الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

nafet

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : قطب مخفية في النفط.. والمشنوق يلمس تقدماً في قضية المخطوفين سلام لوزرائه: تذكروا أننا حكومة توافق لا إجماع

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الخامس والثمانين بعد المئتين على التوالي.

تدب الروح مجددا اليوم في جسد الحكومة التي ستعقد جلسة في السرايا الكبيرة، برئاسة الرئيس تمام سلام، بعدما وُضعت خارج الخدمة على مدى أسبوعين، لـ”إعادة تأهيل” آلية عملها، قبل أن يتبين أن هذه الآلية باتت أقوى ممن أنتجها، وأصبحت مستعصية على التعديل.

وستشكل جلسة اليوم اختبارا أوليا لمدى استعداد الوزراء لإضفاء قدر من المرونة على سلوكهم ومقاربة مبدأ التوافق بواقعية، علما ان البعض يخشى من تصدع حكومي جديد مع اقتراب استحقاق التعيينات في مرافق حيوية، من هيئة الاتصالات الى هيئة إدارة الطيران المدني مرورا بمواقع إدارية معظمها يُدار بالتكليف.

وقال سلام لـ”السفير” ليلا، ان تفعيل عمل الحكومة في المرحلة المقبلة يتوقف على مدى استعداد الأطراف السياسية التي يتكون منها مجلس الوزراء لاستخلاص العبر من التجربة السابقة المتعثرة، والتصرف بمقتضى الدروس المستخلصة، لخدمة مصالح اللبنانيين التي لا تحتمل أي عبث بها أو تعطيل لها، في هذه الفترة الاستثنائية.

وأضاف: لقد تكلمنا كثيرا، وطرحنا مقاربات ومخارج، لكن المقياس العملي يبقى في الممارسة، وآمل ان يتحلى الوزراء بالقدر الكافي من الحكمة والدراية لعبور هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة. وشدد على ان هناك فارقا بين التوافق الذي يجب ان نسعى اليه، والإجماع الذي يصبح اشتراطه سببا للتعطيل.

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ”السفير” ان لبنان تمكن من الصمود والاستمرار مع أفضل رئيس حكومة هو تمام سلام، مشيرا الى ان ميزة سلام انه يرفض أن يكون هو أو البلد جزءاً من أي اشتباك.

وشدد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، أبعد ما يكون عن أحلاف المنطقة، وإلا نصبح أمام انقلاب وانتصار حلف على آخر، وصولا الى إقحام لبنان في أتون حرب جديدة.

ورأى ان العماد ميشال عون أمام خيارين: إما تسمية مرشح لأنّ أي شخص يشطبه الجنرال لا يمكن أن ينتخب رئيساً لأسباب لها علاقة بتمثيله من جهة وبتحالفاته من جهة أخرى، وإما التحوّل إلى مرشح وفاقي، وهذا أمر لم يحصل بعد لأن عون يعتبر أنّه يكفيه الحصول على تأييد المكوّن السني باعتبار أن المكون الشيعي بغالبيته إلى جانبه، ولكنّ هناك مكوّناً مسيحياً آخر لا يمكن تجاهله. واعتبر أنّ الجلسة السابعة من الحوار مع “حزب الله” “كانت إيجابية جداً وستشهد ترجمة قريبة”.

وأوضح ان هناك تطورات إيجابية سُجلت في الأيام الماضية في ملف المخطوفين العسكريين لدى “جبهة النصرة”، بينما تبدو الامور مجمدة على خط “داعش” .

وفي سياق أمني، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم انه “لا مناطق مقفلة في وجه الدولة، ولا غطاء سياسيا على أحد”. وأضاف: “لا عودة الى الوراء في هذا القرار، الذي سينفذ كاملا لفرض الامن الشرعي على كل الاراضي اللبنانية من دون استثناء”. وأوضح لمجلة “الامن العام” ان الخطة الامنية “أظهرت ان أحدا لا يغطي أحدا، وعندما تحزم الدولة أمرها لا أحد يحمي أحدا”.

ومع اسئناف مجلس الوزراء جلساته، تتوقع مصادر مطلعة ان تتم قريبا إعادة إحياء مرسومي النفط المعلقين، فيما أكد الرئيس نبيه بري خلال لقاء الاربعاء النيابي انه “لم تعد هناك عوائق أمام إقرار المرسومين في مجلس الوزراء”، متمنيا “إقرار قانون تنظيم الضرائب المتعلقة بالنفط وإرساله الى المجلس النيابي بأقصى سرعة لأجل هذه الغاية”.

الديار : لا نقاش للآلية في جلسة الحكومة وبري سيدعو لجلسة تشريعية أواخر آذار مخاطر تسلل الارهابيين تتجدد نحو شبعا والبقاع الغربي بعد معارك القنيطرة الخطة الامنية تشمل محيط المخيمات وتجزئة تجمعات السوريين في عرسال والشمال

كتبت “الديار”: تلتئم الحكومة اليوم على قاعدة الالية الحالية المتبعة “القديم على قدمه” في ظل توافق بين المكونات الاساسية على بت الملفات الخلافية خارج مجلس الوزراء وبالتوافق بين الاقطاب وان لا يتم تمرير اي “مرسوم” اذا اعترضت عليه كتلتان رئيسيتان، وعندما يتم التوافق خارج “حيطان السراي” ترسل المراسيم الى مجلس الوزراء لاقرارها، كما تم التوافق الا يتم تعطيل جلسات مجلس الوزراء وادخال البلاد “بفراغ” شامل بعد الفراغ في الرئاسة الاولى وشل عمل المجلس النيابي الذي يعود الى نشاطه مع بدء الدورة العادية في اول ثلثاء يلي 15 اذار. وبالتالي فان الرئيس نبيه بري سيدعو لجلسة تشريعية اواخر شهر اذار لاقرار حزمة من المشاريع بعد ادراجها من قبل مكتب المجلس على الهيئة العامة.

كما تم التوافق بين المكونات السياسية وحسب مصادر وزارية انه لا يجوز ان يطال الفراغ الحكومة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات بالغة الخطورة خصوصا ان الرئيس نبيه بري تطرق امام نواب “لقاء الاربعاء” الى مخاطر خطاب نتنياهو في الكونغرس ومخططه الهادف الى تقسيم الدول العربية مذهبيا وعرقيا. ومخاطر ذلك على لبنان وبالتالي لا يجوز ان يتعطل عمل الحكومة وضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية.

وابدت اوساط قريبة من رئيس الحكومة تمام سلام املها بان يسير قطار الحكومة هذه المرة دون تعطيل او نكايات دون ان يعني ذلك عدم مسؤولية كل الاطراف في انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن.

واوضحت ان سلام سيتقدم بمداخلة في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم يشير فيها الى اهمية التعاون والتفاهم الحكومي لتسيير شؤون البلاد ويشدد على ضرورة الخروج من اي نية او محاولة من هذا الفريق او ذاك لتعطيل عمل الحكومة، لان من شأن ذلك ان يوسع من دائرة الشلل في معالجة امور المواطنين. وفي الوقت نفسه يزيد من حالة التعطيل الذي تعاني منه مؤسسات الدولة فيما سيكرر سلام دعوته لانتخاب رئيس للجمهورية.

واستبعدت الاوساط ان تجري اي مناقشة لموضوع الية الحكومة بعد ان ايدت كل الكتل النيابية رغبتها في التعاون والتوافق لتسهيل عمل الحكومة وقالت ان لا حاجة للدخول في مناقشات مثل هذه الامور طالما ان الجميع ابدى رغبته بالتعاون والحرص على عدم تعطيل عمل الحكومة.

اما على صعيد الاوضاع الامنية، فان المخاطر تزايدت على منطقتي شبعا والبقاع الغربي بعد التطورات الميدانية في ريف القنيطرة وتراجع المسلحين عن العديد من القرى وتجمعهم في بيت جن، وبعد سيطرة الجيش السوري وحلفاؤه على طريق السلام، اوتوستراد دمشق- القنيطرة، وهذا ما سيدفع بالمسلحين الى كسر الحصار والدخول الى الاراضي اللبنانية في شبعا وصولاً الى دير العشائر وعيحا وكفرفوق في قضاء راشيا.

وفي معلومات لمصادر حزبية وامنية في منطقة شبعا والبقاع الغربي ان خطر حصول تسلل مجموعات ارهابية او ربما محاولة دخول مجموعات اكبر يبقى خطراً وارداً، خصوصاً اذا ما تمكن الجيش السوري من تطهير منطقة القنيطرة وبخاصة المناطق المحاذية للجولان المحتل. وقالت المصادر ان الخطر الاكبر من محاولة دخول مجموعات مسلحة هو بين بيت جن وشبعا على خط يبلغ طوله ما بين 14 و18كلم، لكن المصادر اوضحت ان حصول مثل هذا التسلل لا يمكن ان يتم الا اذا سمحت قوات الاحتلال الاسرائيلي بهروب المجموعات المسلحة من منطقة القنيطرة عبر الجولان المحتل الى منطقة شبعا – عين عطا الا ان المصادر لم تستبعد ان تعمد قوات الاحتلال بفتح الطرق امام المسلحين لمحاولة دخول مناطق في البقاع الغربي وشبعا. كما لم تستبعد ان تحاول مجموعات صغيرة التسلل ما بين الاراضي السورية واللبنانية وتحديداً ما بين دير العشاير وعين عطا لكن المصادر اشارت الى ان الجيش اللبناني اتخذ الاحتياطات اللازمة على طول الخط المذكور كما ان الاهالي يتحسبون لاي محاولات لتسلل الارهابيين الى قراهم.

واشارت ايضا الى حصول تنسيق ميداني بين الجيش اللبناني والجيش السوري المرابط على الجبهة المقابلة.

الا ان المصادر جزمت انه مع احتمال حصول عمليات تسلل للمسلحين على غرار ما حاول الارهابيين القيام به باتجاه بريتال فان الجيش والمقاومة والاهالي جاهزون لضرب اي محاولة للتسلل او التمدد من اي جهة كانت.

اما موضوع مخيمات وتجمعات النازحين السوريين في لبنان فكان مثار بحث على طاولة حوار المستقبل – حزب الله من زاوية خطورة بعض المخيمات وتحديداً في عرسال والشمال على الاستقرار في ظل الوجود المنظم للحركات الارهابية في هذه المخيمات، وان النقاش في هذا الملف استند الى معطيات حسية ومعلومات عن تحركات الارهابيين في هذه المخيمات.

وتشير معلومات متابعة لهذا الملف ان التحضيرات لمعظم العمليات التخريبية في البلد يتم التحضير لها في تجمعات النازحين في الشمال وعرسال الذي يضم اكبر تجمع للنازحين السوريين، وملجأ للمسلحين المقاتلين في الجرود في ظل استحالة اقفال الحدود بشكل كامل، كما ان معظم اللاجئين في هذا المخيم يملكون الاسلحة وكل التجهيزات لتنفيذ عمليات انتحارية بالاضافة الى وسائل الاتصال الحديثة، وبالتالي لا يمكن تحسين الوضع الامني الا بتنظيم اوضاع تجمعات النازحين في عرسال والبقاع والشمال.

وتضيف المعلومات الى ان التحضيرات بدأت لتنفيذ الخطة الامنية من بوابة الضاحية وتحديداً في محيط المدينة الرياضية وقصقص، اما بالنسبة للمخيمات الفلسطينية فان الجيش يقوم بالاشراف الامني عبر المراقبة والرصد والاتصالات مع التنظيمات الفلسطينية لمحاصرة القوى التكفيرية ورغم ذلك فان الخطر الارهابي الآتي من مخيمي عين الحلوة ومثلث صبرا – شاتيلا برج البراجنة جديّ في ظل قوة التكفيريين وخلاياهم في هاتين المنطقتين ويزداد هذا الخطر في ظل التنسيق القائم بين الارهابيين في المخيمات والخلايا الارهابية النائمة في الداخل اللبناني، وتحديداً في تجمعات السوريين الكبيرة. وتؤكد المعلومات انه سيتم وضع خطة امنية لموضوع المخيمات ومراقبتها والعمل على تجزئة التجمعات الكبرى للسوريين في عرسال والشمال وتحويلها الى تجمعات صغيرة ومتفرقة يمكن ضبطها ومراقبة اي عمل.

الأخبار : المستقبل: عون الأقوى مسيحياً

كتبت “الأخبار”: تتواصل الإشارات إلى التحسن المطّرد في العلاقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، منذ حفاوة الاستقبال الذي لقيه العماد ميشال عون في الرياض الشهر الماضي لدى زيارته للتعزية بالملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، مروراً بمشاركة التيار في ذكرى 14 شباط، ووصولاً الى استقبال الرئيس سعد الحريري العماد عون في بيت الوسط في 18 الشهر الماضي والاحتفال معاً بعيد ميلاد الأول.

وآخر المؤشرات على هذا التحسن استضافة النائب آلان عون على العشاء، ليل أول من أمس، السفير السعودي علي عواض العسيري ومستشار الحريري نادر الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق.

وفي هذا السياق، علمت “الأخبار” أن العماد عون كان حديثاً “رئيسياً” في جلسة الحوار الأخيرة بين حزب الله وتيار المستقبل، الاثنين الماضي. وقالت مصادر المتحاورين إن كلام المستقبليين عن جنرال الرابية بلغ حدّ الاعتراف بأنه “الرجل الأقوى مسيحياً والأكثر تمثيلاً”.

وبعيداً عن الاستحقاق الرئاسي، كرّر وفد المستقبل رغبته في فض الاشتباك مع عون، “والحفاظ على علاقة جيدة، لا بل ممتازة، مع الرجل وتياره”.

وأشار المستقبليون، بحسب المصادر، إلى أنه “في زمن التقلبات الذي نعيشه، لازمت الوطنية عون”، رغم عدم اقتناعهم بانتخابه رئيساً، لسبب لا يتعلق بموقف المستقبل منه، بل بعدم وجود اتفاق مسيحي عليه. وجاء هذا الموقف، رداً على المبررات الكثيرة التي قدمها وفد حزب الله للدفاع عن خيار الحزب بدعم عون مرشّحاً رئاسياً.

عودة الحكومة الى العمل

بعد أسبوعين من “التعطيل” الحكومي، والتجاذب حول آلية العمل واتخاذ القرارات الحكومية، ينعقد مجلس الوزراء في العاشرة من صباح اليوم بدعوة من الرئيس تمام سلام.

ومن المقرّر أن يستكمل في جلسة اليوم البحث في جدول الأعمال الذي كان مطروحاً على الجلسة الأخيرة قبل رفعها. ورغم أن لا تغيير طرأ على “آلية العمل”، إلا أن مصادر وزارية أكّدت لـ”الأخبار” أن “التغيير سيُلمس في طريقة إدارة الجلسات”. وأوضحت أن “الرئيس سلام سيكون أكثر حزماً في إدارة الجلسات، وفي حسم النقاشات التي بلا طائل، وهو ما كان يؤدي أحياناً إلى بقاء المجلس ملتئماً إلى ما يزيد على ست ساعات”. وبالتالي، بحسب المصادر نفسها، “لن تكون هناك جلسات ماراتونية بعد اليوم”. ومع تأكيد ضرورة التوافق، إلا أنه “لن يسمح لأي فريق، تحت هذه الذريعة، بعرقلة عمل المجلس، خصوصاً في ما يتعلق بالشؤون الحياتية والمعيشية التي تهمّ الناس”. والأمر نفسه، على ما تؤكد المصادر، “ينطبق على المراسيم التي كان البعض يطالب بضرورة توقيع الوزراء الـ 24 عليها”.

البناء : كيري يبدأ من باريس جولة “الحلفاء” لتوزيع مسودّة الاتفاق مع إيران الأسد: عندما يحاربني العالم أربع سنوات وأبقى… فلأنّ شعبي معي الحكومة ومحظور تكريس عرف التراضي… وجلسة انتخابية بلا أفق

كتبت “البناء”: عاد بنيامين نتنياهو من واشنطن، وعاد كلّ شيء إلى ما كان عليه، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ينهي لقاء هاماً مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في مونترو بسويسرا، وبانتظار لقاء ثان شبه نهائي، في الخامس عشر من الشهر الجاري، بدأ جولة على الحلفاء، من باريس وصولاً إلى الرياض لتوزيع مسودّة الاتفاق الذي بلغ مراحله النهائية مع إيران، وكان رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي قد كشف البنود الرئيسية لهذا الاتفاق، ونشرتها “البناء” قبل يومين، بينما نشرت صحيفة “الأنباء” الكويتية ما وصفته بنصّ الاتفاق الكامل.

وزير خارجية إيران يقول إنّ الاقتراب صار إلى حدّ الانتهاء من الإنجاز، وإنّ كلّ شيء يشير إلى أنّ فرص النجاح محسومة في بلوغ مهلة نهاية الشهر، وقد تمّ إنهاء الاتفاق المنتظر.

شهر آذار مطلع الربيع، سيكون بداية ربيع التسويات، بعدما رسمت تسوية أوكرانيا، وقدرتها على اجتياز المصاعب والعقبات، إطاراً لحجم الإصرار على التفاهم ومنع العودة إلى الوراء من قبل اللاعبين الكبار، ودلالة على الوقت الداهم الذي منح عام 2015 صفة عام السياسة، كما وصفته “البناء” بصورة مبكرة.

مع الربيع تدخل سورية العام الخامس من الصمود في وجه الحرب العالمية التي دخلت مرحلة التلاشي، فيما العام الرابع يطوي آخر أيامه، ويحق لسورية أن تحتفل بنصرها، على رغم مرارة المعاناة وآلام التضحيات، وما تبقى مما يجب إنجازه وهو كثير، إلا أنّ الوجهة تبدو قد رسمت، وكما وصفها السيد حسن نصرالله وفقاً لمعادلة اللعبة قد انتهت، قال الرئيس السوري بشار الأسد في حوار مع التلفزيون البرتغالي، إنّ “النجاح كان حليفه بعد أربع سنوات من الحرب على رغم تكتل الغرب ودول الخليج والمال والسلاح، لأنه يحظى بدعم شعبه”.

وتساءل الرئيس الأسد: “كيف يمكن لثورة أن تنهار أو تفشل إذا كانت تحظى بدعم الغرب وبدعم دول إقليمية في موازاة هذه الأموال والسلاح، فيما هناك ديكتاتور يقتل شعبه. شعبه ضدّه والدول الإقليمية ضدّه والغرب ضدّه، وقد نجح”. وأشار إلى أنّ “هناك احتمالين: إما أنكم تكذبون علينا، وإما أنكم تتحدّثون عن سوبرمان. هو ليس بسوبرمان، هو رئيس عادي. وقد استطاع أن يستمرّ لأربع سنوات، فقط لأنه يتمتع بدعم الشعب، ولا يعني ذلك دعم كلّ الشعب بل شريحة واسعة من السوريين”.

وأكد الرئيس الأسد أنّ “سورية ليست دولة فاشلة”، لافتاً إلى أنّ “المؤسّسات لا تزال تعمل، والرواتب تدفع، حتى في بعض مناطق سيطرة الإرهابيين”. وأكد أن “السوريين مصمّمون على المضيّ في محاربة الإرهاب ودعم حكومتهم على رغم المأساة الإنسانية التي تعيشها بلادهم”. واعتبر أنّ الأرقام التي “تذكر في وسائل الإعلام الغربية” عن عدد القتلى والذي يفوق المئتي ألف “مبالغ بها”.

لبنان ينتظر المناخات الإقليمية والدولية لتكون له جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية يخرج منها الدخان الأبيض غير الجلسة المقبلة في الحادي عشر من الشهر الجاري، التي تبدو كشقيقاتها، مجرّد تأكيد للاستحقاق، كأنما التفاؤل بكونها الجلسة العشرين، أسوة بما حدث يوم انتخاب الرئيس ميشال سليمان لم يجدِ، عساه يتحقق في تشابه آخر، قد يكون الخامس والعشرين من أيار، يوم تمّ الانتخاب عام 2008.

بانتظار ذلك تعود حكومة الضرورة إلى الاجتماع اليوم، بعدما ابتدعت صيغة التراضي بدلاً من التوافق أو التصويت اللذين نصّ عليهما الدستور، حيث التوافق هو الإجماع، وإلا التصويت وهو نسبة من عدد الحضور من الوزراء بعد تحقق نصاب الحضور بثلثي عدد أعضاء الحكومة، ولكلّ نوع من القرارات نسبة من الأكثرية نص عليها الدستور، وقد حذّرت مصادر دستورية من بدعة التراضي، وما تعنيه من عدم حصول الإجماع ليتحقق شرط التوافق، وعدم اللجوء إلى التصويت، وفقاً للوصفة الدستورية الواضحة، بل يجري التراضي وهو صفقة صمت المعترضين والمخالفين للقرار، مقابل عدم التصويت، وفي البدعة غموض بدعة أخرى، هي ما تسمّيه الآلية الحكومية بمخالفة مكوّن، من دون توضيح هل هو مكوّن سياسي من طائفة، أم مكوّن طائفي، ومكوّن رئيسي، أم ثانوي، وما هي المعايير ومن وضعها؟

وفي أول اختبار للحكومة بعد تجميد جلساتها أسبوعين بسبب الخلاف على آلية عملها، يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية اليوم برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، خالية مبدئياً من البنود الخلافية، ولا سيما موضوع لجنة الرقابة على المصارف.

وأكدت مصادر وزارية لـ”البناء” أن رئيس الحكومة متمسك بالتوافق، ويشدد على “أن التعطيل لن يكون سيد الموقف في الجلسات المقبلة لمجلس الوزراء”. ولفتت المصادر إلى أن أي موضوع خلافي لن يدرس على طاولة مجلس الوزراء، إنما يتم التشاور فيه بين الكتل السياسية في الخارج، وفي حال كان طارئاً يقر بعد المشاورات الجانبية حتى لو اعترض مكون واحد”.

تابعت الصحيفة، من جهة أخرى، استغرب بري بحسب ما نقل عنه زواره لـ”البناء” ربط مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة عاموس هوكشتاين، زيارته إلى بيروت لمعالجة ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وكيان العدو “الإسرائيلي” بتوافق اللبنانيين على إقرار مرسومي النفط”. ودعا إلى “إقرار المرسومين في أسرع وقت ممكن لا سيما أن لا عوائق خلافية أمام هذا الأمر”.

واعتبر بري أن الحوار بالنتائج التي يحققها بات يشكل عاملاً نازعاً لفتائل التوتر التي تطل على البلاد بين وقت وآخر. ودعا “اللبنانيين الى المزيد من الوحدة واللحمة لتحصين لبنان”.

وإذ رأى أن “هناك مخططاً لتقسيم الدول العربية إلى كيانات مذهبية وعرقية”، أكد أن “لبنان غير قابل للتجزئة فهو كالذرة اذا تجزأ ينفجر ويفجر كل محيطه”.

النهار : فرنسا تُبلغ الجيش إرسال دفعة من الأسلحة الرئاسة بند أول في حوار عون جعجع

كتبت “النهار”: يعود مجلس الوزراء الى الانعقاد قبل ظهر اليوم محكوماً بسقف عدم الاختلاف منعاً لانفراط عقد حكومة لا بديل منها في الوقت الحاضر. والمجلس المتغيب منذ اسبوعين وأكثر، محكوم بالنيات بعد الفشل في التوصل الى آلية جديدة تحكم اتخاذ القرارات فيه، وهو يواجه جملة من الملفات الملحة لعل أبرزها الفراغ الذي قد ينسحب على لجنة الرقابة على المصارف وما يمكن ان يعكسه الامر على صورة لبنان حيال المجتمع الدولي المالي، اضافة الى تحدي انتهاء ولاية المجلس الدستوري، وملفات اخرى.

ومن المنتظر ان يناقش مجلس الوزراء من خارج جدول أعماله ملف تعيين لجنة الرقابة على المصارف التي تنتهي ولايتها في 11 آذار الجاري، منعا لأن يطاول الفراغ ايضا هذه اللجنة التي تُعتبر صمام أمان القطاع المصرفي. وكان وزير المال علي حسن خليل تسلم الاسماء التي رشحتها التيارات السياسية لعضوية اللجنة بالاضافة الى أسماء مرشحي جمعية مصارف لبنان و”المؤسسة الوطنية لضمان الودائع”.

وفي هذا السياق، علمت “النهار” ان الخلاف السياسي مستمر على اللجنة، ولا يزال “التيار الوطني الحر” متمسكا بموقفه المطالب بإدخال تعديلات عليها بتعيين مرشحيه ضمنها، وقت تصر قوى 14 آذار وجمعية المصارف على إعادة تعيين اعضاء اللجنة الحالية في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد. واستنادا الى الآلية القانونية التي يجب اتباعها، يطلع وزير المال على أسماء المرشحين، ثم يرفع الى مجلس الوزراء اقتراحاً لتسمية الأعضاء المقترحين وإصدار التعيينات. ومع استمرار الخلاف السياسي على هذه اللجنة، علمت “النهار” ان ثمة اتجاهاً الى تأجيل بت هذا الملف الى الجلسة التالية لمجلس الوزراء التي يتوقع ان تنعقد الخميس المقبل إفساحا في المجال لمزيد من المفاوضات والمشاورات، توصلاً الى صيغة ترضي الجميع. وهذا الاقتراح قد يقر استنادا الى المعطيات التي قدمتها وزارة المال والتي تفيد أن تاريخ نشر قرار تعيين أعضاء لجنة الرقابة على المصارف في الجريدة الرسمية كان 17 آذار 2010 وليس يوم صدور القرار في 10 آذار 2010، وتالياً يكون آخر يوم عمل لهذه اللجنة في 18 آذار 2015 وليس 11 آذار 2015.

تابعت الصحيفة، أمنياً، علمت “النهار” من مصادر عسكرية ان قيادة الجيش تلقّت أول من أمس اتصالاً من السلطات الفرنسية المعنية أبلغتها في انها ستبدأ بإرسال دفعة من الأسلحة التي يحتاج اليها الجيش والتي كان قدّم بها لائحة الى الفرنسيين.

وعلم أيضاً ان الجيش قد استفاد كثيراً في معركته على الحدود من المساعدات الأميركية التي تسلمها، وهي من الهبات الدورية التي تصل قيمتها سنوياً الى مئة مليون دولار، وبلغت في العقد الأخير ملياراً ومئتي مليون دولار أميركي. كما استفاد من الأسلحة والذخائر التي تأم?نت له بسرعة، من خلال الحصة المخصصة له في هبة المليار دولار التي قدمتها المملكة العربية السعودية بعد معركة عرسال، وهي 550 مليون دولار أميركي.

المستقبل : “السلسلة” تعود إلى الواجهة.. وبري يعتزم الدعوة إلى جلسة تشريعية “في أقرب وقت” الحكومة بحلّة جديدة: قيود وضوابط و”ريجيم”

كتبت “المستقبل”: مع عودة “الروح” إلى الجسم الحكومي لتنتشله من حالة السُبات الطارئة التي ألمّت به منذ منتصف شباط الفائت، تستعيد عجلة المؤسسة التنفيذية دورة الحياة اليوم لتسيير شؤون الدولة وفق “آلية” التوافق المحتكمة للدستور والمواكبة لتحديات المرحلة بعيداً عن عوائق التعطيل والعرقلة. وعلى هذا الأساس، تستأنف الحكومة أعمالها “بحلّة جديدة” من القيود الزمنية والضوابط العملية وصولاً إلى فرض “الريجيم” وزارياً، وأوضحت مصادر حكومية لـ”المستقبل” أنّ رئيس مجلس الوزراء تمام سلام سيبدأ باعتماد جملة تدابير حازمة في إدارة جلسات المجلس “شكلاً ومضموناً” بغية تعزيز انتاجيته وضبط إيقاع العمل فيه.

اللواء : حزب الله يستعجل خطّة الضاحية .. والدولة تباشر التحضيرات مجلس الوزراء اليوم بعيداً عن “التكتلات المتصادمة” .. ولجنة الرقابة على المصارف من خارج الجدول

كتبت “اللواء”: طويت صفحة “عض الأصابع” حول آلية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، وكرست زيارة الرئيس أمين الجميل إلى السراي الكبير، حيث لبى دعوة الرئيس تمام سلام إلى الغداء، طي هذه الصفحة، فيما أبلغت وزيرة المهجرين أليس شبطيني “اللواء” ان لا حاجة بعد للقاء الوزاري التشاوري الذي عقد جلستين، وكان يضم وزراء حزب الكتائب الثلاثة، والوزراء المحسوبين على الرئيس ميشال سليمان، إضافة الى وزيرين مستقلين.

ووصفت مصادر قريبة من السراي الكبير الغداء بين سلام والجميل بأنه تناول شؤون الساعة وأهمية عودة مجلس الوزراء إلى الاجتماع في ظل التمسك بالتوافق، ولكن بذهنية الإنتاج، ودارت الأحاديث في أجواء ودية وتوافقية بالكامل.

الجمهورية : المرّ التقى البابا… والجميّل “: إنتخاب الرئيس مفتاح الإستقرار

كتبت “الجمهورية”: الحدث خارجيّ بامتياز. النوَوي يخطف كلّ الأضواء السياسية. الحراك العربي والإقليمي والدولي يتصدّر الواجهة السياسية. ويبقى الترقّب سيّد الموقف لمعرفة ما ستتمخّض عنه جولات التفاوض النووية واللقاءات على أكثر من صعيد ومستوى، لأنّ انعكاسات أيّ اتفاق محتمل ستكون ارتداداتها بلا شكّ كبيرة. وقد دفعَ هذا التطوّرُ الكبير الداخلَ اللبناني الذي يستشعر خطورةَ المرحلة ودِقّتها إلى ترتيبِ أوضاعه لإبعاد ساحته عن السورَنة والعَرقنة، في ظلّ الاستنفار الدولي لمواكبة سَير التفاوض النووي. وعلى هذا الأساس أعِيد لمّ الشمل الحكومي، وتتواصَل مسيرة الحوار الداخلي من أجل مزيد من التحصين وإبقاءِ لبنان في منأى عن الحروب الإقليمية. وأمّا الشغور الرئاسي فيفرض نفسَه مجدّداً بنداً أوّلاً في الأجندة السياسية، وهذا الملف، إلى جانب وضع المسيحيين، كان محورَ اللقاءات التي أجراها رئيس مؤسسة الإنتربول الياس المر مع البابا فرنسيس الأوّل والمسؤولين في الفاتيكان.

على وقعِ شدّ الحبال الأميركي ـ الإسرائيلي على خلفية الاتفاق النووي الإيراني، يحبس العالم أنفاسه في انتظار نتائج جولة التفاوض الجديدة في 15 آذار الجاري في جنيف، بعد جولة رابعة في مونترو السويسرية أمس بعد ساعات من خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس.

وفيما نُقِل عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أنّه يجب حلّ تحدّيات صعبة قبل إبرام اتفاق بحلول مهلة 31 آذار، قال وزير الخارجية الاميركية جون كيري، عشيّة توَجّهه الى السعودية لنقلِ تطمينات بلاده الى الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ وليّ العهد الأمير محمد بن نايف، ووزراء خارجية دوَل مجلس التعاون الخليجي بأنّ أيّ اتّفاق مع طهران لن يهدّد الاستقرار في المنطقة: “إنّ هذا الاتفاق يجب أن يَحظى بموافقة المجتمع الدولي”، في وقتٍ أعلن الرئيس حسن روحاني أنّه لن يقبل بأيّ اتفاق ينال من حقوق الشعب الايراني، ووصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني كلمة نتنياهو في الكونغرس “بالاستعراض والمسرحية السياسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى