزارة الداخلية ان طيران التحالف الدولي تمكن من قتل 35 من عناصر “داعش” بينهم عرب وأجانب، وتدمير رتل للتنظيم يتكون من 17 سيارة كان قادما من سوريا، قرب الحدود بين البلدين . كما أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان لها أمس ضبط أسلحة وأعتدة “إسرائيلية” الصنع في موقع لتنظيم “داعش” في قاطع الكرمة غربي العاصمة العراقية . وقال البيان إن قوات عمليات بغداد شنت هجوما مباغتا على موقع كان يتحصن فيه عدد من عناصر “داعش” في قاطع الكرمة، وتمكنت من قتلهم، وضبطت في المكان الذي يتواجدون فيه أسلحة ومقذوفات “إسرائيلية” المنشأ .

وفي محافظة نينوى، قال شهود عيان “طيران التحالف الدولي شن أمس غارات جوية استهدفت مواقع تنظيم “داعش” وسط مدينة الموصل في مناطق سوق باب السراي وباب الطوب وسوق العشارين أدت إلى مقتل 26 مدنياً وإصابة 11 آخرين بجروح تم تسليم جثثهم إلى دائرة الطب العدلي في الموصل ولم تصل إلى الدائرة أي جثث لعناصر “داعش” . وكان مسؤول كردستاني ذكر أن طائرات التحالف شنت هجوماً على نفق تابع للتنظيم داخل مدينة سنجار”، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم الذين يعملون في حفر النفق، مشيراً الى أن قصف موقع النفق تم بناء على معلومات استخبارية لقوات البيشمركة . وذكر سكان محليون أن تنظيم “داعش” أعدم مرشحتين في الدورة السابقة لمجلس القضاء البلدي وهما دنيا طارق محمود ولبنى سعيد بعد اختطافهما من مناطق سكنهما في قضاء البعاج وناحية بادوش غربي الموصل .

الشرق الأوسط: بوادر أزمة جديدة بين الحكومة و«الإخوان» في الأردن

كتبت الشرق الأوسط: لاحت في الأفق، أمس، بوادر أزمة جديدة بين الحكومة الأردنية وجماعة الإخوان المسلمين بسبب اعتزام الأخيرة تنظيم مهرجان احتفالي في الأول من مايو (أيار) المقبل بمناسبة مرور سبعين عامًا على تأسيسها في البلاد.

وتعهد وزير الداخلية حسين المجالي بمنع الجماعة من تنظيم المهرجان، فقال في تصريح بعمان أمس: «لن يسمح لأي جهة أو جماعة بتنظيم أي نشاطات أو فعاليات عامة على الأراضي الأردنية نيابة عن جماعات خارجية تفرض أجندتها على الدولة الأردنية»، في إشارة إلى أن الجماعة غير مرخصة وتتبع لـ«إخوان مصر» استنادًا إلى ترخيصها الذي حصلت عليه عام 1945. وشدد المجالي على أن «هناك تشريعات وقوانين تضبط عمل التجمعات العامة والمهرجانات، وأولها الترخيص القانوني للجهة المنظمة للمهرجانات أو التجمعات وعمليات التمويل الخارجي، وذلك بما يتماشى مع الأطر التشريعية والقانونية المعمول بها»، مؤكدا أنه «لم تتقدم أي جهة حتى الآن بطلب إلى الوزارة أو الجهات المختصة لإقامة احتفاليات أو فعاليات».

بدورها، أصرت جماعة الإخوان المسلمين على تنظيم الفعالية ونشرت إعلانات مدفوعة الأجر في بعض الصحف اليومية عن إقامة الفعالية وزمانها ومكانها. وأكد المتحدث باسم الفعالية القيادي في الجماعة المهندس بادي الرفايعة، في تصريح أمس، أن اللجنة التحضيرية العليا للفعالية تواصل لقاءاتها وتجهيزاتها للإعداد والاستعداد للفعالية. وقال إن اللجنة بحالة الانعقاد الدائم، وإن الكثير من اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة المركزية قد شارفت على إنهاء المطلوب منها ضمن خطة التجهيز للمهرجان الحاشد. وأكد الرفايعة، أن الفعالية جاءت في هذا الوقت لتؤكد نهج الجماعة خلال العقود السبعة الماضية في بناء الأردن والحفاظ عليه والمساهمة في حالة الاستقرار والأمن. وتوقع الرفايعة الانتهاء من الاستعدادات الكاملة للمهرجان خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث سيتم تجهيز المكان للحشود الجماهيرية المتوقع حضورها لهذا المهرجان الوطني الكبير والتجهيز أيضًا لكل الفقرات الإبداعية والفنية التي سيتضمنها المهرجان.

ويعد المهرجان أول اختبار حقيقي لتعامل الحكومة مع الجماعة «في ظل إصرارها على إقامة المهرجان، مع وجود جماعة جديدة حصلت على ترخيص رسمي».

البيان: قصف عنيف على الحوثيين والسفن الإيرانية تتراجع… قرقاش: المبادرة الخليجية تهدف إلى بناء دولة يمنية حديثة

كتبت البيان: قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إن النهوض من الركام في اليمن سبيله المشروع الوطني الجامع بعيداً عن الطائفية والحزبية، أما المشاريع الطائفية المدعومة إقليمياً فوصفة للاقتتال والتفتت. وأضاف في تغريدات عبر «تويتر» أن المبادرة الخليجية في مقاصدها السامية تبقى أشرف من الرهان على المليشيات، لأنها لكل اليمنيين ولأنها جامعة ولسعيها لبناء دولة وطنية حديثة، محذراً من أن النقيض لذلك هو مشاريع سيطرة المليشيات على الدولة والمجتمع.

وفي تطورات المشهد اليمني ابتعدت السفن الإيرانية عن التوجه إلى السواحل اليمنية أمس، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي، وقال إن هذه السفن تتحرك إلى الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن وهذه «علامة مبشرة».

ميدانياً، تواصلت غارات ردع الانقلابيين التي يشنها التحالف واستهدفت كبرى المواقع العسكرية للمتمردين في صنعاء وحجة وتعز وإب والضالع وعدن إضافة إلى قوات متحركة تشكل تهديداً للمدنيين ما أسفر عن مقتل عشرات الحوثيين، ونجح التحالف في تقليل خطر الانقلابيين وأسلحتهم على السكان.

سياسياً، تكثفت الاتصالات السياسية لإيجاد تسوية في ظل قرب الإعلان عن خريطة طريق عُمانية متكاملة يتداولها الإعلام منذ عدة أيام رغم نفيها رسمياً وتتضمن سبعة بنود، غير أن تفاصيل أخرى خارج هذه البنود يتم تداولها في الرياض وفق تصريحات مصادر يمنية خاصة لـ«البيان» وتتعلق بتسوية وضع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

الحياة: 20 غارة جوية على الحوثيين… والسفن الإيرانية تعدل وجهتها

كتبت الحياة: عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض أمس جلسة محادثات رسمية مع رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف، بحثا خلالها في العلاقات الثنائية وتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. ومع لقاء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض مع شريف، غادر وفد يمني برئاسة وزير الخارجية اليمني رياض ياسين مساء أمس إلى أنقرة للقاء المسؤولين هناك، في وقت شنت قوات التحالف 20 غارة على الأقل على تجمعات ومعسكرات حوثية، إضافة إلى قصفها آليات ومقاتلين حوثيين اشتبكوا مع المقاومة الشعبية، على رغم أن التحالف أعلن مساء الثلثاء إنهاء حملة «عاصفة الحزم»، وبدء عملية جديدة باسم «إعادة الأمل»، لكن غارات التحالف استمرت وإن انخفضت وتيرتها.

وتزامنت هذه التطورات مع اعلان مسؤول أميركي أن ايران غيرت وجهة ابحار قافلة سفن شحن ايرانية كانت اثارت مخاوف اميركية من ارسال طهران اسلحة الى المنطقة. وقال المسؤول «إن السفن الايرانية تتحرك الى الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن».

ووصف المسؤول التحرك بأنه «علامة مبشرة» لكنه قال إن الولايات المتحدة ستواصل المتابعة لتتبين إن كانت السفن ستواصل مسيرها.

وأفاد مراسل تلفزيون «العربية» أن المدفعية السعودية قصفت بعض التجمعات الحوثية في عمق الحدود اليمنية، لمنع قيامها بأي تحركات عدائية قبالة محافظة جازان. وكثّف الجيش السعودي وحرس الحدود والمديرية العامة للمجاهدين حال تأهبهم واستعدادهم على طول الحدود السعودية – اليمنية عبر نقاط متحركة وثابتة.

وتتبع القوات السعودية على الحدود نهج المنع الوقائي لأي تحركات لميليشيات صالح والحوثي، لمنعها من القيام بأي عدوان، مدعومة باستخبارات دقيقة عن حركة مجاميع المتمردين ومخططاتهم.

كما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية إنها نشرت أمس كاسحة ألغام في مضيق باب المندب قبالة اليمن لتأمين الحركة هناك.

وفي الداخل اليمني، قال مسؤول حكومي في مدينة الضالع أن المدينة تعيش ظروف إنسانية صعبة للغاية بسبب القصف العشوائي المستمر منذ أكثر من شهر من الحوثي.

في نيويورك أبلغت دول مجلس التعاون الخليجي رئاسة مجلس الأمن أمس موافقتها على ترشيح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للموريتاني اسماعيل ولد شيخ أحمد لتولي منصب المستشار الخاص للأمين العام لليمن خلفاً لجمال بنعمر. ويتوقع أن يبدأ شيخ أحمد مهامه خلال أيام قليلة بعدما يستمع المجلس الى بنعمر الإثنين في إحاطة أخيرة يقدمها حول الوضع في اليمن بعد تقديم استقالته.

وقال السفير السعودي عبدالله المعلمي إن المهمة الأساسية في المرحلة المقبلة هي «استئناف الحوار والعملية السياسية بما في ذلك صوغ الدستور والإعداد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية».

وعما إن كانت السعودية مصرة على استضافة حوار الأطراف اليمنيين في الرياض قال المعلمي «نحن لا نصر على أي مكان، وكنا وافقنا على دعوة الرئيس اليمني الى عقد الحوار في الرياض وقلناً أهلاً، ولا نتحفظ عن حضور أي طرف يمني هذا الحوار طالما أنه يتم بناء على مرجعية محددة».

وعن مدى استعداد المملكة لاستضافة الحوثيين كأحد أطراف الحوار اليمني قال المعلمي «نحن مستعدون لإرسال طائرة خاصة للحوثيين وأهلاً وسهلاً بهم إن هم وافقوا على المرجعية السياسية، وهذا هو أحد شروط قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ بالاعتراف بشرعية الرئيس هادي والانسحاب من المناطق والمؤسسات» التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وعن إمكانية نقل الحوار اليمني الى مدينة أوروبية مثل جنيف قال المعلمي «الأمر يعود الى اليمنيين وإن هم لم يستطيعوا الاجتماع في اليمن، يفترض أن تكون الرياض المكان للحوار لأنها تشمل مظلة مجلس التعاون الخليجي». وتابع «ولكن إن اتفق اليمنيون على الاجتماع في المريخ فإننا نرحب باجتماعهم».

وعن وجود مبادرة عمانية تتضمن انتقال الرئيس السابق علي عبدالله صالح الى عُمان قال المعلمي «يجب أن يوافق مجلس الأمن أولاً على مثل هذا الأمر لأن صالح يخضع لعقوبات في مجلس الأمن تمنعه من السفر».

وأضاف «لا أعرف إن كان للمبادرة العمانية مضمون يختلف عن مضمون مبادرة مجلس التعاون الخليجي» علماً أنها «تتضمن النقاط الأساسية المشتركة بما فيها ضرورة الاعتراف بشرعية الرئيس هادي وانسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها».

وأضاف «أي حديث عن اي قرارات خارج نطاق المرجعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ليس حديثاً بناء ولن يكون مفيداً». وأكد أن عملية «عاصفة الحزم غيرت الظروف وباتت المرجعية واضحة في قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ تحت الفصل السابع وتالياً لا مجال لأي تملص من هذه المرجعية».

القدس العربي: السفن الإيرانية تبتعد عن اليمن بعد التحذير الأمريكي… وأسرة وزير الدفاع تنفي إطلاق الحوثيين سراحه… مصادر عربية: طهران تضمن التزام الحوثيين بالقرار الأممي إذا توقفت «عاصفة الحزم»

كتبت القدس العربي: نفت أسرة وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي أن يكون الحوثيون أطلقوا سراح الوزير المختطف لديهم منذ أسابيع.

وقالت أسرة الوزير في بيان لها أمس نشره موقع «هنا عدن» الإخباري، إنه «منذ إعلان بعض وسائل الإعلام صباح أمس الأول نبأ إطلاق سراح محمود الصبيحي استبشروا خير وابتهجوا فرحا بهذا النبأ السار والمفرح ولكن اتضح عدم صحته حيث لم يتواصل معهم اللواء الصبيحي لاستقباله وهو ما يؤكد عدم صحة الأنباء التي نشرت بالافراج عنه».

وأكدت أسرة وزير الدفاع الواقع تحت الأسر بيد الحوثيين أن أخبارا كاذبه مثل هذه يعني اللعب بمشاعر أسرته وأهله وتعذيبهم نفسيا فقط.

وقال الصحافي انيس منصور الناطق الإعلامي باسم تحالف قبائل الصبيحة التي ينتمي إليها الوزير إن الحوثيين يريدون خلط الأوراق، وإظهار الاستجابة لقرار مجلس الأمن المتضمن بسرعة إطلاق اللواء الصبيحي دون قيد او شرط، قبيل نهاية المدة التي تنتهي اليوم الجمعة.

وتتخوف مصادر مقربة من أسرة الصبيحي من احتمال جعله ورقة تفاوض بيد الحوثيين، أو احتمال تصفيته من قبلهم.

وحمل الناطق الحوثيين المسؤولية الكاملة عن حياة اللواء الصبيحي الذي يعد إحدى الشخصيات الرمزية والنضالية في الصبيحة ويحظى بحب واحترام الجميع، ناهيك عن الثقل القبلي والاجتماعي لشخصية الصبيحي.

إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة السعودية الرياض إن اجتماعاً غير معلن ضم مندوبي دول مجلس التعاون العربي لدى الأمم المتحدة والأمين العام بان كي مون عقد قبل أيام، أبلغ فيه المندوبون امتعاض الدول الخليجية من طريقة تعاطي الأمين العام مع «عاصفة الحزم».

وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لـ»القدس العربي» أن دول الخليج «أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة رؤيتها لضرورة التعاطي مع العمليات العسكرية على أنها استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور، وأن القرار 2216 جاء مؤيداً لهذه العمليات».

وأكدت المصادر أن دول التحالف العربي «ممتعضة من تكرار الدعوات الدولية لوقف العمليات العسكرية في اليمن قبل قبول الحوثيين بالعودة إلى الحوار والالتزام بالقرارات الدولية».

وأضافت أن الأمين العام طلب توسيع مشاوراته حول الموضوع، وأنه تم عقد اجتماع آخر بحضور مندوبين من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ودول أخرى بينها إيران.

وأكدت أن «إيران طرحت مقترح وقف «عاصفة الحزم» مقابل التزام الحوثيين بالقرار الدولي الصادر تحت البند السابع، بضمانات روسية إيرانية على الحوثيين ومعسكر الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتنفيذ».

إلى ذلك، أبلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس مجلس الأمن الدولي بأنه يعتزم تعيين الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد مبعوثا جديدا إلى اليمن خلفا لجمال بنعمر الذي قدم استقالته الأسبوع الماضي.

من جانبه، قال مسؤول أمريكي أمس الخميس إن السفن الإيرانية التي تحركت باتجاه خليج عدن، بدأت تتحرك الى الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن.

ووصف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه التحرك بأنه «علامة مبشرة»، لكنه قال إن الولايات المتحدة ستواصل المتابعة لتتبين إن كانت السفن ستواصل مسيرها.

وكان الرئيس باراك اوباما قال الثلاثاء إن الحكومة الأمريكية حذرت إيران من إرسال أسلحة الى اليمن يمكن استخدامها لتهديد حركة الملاحة في الخليج.

وفي السياق، تخطت حصيلة الضحايا من القتال الدائر في اليمن ألف قتيل، بينهم حوالى 50 طفلا، منذ نهاية اذار/مارس الماضي، حسبما اعلنت منظمة الصحة العالمية في حصيلة نشرتها في جنيف أمس الخميس.

وقالت المنظمة إن اعمال العنف في اليمن أدت الى مقتل 1080 شخصا، بينهم 48 طفلا و28 امرأة، واصابة 4352 في أعمال العنف بين 19 اذار/مارس و20 نيسان/ابريل.

وفي حصيلة سابقة كانت المنظمة أعلنت مقتل 944 شخصا وإصابة 3487 حتى 17 نيسان/ابريل.

وأشارت منظمة الصحة العالمية مرارا إلى أنها تستقي الإحصاءات من الدوائر الصحية في اليمن، لكن الأرقام قد تكون أعلى من ذلك بكثير لأن اشخاصا عدة لا يصلون الى المستشفيات. ولا تفرق المنظمة بين المدنيين والمقاتلين.

وفي إشارة إلى احتدام المعارك، قرر محافظ مأرب شرقي اليمن، سلطان العرادة، أن تكون اللجنة الأمنية (تضم قيادات عسكرية وأمنية) بالمحافظة، في انعقاد دائم نظراً لما تمر به المنطقة من تهديد من قبل جماعة الحوثي.

وقال العرادة إن «هناك تنسيقاً بين الوحدات العسكرية الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، لصد هجوم الحوثيين، ومنعهم من إحراز أي تقدم باتجاه مأرب».

من جانبه، قال قيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة مأرب (شرق)، إن المقاومة قتلت 6 من مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، الخميس، وألقت القبض على 3 آخرين بينهم اثنان يعملان في فضائية المسيرة التابعة للجماعة.

وقتل 17 مسلحا من جماعة الحوثي، والقوات الموالية لهم، واثنان من مسلحي «المقاومة الشعبية»، أمس الخميس، خلال مواجهات في محافظة شبوة، جنوبي اليمن، بحسب مصدر في المقاومة.

الاتحاد: قرقاش: هدفنا استقرار اليمن والشرعية وإنهاء التهديد الإيراني والطائفية

التحالف يقصف الحوثيين من الجو والبحر والبر

كتبت الاتحاد: قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدات على «تويتر»، إن أهداف التحالف العربي في اليمن قابلة للتطبيق، وإن المرحلة الجديدة من العمل ستكون استعادة الحكومة الشرعية، والبدء بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، وإن أهداف التحالف في اليمن ستظل، إنهاء التهديد الإيراني وإيجاد دولة مستقرة للجميع بدلاً من دولة طائفية تديرها الميليشيات.

وأما مشاريع سيطرة الميليشيات على الدولة والمجتمع، فهي دعوة للفتنة والاقتتال.. والنموذج الميليشياوي الطائفي في لبنان مثال حي على ذلك.     

وأكد مسؤول أميركي أن سفناً إيرانية محملة بأسلحة رست في وقت سابق قبالة مياه اليمن، تحركت إلى الشمال الشرقي مبتعدة عن المنطقة بعد تحذير واشنطن لطهران من تأجيج النزاع، وتأكيدها أن تمركز سفن حربية أميركية يتيح للرئيس أوباما «خيارات».

وأحبطت 20 ضربة جوية للتحالف وقصف بحري لمواقع الحوثيين في عدن، محاولات الانقلابيين التقدم بأحياء عدن والميناء الاستراتيجي. وقصفت المدفعية السعودية منطقتين حدوديتين بمحافظة صعدة معقل الحوثي، مع تحريك لواء من الحرس الوطني باتجاه نجران للمشاركة في المجهود العسكري.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى