الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

ba7a7

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء : بحاح يطلق إشارات نحو التفاوض تبدأ بانسحاب الحوثيين من عدن موسكو تؤكد التنسيق مع طهران ومسقط لبلورة حلّ يبدأ بوقف النار طرابلس تتحسّس خطر العواصف… ونصرالله اليوم لمفاجآت يمنية؟

كتبت “البناء”: رغم ضجيج الحرب وصوت الصواريخ التي تهتز لها المناطق اليمنية، في ظلّ مواصلة الغارات السعودية على المناطق السكنية ومواقع الجيش اليمني، والمنشآت الاقتصادية والعمرانية بداعي تضييق الخناق على الحوثيين، تتقدّم بعض المؤشرات السياسية الإيجابية وفقاً للمراقبين الديبلوماسيين الروس الذين لا يزالون يرون الامتناع عن التصويت على القرار الخاص باليمن، جائزة ترضية ستساعد السعوديين للنزول عن الشجرة.

يواصل الطيران السعودي قصف الجسور والطرق، بداعي منع استعمالها من القوات التابعة للحوثيين، ومحطات الكهرباء بذريعة وقف تشغيل غرف عملياتهم، ومحطات ومستودعات الوقود بداعي تعطيل الآليات التي يستخدمونها، وهكذا مستودعات الأدوية والمستشفيات ومراكز الاتصالات، فيحاصر اليمنيين في العتمة والمرض والجوع والعنوان هو إنقاذ اليمن واليمنيين.

ما فعله “الإسرائيليون” مع غزة يكرّره السعوديون في اليمن، ويرفضون كلّ دعوات وقف النار، ويتحدّثون مثلهم عن حرب تحقق أهدافها وفقاً للخطط المرسومة، لكنهم تحت الطاولة يفتحون القنوات لتفاوض سري وغير مباشر، عبّر عنه صعود نجم خالد بحاح كنائب رئيس معيّن قبل يومين، وتراجع حضور الرئيس المستقيل منصور هادي، بصورة توحي أنّ المعلومات التي وصلت لـ”البناء” يوم تعيينه نائباً للرئيس عن تهيئته لتسلّم الرئاسة في التسوية الثانية، على طريقة تسلّم هادي لها في التسوية الأولى. ومن كلام بحاح على رغم التركيز على ربط الحلّ بكلّ العناوين التي وضعتها السعودية لحربها، بدا بوضوح أنه أراد تمرير جملة مفتاحية، هي أنّ عدن مفتاح الحلول وهو يتحدث عن مطالبة الحوثيين بالانسحاب من المدن، وتأشيرته هذه فسّرها مقرّبون منه أنها عرض واضح لمطالبة الحوثيين بمقايضة وقف النار بالانسحاب من عدن.

ردّ الحوثيين على خطاب بحاح، ركز بدوره على نقطة توحي ببدء التفاوض غير المباشر بقول الناطق باسم أنصار الله إنّ منصور هادي لا يصلح للرئاسة، وهو خائن لا مكان له في المعادلة السياسية، ما أوحى أنّ الجواب هو تنحّي هادي مقابل الانسحاب من عدن، بحسب المقرّبين من بحاح.

على خطى الحلّ السياسي والمساعي نحوه، ركزت روسيا على موقفها المنسّق مع إيران وعمان، وفقاً لتصريح نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، لكنه حلّ يبدأ من وقف شامل لإطلاق النار.

من تداعيات عواصف اليمن، لبنان يخشى على الشمال، وينتظر كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم، وما إذا كانت ستتضمّن مفاجآت يمنية.

على ضوء عاصفة الحزم، لا يزال السجال التوتيري بين حزب الله وتيار المستقبل مستمراً ويبشر بسجالات أكثر حماوة في الأيام المقبلة، مع الإطلالة المرتقبة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الخامسة عصر اليوم في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله تضامناً مع الشعب اليمني في مجمع سيد الشهداء، تحت عنوان “التضامن والوفاء وصرخة الحق في وجه السلطان الجائر”، في تأكيد على رفض العدوان السعودي الأميركي على اليمن. وأكدت مصادر مطلعة لـ” البناء” “أن السيد نصر الله سيجدد التأكيد أن حزب الله لن يتراجع عن موقفه الداعم للشعب اليمني وسيجدد دعوته السعودية إلى الحل السياسي، واستخلاص العبر من المجازر التي ارتكبتها ولم تجن منها إلا الخيبة”، وسيعالج الأمين العام لحزب الله في خطابه، الأزمة، من موقع المعني والعارف بالوضع الميداني”.

ولفتت المصادر إلى “أن السيد نصر الله سيوجه انتقادات قاسية للسياسة السعودية في المنطقة ولعدوانها في اليمن”، وقراءة استراتيجية لما يجري في هذا البلد لا سيما بعد قرار مجلس الأمن حول اليمن الذي تحول إلى الساحة الدموية الحامية للصراع القائم بين المشروع التحرري الاستقلالي من جهة، والمشروع التبعي والاستعماري من جهة أخرى”.

وأشارت المصادر إلى “أن محاولات الإيحاء أن حزب الله يعرض استقرار لبنان للخطر ليس صحيحاً، فحزب الله يقوم بالدفاع عن الشعب اليمني الذي وقف إلى جانب لبنان في تموز 2006″، فما يتعرض له الشعب اليمني اليوم يشبه ما تعرض له الشعب اللبناني في عام 2006″، معتبرة “أن تيار المستقبل مرتبط بالقيادة السعودية ويسعى إلى إرضائها”.

السفير : كرمى خياط في قرارها الاتهامي: “المحكمة” وصاية جديدة! فرنجية : الرئيس الوسطي سقط.. والفراغ طويل

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثامن والعشرين بعد الثلاثمئة على التوالي.

المؤسف أن قدرة اللبنانيين على التكيف مع الفراغ.. عالية جدا، بدليل أننا نقترب بعد شهر من “الاحتفال” بمرور سنة على الشغور الرئاسي.

لكن لبنان بلا حريات، يندثر. هذه ميزة البلد وقيمته المضافة ونكهته التي لا تضاهيها نكهة، فهل يمكن للبناني حريص على بلده، حاضرا ومستقبلا إلا أن يتضامن مع الزميلة كرمى خياط وأسرة قناة “الجديد”؟

بالأمس، كانت كرمى بإطلالتها وكلماتها، هي “قاضية القضاة”، أما الجالسون قبالتها من “أصدقاء” المحكمة الخاصة بلبنان وقضاتها وموظفيها، فقد كانوا كالقابعين في قفص اتهام أو كالواقعين في حفرة عميقة.

أصدرت كرمى خياط قرارا اتهاميا مذيلا بتوقيع الشعب اللبناني كله. تحدثت باسم الغيارى على السياسة والسيادة والحرية والقضاء ولقمة العيش. تحدثت باسم كل ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية والوصايات المتتالية من الزمن العثماني حتى يومنا هذا.

انقلبت الأدوار في لاهاي. ضعف أدلة الادعاء وحججه. انتفاء المسـؤولية الجرمية. خرق الإجراءات القانونية. نصب كمائن مكشوفة. كلها بدت هيّنة أمام كرمى خياط وفريق الدفاع عنها، ذلك أن الرأي العام اللبناني أصدر حكمه المبرم على المحكمة سلفا.

حكم تبدى مع شهود زور تمتعوا بحماية دولية. حكم تبدى مع تسريبات احتلت صدر صحف وشاشات غربية.. لعل أخطرها مضمون القرار الاتهامي وأسماء المتهمين وصورهم وبيانات الاتصالات وغيرها.. حكم لا يُعَدِّل حروفَهُ الهروبُ المتمادي من الحبس الظالم لأربعة ضباط لبنانيين لأربع سنوات.. وخرجوا بعدها أبرياء.

حكم ممهور بصور حية لمحقق دولي يتلقى رشوة. حكم تؤكده أغلبية الشهادات السياسية التي حولت المحكمة إلى محاكمة لرفيق الحريري وللحقبة السورية التي كان جزءا لا يتجزأ منها، بدل أن تكون محكمة لكشف قتلة الحريري ورفاقه.

أصدرت كرمى خياط حكمها باسم عشرات آلاف الموظفين والمعلمين والعمال ممن نزلوا إلى الشوارع ولم يجدوا دولة تسعف الحد الأدنى من مطالبهم و”سلسلتهم”. دولة تدفع نصف مليار دولار على محكمة وقضاة بلا حسيب ولا رقيب.. والحبل على الجرار.

لا خوف على الحريات. هذه رسالة كرمى خياط.. وبضمانتها، طالما أن “محكمة الأمم” صارت مجرد وظيفة ورواتب ومنصة لـ”التزوير” و”الوصاية” ليس إلا.

في السياسة، “رسالة قوية” وَجَّهَها سفراءُ الدول الخمس الكبرى والفاتيكان وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان وسفيران أوروبيان، من بكركي، إلى القادة اللبنانيين تحثهم على التقيد بالدستور وآلياته المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية.

وفي السياسة أيضا، سلسلة “رسائل” ـ مواقف أطلقها زعيم “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية في حوار مع “السفير”، استهلها بتوقعه فراغا رئاسيا “إلى حين انتخاب رئيس قوي”، مؤكدا في الوقت نفسه أن صيغة “الرئيس الوسطي” قد سقطت مبدئيا “فلو كانت حظوظه متوافرة لما انتظرنا كل هذه الفترة من دون انتخابات رئاسية”. وتوقع أن يكون لبنان البند الأول في أية تسويات إقليمية.

وأعلن فرنجية دعمه لوصول العميد شامل روكز إلى قيادة الجيش، “لكن إذا تعذر ذلك، وكان الاختيار بين العماد جان قهوجي وبين الفراغ، فأنا سأختار التمديد لقهوجي”، مؤكدا أنه ضد الذهاب إلى خيار فرط عقد الحكومة ردا على التمديد في حال حصوله، لكن الأمر خاضع للتشاور مع كل الحلفاء، وخصوصا “حزب الله”.. “فإذا قرروا مجتمعين الانسحاب من الحكومة عندها لن أبقى فيها وحدي”، مرجحا فرضية انتفاء المصلحة في ذلك.

وأعاد فرنجية رواية ما أبلغه الرئيس بشار الأسد للرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيف العام 2004 بأنه يرفض إقفال الخيارات (الرئاسية) في لبنان أمامه وأن التمديد للرئيس إميل لحود يظل واردا، وقال: “عندما صوّت الحريري لمصلحة التمديد، ثم عاد والتقى الرئيس السوري، قال له الأسد: “إن موافقتك على التمديد دَيْنٌ في رقبتي.

الى ذلك، يطل الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، اليوم، على المشاركين في مهرجان التضامن مع الشعب اليمني، في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية، في خطاب يمني هو الثالث من نوعه، “بدا أن بيان العلاقات الإعلامية في الحزب وبعده بيان “كتلة الوفاء” مجرد صفحة في كتاب الغد (اليوم)”، على حد تعبير أوساط متابعة، أشارت إلى أن السيد نصرالله سَيُضَمِّن خطابَهُ دعوة واضحة إلى خطوات شعبية تضامنية مع اليمن في جميع المناطق اللبنانية.

الأخبار : “النصرة” تنعى منصور: “الأمير العسكري” في “طرابلس الشام”

كتبت “الأخبار”: نعت “جبهة النصرة، أمس، “أبو عمر منصور شهيداً”، فيما أكدت مصادر لـ”الأخبار” أن المطلوب الذي قتلته الأجهزة الأمنية، كان “أمير طرابلس الشام” في “الجبهة”، وأنه كان “أميراً” للمطلوب الآخر شادي المولوي، كما ربطته علاقة مميزة بـ “الأمير أبو مالك التلي”

لم يكن أسامة منصور (“أبو عمر”) الذي قتل في اشتباك مع فرع المعلومات في طرابلس، في التاسع من الشهر الجاري، مطلوباً عادياً. أكثر من مصدر “جهادي” لبناني أكد أن منصور، الذي اقترن اسمه باسم المطلوب الآخر شادي المولوي، كان “أمير طرابلس الشام” في “جبهة النصرة”، رغم أنّ مصادر “الجبهة” تؤكّد أن لا “أمير” لـ”الشمال” بعد، “ولو كان كذلك لنُعي على هذا الأساس”. لكن المصادر أكّدت أنه كان “قيادياً في التنظيم القاعدي”، وأنّه “الأمير العسكري” للمجموعات المقاتلة في طرابلس وليس للتنظيم، كما أنّه “أمير” شادي المولوي، وليس العكس.

“النصرة” زفّت أمس “أبو عمر منصور شهيداً”. وبثّ حساب “مراسل القلمون” مقطع فيديو حمل اسم “موعدنا يوم الجنائز”، تضمن مشاهد مصورة من جنازة منصور في طرابلس. وذكر التسجيل أن “أسامة وإخوانه حاولوا أن يتجنّبوا الصراع مع الحكومة اللبنانية حتى أيقنوا أن حكومتهم عبارة عن دمى يحركها عملاء إيران”، قبل أن يحرّض سُنّة لبنان على أن “ينتفضوا قبل أن يحلّ بهم ما حلّ بأهل السنّة في سوريا والعراق واليمن”. وفي النبذة، ذُكِر أن منصور “كان يخدم في الجيش قبل أن ينشق عنه ويُبلغ ضابطه أنه ترك الجيش لأنه يخدم أجندات خارجية ضد أهل السنّة”، وأنه “كان يُرسل الرسائل لأكبر الضباط وينصح أهل السنّة منهم أن يتوبوا ويتوعد الروافض”.

ابن الأعوام الثمانية والعشرين ترك المؤسسة العسكرية ليفتتح محلاً لبيع الهواتف الخلوية وبطاقات التشريج في باب التبّانة، قبل أن يُغلقه لاحقاً.

بعدها، لم يُمارس أي مهنة، ومع اندلاع الأحداث في سوريا، شارك في تأسيس تنظيم “أنصار الشريعة” (كان الموقوف حسام الصباغ أحد أبرز مؤسّسيه) قبل أن يتفرّق أعضاؤه بسبب الخلاف حول أولوية قتال الجيش، ثم “تفرّغ لقتال جبل محسن في جولات الاشتباكات المختلفة”، وتولّى “محور ستاركو” في باب التبانة الذي شهد أقسى المواجهات مع الجيش. انتقل منصور إلى منطقة القصير، في أيلول 2013، على رأس مجموعة مسلّحة، حيث تمرّس على إعداد العبوات الناسفة، قبل أن يعود إلى طرابلس. تنقّل بين لبنان وسوريا مرات عدة، أُوقف في إحداها، أثناء توجهه لإيصال مجموعة مقاتلة إلى سوريا، على حاجز للجيش في منطقة مقنة البقاعية (قضاء بعلبك) برفقة شبّان سوريين وفلسطينيين على متن سيارة محمّلة بالأسلحة. ولكن سرعان ما أُخلي سبيله في وقت لاحق مقابل كفالة مالية قدرها ??? ألف ليرة. ينقل عنه رفاقه أنّه “نذر نفسه للجهاد وللدفاع عن أهل السنّة”، وأنّه رفض الالتحاق بالمولوي في مخيّم عين الحلوة وبقي في باب التبّانة، بناءً على أوامر من قيادة “النصرة”. وتوضح المصادر أن علاقة مميزة ربطت منصور بأمير “النصرة” في القلمون أبو مالك التلّي، و”أنّه كان على تواصل مباشر معه”. أما مجموعته الخاصة، فمؤلفة من ?? شاباً، من بينهم شقيقاه جلال وأمير، وإن معظم هؤلاء يتنقلون مرتدين أحزمة ناسفة، وهم شاركوا علناً في تشييعه. أما شقيقه الثالث الذي أوقفته استخبارات الجيش فيُدعى وسيم ولا علاقة له بـ”المنهج الجهادي”، وقد أُخلي سبيله لاحقاً. ولـ”أبو عمر” ثلاثة أولاد هم: عائشة وماريا وعمر، أكبرهم لا يتجاوز أربع سنوات، إضافة إلى ألقاب عدة في المنتديات الإعلامية، منها “أسد الله” و”غريب الديار” و”الشيخ أبو عبدالله”.

في طرابلس، يُحكى عن قتل منصور على أنّه “عملية تصفية واغتيال”. ويتردد أنّه “استُدرج عبر أحد مشايخ هيئة علماء المسلمين، قبل أن تقطع عليه الطريق إحدى السيارات الأمنية ويعدمه عناصرها فوراً مع أحمد الناظر”. ويُعزز أنصار هذه الفرضية ذلك بأنّ “أسامة عسكري، ومن الجنون أن يهاجم دورية مدجّجة بالسلاح بمسدس وقنبلة فقط”، مشيرين إلى أنّه “ربما حصل على أمان ما من جهة ما ليخرج مسلحاً بمسدسه فقط”. هذه الرواية الضعيفة نسبياً تنفيها المصادر الأمنية التي تُكرّر أنّ منصور قُتل صدفة خلال تبادل لإطلاق النار بين الدورية التي أوقفت خالد حُبلص ومجهولين بادرا بإطلاق النار.

النهار : زيادات ضريبية في الموازنة لتمويل السلسلة انتقاد أممي مباشر لمعطِّلي الانتخابات الرئاسية

كتبت “النهار”: شكلت انطلاقة مجلس الوزراء أمس في مناقشة مشروع الموازنة العامة للسنة الجارية الفرصة المثلى لتحييد الحكومة عن المناخ السياسي والاعلامي العاصف، علماً ان الساعات المقبلة مرشحة لان تشهد فصلا أضافيا من فصول هذه العاصفة مع المهرجان الذي ينظمه “حزب الله” بعد ظهر اليوم في الضاحية الجنوبية ويلقي خلاله أمينه العام السيد حسن نصرالله كلمة. غير ان رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمس أمام زواره إن التصعيد بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” كان متوقعاً لكنه لن يؤثر على الحوار، مشيراً الى ان المناقشات داخل كل جلسة تختلف عن كل ما يدور خارجها “وكنت طلبت من الفريقين تخفيف هذه النبرة وعدم الاستمرار فيها، فعلى الاقل ايران والسعودية ومهما وصلت الامور بينهما لن تصلا في النهاية إلا الى الحوار الذي يعتبره الحزب والمستقبل مقدساً ايضاً”.

وبدأ مجلس الوزراء دراسة مشروع قانون الموازنة بالاستماع الى عرض لوزير المال علي حسن خليل الذي قدّم تصورين احدهما يتضمن كلفة سلسلة الرتب والرواتب مع وارداتها، وآخر يتضمن غلاء المعيشة مع سبعة بنود من ضرائب السلسلة، مستثنياً زيادة الضريبة على القيمة المضافة T V A.

واستناداً الى الأرقام المعدلة للموازنة، بلغ العجز فيها 7427 مليار ليرة، والنفقات نحو 23 ألفاً و362 مليار ليرة، والواردات نحو 15 ألفاً و634 مليار ليرة. أما قيمة الدين العام فتوقّع وزير المال أمام مجلس الوزراء ان تبلغ في 2015 نحو 71 ملياراً و700 مليون دولار. واعترض عدد من الوزراء على تضمين مشروع الموازنة وارادات السلسلة من دون اقرارها في مجلس النواب، في ظل الالتباس المحتمل حول مصير وارداتها، وقال وزير المال أمام مجلس الوزراء: “اذا كان الالتزام جدياً من كل الكتل السياسية للسلسلة فيمكن الاتفاق على اقرارها مع وارداتها ضمن الموازنة “.

وتقرر أن يجري وزير المال خلال الايام الثلاثة المقبلة سلسلة اتصالات مع الكتل السياسية من أجل بلورة الموقف النهائي من إقرار السلسلة ليحسم أمر ضمها الى مشروع الموازنة مع وارداتها، أو العكس.

ويتابع مجلس الوزراء في جلسته الثلثاء المقبل مناقشة الموازنة، مع توقّع وزراء ألا يحتاج المجلس الى اكثر من جلستين لاقرارها اذا ما تم? الاتفاق السياسي على ذلك.

أما ابرز الاجراءات الضريبية التي وضعت لتمويل السلسلة فتشمل: فرض ضريبة بمعدل 15 في المئة على ارباح التفرغ عن العقارات التي تعود الى شخاص طبيعيين ومعنويين. وفرض غرامة على اشغال الاملاك العمومية البحرية تحدد قيمتها بما يعادل ضعفي قيمة الرسوم المتوجبة على الاشغالات المماثلة المرخّص لها. ورفع معدل الضريبة على شركات الاموال الى 17 في المئة. وفرض رسم استهلاك على استيراد المازوت بمعدل 4 في المئة. ورفع رسم الطابع المالي على التسجيل العدلي من 2000 ليرة الى 4000 ليرة .

الديار : دروز سوريا يعيشون خطراً وجودياً يقلق دروز لبنا ن وفلسطين والأردن صراع على جبل العرب بين “النصرة” و”النظام” ودعم إيراني

كتبت “الديار” : قلق شامل يعيشه الدروز في لبنان وسوريا والاردن وفلسطين جراء الاحداث السورية، لان الدروز “كطبق النحاس” فان ضربته في اي جانب تتأثر كل جوانبه. وهذا هو حال الدروز، فاذا اصيبوا في سوريا سيصابون في لبنان وفلسطين والاردن. كما ان الدروز يتوحدون في “زمن” الشدة ويتناسون كل خلافاتهم من اجل خدمة الطائفة ووجودها الذي يتقدم على كل شيء عندهم. وهذا ما حصل في حرب الجبل عام 1982 حيث توحد الدروز عن “بكرة ابيهم” لمواجهة الخطر الاسرائيلي حفاظاً على الوجود والكرامة، وناصرهم دروز فلسطين بالمال ودروز سوريا بالرجال وسقط أكثر من 150 شهيداً من جبل العرب في حرب الجبل وباع دروز الاردن، “الذهب” لحماية دروز لبنان. وكم كان صادقاً الرئيس الراحل كميل شمعون عندما قال لقادة “القوات اللبنانية” “ما فعلته بـ50 سنة لتقسيم الدروز طار في 5 دقائق جراء افعالكم في الجبل، ولن تستطيعوا هزيمة الدروز طالما هم موحدون”.

واللافت، وحسب مصادر درزية، فان ما يعيشه دروز سوريا حالياً يقلق كل الدروز الذين ايضاً يجمعون التبرعات في لبنان وفلسطين والاردن ويرسلونها الى دروز سوريا، وتفوق ملايين الدولارات لعائلات الشهداء والمعوزين ويتولى مشايخ العقل في سوريا استلام المساعدات وتوزيعها في جبل العرب، هذا بالاضافة الى تواصل يومي، ساعة بساعة، بين دروز لبنان وفلسطين والاردن مع دورز سوريا عن احوال جبل العرب، وتحديداً الاوضاع العسكرية هذه الايام، حيث يشكل المشايخ الدروز اكبر “لوبي” بفرض شروطه على وليد جنبلاط وطلال ارسلان للعمل من اجل حماية الدروز في سوريا. ولذلك فان المشايخ الدروز راضون عن سياسات جنبلاط وارسلان حتى المتناقضة، لان هدفها في النهاية حماية الدروز عبر اتصالات وعلاقات مع النظام السوري لطلال ارسلان ووئام وهاب وفيصل الداود وغيرهم، وعبر جنبلاط مع “داعش” و”النصرة” وكلها تصب في حماية الاقلية الدرزية في زمن الصراع الكبير في المنطقة، خصوصاً ان الدروز، وتحديداً في حلب وادلب دفعوا في الماضي ثمن الخلافات في هذه المنطقة وفقدوا الكثير من شبابهم، ويبدو ان التاريخ يعيد نفسه.

وحسب المصادر الدرزية، فان دروز سوريا، كسائر الاقليات، وقفوا مع النظام السوري في كل مناطق تواجدهم. وفي المقابل مدهم النظام بكل الخدمات. ولذلك قدموا خيرة شبابهم، إذ يفوق عدد الشهداء الدروز في الجيش العربي السوري الـ 2500 شهيد من مختلف الرتب، كما يمتازون بصلابتهم في القتال. في حين ان المعارضين في جبل العرب هم “قلة بسيطة” من بقايا الحزب الشيوعي السوري ومعظمهم مع التغيير الديموقراطي وضد العنف والنصرة وداعش.

وحسب المصادر الدرزية، فانه مع تقدم جبهة النصرة وداعش في الحرب السورية، تغيرت المعاملة تجاه الدروز كلياً، وبدأت الحرب عليهم، ومارس “داعش” و”النصرة” ابشع الممارسات ضد دروز ادلب الذين غادروا بنسبة 75% بلدانهم الى مناطق اخرى تحت سيطرة النظام. كما لجأ العديد الى لبنان، ولم تنفع كل محاولات جنبلاط مع “النصرة” لتغيير المعاملة، فقد تم هدم المقامات الدينية ومنع الدروز من ممارسة طقوسهم وفرض عليهم اللباس الاسلامي. حتى ان “النصرة” فرضت على العديد من الفاعليات الدرزية التخلي عن دينهم الدرزي واعتناق الاسلام السني، علماً أن عدد الدروز في منطقة ادلب كان في حدود الـ35 الف مواطن واصبح عددهم الآن ما بين 7 آلاف الى عشرة آلاف رغم “التستر بالمألوف”.

اما في جبل العرب، حيث الثقل الاساسي للدروز، فان اوضاع المنطقة تبدلت على الصعيد العسكري كلياً، ورغم انه لم تسقط حتى الآن اي قرية درزية في يد “داعش” و”النصرة”، لكن الاشتباكات بدأت تلامس منطقة السويداء، مع سقوط بصرى الشام في يد “النصرة” والتي تبعد 6 كلم عن السويداء، ومحاولة “النصرة” قطع طريق السويداء ـ دمشق خلال الاسبوع الماضي عبر هجوم كبير صده الجيش السوري، كما تعرضت بلدة بكا القريبة من السويداء لقصف مدفعي ادى الى سقوط 9 شهداء، و15 جريحاً، بالاضافة الى توترات دائمة في داما ادت الى سقوط شهداء.

المستقبل : سفراء الدول الكبرى يطالبون من بكركي بانعقاد مجلس النواب لانتخاب الرئيس المخطوفون: “داعش” ترفع السقف وقطر تتعهد بالمساعدة

كتبت “المستقبل”: في موازاة الخواتيم الإيجابية المرتقب تحقّقها خلال الأيام القليلة المقبلة على خط التفاوض مع خاطفي العسكريين في تنظيم “جبهة النصرة” وفق المعلومات التي كشفتها “المستقبل” مطلع الأسبوع وأكدها كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، يترصّد المراقبون حالياً الأنباء المتعلقة بمسار ومآل عملية المفاوضات على جبهة العسكريين الأسرى لدى تنظيم “داعش” في ظل ما يحيط هذه العملية من ضبابية وشحّ في المعطيات. ولتبديد بعض من هذه الضبابية، كشف مرجع رسمي لـ”المستقبل” عما وصفه “بداية أخذ ورد تشوبها بعض الصعوبات والعقبات” على خط التفاوض مع “داعش” باعتبار أنّ ملف التفاوض مع هذا التنظيم “أكثر تعقيداً” من ذلك الجاري مع “النصرة” لعدة أسباب أبرزها أنّ “داعش” يعمد إلى “رفع سقف مطالبه إلى حدّ الشروط التعجيزية لإطلاق العسكريين الأسرى لديه” فضلاً عن محاولته ربط هذا الملف بموضوع الاشتباك العسكري الحاصل ميدانياً معه على الجبهة الجردية الحدودية، غير أنّ المرجع طمأن في المقابل إلى أنّ “الجانب القطري الذي تطوّع للتوسّط في سبيل تحرير العسكريين تعهّد لأكثر من مسؤول لبناني بأنه سيبذل كل ما يستطيع من جهد للمساعدة على إنجاز التفاوض مع “داعش” كما حصل مع “النصرة” خلال الفترة الأخيرة توصلاً إلى حل شامل ينهي هذا الملف”.

اللواء : سلام إلى الرياض قريباً … ومخاوف من مناورة ربط الإيرادات بالسلسلة الخلافات تهدّد تشريع الضرورة .. والسفارة الإيرانية تستبق خطاب نصر الله بالرّد على المشنوق

كتبت “اللواء”: جلسة مجلس الوزراء الأولى لمناقشة الموازنة سجلت مقاربة وصفت بأنها اولية، وفتحت الباب امام محاولة جادة لإنجاز موازنة العام 2015 ولو متأخرة، تمهيداً لاحالتها إلى المجلس النيابي، حيث تقف الاتصالات الجارية بعيداً عن الأضواء حول إطلاق تشريع الضرورة من أجل تمرير الموازنة، بصرف النظر عن انتخاب رئيس الجمهورية قبل نهاية أيّار أو بعده، في وقت كشف فيه مصدر مطلع لـ”اللواء” ان رئيس الحكومة تمام سلام سيزور المملكة العربية السعودية في الأيام القليلة المقبلة.

وأكد المصدر ان الرئيس سلام سيلتقي في خلال هذه الزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وكبار المسؤولين في المملكة، مشيراً إلى ان المحادثات ستشمل العلاقات الثنائية المميزة بين لبنان والسعودية، بالإضافة إلى التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الحرب الجارية في اليمن.

ووفقاً لمصادر وزارية أبلغت “اللواء” بعض ما دار في وقائع جلسة مجلس الوزراء والتي استمرت ثلاث ساعات، واقتصرت بصورة رئيسية على الاستماع إلى المداخلة التي قدمها وزير المال علي حسن خليل حول الإيرادات وتراجع عمليات الهدر، فإن المداخلة المشار إليها قدمت وصفاً رقمياً لتحسين جباية الضرائب بما في ذلك ايرادات الدخل على زيادة الإيرادات، بالإضافة إلى ضبط الهدر في الجمارك ومديرية الشؤون العقارية، وتحصيل المتأخرات من الضريبة.

الجمهورية : الحريري الى واشنطن.. و”السلسلة” تعوق الموازنة

كتبت “الجمهورية”: بدا مِن المواقف أنّ الحوار بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” مستمرّ، وأنّ التصعيد في سِجالاتهما حول الأزمة اليمنية والموقفَين الإيراني والسعودي منها مستمرّ أيضاً، فيما يحاول راعي الحوار رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن يوقفَ هذا السجال، أو على الأقل، أن يخفّف من حِدّته ونبرته على قاعدة “أضعَف الإيمان”، فيما يعتقد المراقبون أنّ التصعيد لن يتوقّف إلّا بعد صيرورة الأزمة اليمنية إلى حوار بين أطرافها، تبيّنَ أنّ برّي يبذلُ جهوداً كبيرة بعيداً من الأضواء لتحقيقه.

لم يُبدِ بري أمام زوّاره أمس قلقاً كبيراً من السجال الدائر بين “حزب الله” و”المستقبل” حول الأزمة اليمنية في ضوء ارتفاع منسوب التصعيد في هذا المواقف بينهما من الجلسة الحوارية الأخيرة، وقال: “في الحدّ الأدنى إنّ الطرفين المتحاورين ملتزمان الاستمرار في الحوار، وإنّ المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية متمسّكتان باستمرار هذا الحوار، وقد تبَلّغتُ منهما هذا الموقف”.

وفي هذه الأجواء، يواصل الرئيس سعد الحريري حراكه واتّصالاته الخارجية وجهودَه الدولية، فبَعد جولة له شَملت مصر وتركيا وقطر، يبدأ الاثنين المقبل زيارةً لواشنطن تدوم أسبوعاً.

وعلمَت “الجمهورية” أنّ تحضير جدول أعمال هذه الزيارة مستمر. وسيَعقد الحريري عدداً من اللقاءات مع المسؤولين الاميركيين الكبار يجري خلالها جولة أفق عامّة تتناول الأوضاع في المنطقة في ضوء التطوّرات المتسارعة فيها، فضلاً عن الوضع في لبنان. كذلك سيلتقي أبناء الجالية اللبنانية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى