الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

nafet ba7er

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : الخطة الأمنية تقترب من بيروت والضاحية النفط: تسريب “داتا” لبنانية إلى الخارج؟

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الرابع والثمانين بعد المئتين على التوالي.

بعد شغور “موضعي” دام أسبوعين، يعود مجلس الوزراء الى الانعقاد غدا “بما تيسر” من “تفاهم وتفهم”، في أعقاب جولة المشاورات التي أجراها الرئيس تمام سلام، وانتهت الى استمرار العمل بآلية العمل السابقة القائمة على التوافق، إنما وفق ترجمة معدلة يُفترض ان تحول دون تعطيل اي بند إداري او إجرائي من قبل اي مكوّن في الحكومة.

وبدا واضحا ان الجميع كان محكوما في نهاية المطاف بالعودة الى الانتظام تحت سقف الواقعية السياسية التي تمنع التفريط بالحكومة، او الإفراط في الدلال الوزاري، فيما يأمل سلام في ان تكون صدمة تعليق الجلسات قد أعطت مفعولها، في اتجاه اقتناع الوزراء بضرورة تعديل سلوكهم.

وتتزامن الاندفاعة المتجددة للحكومة، مع مناخ مساعد يسود الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” في عين التينة، حيث قالت أوساط سياسية مطلعة على أجواء الجلسة السابعة لـ”السفير” ان نتائجها غير المعلنة قد تكون الأهم منذ انطلاقة الحوار.

وأشارت الأوساط الى انه تم التوافق على “مبدأ” توسيع الخطة الامنية لتشمل بيروت والضاحية الجنوبية، وهو الامر الذي أكدته لـ”السفير” مصادر أمنية واسعة الاطلاع، لكنها لفتت الانتباه الى ان البحث في هذه الخطة لا يزال في أوله، وهو يحتاج الى فترة من الزمن لبلورته، مشددة على ان المهم هو ان “حزب الله” أبدى تجاوبا مع هذا الطرح وأظهر استعدادا للخوض فيه، برغم ما تشكله الضاحية من حساسية أمنية له.

ولعل إحدى أبرز الاولويات التي يجب ان يتصدى لها مجلس الوزراء في الـ”نيو لوك” المفترض، تتمثل في وجوب الإسراع في إقرار مرسومي النفط والغاز لاطلاق المزايدة المنتظرة، ثم بدء تلزيم الشركات الفائزة للمباشرة في التنقيب.

وقالت مصادر معنية بهذا الملف لـ”السفير” ان الاهمال الرسمي الحاصل بات يُصنّف في خانة الجريمة الموصوفة، بحق لبنان وثروته النفطية، كاشفة عن ان اسرائيل وقّعت في الوقت اللبناني الضائع رسائل نيات مع كل من عمان والقاهرة، تقضي بتوريد الغاز الاسرائيلي الى الاردن بقيمة 15 مليار دولار، والى مصر بقيمة 17 مليارا (للقطاع الخاص) و15 مليارا (للقطاع العام)، أي ما يعادل في المجموع الإجمالي 47 مليار دولار، كان يمكن للبنان تحصيلها، او تحصيل جزء منها، لو انه أحسن استثمار الفرصة التي لاحت له في البحر.

وفي معلومات لـ”السفير” من مصادر ديبلوماسية أوروبية في بيروت، ان هناك توجها لدى البعض في لبنان، لتسليم الهيئة المختصة بالنفط والطاقة في النروج “داتا” المسح الجيوفيزيائي الذي خضعت له منطقة الشمال، قبل سنوات، في إطار استشراف إمكان وجود مخزون نفطي في تلك المنطقة.

والهدف من تسليم هذه الـ “داتا”، إذا تم، هو نقلها من الورق القديم الى “اقراص مدمّجة”، من دون ان يستبعد البعض احتمال وجود غاية أخرى، وهي محاولة جذب شركات جديدة بطريقة غير مشروعة الى خوض غمار الاستكشاف والانتاج في المضمار النفطي اللبناني مقابل عمولات معينة.

في المقابل، أكد خبراء لبنانيون غير رسميين لـ “السفير” ان هذه الـ “داتا” تندرج في خانة “الامن القومي النفطي”، وانها تكون في العادة محاطة بسرية شديدة، وبالتالي فان تسريبها او تسليمها الى أي جهة، سواء في الداخل او الخارج، محظور، حتى لو كانت الاسباب فنية و”بريئة”، ولا تحمل أي بُعد مريب.

وحذر الخبراء من ان ارسال “داتا” المسح الى الخارج “هو خطأ فادح، لان من شأن ذلك ان يجعلها قابلة للنشر والتسرب من دون علم لبنان، وهذا ينطوي على ضرر كبير بمصالحه الاستراتيجية”.

الى ذلك، أفادت “المركزية” ان مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الطاقة عاموس هوكشتاين، كان بصدد زيارة لبنان لاستكمال البحث في الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان والكيان الاسرائيلي، إلا انه عاد وربط الزيارة باتفاق اللبنانيين على إقرار مرسومي النفط.

الديار : إجتماع للجنة المشتركة بين بكركي وحزب الله في الضاحية “الديار” تنشر “آلية” التوافق الحكومي 14 آذار تطلق “المجلس الوطني” من البريستول

كتبت “الديار”: دعا رئيس الحكومة تمام سلام الى جلسة لمجلس الوزراء غداً لاقرار جدول اعمال الجلسة السابقة التي رفعها الرئيس سلام بعد الخلافات حول ردم الحوض الرابع، وتعود الحكومة لنشاطها بعد اسبوعين على التوقف “والقدم على قدمه” دون اي تغيير في الآلية المعتمدة، اي توقيع الـ 24 وزيراً على أي مرسوم في ظل الفراغ الرئاسي.

وكشفت مصادر قريبة من حركة المشاورات التي جرت حول آلية عمل الحكومة ان عودة جلسات مجلس الوزراء حصلت على الآلية نفسها التي كانت معتمدة قبل الازمة الاخيرة مع بعض التعديلات العملية والمعنوية التي يفترض ان يلتزم بها كل الوزراء.

واوضحت ان هذه التعديلات تنطلق من اعتماد التوافق في اقرار البنود والقضايا التي تطرح امام جلسات الحكومة، وعندما يستحيل التوافق يصار الى تطبيق روحية المادة 65 من الدستور بحيث لا يؤدي اعتراض هذا الوزير او ذاك ولا حتى هذا الفريق او ذاك الى تعطيل جلسات الحكومة وعملها.

اضافت انه اذا لم يحصل التوافق يمكن لاي وزير معترض ان يسجل اعتراضه على هذا البند او ذاك، شرط تأمين الميثاقية في اقرار البنود والمراسيم، بحيث لا يكون الاعتراض من جانب اكثرية طائفية معينة. وبالتالي يجب ان تتأمن موافقة شبه متوازنة من جميع المكونات الطائفية، على ان لا يتم اقرار المسائل التي ليس عليها اجماع مسيحي ـ اسلامي.

اضافت ان هذا التعاطي الجديد يسقط امكانية تعطيل جلسات الحكومة من جانب وزير واحد او حتى بعض الوزراء لانه من غير المقبول ان يكون وزير واحد قادرا على تعطيل اعمال الحكومة.

واشارت الى ان الاخذ بهذه الروحية انما جاء بعد وصول الجميع الى حائط مسدود انطلاقا من اللاءات التي رفعت حول الية عمل الحكومة، اي معالجة البعض بتطبيق المادة 65 واصرار البعض الاخر على حفظ حق التعطيل ولهذا اخذت المخارج هذه الروحية خصوصا ان ما طرح من دعوة لتطبيق نص المادة 65 شكل مادة خلافية، بل لاقى اعتراضات من جانب عدد من الوزراء خاصة الوزراء المسيحيين على قاعدة ان مجلس الوزراء لا يمكنه العمل بشكل طبيعي في ظل الشغور القائم في رئاسة الجمهورية.

وفي هذا الاطار قال الوزير سجعان قزي لـ”الديار” ان دعوة مجلس الوزراء للانعقاد جاء على الالية السابقة نفسها مع ذهنية جديدة وعقلية بناءه في التعاطي مع الامور واقتناع من الجميع بأن المعارضة لا تعني التعقل. واوضح قزي ردا على سؤال “نحن نعمل في الاساس بروحية المادة 65”.

وصف الرئيس نبيه بري خطاب نتنياهوبأنه 11 أيلول واجتياح سياسي لأميركا واشاد بالحوار بين حزب الله والمستقبل ونتائجه.

وعلى خط استعادة الحرارة بين بكركي وحارة حريك، استضاف حزب الله امس الوفد الذي يمثل البطريرك الراعي في اللجنة المشتركة بين الجانبين والذي ضم المطران سمير مظلوم والامير حارث شهاب. وعن جانب حزب الله حضر مسؤول الملف المسيحي بالوكالة ونائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي وعضو المجلس مصطفى الحاج علي. وعقدت اللجنة باطرافها الاربعة اجتماعا مطولا سبقه غداء احتفالي اقامه الحزب على شرف مظلوم وشهاب في مطعم الساحة التراثية على طريق المطار.

وعلمت “الديار” ان الاجتماع امس يأتي استكمالا للقاءات الدورية بين الجانبين والتي تعقد بين الطرفين في مطلع كل شهر تقريبا بين بكركي والمجلس السياسي للحزب في حارة حريك.

البناء : واشنطن ترفض طلباً سعودياً بنقل سفارتها إلى عدن.. . وإيران تنفرد عن التحالف في تكريت نتنياهو لأوباما: مقايضة “لا حرب” بـ”لا اتفاق”… والجواب… لم أستمع الحكومة: التراضي بدل التوافق… وحزب الله لـ”المستقبل”: الرئاسات الوسطية سبب الإحباط

كتبت “البناء”: فيما كان البيت الأبيض يعلن أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يستمع إلى خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمام الكونغرس، وكان نتنياهو يعلن للمرة الأولى أنّ البديل الذي يقترحه للاتفاق مع إيران ليس الحرب، كانت واشنطن تعلن عبر وزارة خارجيتها أنها لن تنقل سفارتها في اليمن إلى عدن، وهو ما كانت قد توجهت به كطلب رسمي، القيادة السعودية نحو كلّ حلفائها في سياق الحرب التي تخوضها ضدّ الثوار في صنعاء، ليخرج مجلس الأمن فجراً ببيان رئاسي يؤكد على الحوار كحلّ وحيد للأزمة اليمنية.

افترقت واشنطن عن تل أبيب والرياض، فيما تمايزت طهران عن واشنطن في حربها على الإرهاب، فقرّرت بالتشارك مع الجيش العراقي ووحدات الدعم الشعبي والعشائر خوض حرب تحرير تكريت، في الطريق إلى الموصل، من دون تنسيق أو شراكة مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

الحدث بقيت تردّداته في واشنطن، فقد وقف نتنياهو أمام الكونغرس، وللمرة الأولى تكون مقاطعة لخمسين من شخصيات الكونغرس لرئيس حكومة “تل أبيب” في مناسبة أميركية، وهي مقاطعة لا تحجبها موجات التصفيق وقوفاً التي قاطع بها النواب الحاضرون خطاب نتنياهو.

كرّر نتنياهو تحذيره من الاتفاق مع إيران، عارضاً عملياً، بديلاً هو الانتظار، الذي جرّبته واشنطن طويلاً، ولم يترتب عليه سوى العودة إلى التفاوض بشروط أسوأ، بينما تكون إيران قد حسّنت وضعها الإقليمي من جهة، وفرضت أمراً واقعاً نووياً جديداً من جهة أخرى، جديد نتنياهو كان ما قدّمه من دعوة إلى مقايضة ضمنية مع إدارة أوباما، مضمونها، تصرفون النظر عن الاتفاق ونصرف النظر عن الحرب، وهي مقايضة سارع أوباما إلى التقليل من قيمتها، باعتباره أنّ الخطاب لم يحمل جديداً ولا قدّم بديلاً، لأنّ خيار الحرب الذي أسقطه نتنياهو أمام الكونغرس، سبق وسقط من يده مراراً، خصوصاً عندما حرّره أوباما من انتظار ضوء أخضر أميركي للحرب على إيران، إذا كان قادراً ومصلحة “إسرائيل” تقتضي ذلك، ولم يجرؤ على خوضها، وسقط خيار الحرب بالأخصّ بالفشل “الإسرائيلي” المتكرّر في الحروب على حلف المقاومة، بحلقاته الأقلّ خطراً من تداعيات حرب مع إيران، وآخر السقوط كان في عملية مزارع شبعا، التي قال أوباما يومها عنها لنتنياهو أنها ضربة موجعة لكنها لا تستحق حرباً، في رسالة ضمنية لنتنياهو مضمونها لستم أهلاً لهذه الحرب فتجنّبوها.

الواضح أنّ التوتر المخيّم على علاقة واشنطن و”تل أبيب” سيكون حاضراً في كلّ من الانتخابات الأميركية و”الإسرائيلية”، والواضح أنّ كلاً من نتنياهو وأوباما وصلا إلى الحائط المسدود في علاقتهما، وصار فوز كلّ منهما، بمعركته رهناً بإسقاط المشروع الانتخابي للآخر.

في لبنان الذي تابع عاصفة نتنياهو، وينتظر المزيد من عواصف الأمطار، سلكت الحكومة طريق العودة إلى الانعقاد، بعد الفشل في مغامرة الآلية الجديدة، وصار التراضي بديلاً للتوافق، ودائماً على قاعدة مداواة الحاضر بالحاضر، وتحاشي الخوض في نصوص الدستور، وفي محاذير الظهور بمظهر من طابت له الإقامة في مقام رئيس الجمهورية، وتجنّب صورة الساعي إلى ترتيب بيته الموقت كأنه دائم وليس مجرّد استضافة ظرفية زائلة.

من جديد حوار عين التينة بين حزب الله وتيار المستقبل، مقاربة مبادئ الاستحقاق الرئاسي، ما أكده حزب الله عبر مطالعة طاولت منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، مضمونها أنّ وهم الرئاسة الوسطية يعني اللااستقرار في بلد مكوّن على توافق الطوائف وتراضيها، وتنظيم مشاركتها في السلطة كطوائف وفقاً لما يسمّيه الدستور في مقدّمته ميثاق العيش المشترك، فسلطة لا تناقض ميثاق العيش المشترك، هي السلطة التي لا تعيش مكوّناتها الرئيسية حال الإحباط الطائفي، وتنظر فيه كلّ طائفة إلى شركائها في الوطن، بعين الريبة، لأنهم يستولدون بتوافقهم من يمثلها في السلطة ومراكزها العليا وخصوصاً الرئاسات، وحزب الله الذي اختبر فرضية الرئاسات الوسطية في منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وبمعزل عن الشقّ المتصل باللقاء والخلاف مع المعنيين في هذه التجربة، يستطيع القول بأمانة، إنّ الإحباط في طائفتي الرئاستين كان النتيجة الأولى لكلّ من التجربتين.

يعاود مجلس الوزراء جلساته يوم غد الخميس في السراي الحكومية بعد اتفاق المكونات الحكومية على آلية العمل الجديدة.

وتقوم هذه الآلية على أن اعتراض مكون في الحكومة على المراسيم لا يمنع اتخاذ القرار في مجلس الوزراء ولا يعطل عمله. وأشارت مصادر وزارية لـ”البناء إلى “أن جلسة الغد ستبدأ بمطالعة لرئيس الحكومة يتحدث خلالها عن الاتصالات التي أجراها من أجل عودة مجلس الوزراء إلى مزاولة اجتماعاته، وتأكيده مجدداً ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية لإعادة التوازن إلى المؤسسات الدستورية”. وأشارت المصادر إلى “أن الآلية الجديدة تستثني القضايا الميثاقية والوطنية التي لن يتم البحث فيها، وسيقتصر الأمر على الأمور العادية المتعلقة بتسيير شؤون المواطنين”. وشددت المصادر لـ”البناء” على “أن رئيس الحكومة لا يمكن أن يتكيف مع التعطيل الدستوري، ولا يمكن في الوقت عينه أن يتكيف مع تعطيل مجلس الوزراء نتيجة المناكفات السياسية بين الوزراء”.

وكان سلام أعلن في بيان أمس أنه بعد التواصل مع جميع القوى السياسية المشاركة في الحكومة، وانطلاقاً من القناعة بأن الأزمة السياسية الراهنة، تلقي على عاتق الجميع مسؤولية صون الوضع الحكومي الراهن وتعزيز تماسكه للحؤول دون تعريض المناعة الوطنية للخطر، وإدراكاً لأهمية التعامل مع الملفات الحيوية، ولضرورة تسيير شؤون البلاد الملحة، بروحية التوافق التي تم اعتمادها في مقاربة جميع الملفات، خصوصاً منذ بدء مرحلة الشغور الرئاسي الاستثنائية، فإنني أعتبر أن واجبي الوطني والثقة التي أولاني إياها نواب الأمة، يحتمان علي كما على جميع مكونات حكومة المصلحة الوطنية، إعطاء الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة، لتسيير عجلة الدولة بفاعلية وسلاسة”. وأمل “أن تشكل النيات الطيبة التي عبر عنها جميع الفرقاء، فرصة جديدة ومثمرة للعمل الحكومي”.

الأخبار : حكومة سلام تعود من “عطلتها”

كتبت “الأخبار”: بعد الانقسام حول آلية العمل الحكومي، نجحت الاتصالات طوال الأسبوعين الماضيين، في الاتفاق على عقد جلسة لمجلس الوزراء غداً، تتابع البحث في جدول أعمال الجلسة السابقة مع إضافة بند من خارج جدول الأعمال قدّمه وزير التربية الياس أبو صعب في شأن مستحقات المعلمين المتعاقدين. وفي وقت بقيت فيه الآلية القديمة “في الشكل” على حالها، بات واضحاً أن اعتراض أحد الوزراء بشكل اعتباطي على قرار حكومي يتعلّق بأمر عادي، وتجمع عليه أغلبية الكتل السياسية، لن يكون ذا تأثير في قرارات الحكومة.

وأشار الرئيس تمام سلام إلى أن على “كل مكونات حكومة المصلحة الوطنية، إعطاء الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة لتسيير عجلة الدولة بفاعلية وسلاسة… بعيداً عن الأغراض الفئوية”.

وأكد بيان لتكتل التغيير والإصلاح تلاه أبو صعب بعد الاجتماع الدوري للتكتل أن “الحديث عن آلية جديدة أو الاتفاق على الثلثين زائداً واحداً، أو النصف زائداً واحداً أو الثلثين كلام في غير محله”، مشيراً إلى أن “هذه الحكومة هي حكومة الضرورة، ونحن مع العمل وضد التعطيل (…) وما ينادي به الرئيس سلام في ما يتعلق بالتوافق ثم التوافق ثم التوافق، أمر ضروري، ولكنه لا يعني التعطيل، إنما الإجماع”، أي أنه “لا يجوز لوزير أو اثنين وقف قوانين وقرارات في مجلس الوزراء”. بدورها، أصدرت كتلة المستقبل النيابية بياناً بعد اجتماعها الدوري، أكدت فيه أنه و”لحين انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية، فإنه ينبغي في مسألة آلية عمل الحكومة العودة إلى التقيد بأحكام الدستور اللبناني من دون ابتداع سوابق أو أعراف مخالفة للدستور”.

إلى ذلك، أحدث اغتيال بدر عيد، شقيق رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد مساء أول من أمس، في كمين مسلح في بلدة الكويخات في عكار، هزة أمنية في المنطقة. وبرزت مخاوف من احتمال حصول تداعيات في عكار وطرابلس، إلا أن اتصالات ومساعي بذلت نجحت في تطويق الحادث، بالتزامن مع اتخاذ الجيش إجراءات لمنع أي انفلات أمني.

وبحسب المعلومات، فإن مجهولين كمنوا لعيد، الذي كان متوجهاً ليلاً من بلدة الكويخات إلى منزله في بلدة حكر الضاهر، وأطلقوا عليه النار. وتركت حادثة الاغتيال ردود فعل شاجبة من أغلبية القوى السياسية. وأكدت مصادر أمنية أن “استخبارات الجيش وفرع المعلومات يبذلان جهداً لكشف ملابسات الجريمة”.

وشيّع أهالي البلدة عيد في حكر الضاهر، وأقيمت صلاة الجنازة والتشييع في الجانب السوري من البلدة، بمشاركة شقيقه النائب السابق علي عيد ونجله رفعت.

النهار : توافُق بلا تعطيل يُعيد تعويم الحكومة جعجع : لا مخرج للرئاسة ومصرٌّ على الحوار

كتبت “النهار”: عكس البيان الذي أصدره رئيس الوزراء تمّام سلام أمس، مقترنا بدعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد غداً الخميس، طبيعة التفاهم الذي بدا واضحاً ان جميع المكونات السياسية للحكومة تعهدت تحقيقه من حيث تجنب تعطيل القرارات الحكومية في مقابل الاستمرار في اعتماد قاعدة التوافق أساساً لاتخاذ القرارات . ومع ان الانفراج في الازمة الحكومية التي جمدت مجلس الوزراء اسبوعين متعاقبين سيكون أمام محك الاختبار العملي لدى الشروع في معاودة ادراج الملفات الكبيرة والحيوية على جدول أعمال المجلس، فان سلام لفت الى ان “الازمة السياسية الراهنة تلقي على عاتق الجميع مسؤولية صون الوضع الحكومي الراهن وتعزيز تماسكه”، مشدداً على ” ضرورة تسيير شؤون البلاد الملحة بروحية التوافق التي تم اعتمادها في مقاربة كل الملفات وخصوصاً منذ بدء مرحلة الشغور الرئاسي الاستثنائية”. ودعا الى “الابتعاد عن الاغراض الفئوية”، مؤكداً ان “التوافق يشكل جوهر ميثاقنا الوطني ويتسع للتباين في الآراء من غير ان يكون وسيلة للشلل او ذريعة للعرقلة والتعطيل”.

وأبلغت اوساط الرئيس سلام “النهار” أن توقيت الدعوة التي وجهها الى عقد جلسة لمجلس الوزراء غداً الخميس ارتبطت باقتناع تكوّن لديه بعد جوجلة حصيلة الاتصالات التي أجراها مع مختلف الاطراف وانتهت الى تعهد ممارسة العمل الحكومي بعيداً من نهج التعطيل الذي اعترى هذا العمل في الاشهر الأخيرة. وقالت إن البيان الذي أصدره في هذه المناسبة سيكون في مضمون الاستهلالية التي سيلقيها في بداية الجلسة المقبلة، وان الرئيس سلام في القضايا الميثاقية والوطنية الكبرى سيكون أحرص الناس على التوافق، ولكن في ما عدا ذلك سيمضي مجلس الوزراء في عمله ولن يعطّله اعتراض وزير أو وزيرين ويتخذ القرار المناسب على هذا الصعيد. وأضافت الاوساط ان أحداً لا يريد هدم البنيان الحكومي في ظل الشغور الرئاسي وتعثر عمل مجلس النواب، لكن ما طرأ أن البعض أعطى نفسه المدى في المناكفة وهذا ما يجب أن يتوقف.

وعلمت “النهار” ان دوائر رئاسة مجلس الوزراء وجهت أمس الدعوات الى أعضاء الحكومة للمشاركة في جلسة تعقد في العاشرة قبل ظهر الخميس وعلى جدول الاعمال مشاريع قوانين ومراسيم مؤجلة من آخر جلسة. وقالت مصادر وزارية لـ”النهار” إنه في بداية الجلسة ستجري مقاربة كيفية عمل المجلس، على ان يكون سقف وقت الجلسات هو أربع ساعات.

من ناحية أخرى، أفادت مصادر”اللقاء التشاوري” ان زيارة الرئيس أمين الجميّل اليوم للسرايا هي الاولى بعد انطلاق هذا اللقاء، متوقعة ان تكون ناجحة، خصوصاً أنها تأتي بعد بيان للمكتب السياسي الكتائبي دعا الى التعامل الايجابي مع آلية العمل القائمة حكومياً وعدم تعطيله، ومن الواضح ان ما تم التوصل اليه هو اعتماد الآلية القديمة بذهنية جديدة وعدم جواز ممارسة كل الصلاحيات في غياب رئيس الجمهورية.

في غضون ذلك، فهم ان فتح الملف الرئاسي في الجولة السابعة من الحوار بين “تيار المستقبل ” و”حزب الله” لم يتجاوز أطر العموميات المبدئية لكل من الفريقين بدليل ما أثاره موقف رئيس المجلس السياسي للحزب السيد ابرهيم امين السيد الذي تزامن مع انعقاد الجولة الاخيرة للحوار، اذ اعتبر ان المكان الوحيد للبحث في موضوع الرئاسة هو التفاهم مع الجنرال ميشال عون. وردت كتلة “المستقبل” النيابية امس على موقف السيد بأن هذا الكلام “يظهر بشكل واضح من يعطل انتخاب رئيس جديد للجمهورية ويبقي على حالة الشغور الرئاسي ويكشف الدولة اللبنانية على الرهانات المتهورة”، وحمّلت “حزب الله” مسؤولية دفع البلاد “الى مستوى اعلى من المخاطر بعدما سبق له ان عرّض لبنان لمخاطر فادحة عبر انفراده بالمشاركة في محور اقليمي وفي القتال الدائر في سوريا”.

وكان عضو وفد “المستقبل” الى الحوار النائب سمير الجسر أكد إحراز تقدم في الجولة السابعة، كاشفاً ان “خطوات جديدة ستتخذ في مجال تخفيف الاحتقان منها البدء بتنفيذ خطط امنية في مناطق لم تشهد بعد خططاً كهذه كمدينة بيروت”، كما تحدث عن “تقدم في ملف رئاسة الجمهورية اذ ظهر كلام جديد تمثل في المبادئ وكل فريق قدم وجهة نظره في هذا المجال”.

وفي لقاء ومجموعة من الصحافيين والاعلاميين أمس، وصف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع موضوع رئاسة الجمهورية بأنه “مأساة ويبعث على الحزن وأكثر من أي وقت مضى لا تريد إيران ان يتم انتخاب رئيس للبنان إلا إذا انتخبنا رئيساً محسوباً عليها”. وقال: “أنا شخصياً لا أرى أي مخرج حالياً. في السابق طهران هي التي اقترحت تدخل الموفد الفرنسي جان – فرنسوا جيرو، وبعدما قام باتصالاته الواسعة أبلغوه أن “حزب الله” التزم تأييد الجنرال ميشال عون وهم لا يستطيعون فعل شيء”.

وأكد أنه “مصرّ على استمرار الحوار مع عون مهما حصل”، مبرزاً أهمية إزالة العدائية بفعل هذا الحوار. ودعا إلى الهدوء في هذه المرحلة مع التمسك بالثوابت.

المستقبل: جعجع مصمّم على استكمال الحوار مع عون.. والرئاسة رهينة “الفيتو الإيراني” الحكومة تعود بآلية “الفاعلية والسلاسة”

كتبت “المستقبل”: بعد “وقفة التأمّل” القسرية التي فرضت على مكوّنات الحكومة التبصّر والإمعان في مخاطر المرحلة وما تستدعيه من ضرورة الإسراع في مغادرة ذهنية “التعطيل والنكايات” على طاولة مجلس الوزراء منعاً لإدخال البلد في نفق الفراغ المشرّع على مصراعي الدولة ومؤسساتها من بوابة الشغور الرئاسي، تعود الحكومة إلى الالتئام غداً وفق آلية عمل ترتكز إلى نصّ الدستور وتدمج في تطبيقاتها بين “الفاعلية والسلاسة” بحسب ما عكست الدعوة الصريحة التي وجّهها الرئيس تمام سلام أمس إلى جميع مكونات حكومته بوجوب تحمّل “مسؤولية صون الوضع الحكومي وتعزيز تماسكه للحؤول دون تعريض المناعة الوطنية للخطر”، مشدداً في هذا السياق على حتمية إعطاء “الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة لتسيير عجلة الدولة بفاعلية وسلاسة”.

سلام، وفي بيان أصدره بالتزامن مع دعوته مجلس الوزراء إلى الانعقاد غداً لاستكمال البحث في جدول الأعمال الذي كان مطروحاً على الجلسة الأخيرة، أوضح أنّ هذه الدعوة أتت “بعد التواصل مع جميع القوى السياسية المشاركة في الحكومة (…) إدراكاً لأهمية التعامل مع الملفات الحيوية بروحية التوافق التي تم اعتمادها منذ بدء مرحلة الشغور الرئاسي الاستثنائية”، مؤكداً في المقابل ضرورة “الابتعاد عن الأغراض الفئوية” والعمل تالياً على أساس “التوافق الذي يتسع للتباين في الآراء من دون أن يكون وسيلة للشلل أو ذريعة للعرقلة والتعطيل”. وختم سلام “بيان العودة” بالتعويل على أن تشكّل “النيات الطيبة التي أعرب عنها جميع الفرقاء فرصة جديدة ومثمرة للعمل الحكومي”، مع تجديد مطالبته بالاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لإعادة التوازن إلى المؤسسات الدستورية.

اللواء : مجلس الوزراء يعاود جلساته غداً.. والرهان على الوفاء بالتعهدّات “المستقبل” يتّهم حزب الله بتعطيل الرئاسة .. وجعجع لن يوقف الحوار مع عون

كتبت “اللواء”: على وقع شبح خلط أوراق إقليمي ودولي قوي، حُلت عقدة آلية عمل مجلس الوزراء، فدعا الرئيس تمام سلام إلى جلسة غداً، بآلية التوافق، ولكن بروحية الإنتاج وعقلية التعاون، في ظل أسئلة ارتسمت في أفق الحوار الدائر بين تيّار “المستقبل” و”حزب الله” عن مغزى بيان كتلة “المستقبل” في ما خص اتهام الحزب “بتعطيل انتخاب الرئيس الجديد”، و”تفاقم عدم الاستقرار السياسي وتعطيل العودة إلى المؤسسات”، وأخذ البلاد إلى حالة من الارتباك والفوضى، مما يصبح معه الحزب مسؤولاً عن دفع البلاد إلى مستوى أعلى من المخاطر، بعد ان عرض لبنان إلى مخاطر فادحة عبر انفراده في المشاركة في محور اقليمي، ليخلص البيان إلى انه “من غير المسموح لطرف فرض خياراته على باقي الأطراف المشاركة معه في العيش في لبنان”، وذلك في معرض الإشارة إلى تمسك “حزب الله” بترشيح الجنرال ميشال عون كمرشح وحيد للرئاسة.

الجمهورية : مجلس الوزراء يُعاود جلساته غداً “بِلا دَلَع” والحوار دخلَ في الرئاسة

كتبت “الجمهورية”: تتبَّعَ العالم أمس وقائعَ خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي، والذي قاطعَه أكثر من 50 نائباً ديموقراطياً، ووصفَ فيه الاتّفاقَ النووي الآخذ بالتبلور بين إيران والدوَل الغربية بأنّه “اتّفاق سيّئ لن يمنعَ طهران من امتلاك قنابل نووية، بل يجعل امتلاكها لعدد كبير من هذه القنابل أمراً شِبه مضمون”. وشَنّ نتنياهو حملةً تحريضية ضد إيران حيث اتّهمها بـ”إلتهام” أربع عواصم عربية، هي بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء، وهاجمَها وحزبَ الله، داعياً إلى أخذ “خطر” قيام إيران بتطوير أسلحة نوَوية على محمل الجد، معلِناً “أنّ إسرائيل ستدافع عن نفسها في وجه هذا الخطر، حتى لو اضطرّت أن تفعل ذلك لوحدها”. وإذ بدا نتنياهو يدعو إلى شنّ حرب على إيران، لاقى خطابه ردود فِعل، كان أوّلها إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ “نتنياهو لم يقدّم أيّ بدائل عملية” في شأن الصفقة حول البرنامج النووي الإيراني، وحَضّ الكونغرس على الانتظار إلى حين التوصّل إلى اتّفاق ناجز مع إيران للبَدء بتقويمه. أمّا إيران فوصَفت ما ورد في خطاب نتنياهو بأنّه “أكاذيب مكرورة وتثير الاشمئزاز”. ودانَت محاولاته لإثارة الخوف من إيران، ووصفَتها بـ”المسرحية الرامية إلى التحايل والتغرير، وتَصبّ في سياق الحملة الانتخابية للمتشدّدين في الكيان الصهيوني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى