الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

 

berrinabih

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

البناء : تكريت بيد العراقيين … واجتماع حاسم لكيري وظريف… وتعويم مالي خليجي لمصر قرار الإمارات بإبعاد لبنانيين “سعودي” لإدخال حزب الله في “اليمن والبحرين” بري لملاقاة شبه اتفاق واشنطن والرياض مع طهران بالاستثمار على الحوار

كتبت “البناء”: بين قراءة رئيس مجلس النواب نبيه بري، لشبه تفاهمات تنمو وتتطور بين الأميركي والإيراني، وينتظر لها أن تنمو وتتقدم بين إيران والسعودية، تستدعي من اللبنانيين ملاقاتها بالاستثمار على الحوار، وإبعاد اللبنانيين من دولة الإمارات العربية المتحدة، صلة تكامل لا تناقض برأي مصادر ديبلوماسية مطلعة، فالمشهد الإقليمي، يرسو على معادلات، تظهر عبر اجتماع أميركي إيراني، اليوم في سويسرا، يبدو الأهم منذ بدء المفاوضات، لأنه سيضع اللمسات النهائية على التفاهمات، خصوصاً أن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن قد بدأت بالتداول في مشروع قرار، يلزم الدول المعنية برفع العقوبات عن إيران عند إنجاز التفاهم بصورته النهائية، ومباركته من قبل مجلس الأمن، بصورة تتحرر عملية رفع العقوبات من القوانين الوطنية للدول، وتصير موضع كفالة وفقاً للقانون الدولي بقرار من مجلس الأمن، ومع هذا التقدم، تقدم في الميدان، تجسد بحسم سريع عسكرياً لوجود تنظيم “داعش” في مدينة تكريت العراقية عاصمة محافظة صلاح الدين، وقلب مناطق سيطرة “داعش”، بصورة أوضحت أن روزنامة القضاء على “داعش” لم تعد شأناً معقداً يحتاج إلى تفاهمات دولية كبيرة، بل صار خريطة ترسمها القوى الممسكة بزمام المبادرة في المنطقة، والتي يشكل حلف المقاومة، قلبها، بينما واشنطن، تسير بمحاذاة هذه الوقائع فلا تساندها ولا تعاندها، تحاول عقلنة حليفها الأهم الذي تمثله السعودية، بعدما صارت “إسرائيل” خارج المشهد، وصارت تركيا، في رهانات وأوهام، والملف اليمني على الطاولة، في مجلس الأمن يسلك مساراً لا يلبي الرغبات والأحلام السعودية بتسمية الرياض عنواناً للحوار اليمني، ويبقي تسمية مكان الحوار وتوجيه الدعوات وتسمية الأطراف عهدة بيد المبعوث الأممي جمال بن عمر، وعلى ضفة موازية تنجح واشنطن، باحتواء الموقف المصري مالياً بأموال الخليج، بعد الأزمة التي نتجت من تطلع مصري لقيادة تحالف خاص بالحرب على “داعش” في ليبيا، وما تبعه من ضغوط خليجية وأميركية، وجاء التعويم المالي من خلال مؤتمر شرم الشيخ، بمنح مصر مبالغ تزيد على إثني عشر مليار دولار، بين ودائع وقروض استثمارية، ليمنح وزير الخارجية الأميركي جون كيري فرصة الذهاب للقاء نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وهو مرتاح نسبياً لوضعيته القوية مع حلفائه في ضعفهم، ليمنح بدوره اللقاء السويسري فرصاً أعلى لبلوغ النقاط النهائية الموعودة.

ترويض السعودية في اليمن، وترويض مصر في الخليج، تمهيداً للتفاهم مع إيران، برأي المصادر الديبلوماسية، يضع على الطاولة ما أسماه الرئيس نبيه بري بشبه التفاهم السعودي الإيراني، ما يستدعي توقع قيام السعودية بالتمهيد للتفاوض مع إيران، بإدخال حزب الله على خط التفاوض تحت عنوان ملف هو دور حزب الله الإقليمي في الخليج، سواء في اليمن أو البحرين، وتوظيف هذا التفاوض في الضغط على حزب الله، في مجموع قضايا الخلاف، من سورية إلى الرئاسة اللبنانية وصولاً، لموقفه من الأزمتين في البحرين واليمن، وتوقعت المصادر التي اعتبرت القرار الإماراتي بإبعاد لبنانيين، جزءاً من هذا السيناريو، المزيد من الضغوط المشابهة.

شكّل قرار الإمارات العربية المتحدة بترحيل عدد من اللبنانيين عن أراضيها، ملفاً ضاغطاً جديداً على لبنان بعد فشل كل الاتصالات التي أجريت مع المسؤولين الإماراتيين لثنيهم عن هذا القرار الذي بدا أنه بإيعاز أميركي.

وعلمت “البناء” أن وزيري الخارجية جبران باسيل والتربية الياس بوصعب أجريا اتصالات بالمعنيين للاستفسار عن موضوع ترحيل اللبنانيين من الإمارات ومعالجته، إلا أن هذه المحاولات التي نجحت في السابق لم تنجح أمس، علماً أن السفير اللبناني في الإمارات حسن سعد بذل، بدوره، مجهوداً كبيراً لدى المسؤولين الإماراتيين إلا أنه لم يلق آذاناً صاغية.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”البناء” أن قرار الإمارات ترحيل عدد من اللبنانيين، هو تنفيذ لقرارات أميركية تريد من خلالها توجيه رسائل إلى “الشيعة” مقابل الانجازات الكبرى التي تتحقق في الميدان”. وأشارت المصادر إلى أنه “تم اتخاذ هذه الإجراءات بحق اللبنانيين لأن الإمارات تعلم أن لا دولة قوية ستحميهم، ولا تخشى من ردود فعل رسمية لبنانية، في حين أنها لم تجرؤ على اتخاذ أي تدبير بحق أي من الإيرانيين العاملين في الإمارات وهم يمسكون بمرافق مالية واقتصادية فيها وذلك خوفاً من رد فعل الجمهورية الإسلامية، فالإمارات تعلم أنها لا تقوى على مواجهة إيران”. وأشارت المصادر إلى “أن هذه الإجراءات لم تعمم حتى الساعة على دول الخليج الأخرى”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، أكدت في بيان “أنها سعت إلى إعادة العلاقات اللبنانية ـ الإماراتية إلى أفضل ما يكون”، لافتة إلى “أنّ اللبنانيين الموجودين في الإمارات يندمجون في شكل كامل ضمن المجتمع الإماراتي، ويلتزمون القوانين”.

وأشارت إلى أن الوزير باسيل أبلغ إلى رئيس الحكومة تمام سلام ومجلس الوزراء، مجتمعاً، أول من أمس، بورود المعلومات الأولية عن ترحيل اللبنانيين، وواصل اتصالاته للوقوف على آخر المستجدات في هذا الملف، وعلى تزايد أعداد المستدعين.

ولفت البيان إلى أنّ باسيل اتصل هاتفياً بوزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وقام بالمراسلة الديبلوماسية اللازمة، وتابع كلّ هذه الاتصالات مع الرئيس سلام.

وينتظر أن يثير سلام هذا الموضوع مع مسؤولين إماراتيين وخليجيين في شرم الشيخ حيث يشارك في مؤتمر “دعم وتنمية الاقتصاد المصري”. وكان سلام ألقى كلمة أمام المؤتمر أكد فيها أننا “نخوض في لبنان معركة ضارية مع الإرهاب”، مؤكداً “أنّ ما نحتاجه اليوم، هو التفعيل الجدي لآليات العمل العربي المشترك، ووضع التصورات والخطط التي تمكننا من استعادة زمام المبادرة، وسط هذا المشهد العالمي والإقليمي الصاخب”.

الأخبار : الشغور الرئاسي | سفراء غربيون : ماذا تقترحون أن نفعل أكثر؟

كتبت “الأخبار”: يتساوى الداخل والخارج في ملاقاة مأزق انتخابات الرئاسة. كلاهما غير مستعجل عليها، ما يجعلها مؤجّلة الى امد قد يكون اطول مما يُعتقد. لم يعد الاستحقاق مشكلة وعبئاً ثقيلاً مقدار ما كان عليه في الايام الاولى من الشغور

ليس اللبنانيون وحدهم اعتادوا عدم انتخاب رئيس لهم، بل ايضا ديبلوماسيون غربيون راحوا ينظرون الى الشغور كأنه حدث عادي يومي، تُقلّب صفحاته من دون ان يرف جفن احد. بعض هؤلاء لم يصدق، حتى ايار 2013، ان البلاد لن تشهد انتخابات نيابية عامة، قبل ان يجدوا انفسهم امام محدثيهم يتبنون معادلة لبنانية غير مألوفة تخيّر بين الانتخابات النيابية والاستقرار.

تكررت المعادلة نفسها حتى تشرين الثاني 2014، ووجدوا انفسهم مرة ثانية يبررون الذريعة اياها: التمديد للبرلمان او الاضطراب الامني. ما بين التمديدين شغرت الرئاسة الاولى ولا تزال، ولم يسع الديبلوماسيون الغربيون الاكثر اهتماماً بالوضع الداخلي سوى الاكتفاء بحضّ مجلس النواب والافرقاء على انتخاب الرئيس، وانجاز هذا الاستحقاق الدستوري. بينهم مَن لا يزال يتمسّك بمواقف كهذه اخصّهم السفيران الاميركي دافيد هيل والفرنسي باتريس باولي، بينما يتوقع السفير البابوي غابريال كاتشيا امام محدثيه اجراء الانتخاب من دون تحديد مهل.

في الايام القليلة المنصرمة، بعد الجلسة 20 لمجلس النواب للانتخاب وتعذّر التئامه الاربعاء الماضي، بات الموقف الديبلوماسي الغربي في بيروت اكثر واقعية وتأثراً بالعجز الداخلي الوثيق الصلة بأزمات اقليمية، تحول دون دفع الافرقاء اللبنانيين الى انتخاب رئيسهم. لا يفصل هؤلاء بين العقبات المحلية واخصّها ــــ في تقويم بعضهم ــــ اصرار الرئيس ميشال عون على انتخابه رئيساً وبين النزاعات الاقليمية المشغولة بملفات ابتعدت كثيرا عن لبنان الى حد الاهمال.

يكاد يلتقي اكثر من ديبلوماسي غربي معني على طرح سؤالين متلازمين: أولهما، ماذا في وسع الغرب ان يفعل للبنان اكثر مما فعل حتى الآن؟ ثانيهما، اي افكار جديدة تقترحونها كي نساعد على انتخاب الرئيس؟

في فحوى ما يفصح عنه ديبلوماسيون غربيون بضع ملاحظات:

1 ــــ بذل المجتمع الدولي مقدار ما استطاع من الجهد في سبيل انجاز الاستحقاق الرئاسي، عبّرت عنه وساطة الموفد الخاص رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الخارجية الفرنسية السفير جان فرنسوا جيرو لدى ايران والسعودية اكثر من مرة، وصولاً الى زيارة لبنان في شباط الماضي واجتماعه بالافرقاء بغية استخلاص افكار تترتب عليها مبادرة تساعد على انتخاب الرئيس. سرعان ما اصطدم بالخلاف الايراني ــــ السعودي. اجتمع البلدان على ابلاغ جيرو موقفاً متطابقاً هو ان الاستحقاق الرئاسي شأن لبناني، في وقت يرفع كل منهما في وجه الآخر الفيتو الكافي للحؤول دون انتخاب الرئيس.

لم يرتطم جيرو وحده بالفيتوين المتصلبين. في موازاة مهمته، سأل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عندما اجتمع به في زيارته الاخيرة لبيروت، في 6 كانون الاول 2014، عن سبل تقديم حزب الله مساعدة ترمي الى اقناع عون بالتخلي عن ترشيحه في ظل عدم التوافق عليه، فرد نصرالله: قبل ان اقنع العماد عون بالتخلي عن ترشيحه، يقتضي ان اقتنع انا اولاً بأن عليه ان يتخلى عن ترشيحه. كيف اقنعه بما لا اقتنع به؟ نحن لا نزال نتمسك بترشيحه ونؤيده.

لم تكن كذلك العبارات القليلة عن الاستحقاق الرئاسي التي تبادلها وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في 3 آذار، في لقائهما على هامش “مؤتمر دعم حقوق المسيحيين وخصوصا في الشرق الاوسط” في جنيف، اقل دلالة. بجملة عابرة لم يتوقف طويلا عندها، سأل لافروف: اين اصبحت انتخابات الرئاسة عندكم؟ وبجملة عابرة مماثلة ردّ باسيل: أي رئاسة؟ ثم عقّب: لا شيء حتى الآن، ولا شيء في المدى القريب.

2 ــــ اتخذ المجتمع الدولي اكثر من مبادرة في حضّ الافرقاء اللبنانيين على انتخاب رئيس، آخرها لاسابيع قليلة خلت بيان رئاسي اصدره مجلس الامن سبقه التقرير الدوري للقرار 1701 في السياق نفسه ومناشدة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لبنان انتخاب الرئيس. لم يكن السفراء المعتمدون اقل نشاطا في تجوالهم على القيادات اللبنانية لتشجيعها على تخطي العراقيل والعقبات والتئام مجلس النواب. الا انهم اصطدموا مرة تلو اخرى بمواقف متشددة.

3 ـ باتت اسباب تعذر انتخاب الرئيس ماثلة بوضوح في اذهان ديبلوماسيين غربيين يسألون محدثيهم اللبنانيين عن افكار جديدة يسوقونها لدى حكوماتهم بازاء ما يسمّونه “العقدة المعروفة”: منذ ان خرج لبنان من نظام الانتخاب الديموقراطي الى آخر مغاير ومناقض له هو نظام التوافق، لم يعد في الامكان انتخاب رئيس الدولة الا في ظل توافق وطني عليه. في ظل استحالة التوافق على اسم رئيس تحت وطأة انقسامات متشعبة، مسيحية ـــــ مسيحية وسنّية ـــــ شيعية، يصبح من المتعذر انعقاد مجلس النواب واكتمال نصاب كتله كلها من اجل انتخاب رئيس الجمهورية

4 ـ يطرح بعض السفراء الغربيين، من الملمين بالوضع الداخلي، سؤالا يعكس يقينهم من ان لا رئيس وشيكا للبنان في مدى قريب: ما هي الحجة الاضافية الطارئة التي تبرر تدخلا غير تقليدي للمجتمع الدولي حيال لبنان من اجل انتخاب رئيسه. لم يعد يتبقى سوى ما هو غير منطقي ومستبعد الحصول: اجتماع مجلس الامن او عقد مؤتمر دولي.

النهار : عقْد بعد انتفاضة الاستقلال: إلى أين؟ 14 آذار تُطلق مجلسها “العابر للطوائف”

كتبت “النهار”: في مثل هذا اليوم قبل عشر سنين كان لبنان على موعد مع انتفاضة استقلالية تاريخية شهدت فيه بيروت وساحاتها حشداً مليونياً غير مسبوق سمّي “ثورة الارز” التي أدت الى الانسحاب السوري وانهاء الوصاية السورية على لبنان. واذا كانت هذه الخلاصة السريعة تختصر البعد الاكبر للذكرى العاشرة ليوم 14 آذار 2005 بما سبقها واعقبها من احداث ضخمة، ولا سيما منها حرب الاغتيالات التي أودت برجالات ورموز وطنية وسياسية وصحافية، فان الكثير من الابعاد الاخرى التي فجرتها انتفاضة 14 آذار والتي حمل اسمها ومبادئها وتوجهاتها فريق لبناني عريض متعدد الطائفة لا تزال حتى الآن في واجهة المشهد الداخلي ولو تبدلت بعض الظروف والمعطيات وطبيعة الصراع الداخلي والخارجي الذي يحكم الواقع اللبناني . وهذا الامر سيكون مطروحا بعد ظهر اليوم على مشرحة “قوى 14 آذار” التي تجد نفسها وسط ميزان دقيق وحساس لمراجعة مسيرتها بالسلبيات والايجابيات في مرور عقد على الانتفاضة التي تحمل اسمها، علماً ان التحديات الضخمة التي يواجهها لبنان اليوم لا تقل خطورة وجسامة على مسائل السيادة والاستقلال وتحييد لبنان عن صراعات المحاور الاقليمية عن حقبة التأسيس للحركة الاستقلالية. كما ان التحدي الاكبر الوافد على مجمل التحديات الموروثة والمتراكمة يتمثل في خطر تفريغ النظام الدستوري وتعطيله وضربه في ظل تمادي ازمة الفراغ الرئاسي. .

وعلمت “النهار” ان إجتماعا أخيراً عقد ليلة أمس في مكتب رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة ضم عدداً من ممثلي أحزاب قوى 14 آذار والمستقلين، وعرض خلاله المجتمعون مشروع البيان الذي سيطرح اليوم على الهيئة العامة التي ستجتمع في “البيال” في الرابعة عصراً والذي وزعت سابقاً مسودات عنه على عدد من الافرقاء. وقد استحوذت الملاحظات الواردة على المسودات على جانب أساسي من المناقشات. وانتهى البحث الى مشروع بيان يؤكد صمود 14 آذار وتمسكها بفرادة الصيغة اللبنانية العابرة للطوائف ورفضها كل مشاريع الحروب الاهلية التي إنجر اليها البعض في الداخل والمحيط. ورشح ان البيان سيتناول التطورات الاقليمية في ضوء “الاجتياح” التي تتعرض له دول عربية. ويعرض مشروع البيان مرحلة السنين العشر الماضية ويتطرق الى أمكنة الانجاز والاخطاء ويؤكد ثبات العزيمة والايمان بلبنان الواحد وطناً للعيش المشترك والحرية والعدالة. ويدعو اللبنانيين الى الصمود في وجه الارهاب الذي بات يهددهم ويهدد العالم العربي بأسره. ويتناول إرتكابات النظام السوري في حق شعبه والتمادي الايراني الذي تسبب بموجة واسعة من التوترات المذهبية والطائفية والعرقية.

وعلم أيضا ان 14 آذار ستدعو الى قيام جبهة إعتدال لبنانية وعربية والى أولوية القضية الفلسطينية على قاعدة فرادة التجربة اللبنانية . كما علم ان المؤتمر اليوم سينتهي الى إعلان مجلس سياسي تشاوري وتأليف هيئة تحضيرية له لصياغة النظام الداخلي وعقد المؤتمر التأسيسي قريباً عبر التواصل مع القيادات الحزبية وشخصيات من المجتمع المدني.

ويشار في هذا السياق الى ان الرئيس سعد الحريري أصدر بياناً عشية الذكرى اكد فيه ” ان حركة 14 آذار هي أكبر من أي حزب أو تنظيم سياسي وان روحها وقيمها تعلو فوق السياسات والمحاصصات الصغيرة”، وقال: “اننا على عهد الوفاء لكل الحلفاء والاصدقاء”.

الديار : 14 آذار تجدد شبابها دون دعامة حقيقية الإمارات تنتهك حقوق الإنسان بطرد 70 عائلة لبنانية

كتبت “الديار”: 14 آذار تجدد نفسها بعد عشر سنوات على ولادتها في مؤتمر تنظمه في البيال وتعلن ولادة مجلسها الوطني الذي سيكون نسخة عن امانتها العامة واشبه بسكرتاريا ادارية ولن يمثل “دعامة حقيقية”، خصوصاً ان القرار سيبقى عند تيار “المستقبل” وحزبي “الكتائب” و”القوات اللبنانية” وليس عند الامانة العامة لـ 14 آذار.

والمعلوم، ان القوى الاساسية في 14 آذار لها حساباتها وظهرت في بعض المفاصل تباينات حول العديد من الملفات وتحديداً في الاستحقاق الرئاسي، حتى ان حزب الكتائب ابدى ملاحظاته على المجلس الوطني. كما ان السؤال المطروح، ماذا سيكون مصير الامانة العامة في ظل ولادة هذا المجلس. واللافت ان المجلس الوطني سيُعلن في حضور الرئيس فؤاد السنيورة وممثلين عن القوى المسيحية في 14 آذار بالاضافة الى ما بين 300 الى 400 شخصية وستكون هناك مداخلات وليس القاء كلمات والمداخلات لقادة الصف الاول ويعلن في البيان الختامي عن تأسيس المجلس الوطني لـ14 اذار وتشكيل لجنة موسعة من الحاضرين لوضع الاسس التنظيمية للنظام الداخلي وآلية العمل، بحيث تكلف انجاز مهمتها، خلال شهرين ودعوة المجلس الوطني الى الانعقاد لانتخاب ادارته وتنظيم عمل لجانه.

وعلم ان لا نقل تلفزيونياً مباشراً للمؤتمر، انما سيدخل الاعلام لأخذ بعض اللقطات، ثم تقفل الابواب لتكون جلسة مغلقة.

الوثيقة السياسية لقوى 14 آذار تركز على ان لا سلام بدون وحدة اللبنانيين التي لم تتحقق الا بمرجعية واحدة هي مرجعية الدولة على كل المقاييس من رئاسة الجمهورية الى المجلس النيابي الى مجلس الوزراء والجيش والقوى الامنية الواحدة، التي يجب ان تكون المرجع الاوحد للسلطة، لا سيما في ظل الأثمان الباهظة التي يدفعها لبنان.

واضاف المصدر : على اللبنانيين الخيار بين سياستين الاولى وهي كيف ان مصر قد تلقت مليارات الدولارات من دول الخليج وكيف ان 70 عائلة لبنانية ترحل نتيجة الحاق لبنان بالامبراطورية الفارسية، فعلى اللبنانيين ان يختاروا بين من يتعاطى مع مصر أو الابقاء على دفع الاثمان الباهظة نتيجة سياسات ايران.

ورغم انه لم يصدر عن الامارات العربية المتحدة اي توضيح في هذا الخصوص او اي تعليق، اشار رئيس الحكومة تمام سلام الى ان الامر مجرد اجراءات امنية تتخذها الامارات العربية المتحدة وانه سيتابع الموضوع مع المسؤولين الاماراتيين المشاركين في المؤتمر الاقتصادي في مصر. ووصف مصدر في 8 اذار الخطوة بأنها انتقام سياسي والمرحلون لا تربطهم اي صلة بحزب الله، وهم ملتزمون بالقوانين الاماراتية وان هذه الخطوة لا يمكن تفسيرها الا من باب الاذى لهذه العائلات. ودعا الامارات للعودة عن هذه الخطوة، علماً ان المبعدين سيبدأون بالوصول الى مطار رفيق الحريري الدولي اليوم.

الاجراء الاماراتي بحق 70 عائلة لبنانية يعتبر انتهاكا لحقوق الانسان وللمعايير الدولية. وهذا المسلسل بدأ منذ العام 2009 حيث طردت الامارات ما يقارب 25 لبنانيا معظمهم ينتمون الى الطائفة الشيعية، وها هي اليوم تعلن مجددا عن طرد 70 عائلة لبنانية بينها عائلات شيعية لبنانية. واثر ذلك، قام وزير الخارجية جبران باسيل بالاتصال بنظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان للاستفسار عن استدعاء السلطات الاماراتية عدداً من اللبنانيين والطلب منهم مغادرة اراضيها. كما اكد انه قام بالمراسلة الديبلوماسية اللازمة متابعاً كل هذه الاتصالات مع رئيس الحكومة تمام سلام.

وفي هذا المجال، قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر لـ”الديار” انه محزن حصول امر كهذا بين الدول العربية وبين الاشقاء وان تصل الامور الى هذا الحد، خصوصاً ان اللبنانيين أدوا دوراً رياديا في نهضة الامارات ولهم فضل كبير عليها وفي اتمام المشاريع الضخمة التي قامت بها دولة الامارات. وتابع جابر انه يأمل من وزير الخارجية اللبناني الوزير جبران باسيل ان يقوم بكل ما يلزم لمعرفة ما هي الاسباب التي دفعت بالامارات لتعامل اللبنانيين بهذه الطريقة لانه اذا كانت الخلفية امنية لطرد 70 لبنانياً فهناك سلطات امنية لبنانية كان يجب التنسيق معها وليس اللجوء الى الطرد الفوري والتعسفي.

المستقبل : 14 آذار تطلق “المجلس الوطني” اليوم وترقّب لمضامين وثيقتها السياسية الخارجية تؤكد ترحيل لبنانيين من الإمارات.. والمستهدفون 90

كتبت “المستقبل”: طغى على الساحة الداخلية أمس النبأ المتواتر إعلامياً حول قرار السلطات الإماراتية ترحيل عدد من الرعايا اللبنانيين لديها، لا سيما في ضوء تأكيد وزارة الخارجية والمغتربين النبأ معلنةً بدء التواصل مع المسؤولين الإماراتيين لاستيضاح الموضوع وأسبابه. وبينما حاول البعض إغراق هذه القضية في وحول التحليلات والتأويلات المذهبية، نفت مصادر ديبلوماسية رسمية نفياً قاطعاً لـ”المستقبل” أن يكون “قرار الترحيل طائفياً أو مذهبياً بدليل أنه شمل في طيّاته الطلب من مواطنين مسيحيين كما غيرهم من أبناء الطائفة الشيعية مغادرة الأراضي الإماراتية لأسباب لم تتضح بعد وسط ترجيح أن تكون أبعاد القرار ذات صلة بالأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة”، كاشفةً في هذا السياق أنّ جلّ ما تبلّغته السلطات اللبنانية رداً على مراجعتها المسؤولين الإماراتيين بالموضوع أنّ قرار الترحيل “غير قابل للنقاش”، مع إشارتها إلى أنّ عدد الذين طُلب منهم مغادرة الإمارات بلغ حتى الساعة 90 لبنانياً.

اللواء : 14 آذار : الحريري يرفض الوصاية الإيرانية .. و400 شخصية في البيال اليوم

كتبت “الللواء”: اليوم 14 آذار الذكرى العاشرة لولادة حركة 14 آذار، التي مثلت تياراً عريضاً تخطى المليون مواطن لبناني من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، عندما تجمعوا وسط العاصمة معلنين “ثورة الارز” و”انتفاضة الاستقلال” التي اخرجت نظام الوصاية من دون ان تتمكن من نقل لبنان إلى وضع سياسي أفضل، أو ما وصفته 14 آذار “العبور إلى الدولة”.

الجمهورية : “حزب الله” : عون أو فراغ طويل… وواشنطن : لدى لبنان نقاط قوة كثيرة

كتبت “الجمهورية” : تُصادف اليوم ذكرى 14 آذار. عشر سنوات على التظاهرة المليونية غير المسبوقة في التاريخ اللبناني التي مهّدت لخروج الجيش السوري من لبنان ودخول البلاد في مرحلة سياسية جديدة. وقد شهدَت هذه المرحلة فراغَين رئاسيّين ومجلسَين نيابيَين وتعاقُبَ 6 حكومات ولائحةً طويلة من الاغتيالات السياسية والحوادث الأمنية والانقسام السياسي الحادّ وطاولات الحوار ومؤتمر “الدوحة”، وصولاً إلى الحكومة الحاليّة التي أرسَت الاستقرار السياسي نتيجة عوامل خارجية وداخلية، وبالتالي حيّدَت لبنان عن النزاعات الساخنة الممتدّة مِن دمشق إلى صنعاء وما بينهما بغداد. وفي ظلّ هذه الصورة تحتفل قوى 14 آذار اليوم في الذكرى العاشرة على انطلاقتها في مشهدية مؤتمريّة يصدر عنها وثيقة سياسية تُعيد التأكيد على ثوابت الحركة الاستقلالية من سلام لبنان إلى تحييدِه عن محاور الصراع والتشديد على وحدة اللبنانيين، وتُعلِن إطلاقَ “المجلس الوطني” وتكليف مجموعة متابعة مهمّتُها التحضير لانتخاب منسّق وهيئة المجلس ضمن مهلة شهرين، وذلك للخروج بحلّة جديدة والدخول في تحَدٍّ جديد عنوانُه تشكيل إطار عابر للطوائف في زمن انتشار التطرّف وتمَدّد العنف وارتفاع منسوب العصَبيات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى