الصحافة العربية

من الصحافة العربية

kiyadi

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة:… إحكام السيطرة على عدة بلدات بريف درعا الشمالي الشرقي إنجاز جديد يقطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية من الأردن

كتبت تشرين: قالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة: تمكنت وحدات من الجيش والقوات المسلحة صباح أمس من إحكام سيطرتها على بلدات مسيكة الشرقية والغربية والخوابي وأشنان والدلافة وتطويق بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير في ريف درعا إثر عملية عسكرية نوعية أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين التكفيريين الذين تحصنوا في المنطقة وعاثوا فيها فساداً وتخريباً.

وأضافت القيادة في بيان تلقت «سانا» نسخة منه أمس: تأتي أهمية هذا الإنجاز الجديد لقواتنا المسلحة الباسلة لكونه يعيد فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتأمينه ويقطع طرق إمداد التنظيمات الإرهابية المسلحة من خلال إغلاق بوابة اللجاة التي كانت تستخدمها لتهريب المرتزقة والأسلحة والذخيرة من الأردن باتجاه البادية والغوطة الشرقية بريف دمشق فضلاً عن أن هذا النجاح يشكل ضربة قاصمة للتنظيمات الإرهابية التكفيرية ومنطلقاً للقضاء على البؤر الإرهابية الموجودة في المنطقة.

وجدّدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عهدها لأبناء شعبنا الأبي على مواصلة تنفيذ مهامها وواجباتها الوطنية في ملاحقة التنظيمات الإرهابية التكفيرية أينما وجدت على أرض الوطن وتؤكد لهم أن قواتنا المسلحة الباسلة ستبقى على أتم الجهوزية والاستعداد للقضاء على الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قد حققت أمس إنجازاً جديداً في حربها على الإرهاب حيث أحكمت سيطرتها بشكل كامل على عدة بلدات بريف درعا الشمالي الشرقي وضيقت الخناق على ما تبقى من بؤر إرهابية مرتبطة مع العدو الإسرائيلي.

وأعلن مصدر عسكري في تصريح له عن إحكام السيطرة على بلدات مسيكة الشرقية والغربية ورسم الخوابي وأشنان والدلافة خلال عملية عسكرية خاطفة بدأها الجيش في ريف درعا الشمالي الشرقي.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش قضت على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في البلدات وفرضت طوقاً كاملاً على بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير.

وأشار المصدر العسكري إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي «جبهة النصرة» والتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامته بعد أن دمرت وحدات من الجيش تجمعاتهم وأوكارهم بالكامل في بلدات سكاكا وناحتة والكرك الشرقي الواقعة شمال شرق المحافظة.

وبيّن المصدر العسكري أن وحدة من الجيش تابعت ضرب تحصينات التنظيمات الإرهابية ونسف خطوط إمدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عملياتها النوعية التي أوقعت خلالها قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين ودمرت ما بحوزتهم من معدات وأسلحة قرب فرن العباسية في درعا البلد.

وأضاف المصدر: قتل وأصيب عدد من إرهابيي «جبهة النصرة» ودُمر عدد من آلياتهم خلال عمليات دقيقة ومركزة لوحدة من الجيش ضد بؤرهم في بلدة المزيريب الواقعة قرب الحدود الأردنية.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش وجهت ضربات محكمة لأوكار التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم «جبهة النصرة» في قرى وبلدات علما وصيدا والنعيمة وكفرشمس وعقربا، لافتاً إلى أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة أعداد من الإرهابيين وتدمير مرابض هاون ومستودعات ذخيرة وأسلحة لهم.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر فادحة بريف درعا الشمالي الشرقي ومقتل عدد من أفرادها في بلدة بصر الحرير من بينهم أحمد سلطان المفعلاني وعلي منصور عبدو الحريري وطاهر أديب السعد الدين الحريري وعقلة عيد الحريري.

الاتحاد: القوات العراقية تتقدم إلى وسط الرمادي والبيشمركة تصد هجوماً للتنظيم جنوب كركوك… التحالف يستهدف «داعش» بـ 26 غارة جوية غرب وشمال العراق

كتبت الاتحاد: نفذ التحالف الدولي أمس 26 غارة جوية ضد مواقع لتنظيم «داعش» الإرهابي غرب وشمال العراق بموافقة وزارة الدفاع العراقية، وسط أنباء عن تحرير القوات العراقية وسط مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع التنظيم المتطرف، الذي يسيطر على 60% من المحافظة.

وقال التحالف في بيان: «إن قوات التحالف العسكرية نفذت 26 غارة جوية، تمت بموافقة وزارة الدفاع العراقية، مستخدمة طائرات مقاتلة وقاذفة ومن دون طيار ضد داعش الإرهابي»، مبينة أن «الغارات التي نفذت قرب الرطبة وبيجي والفلوجة أصابت وحدات تكتيكية لـ(داعش)، ومدفعاً مضاداً للطائرات».

وفي الأنبار أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس عن مقتل 14 إرهابياً من تنظيم «داعش» في منطقة السجارية شرق الرمادي، فيما أعلن قائد شرطتها مقتل 13 آخرين من عناصر التنظيم.

وأعلن قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي عن تطهير شارع 40 وسط الرمادي.

وقال الفهداوي: «إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة تمكنت من التقدم بشكل كبير في معارك تطهير مناطق الرمادي، والاشتباك مع عناصر داعش في مناطق الصوفية والسجارية وألبو فراج والحوز، مما أسفر عن مقتل 14 من عناصر التنظيم».

من جانب آخر أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك أمس، بأن قوات البيشمركة تمكنت من صد هجوم لتنظيم «داعش» على قرى العزيرية والعطشانة والمرة التابعة لقضاء داقوق جنوبي كركوك، مبيناً أن «القوة أوقعت نحو خمسة قتلى و10 مصابين من (داعش)».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «(داعش) استقدم تعزيزات من قضاء الحويجة لشن هذا الهجوم»، مشيراً إلى أنه «قام بسحب عناصره من القتلى والجرحى، وفر باتجاه ناحية الرشاد التي بات يستخدمها كمقر لعملياته في جنوب غربي كركوك».

أمنياً أيضاً أفاد مصدر أمني مطلع بأن صحراء النجف قد شهدت اشتباكات مسلحة مع عناصر «داعش» الإرهابي.

وأوضح المصدر أن توغلاً من قبل عناصر التنظيم من جهة بحر النجف قد حصل، مشيراً إلى أن القوات الأمنية طالبت الإسناد الجوي من قبل سلاح الطيران العراقي في الفرات الأوسط.

وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في محافظة النجف خالد الجشعمي أمس عن نشر 4 آلاف مقاتل من مليشيات «الحشد الشعبي» لتأمين بادية المحافظة القريبة من أطراف محافظة الأنبار.

وفي محافظة نينوى اختطف تنظيم «داعش» 11 من شيوخ عشيرة الجبور العراقية في ناحية حمام العليل جنوب الموصل، وأحرقت سبع مضايف لهم، واتهمهم بتحريض أبناء العشائر لتحرير الموصل. وأشاروا إلى أنه تم اقتياد المختطفين إلى جهات مجهولة.

وفي ديالى قتل 12 مدنياً، وأصيب 16 في انفجار سيارة مفخخة، وعبوة ناسفة، في شرق وجنوب شرق بعقوبة.

وأوضحت أن قوات أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة، وبمشاركة عناصر من مليشيات الحشد الشعبي، تمكنت من قتل 9 من عناصر «داعش»، بينهم أبو قدس النابلسي القيادي الفلسطيني في التنظيم، وإحباط هجوم لهم على منطقة جبال حمرين شمال شرق بعقوبة.

ولفتت إلى العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 19 مدنياً، قتلوا على أيدي تنظيم داعش في قرية حنبس في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة.

القدس العربي: مصر: حكم بإعدام 22 مؤيدا لـ«الإخوان»… وسط ترقب لصدور أول حكم على مرسي اليوم

كتبت القدس العربي: قضت محكمة مصرية الإثنين بإعدام 22 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين في قضية تتصل بهجوم على مركز شرطة على مشارف القاهرة الكبرى، قبل نحو عامين كما قضت بالسجن عشر سنوات لحدث.

تتعلق القضية بهجوم على مركز الشرطة بمدينة كرداسة في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة في الثالث من تموز/ يوليو 2013 بعد إعلان عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وقال رئيس المحكمة المستشار محمد ناجي شحاتة إن المحكمة قضت «بالإعدام عما نُسب إليهم وألزمت المتهمين الغائبين والحاضرين بالمصروفات الجنائية.»

ويوم فض اعتصامين لأعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان في القاهرة والجيزة في 14 آب/ أغسطس 2013 هاجم مسلحون، قالت الحكومة إنهم أعضاء في الجماعة أو مؤيدون لها، مركز الشرطة في كرداسة وقتلوا نحو 13 من رجال الشرطة بينهم مأمور المركز.

وكان المستشار محمد ناجي شحاتة الذي أصدر الحكم، أمس الاثنين، قد أصدر الحكم في القضية المتصلة بأحداث 14 آب 2013 وقضى فيه بإعدام 183 متهما.

ورأس شحاتة دوائر قضائية أصدرت أحكاما جماعية بالسجن على إسلاميين ونشطاء ليبراليين أيضا. وقال محام عن المتهمين إنهم سيستأنفون الحكم. وألقت السلطات القبض على ألوف من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان بعد عزل مرسي، بينهم أغلب قادة الجماعة وأحالتهم إلى المحاكمة بمن فيهم مرسي.

ومن المقرر أن يصدر حكم، اليوم الثلاثاء، في قضية اتُهم فيها مرسي ومعاونون له وآخرون بقتل متظاهرين أمام قصر الرئاسة وقت أن كان في السلطة. وتصل العقوبة القصوى المحتملة إلى الإعدام.

الحياة: لبنان يتسلم صواريخ وآليات دفعت ثمنها السعودية لفرنسا

كتبت الحياة: بدأت الترجمة العملية للهبة السعودية غير المسبوقة لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية صباح أمس، بتسلّم الأخير مجموعة صواريخ من نوع «ميلان» وأجهزة وآليات لتشديد المراقبة وحماية الحدود، في احتفال كبير في مطار رفيق الحريري الدولي أعلن خلاله السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري أن لبنان بحاجة الى الدعم لحفظ استقراره، وأن هذه الأسلحة رسالة لمن شكك في صدق المملكة العربية السعودية وإخلاصها في هذه الهبة بقيمة ثلاثة بلايين دولار. وشارك في التسليم والتسلم وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ونظيره اللبناني نائب رئيس الحكومة سمير مقبل والسفير عسيري ونظيره الفرنسي باتريس باولي وقائد الجيش العماد جان قهوجي وسائر أركان القيادة.

وبوصول الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي يدخل تجهيز الجيش اللبناني مرحلة جديدة هو في أمس الحاجة فيها الى الأسلحة النوعية في مواجهته الهجمات الإرهابية التي تستدعي تشديد المراقبة وحماية الحدود في التصدي لهذه المجموعات التي تستهدف الاستقرار العام في البلد.

وأكد لودريان في الاحتفال الذي أقيم للمناسبة، أن الظروف تتسم منذ 3 سنوات بتدهور كبير في الوضع الأمني في الشرق، وبخطر وجودي على دول المنطقة، وأن فرنسا تجدد في هذه الظروف تأكيد إرادتها ورغبتها في أن يبقى لبنان عامل استقرار في هذه المنطقة التي تعم فيها الفوضى.

ولفت لودريان الى الضغوط التي يتعرض لها لبنان من «داعش» و «جبهة النصرة» والتي تشكل تحدياً حيوياً لأمنه. وقال إن «لبنان يعرف ثمن الحرب ولا يريد أن ينجرّ مرة أخرى الى هذه الفوضى المحيطة به وفرنسا ستبقى إلى جانبه للحؤول دون ذلك، وكان لا بد لأصدقاء لبنان وحلفائه من أن يجندوا قواهم للمساهمة في أمنه واستقراره، والراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أعرفه جيداً وهو صديق لفرنسا، جمعتهما هذه الإرادة للمساهمة في هذا المجهود».

وشكر مقبل المملكة العربية السعودية على الهبة القيّمة، مذكراً بدورها في الوقوف الى جانب لبنان في أحلك الظروف. وقال إن انتصار لبنان على الإرهاب هو انتصار لكل الدول، أكانت قريبة أم بعيدة، المهدَّدة بهذا الإرهاب.

البيان: القوات العراقية تسيطر على الرمادي

كتبت البيان: سيطرت القوات العراقية على مدينة الرمادي بشكلٍ كامل ونهائي، وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن الوضع في الرمادي تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الاستعدادات جارية لتخليص بقية المناطق من خطر التنظيمات الإرهابية.

وذكر مجلس الأمن في إقليم كردستان أن قوات البيشمركة أخرجت مقاتلي «داعش» من منطقة مساحتها 84 كيلومتراً مربعاً خلال اليومين الماضيين، موسعة بذلك منطقة عازلة حول مدينة كركوك النفطية. وذكر سكان أن التنظيم خطف 11 من وجهاء عشيرة الجبور العراقية في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل.

الشرق الأوسط: «عاصفة الحزم»: سنستهدف السفن التي تحاول إمداد المتمردين تحت غطاء الإغاثة… عسيري: الحوثيون نفذوا عملية انتحارية على الحدود.. وعرقلوا مغادرة طائرة إغاثية في صنعاء

كتبت الشرق الأوسط: أكد تحالف «عاصفة الحزم»، أمس، أن دول التحالف لن تسمح لكائن من كان أن يستغل الأحداث الحالية باليمن، ويعمل على إمداد المتمردين بالأسلحة والذخيرة تحت غطاء السفن الإغاثية، وأن الطائرات الجوية ستعمل على تدمير السفن في الموانئ، مؤكدا أن الميليشيات الحوثية نفذت عملية انتحارية على الحدود السعودية الجنوبية. في المقابل، نقلت سفينة إغاثية بعض المصابين في عدن إلى جيبوتي لتلقي العلاج في المستشفيات، فيما سيطر المتمردون على طائرة تابعة لمنظمة «أطباء بلاد حدود»، ومنعتها من مغادرة مطار صنعاء.

وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، أن سفينة إغاثية غادرت ميناء عدن بعد تفريغها المواد الإغاثية والطبية، وحملت معها عددا من المصابين في عدن، لتقديم الرعاية الصحية، جراء استهداف الميليشيات الحوثية للمدنيين، مؤكدًا أن قيادة دول التحالف لن تسمح لكائن من كان بمحاولة إمداد المتمردين بالأسلحة والذخيرة تحت غطاء الأعمال الإغاثية.

وقال العميد عسيري، خلال الإيجاز العسكري اليومي في القاعدة الجوية بالرياض أمس، إن طائرات التحالف ستعمل على استهداف السفن في المواني وكل من يحاول إمداد الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بالتموين، مؤكدًا أن قطع الإمداد عن المتمردين من الخارج أحد الأهداف الرئيسية لـ«عاصفة الحزم».

وأشار المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن المناوشات الحدودية التي وقعت في شمال اليمن، وتستهدف الحدود السعودية الجنوبية، هي عمليات انتحارية تسعى إليها الميليشيات الحوثية، حيث جرى الرد على مصدر النيران باستخدام جميع الأسلحة الثقيلة، والقضاء عليه.

وأكد العميد عسيري، أن عودة القادة العسكريين من ضباط الجيش اليمني لدعم الشرعية اليمنية، لا تزال مستمرة، «حيث نثمن جهود اللواء عبد الرحمن الحليلي، قائد المنطقة الأولى في حضرموت، لدعم الشرعية، فيما ندعو بقية الألوية العسكرية للعودة، خصوصا أن هذه الأوقات مناسبة لأن عمليات القتال العبثية التي لا طائل منها».

ولفت المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن انتقال «عاصفة الحزم» إلى المرحلة الأخرى، يتضمن منع الميليشيات الحوثية من التحركات العملياتية على الأرض، وحماية المدنيين، ودعم عمليات الإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدا أن عملية الانتقال لا تعني قطع المرحلة الماضية، وإنما توزيع الجهد، ودعم المرحلة المقبلة لعمليات أخرى.

وأضاف: «علمية (عاصفة الحزم) لها أهداف استراتيجية، وهي إعادة الشرعية وحمايتها، ومنع الحوثيين من امتلاك القوة العسكرية واستهداف المواطنين والإضرار بدول الجوار، وحققنا الدفاعات الجوية والصواريخ الباليستية، حيث إن الانتقال من مرحلة إلى مرحلة لا يعني التغيير في العمل، ولكن توزيع الجهد، ووصلنا بيوم أمس إلى 128 طلعة جوية، وهذا لا يعني تغيير حجم العمل، وإنما توزيع الجهد على الأرض».

الخليج: “التنظيم” يعدم 7 من شيوخ العشائر ويخسر 228 عنصراً في بيجي… “البشمركة” توسع المنطقة العازلة حول كركوك

كتبت الخليج: شنت قوات التحالف الدولي 36 غارة جوية جديدة على مواقع تابعة لمسلحي تنظيم “داعش” بالعراق وسوريا، فيما صدت قوات البشمركة الكردية هجوماً إرهابياً ووسعت المنطقة العازلة حول مدينة كركوك، بينما أعدم التنظيم الإرهابي 7 من شيوخ العشائر في صلاح الدين، وخسر عشرات المسلحين خلال المعارك والاشتباكات الدائرة في مختلف قواطع العمليات العسكرية .

وقالت القيادة المشتركة للعملية في بيان صحفي، أمس، إن مقاتلات وطائرات من دون طيار شنت عشر غارات قرب مدينتي الحسكة وعين العرب (كوباني) في سوريا، ما أسفر عن تدمير مواقع قتالية ومركبات وأسلحة تابعة للتنظيم . وأضاف البيان أنه جرى شن 26 غارة أخرى في العراق قرب مدن الأسد والرطبة وبيجي والفلوجة والموصل والرمادي، استهدفت أيضاً وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومركبات وأسلحة ل”داعش” .

وأكدت وزارة الداخلية العراقية مقتل 14 عنصراً من “داعش” في منطقة السجارية شرقي الرمادي . وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي، إن خطر تنظيم “داعش” على مدينة الرمادي زال بشكل كبير، وذلك من خلال التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى المدينة لمساندة القطاعات الأمنية المتواجدة هناك .

وفي محافظة صلاح الدين قال النائب عن تحالف القوى الوطنية علي الصجري في بيان إن تنظيم “داعش” أقدم على إعدام سبعة من شيوخ عشيرة البوصكر في قضاء بيجي كونهم من أقرباء النائب عن تحالف القوى العراقية علي الصجري .

ونقل البيان عن مواطنين من المنطقة، قولهم إن التنظيم اتهم الشيوخ السبعة بإيصال معلومات عن تحركاته إلى النائب الصجري والتعاون مع القوات الأمنية العراقية . وكان سكان محليون ذكروا، أمس، أن “داعش” خطف 11 من شيوخ عشيرة الجبور في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل . وقال قائد جوال عمليات بيجي اللواء الركن بهاء ياسين، إن إحصائية عملية إدامة التماس مع القوة الصامدة داخل مصفاة بيجي، بلغت 228 قتيلاً، بينهم 18 قناصاً، إضافة إلى تفكيك 145 عبوة ناسفة وتفجير 278 أخرى، مؤكداً بأن “القوات الأمنية تمكنت أيضاً من تفجير 12 عجلة مفخخة بينها أربعة صهاريج” .

وفي محافظة كركوك قال مصدر أمني في المحافظة: إن قوة من البيشمركة تمكنت، الليلة قبل الماضية من صد هجوم لمسلحي “داعش”، على قرى العزيرية والعطشانة والمرة التابعة لقضاء داقوق الذي يقع جنوبي كركوك . وأضاف أن القوة تمكنت من قتل 5 أشخاص فضلاً عن10 مصابين من “داعش” .

وقالت السلطات الكردية إن قواتها المدعومة بضربات التحالف أخرجت مقاتلي “داعش” من منطقة مساحتها 84 كيلومتراً مربعاً في شمال العراق خلال اليومين الماضيين موسعة بذلك منطقة عازلة حول مدينة كركوك النفطية . وقال مجلس الأمن لمنطقة كردستان العراقية في بيان إن ما لا يقل عن 35 من مقاتلي “داعش” لقوا حتفهم بيد قوات البيشمركة في هجوم جنوبي كركوك بدأ السبت على جبهتين .

                                                      

         

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى