الصحافة العربية

من الصحافة العربية

oroba

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الاتحاد: الاتحاد الأوروبي يرحب باستئناف الحوار.. والقاهرة لا ترى بديلاً للحل السياسي

الميليشيات الليبية تحتل حقولا نفطية والسلطات تشكو نقص السلاح

كتبت الاتحاد: سيطر تحالف للميليشيات المتطرفة المسلحة الليلة قبل الماضية على حقلين نفطيين جنوب شرق ليبيا ومن المتوقع أن يسيطر على حقل ثالث في المنطقة، حسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة فيما يعرف بمنطقة الهلال النفطي. وقال علي الحاسي إن «متطرفين سيطروا الثلاثاء على حقلي الباهي والمبروك النفطيين جنوب شرق ليبيا وهم في طريقهم للسيطرة على حقل الظهرة النفطي بعد انسحاب القوة المكلفة حراسته نتيجة نفاد الذخيرة». وأضاف الحاسي أن «هؤلاء المتطرفين نفذوا الهجوم المباغت أمس الأول بعد أن نفذت ميليشيات فجر ليبيا المنحدر معظمها من مدينة مصراتة غارات جوية في وقت سابق أمس الأول على مرفأ السدرة في منطقة الهلال النفطي» مشيراً إلى أن الدولة وسلطاتها المعترف بها دوليا لم تدعمهم بالسلاح وأنهم مضطرون لشراء الذخائر من السوق السوداء لصد هذا الهجوم واستعادة السيطرة على الحقول مجددا.

وقال مسؤول محلي إن طائرتين حربيتين مجهولتين قصفتا أمس مطار بلدة الزنتان الليبية الغربية الحليفة للحكومة المعترف بها دوليا مما ألحق أضرارا بأنظمة الكهرباء دون مهبط الطائرات. وقال عمر معتوق مسؤول الطيران المدني في الزنتان إن طائرتي ميج استهدفتا الممر لكن أخطأتا الهدف. مؤكداًانهما قصفتا نظام الإضاءة مما سيجبر السلطات على تعليق كل الرحلات بعد الغروب. ولم يذكر المسؤول تفاصيل عن الجهات المسؤولة واكتفى بالقول إن المطار ما زال يعمل.

إلى ذلك، رحب الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن استئناف الحوار السياسي الليبي، واصفا الوضع في ليبيا بـ»الأكثر خطورة في المنطقة الجنوبية للاتحاد الأوروبي». وقالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أمس الأول إن «الحوار السياسي الليبي المدعوم من الأمم المتحدة يجب أن ينجح من أجل وقف انهيار البلاد الذي نشاهده، إضافة إلى وضع حد للفراغ المؤسسي الذي خلق أرضا خصبة للجماعات الإرهابية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت في وقت سابق أمس الأول أن الجولة القادمة للحوار السياسي ستنعقد لاحقاً هذا الأسبوع في المغرب، وذلك بعد موافقة جميع الأطراف المدعوة على المشاركة. وكانت الأطراف الليبية المشاركة في الحوار قد عقدت جولتين في مقر الأمم المتحدة في جنيف في يناير الماضي. وكان من المقرر عقد الجولة الثالثة من الحوار في 26 من الشهر الماضي في المغرب إلا أنها لم تعقد بعد إعلان مجلس النواب تعليق مشاركته غير أنه أعلن الاثنين إلغاء تعليق مشاركته.

وفي القاهرة ، أكد السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار أن مصر تؤمن بأنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة الحالية بين الأطراف الليبية التي تنبذ العنف. جاء ذلك خلال المحادثات التي أجراها مساعد الوزير مع برناردينو ليون المبعوث الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة إلى ليبيا لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا، والتي شارك فيها السفير المصري لدى ليبيا ومسؤولو الوزارة المتابعون للملف الليبي. وذكرت الخارجية -في بيان أمس – أن اللقاء تناول كافة السبل لدعم مسار الحوار السياسي الحالي بين الليبيين، وذلك ضمن الجهود المصرية الحريصة على أمن وسلامة الشعب الليبي واستقرار ليبيا ووحدة أراضيها. وأكد مساعد الوزير أن مصر حريصة على الوصول إلى حل الأزمة الحالية عن طريق الحوار، وارتباطا بذلك فإنها تبذل كل الجهد لتوفير مناخ داعم للجهود الأممية في هذا الشأن، مرحبا بموافقة البرلمان الليبي الشرعي على العودة لطاولة الحوار. كما أكد الجانب المصري على أن مكافحة الإرهاب ضرورة بالتوازي مع أهمية دعم الحوار.

ومن جانبه أكد المبعوث الأممي برناردينو ليون على دور مصر الداعم له، معبراً عن تطلعه لنتائج جولة الحوار القادمة وأن الوضع المتدهور في ليبيا يستدعي توافقاً عاجلاً بين كافة الأطراف الليبية، مشيراً كذلك إلى تزايد التهديدات الإرهابية في ليبيا وتمدد تنظيم داعش الإرهابي وإلى إدراكه الكامل لتلك المخاطر.

واستعرض المبعوث الأممي مع الجانب المصري، ما قام به من جهد خلال الأسابيع الماضية لتعزيز فرص نجاح الحوار، وطمأنة البرلمان الليبي المنتخب نحو مخرجات الحوار التي تؤدي في الختام لتشكيل حكومة وفاق وطني من التكنوقراط ، تتولي إدارة شؤون البلاد لحين اكتمال وضع الدستور، واستكمال بناء مؤسسات الدولة الليبية.

القدس العربي: القاهرة تتعهد اعتقال أعضاء حماس ومصادرة أملاكها والحركة تعزز تحصيناتها الأمنية على الحدود مع مصر… هنية أكد قبوله أي مقترح يزيل التوتر… والجامعة العربية رفضت الحكم باعتبارها «إرهابية»

كتبت القدس العربي: تصاعد التوتر بين الحكومة المصرية وحركة حماس أمس على خلفية الحكم الذي أصدرته محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة السبت الماضي والذي اعتبرها «إرهابية». وبينما أعلنت القاهرة عزمها اعتقال أعضاء حماس ومصادرة أملاكها، نفت الحركة وجود أي أرصدة أو ممتلكات لها في مصر، إلا أنها قامت بتعزيز تحصيناتها الأمنية على طول الحدود المصرية.

وقال وزير العدل المصري محفوظ صابر إن «لجنة حكومية ستبدأ في إجراءات التحفظ على جميع ممتلكات وأرصدة حركة حماس عقب حكم أولي باعتبارها «منظمة إرهابية»، وإنه «سيتم القبض على أي عضو ينتمي لها في مصر ومصادرة جميع أموالهم ومقارهم»، حسبما نقلت صحيفة رسمية.

ونقلت صحيفة «الأهرام المسائي» (المملوكة للدولة) الثلاثاء، عن وزير العدل المصري محفوظ صابر، قوله، إن لجنة إدارة أصول وأملاك جماعة وجمعية الإخوان المسلمين (حكومية) «ستبدأ فى إجراءات التحفظ على جميع ممتلكات وأرصدة حركة حماس الإرهابية بعد الحكم القضائي الصادر من محكمة استئناف القاهرة».

وكشف وزير العدل أن «الحكومة لن تطعن على الحكم القضائي، وذلك يعني أن الحكم واجب النفاذ». ولا يوجد إحصاء دقيق لعدد القيادات في حركة حماس، المتواجدة في العاصمة القاهرة.

وأكدت تقارير أن قوات الأمن الوطني الفلسطينية، التابعة لوزارة الداخلية التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تعزز، منذ أيام، تحصيناتها على الحدود مع مصر، وأن قوات الأمن شيدت سواتر ترابية مرتفعة في محيط مواقعها الأمنية، ونقلت بعض المواقع العسكرية، المجاورة للشريط الحدودي مع مصر، إلى مناطق أكثر ارتفاعًا.

تلك الإجراءات أرجعها مصدر مسؤول في قيادة جهاز الأمن الوطني الفلسطينية إلى «رغبة وزارة الداخلية في تعزيز سيطرتها على المنطقة الحدودية مع مصر، وتحصين الحدود البرية والبحرية الغربية والجنوبية والشرقية للقطاع»، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة.

ومضى المصدر: «لجأنا إلى تعزيز تحصيناتنا بعد وقوع حوادث إطلاق نار من قبل الجيش المصري، استهدفت نقاطا للأمن الفلسطيني».

البيان: متطوعون إلى سوريا دفاعاً عن القرى المسيحية.. القوات العراقية تتقدم في «صلاح الدين»

كتبت البيان: حققت القوات العراقية أمس تقدماً ملحوظاً في محافظة صلاح الدين، في إطار العملية العسكرية الواسعة الرامية إلى تحرير مدينة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش الإرهابي، في وقتٍ كشف مصدر في قوة عراقية مسيحية مسلحة أن عناصر من تنظيمه تستعد لدخول الأراضي السورية للدفاع عن القرى المسيحية فيها.

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أمس بأن القوات الأمنية بدأت عملية عسكرية لتحرير ناحية العلم وقرية البو عجيل شرق تكريت. وقال المصدر في تصريح صحافي إن «القوات الأمنية وبمساندة الحشد الشعبي بدأت عملية عسكرية لتحرير ناحية العلم وقرية البو عجيل»، مبيناً أن العملية «تتضمن تطويق هذه المناطق من جميع الاتجاهات».

وأضاف أن «قوة أمنية قامت بقطع طريق جسر الفتحة الاستراتيجي شمال قضاء بيجي، فيما قامت القوات الموجودة في محور سامراء بقطع طريق صحراوي في قضاء الدور (25 كيلومتراً جنوب شرق تكريت) والمتجه إلى قرية البو عجيل (شرق تكريت)». وأكد أن «الهدف من ذلك هو قطع الإمدادات والمنافذ عن تنظيم داعش في قرية البو عجيل وتطويقها تمهيداً لاقتحامها خلال الأيام المقبلة».

بدوره، قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي إن القوات العراقية «تحاول محاصرة مدينة تكريت ومحيطها قبل مهاجمتها». وأضاف: «الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات، وقطع طرق الإمداد والتواصل ونقل عناصره، ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق لكي يتم الانقضاض عليهم». وأشار إلى أن القوات المهاجمة «تمكنت من تدمير خط الصد الأول لداعش، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى، ما أدى إلى فرار عصابات داعش وانسحابهم إلى داخل المدن».

وتمكنت قوات عسكرية قادمة من قضاء سامراء من محاصرة قضاء الدور وتمركزت في مجمع الدور السكني، فيما تمكنت قوات أخرى قادمة من منطقة حمرين من محاصرة المدينة بعد السيطرة على المعهد الفني في الدور من دون وقوع اشتباكات مع «داعش» وتحرير قرية الخريز.

كذلك، ذكرت مصادر عسكرية أن عناصر «داعش» شنوا هجوماً على منطقة الفلاحات المحاذية لقاعدة الحبانية العسكرية شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار قبل أن تنجح القوات العراقية بدعم العشائر وطيران التحالف الدولي بإفشال الهجوم. كما ذكر بيان عسكري أن 40 من عناصر «داعش»، من بينهم قيادي، قتلوا في قصف للقوات العراقية استهدف موقعين منفصلين للتنظيم في قضاء الفلوجة.

كما وصل إلى بغداد وزير الدفاع التركي عصمت يلماز، حيث بحث مع المسؤولين العراقيين سبل مواجهة خطر التنظيم، علماً أن أنقرة غير منضوية تحت لواء التحالف. وقال وزير الدفاع التركي إن بلاده منعت نحو 10 آلاف شخص من الدخول إلى الأراضي التركية، كانوا يهدفون إلى الانضمام إلى جماعات مسلحة في سوريا والعراق. وأضاف، أثناء لقائه نظيره العراقي خالد العبيدي، أن أنقرة رحلت نحو 2200 شخص اشتبهت في أنهم يسعون لعبور الحدود إلى سوريا والالتحاق بالمسلحين.

وأكد العبيدي أن «كل معارك تحرير الأراضي العراقية من المسلحين ستخوضها قوات عراقية صرفة»، نافياً الاستعانة بأي قوات تركية أو قوات أجنبية أخرى. وقال وزير الدفاع العراقي إن «بغداد وحدها هي التي ستقرر توقيت ونطاق أي هجوم لاستعادة الموصل» بعد أن بعث المسؤولون الأميركيون إشارات متضاربة عن الهجوم.

ميدانياً أيضاً، عقدت وزارة الدفاع العراقية مؤتمراً لكبار قادة الجيش برئاسة وزير الدفاع خالد متعب العبيدي لاستعراض التحضيرات العسكرية لتحرير محافظة نينوى من سيطرة «داعش». وذكر بيان وزارة الدفاع ان «وزير الدفاع ترأس مؤتمرا امنيا ضم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب وأمين السر العام للوزارة ورئيس أركان الجيش ومعاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والإدارة والتدريب وقادة الأسلحة البرية- الجوية- طيران الجيش- الدفاع الجوي- البحرية وقادة العمليات والفرق لاستعراض التحضيرات التفصيلية التي تتعلق بتحرير القطعات العسكرية لعمليات تحرير نينوى».

وبالتوازي، أكد القيادي في قوات «حماية سهل نينوى» كلدو أوغانا أن «قوة من وحدات حماية السهل تستعد لدخول الأراضي السورية للدفاع عن القرى المسيحية فيها من خطر داعش»، مشيراً إلى أن القوة «بصدد استحصال الموافقات الرسمية مع حكومة إقليم كردستان لتنفيذ مهمتها». وقال أوغانا إن «قوة من وحدات حماية سهل نينوى تستعد للمشاركة في الدفاع عن أبناء شعبنا من المسيحيين في منطقة الخابور في سوريا ضد الهجمة التي يتعرضون لها من قبل داعش»، مضيفاً أن هذا الموقف «يأتي كوننا شعباً واحداً ومصيرنا واحد وعلينا التعاون مع بعضنا البعض في التصدي للإرهاب».

الحياة: قلق أميركي من «فتنة طائفية» في تكريت

كتبت الحياة: نشر تنظيم «داعش» صوراً لأرتال عسكرية في بلدة العلم قرب تكريت، التي تشهد معارك منذ ثلاثة أيام، مؤكداً أنها إمدادات وصلت إلى مسلحيه لمواجهة هجوم القوات العراقية التي أعلنت أمس تحرير 97 بلدة وقرية منذ بدء القتال هناك.

في غضون ذلك، أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمسي، أن دور إيران في الهجوم على «داعش» في تكريت، يمكن أن يكون «إيجابياً» إذا لم يؤد إلى توتر مذهبي مع السنّة.

ودعا رئيس اللجنة المركزية التابعة لقوات التعبئة الشعبية الإيرانية (الباسيج) مهدي طالب، الشعب الإيراني إلى «التضحية بلقمة العيش لدعم المقاتلين في سورية والعراق ولبنان واليمن».

وكان ديمسي يتحدث أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، وقال إن «المساعدة الإيرانية للمجموعات المسلحة الشيعية ليست جديدة لكنها تتم الآن في شكل علني أكثر، ويمثل الهجوم الذي بدأ الإثنين التدخل الأكثر وضوحاً في العراق منذ 2004». وأعرب عن قلق بلاده من أن يؤدي هذا التدخل إلى «فتنة مذهبية»، خصوصاً أن «ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت من الفرقة الخامسة في الجيش، والثلثين الآخرين من الحشد الشعبي، وهو ميليشيات شيعية تدعمها طهران». وأشار وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى هذه المخاوف، آملاً في ألاّ يؤدي الهجوم إلى «إيقاظ شبح الفتنة المذهبية المقيتة».

ولم تعلق الحكومة العراقية أمس على تصريحات المسؤولَيْن الأميركيَّيْن، لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد أمام البرلمان الإثنين الماضي أن «الحشد الشعبي قوة نظامية والحكومة لن تسمح بتجاوزات الانتهازيين بعد تحرير المناطق، كما لن تسمح بأي ميليشيا خارج نطاق الدولة».

والقلق من التدخل الإيراني عبّر عنه أيضاً شيوخ عشائر، لكن معركة تكريت أظهرت انقساماً في المواقف السنّية، ففي مقابل إدانات للتدخل الإيراني صدرت عن «هيئة العلماء المسلمين» وعدد من الشخصيات المناهضة للعملية السياسية في العراق، اكتفى سياسيون، مثل رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، بالدعوة الى حماية أرواح الأبرياء وممتلكاتهم خلال المعارك. وتشارك عشائر صلاح الدين السنّية في المعارك، خصوصاً عشيرة الجبور التي تتمركز في بلدة العلم، وقُتِل عشرات من أبنائها خلال اقتحام «داعش» البلدة قبل شهور.

في طهران، دعا مهدي طالب «الشعب الإيراني إلى التضحية بلقمة عيشه لدعم المقاتلين في سورية والعراق ولبنان واليمن». وأضاف خلال ندوة في قم، أن طهران «تتجاوز ظروفاً في غاية الأهمية والصعوبة، وعلى الشعب تحمُّل مسؤولياته، لأننا سندخل في مرحلة من الصعوبات أكبر كلما تقدمنا خطوة إلى أمام، والعالم يمر بعملية جراحية كبيرة ويجب أن نتحمّل نصيبنا منها حتى لا نتخلّف عنها، وذلك من خلال المقاومة والصبر».

وزاد: «الظروف الراهنة لا تمكن مقارنتها بالظروف التي كانت سائدة قبل 5 سنوات، عندما كانت الولايات المتحدة لا تملك الجرأة لمعارضة إسرائيل، لكننا اليوم نجد العكس».

وتابع: «على العدو أن يعلم أن لا قدرة له على مقاومة إيران، فهي تستطيع إخراج القوات الأميركية من الخليج بسهولة».

الشرق الأوسط: تفاهم أميركي ـ إيراني ضد «داعش» في تكريت واستثناء الأنبار والموصل

واشنطن: تدخل طهران الحالي الأكثر وضوحًا منذ 2004

كتبت الشرق الأوسط: كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة عن وجود نوع من التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالمعارك الجارية حاليا لتحرير مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من سيطرة تنظيم داعش.

وأوضح مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط» أن «إيران رغبت في أن تكون معركة صلاح الدين من حصتها وهي جزء من تفاهم خاص مع الأميركيين بعلم بغداد التي لم تطلب مشاركة أميركا جوا رغم الحاجة الفنية إليها»، موضحا أن وجود مستشارين إيرانيين كبار من أمثال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني «لا ينسجم مع مشاركة أميركية في هذه الصفحة من الحرب، خصوصا أن إيران لن يكون لها حضور في معركتي نينوى والأنبار لأسباب مهمة في المقدمة منها أن إيران لم تنجح ولا يبدو أنها ستنجح في تعميم تجربة الحشد الشعبي في الموصل التي هي ذات غالبية سنية – كردية مطلقة والأنبار التي هي سنية بالكامل».

من ناحية ثانية، اعتبر رئيس أركان الجيش الأميركي، الجنرال مارتن ديمبسي، أن إيران يمكن أن يكون لها دور إيجابي في الهجوم لاستعادة مدينة تكريت ما دام لم يؤد التدخل الإيراني إلى توترات مع السنة. واعترف ديمبسي في إفادة أمام مجلس الشيوخ أول من أمس بأن التدخل الإيراني في معارك تكريت هو الأكثر وضوحا في العراق منذ عام 2004. وكشف أن ثلث القوات المشاركة في العملية من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي المشكلة من الميليشيات المدعومة من إيران.

الخليج: مجلس الأمن يحذر من الفشل في تشكيل حكومة وحدة وأوروبا لدعم الحوار

قتيلان بمعارك عنيفة في بنغازي والميليشيات تقصف مطار الزنتان

كتبت الخليج: شهد وسط مدينة بنغازي شرقي ليبيا، أمس الأربعاء، مواجهات عنيفة بين الجيش الليبي وتنظيم “داعش” الإرهابي، كما استهدف مقر البحث الجنائي في المدينة بقذيفتي هاون، وقتل اثنان من حرس المنشآت النفطية، فيما قصفت طائرات تابعة للميليشيات المتشددة مطار الزنتان غربي ليبيا ما تسبب بأضرار محدودة . في أثناء ذلك قال رئيس مجلس الأمن الدولي فرانسوا ديلاتر أول أمس الثلاثاء، إن استخدام القوة في ليبيا سيؤدي إلى فراغ سياسي يزيد من تعزيز موقف الجماعات الإرهابية .

وقالت مصادر ل”سكاي نيوز عربية” إن المعارك اندلعت بين الطرفين، عقب سماع دوي انفجار قرب ميناء المدينة، الذي كان الجيش قد سيطر عليه قبل عدة أسابيع، وقُتل اثنان من حراس المنشآت النفطية في تفجير انتحاري قرب الميناء . وأفاد آمر منطقة الجبل الأخضر العسكرية شرق ليبيا العقيد فرج البرعصي، بأن قوات حرس المنشآت تصدّت لهجوم مباغت لمسلحين قرب ميناء بنغازي ومنطقة سوق الحوت، مشيراً إلى إلقاء القبض على عدد كبير من المسلحين بعد فشل الهجوم .

وقال الناطق باسم مديرية أمن بنغازي الملازم أول طارق الخراز: “تم استهداف المديرية بقذيفتي هاون، ألحقتا أضراراً مادية بالمقر، لكن لم يسفر عن خسائر بشرية” .

من جهة أخرى قال مسؤول محلي إن طائرتين حربيتين مجهولتين قصفتا أمس مطار بلدة الزنتان الغربية الحليفة للحكومة الشرعية ما ألحق أضراراً بأنظمة الكهرباء لكن ليس بمهبط الطائرات .

وقال عمر معتوق مسؤول الطيران المدني في الزنتان إن طائرتي ميغ استهدفتا الممر لكن اخطأتا الهدف . وأضاف أنهما قصفتا نظام الإضاءة ما سيجبر السلطات على تعليق كل الرحلات بعد الغروب . ولم يذكر المسؤول تفاصيل عن الجهات المسؤولة . وقال إن المطار ما زال يعمل بصورة طبيعية .

واقتحم متشددون من تنظيم “داعش” حقلي نفط أول أمس وطردوا قوات الأمن . وكانت السلطات أجلت العمال بالفعل في وقت سابق من حقلي باهي والمبروك .

وقال علي الحاسي المسؤول الأمني المرتبط بالحكومة المعترف بها إن الحقلين دمرا بعد يومين من الاشتباكات مع المسلحين . وأضاف أن القتال مستمر في حقل ثالث هو الظهرة، وقال إن قوات حرس المنشآت النفطية ستتحرك لاستعادة الحقلين . وأشار إلى أن حقل الظهرة ما زال تحت سيطرة قواته .

على صعيد آخر قال رئيس مجلس الأمن الدولي فرانسوا ديلاتر أول أمس الثلاثاء، إن استخدام القوة في ليبيا سيؤدي إلى فراغ سياسي يزيد من تعزيز موقف الجماعات الإرهابية . وأكد ديلاتر أن لا وجود لحل عسكري للأزمة في ليبيا، كما أكد دعم مجلس الأمن لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون . وحذر، من فشل الحوار والجهود الساعية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تخرج بالبلاد من الأزمة الحالية .

من جانبها أوضحت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغيريني أن الوضع في ليبيا سيمثل النقطة الأولى في جدول أعمال اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد غداً الجمعة وبعد غد السبت في ريغا عاصمة لاتفيا، وأكدت موغيريني في بيان لها أمس استعداد جميع الدول الأعضاء ال 28 في الاتحاد الأوروبي لدعم الجهود لمعالجة الأزمة.

في غضون ذلك قال عبد القادر مساهل الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية إن بلاده ليست على خلاف مع مصر بشأن الأزمة الليبية، مؤكداً أن اجتماع الأطراف الليبية في الجزائر الأسبوع المقبل خطوة مهمة جداً على طريق حل الأزمة بهذا البلد بالطرق السلمية .

وكشف عن أن الجزائر أجرت اتصالات مع كل الاطراف الليبية من دون إقصاء واستقبلت في الأشهر والأسابيع الأخيرة سراً نحو 200 شخصية بهدف الوصول إلى حل سلمي في ليبيا.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد أعلنت عن انعقاد اجتماع يضم ممثلين عن القادة والنشطاء السياسيين الليبيين أوائل الأسبوع المقبل في الجزائر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى