الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

aoun

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : عون : رفضي التمديد للضباط ليس سياسيًّا ولا عائليًّا ملف العسكريين: “النصرة” تحدّد مطالبها.. و”داعش” ينسحب

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني والسبعين بعد المئتين على التوالي.

ملأت العاصفة “ويندي” فراغ اللبنانيين بأخبارها ووقائعها، أما عاصفة الرئاسة، فلم يحن أوانها بعد، وهذا ما بيّنه حوار “المستقبل” على جبهتَي عين التينة مع “حزب الله” و “بيت الوسط” مع العماد ميشال عون.

الأنكى من ذلك، أن أهل السياسة بدوا مهتمين بإيجاد مخارج للفراغ الحكومي في ضوء قرار رئيس الحكومة تمام سلام عدم دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد مجددًا قبل التوافق على آلية بديلة لآلية التعطيل الحالية.

وإذا كان موضوع التمديد للواء أشرف ريفي ـ قبل أن يصبح وزيرا ـ هو السبب المباشر الذي أطاح حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، فإن ثمة خشية أن يؤدي موضوع التمديد للقادة الأمنيين إلى شل الحكومة نهائيًّا.

وحسب التسلسل الزمني، يحال إلى التقاعد تباعًا كلٌّ مِن:

ـ مدير المخابرات العميد إدمون فاضل، الذي كان وزير الدفاع السابق فايز غصن، وبناء على اقتراح قائد الجيش، أَجَّلَ تسريحه من الجيش لغاية 20 آذار 2015.

ـ مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص يحال إلى التقاعد في 5 حزيران 2015.

ـ رئيس الأركان اللواء وليد سلمان يحال إلى التقاعد في 7 آب 2015 بعدما تأجّل تسريحه في تموز 2013 لمدة سنتين.

ـ قائد الجيش العماد جان قهوجي الممدّدة ولايته بقرار من وزير الدفاع (غصن) وتنتهي في 23 أيلول 2015.

يُذكَر أنه تم تمديد ولاية الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير.

وفي موازاة هؤلاء، ثمة مسعى لإيجاد مخرج قانوني لتمديد ولاية الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي سهيل بوجي الذي يحال إلى التقاعد في نهاية شهر آذار المقبل.

في هذا السياق، رد رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون على منتقدي موقفه المعترض على ما أسماه “تمدد التمديد إلى المؤسسة العسكرية”، وقال لـ “السفير” إنه عرض العديد من النقاط الدستورية والقانونية التي تثبت أن قرار التمديد لبعض ضباط المؤسسة العسكرية مخالف لكل الأصول “فإذا بالبعض يتجنب الرد عليّ بالقانون والدستور ويهرب إلى الرد السياسي ومحاكمة النيات”.

واستغرب عون “إصرار محترفي الهروب إلى الأمام على تحوير الحقائق وتزويرها عبر ربط اعتراضي على هذا التمديد بحسابات سياسية أو رئاسية تنسب إليّ، وبينهم مَن يذهب إلى شخصنة الأمور من خلال الزج باسم العميد شامل روكز في معرض استهدافي، في حين أنه ليست لموقفي أية صلة لا بالاعتبارات الرئاسية ولا العائلية، بل هو ينطلق حصرًا من ضرورة احترام المعايير المؤسساتية لا أكثر ولا أقل”.

وردًّا على سؤال لـ “السفير” حول نتائج اجتماعه أمس الأول بالرئيس سعد الحريري في “بيت الوسط”، اكتفى عون بالقول إن اللقاء كان “جيدًا وإيجابيًّا”، رافضًا الخوض في تفاصيله.

في السياق نفسه، قالت أوساط وزارية بارزة في “تيار المستقبل” لـ “السفير” إن اللقاء بين عون والحريري كان ايجابيًّا ووديًّا وإن “الجنرال” كان متجاوبًا في موضوع تعديل آلية مجلس الوزراء. وأوضحت أن هناك فرصة لإيجاد مخارج، لكنها أشارت إلى أن “حزب الله” لا يمكن أن يقبل بتجاوز آلية الثلث المعطل في مجلس الوزراء، الأمر الذي يعني أنه لا إمكانية لاعتماد آلية للتصويت تقل عن الثلثين زائدًا واحدًا.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن الكل يردد أنه مع تطبيق الدستور في موضوع الآلية في مجلس الوزراء، والسؤال المطروح لماذا لا يتطابق هذا الموقف مع الواقع، واستبعد انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في الأسبوع المقبل (ذكر أن رئيس الحكومة تمام سلام موجود في روما، في إجازة قصيرة).

وعُلم أن موضوع الآلية الدستورية كان، أمس، محور نقاش بين الرئيس بري والرئيس فؤاد السنيورة في اتصال هاتفي مطول. ونفى الأخير أن يكون هو صاحب فكرة توافق الـ 24 وزيرًا، وقال إنه إذا كان البعض ينسبها إليه فإنه يؤيد علنًا وجهة نظر الاحتكام إلى الدستور.

وأشاد بري أمام زواره بمناخات الحوار بين “المستقبل” و “حزب الله” خصوصًا في ضوء مجريات الجلسة السادسة، وما تم التوافق عليه لجهة وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب.

وفي هذا الإطار، أمل الرئيس سعد الحريري “أن يكون هذا الحوار منتجًا لنتمكن من الخوض في مسألة الانتخابات الرئاسية، والتوافق على رئيس جديد بما يمكن لبنان من مواجهة التحديات ودعم عوامل الاستقرار والنهوض الاقتصادي والاجتماعي”. وقال خلال استقباله السفراء العرب المعتمدين في بيروت، أمس: “إن أي استراتيجية لمكافحة الإرهاب لا تتم إلا من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية، التي تتولى مسؤولياتها بجدارة على كل الأراضي اللبنانية، ولكن المدخل الصحيح لوضع استراتيجية وطنية موضع التنفيذ الجدي يكون بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن”.

من جهة ثانية، اطلع الحريري من وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على المساعي التي تبذلها الدولة اللبنانية لاستعادة العسكريين الأسرى.

وقالت مصادر مطلعة لـ “السفير” إن القطريين أبلغوا اللواء ابراهيم أنهم لم ينسحبوا من هذا الملف إلا إعلاميًّا، ولكنهم يواصلون مساعيهم وهم تمكنوا من إحداث خرق مع “جبهة النصرة”، الأمر الذي استوجب سفر ابراهيم إلى الدوحة نهاية الأسبوع الماضي، وتواصله مع القيادة السورية أكثر من مرة، وهو توجه، أمس، إلى أنقرة، لعقد لقاء جديد مع مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي، يفترض أن ينقل الملف الى مرحلة نوعية جديدة قوامها تحديد سقف نهائي للأعداد والأسماء التي يطالب بها تنظيم “النصرة” سواء من السلطات اللبنانية أو السورية، على أن يلي ذلك البدء بالتفاهم على آلية واضحة وتفصيلية للتبادل، شبيهة بآليتَي أعزاز وراهبات معلولا.

الديار : العاصفة الروسية وصلت واجتاحت لبنان والشرق الاوسط حبات البرد غطّت بيروت والمدن الساحلية وتشتد اليوم لتنحسر بعد ظهر غد

كتبت “الديار”: ضربت لبنان ومنطقة الشرق الاوسط عاصفة محملة بالثلوج والامطار والرياح الشديدة، وهي الاقوى منذ عدة سنوات، وتوازي قوة العاصفة اليكسا عام 2013، لكن العاصفة ويندي تفوقت على اليكسا بكثافة الثلوج التي ستلامس الساحل بينما وصلت الثلوج مع اليكسا الى 500 متر وما فوق.

العاصفة ويندي المصحوبة بكتل هوائية قطبية شديدة البرودة قادمة من سيبيريا عبر البحر الاسود وتركيا، اما في الاردن فقد اطلق على العاصفة “جنى” اثر اندفاع مباشر لكتل هوائية قطبية.

وقد تصاعدت حدة العاصفة الثلجية عند ساعات مساء امس ووصل تساقط الثلوج مصحوبا ببرد شديد وعواصف رعدية وبرق الى 400 متر حيث اقفلت كل الطرقات الجبلية ورفعت عناصر قوى الامن الداخلي والصليب الاحمر وورش وزارة الاشغال والدفاع المدني من جهوزيتهم.

وافاد مصدر في مصلحة الارصاد الجوية لـ”الديار” ان قوة العاصفة ستشتد عند ساعات الصباح الاولى ليصل تساقط الثلوج الى 300 متر، وسيستمر الطقس العاصف المصحوب بتساقط الثلوج طوال اليوم، وسيستمر بشكل عاصف لمدة 36 ساعة على ان يبدأ بالتحسن تدريجياً بعد ظهر غد السبت مع استمرار تساقط الامطار المتفرقة على ان يتحسن الطقس تدريجياً نهار الاحد.

وقد حذرت مصلحة الارصاد الجوية من تراكم الجليد في الطرقات الجبلية ليل السبت – الاحد وطوال ايام الاسبوع القادم.

واشارت مصلحة الارصاد الجوية، ان العاصفة تتفاوت في قوتها بين منطقة واخرى وان درجة الحرارة ستصل في المناطق الساحلية الى 3 درجات، وفي المناطق المتوسطة الارتقاع الى 3 تحت الصفر، وان ارتفاع الموج سيصل الى ما بين 4 الى 5 امتار.

وقد ادت العاصفة امس الى مقتل 3 اطفال سوريين في قضاء المنية بعد ان احترقت خيمتهم جراء “التدفئة” على “الحطب” ووسائل اخرى.

وقد دعت المديرية العامة لقوى الامن الدالخي المواطنين الى تجنب سلوك الطرقات ابتداء من 300 م حرصا على حياتهم نتيجة الانزلاقات.

وقد طلب وزير الاشغال من الفرق التابعة للوزارة الى الجهوزية فيما اعلن وزير التربية الياس بو صعب عن اقفال المدارس يومي الجمعة والسبت، كما اعلنت عدة فروع جامعية عن الاقفال وتأجيل الامتحانات.

الأخبار : “تحريك” لحوار الرابية ــ معراب

كتبت الأخبار: يتوقع أن يشهد اليوم “تحريكاً” للحوار بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، بعد الاتصالات واللقاءات التي يجريها النائب إبرهيم كنعان وموفد رئيس حزب القوات اللبنانية إلى الرابية ملحم رياشي. وعلى قاعدة استئناف اللقاءات المتوقعة، يمكن الحديث عن تقدم في المفاوضات الجارية لإنهاء ورقة “إعلان النوايا” التي يعدها التيار والقوات، وهو ما ستظهره الساعات المقبلة.

بدوره، علّق البطريرك بشارة الراعي بعد وصوله إلى مطار بيروت آتياً من الفاتيكان، على المجاملات المتبادلة بين رئيس القوات سمير جعجع وعون على موقع “تويتر”. وقال الراعي: “هما كانا دائماً في بكركي، و”يترغلان” تحت سقفها، منذ أن توليت مهامي منذ ثلاث سنوات، وأريد أن أستفيد من هذا الظرف لأهنئ الرئيس العماد ميشال عون بالعمر المديد وبلوغه الثمانين، ونتمنى له سنين طويلة وجميلة”. وأكد الراعي أن “الفاتيكان لا يدع فرصة أو مجهوداً إلا ويبذله، مع كل الدول من أجل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان”.

من جهة أخرى، اعتبر النائب في تكتل التغيير والإصلاح فريد الخازن تعليقاً على العشاء الذي جمع عون برئيس تيار المستقبل سعد الحريري في منزل الأخير في وسط بيروت، أن “اللقاء هو لاستكمال الحوارات التي كانت بدأت منذ فترة”، مؤكّداً أن “اللقاء تطرق إلى موضوع الاستحقاق الرئاسي والمواضيع المحلية الأخرى”، واضعاً “اللقاء وحوار الرابية ـــ معراب في الإطار الرئاسي”.

في المقابل، لفت عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمد الحجار إلى أن “اللقاء تناول تفعيل عمل الحكومة، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وملف الرئاسة”، وأكّد أن “موقف المستقبل واضح لجهة ضرورة ملء الفراغ الرئاسي برئيس توافقي”، من دون الدخول في تفاصيل الأسماء “التوافقية”.

البناء : الجيش السوري ينجح جنوباً بتكريس الردع بالخروج “الإسرائيلي” ويستدرج القوات الخاصة التركية للانكشاف في معارك الشمال هيئة التنسيق النقابية وسلسلة الرتب إلى الواجهة مجدّداً وإضراب في 5 آذار

كتبت “البناء”: في قراءة للوضع العسكري في شمال سورية، والسرعة في إقرار الاتفاق التركي – الأميركي تحت عنوان تسليح وتدريب مقاتلين للمعارضة السورية، رأت مصادر سورية أنّ الأمر مكشوف كمحاولة للتغطية على التدخل العسكري التركي عبر مجموعات بالمئات من الوحدات الخاصة التركية، تحت غطاء ناري كثيف من المدفعية التركية، قامت منذ ليل أول من أمس بالتسلل إلى الأراضي السورية، تحت أعلام وحدات منقرضة من المعارضة.

الخبراء في الشؤون الاستراتيجية يرون أنّ الجيش السوري الذي رسم لحركته جنوباً وشمالاً أهدافاً محدّدة، ليست قضيته المواقع الجغرافية التي تتمّ استعادتها كمقام أول، فهذه على أهميتها أهداف تكتيكية، الهدف الاستراتيجي يبقى لحرب الجنوب، تثبيت نتائج الردع، بتكريس الخروج “الإسرائيلي” من الحرب السورية، فتندفع مئات الدبابات في السهول والتلال وآلاف الجنود، ولا تتجرأ “إسرائيل” أن تتدخل أو تحرّك ساكناً، بينما كانت تتولى التحرك العنيف والسريع رداً على طلقة مدفعية واحدة تستهدف مواقع الجماعات المسلحة، واليوم تتلقى الاستغاثات من هذه الجماعات وتردّ بالاعتذار عن التدخل.

أما في الشمال فالجيش السوري يدرك اختلال التوازن لحسابه، لكنه يدرك أنّ إحكام الحصار على الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون في مدينة حلب، وإغلاق طرق الإمداد والتواصل بينها وبين الحدود التركية، يعنيان نهاية الدور التركي في سورية، حيث حسم أمر المدينة وفقاً لخطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا سيصير حتمياً باعتباره أهون الشرور بالنسبة إلى المسلحين، والريف في حساب الحرب النظامية سيكون أسهل على الجيش من المدينة، لذلك ما لم تتدخل تركيا اليوم فلن تقوم لها قائمة بعده، إذاً لا بدّ من انتظار التدخل، واستفزازه، ومراقبته ورسم حدوده واستقراء سقوفه، وخوض حرب الردع ضدّه بالطريقة المناسبة، لإخراجه نهائياً من المعادلة السورية، وبعدها يصير كلّ شيء بطريقة مختلفة.

موقع “مون أوف الاباما” النخبوي الأميركي المعروف بدقة تقاريره وتحفظه المهني وقربه من مراكز القرار العسكري الأميركية، نشر ليلاً تقريراً مفصلاً عمّا سمّاه تدخل الوحدات الخاصة التركية في شمال سورية.

وجاء التقرير تحت عنوان: “قوات خاصة من تركيا تهاجم الجيش العربي السوري”، أنّ “الجيش العربي السوري حاول الإغاثة في القرى المحاصرة من المتمرّدين من نبل إلى الزهراء وإغلاق الممرّ بين مدينة حلب والحدود التركية إلى الشمال”. سيطرت القوات على ثلاث قرى وأغلقت تقريباً الفجوة في حلقة الحصار حول جميع أحياء حلب ولكن مرة أخرى، برزت مفاجأة عسكرية باندفاع سريع هجومي من قبل المئات من الأعداد القادمة من اتجاه الحدود التركية”.

يضيف التقرير، “السمة المميّزة لـ”شراسة” معركة الأمس كانت الدعم التركي للجماعات المسلحة، كما يتضح من نقل المقاتلين والإمدادات العسكرية من داخل تركيا إلى الريف الشمالي في حلب، بينهم مقاتلون قوقاز ينتمون مباشرة إلى الاستخبارات التركية”.

ويقول التقرير “ليست هذه هي المرة الأولى التي تتدخل تركيا بنشاط في سورية. صدرت مؤخراً وثائق المحكمة التركية، وفيها إفادات ضباط وقفوا على رأس المساعدة اللوجستية، وقدموا دعماً مباشراً بنيران المدفعية إلى المتمرّدين في العديد من الحالات”.

تابعت الصحيفة، في لبنان المتابع عن كثب لتطورات المنطقة، الحوارات المستمرة تشيع أجواء التفاؤل، بينما الترقب لعودة ملف سلسلة الرتب والرواتب إلى الواجهة مجدّداً مع الإعلان عن الإضراب العام في الخامس من شهر آذار المقبل.

وسط الجمود السياسي والتشريعي الحاصل، عادت سلسلة الرتب والرواتب إلى دائرة الضوء، لا سيما بعد عودة هيئة التنسيق النقابية إلى التلويح بالإضراب العام مجدداً في شهر آذار المقبل، من جهة، ومن جهة أخرى، الكشف عن “خديعة” تعرّضت لها نقابة المعلمين في المدارس الخاصة في ما يتعلق بوحدة التشريع في القطاعين العام والخاص.

وموضوع السلسلة كان محور لقاءات وزير التربية الياس بو صعب أمس مع ممثلي المعلمين. وأكد لنقابة المعلمين في المدارس الخاصة ولرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني، انه يواصل اتصالاته مع المسؤولين لإقرار سلسلة الرتب، وأشار إلى “أن اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس النواب نبيه بري الأسبوع الماضي ركز على ضرورة إقرار السلسلة، وأنهما توافقا على ضرورة إنصاف المعلمين، فالوضع الاقتصادي يحتم علينا أن نصل إلى مرحلة نقرّ لهم سلسلة تؤدّي غرضها، وأنّ موعداً سيحدّد لهم قريباً للقاء الرئيس بري”.

وشدّد بو صعب على ضرورة عدم المزج بين العملين النقابي والسياسي، وأنه مستمرّ في دعمه الأساتذة للحصول على حقوقهم، لكن “من دون أن يتأثر العام الدراسي، فنحن نريد إجراء امتحانات رسمية وإصدار نتائج”. وتوافق عدد من الأساتذة مع وزير التربية على “أنّ الإضرابات التي سيقومون بها ستكون موجهة وتؤدّي غرضها بطريقة مدروسة لا عشوائية أو استعراضية”.

النهار : الحوارات إلى اتساع وإعادة “تشغيل” للحكومة الحريري: انتخاب الرئيس المدخل لمكافحة الارهاب

كتبت “النهار”: على رغم انشغال اللبنانيين بالعاصفة الثلجية “ويندي” التي تضرب لبنان مسجلة درجات قياسية من الصقيع لامست معها الثلوج السواحل، ولا سيما منها الشمالية، فيما غطى البَرَد شوارع بيروت ليل أمس، بدا المشهد السياسي الداخلي تحت تأثير منخفض دافئ أضفته حركة الحوارات الناشطة واللقاءات الكثيفة التي يشهدها “بيت الوسط” منذ وصول الرئيس سعد الحريري الى بيروت السبت الماضي.

وغداة انعقاد الجولة السادسة من الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، والتي تزامنت مع اللقاء الذي جمع الرئيس الحريري ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، برز تقدم ملفي الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب وأزمة الفراغ الرئاسي الى مقدم الاولويات المطروحة، وقت علمت “النهار” ان المشاورات الجارية لوضع اطار توافقي متجدد ينهي الجمود في العمل الحكومي قطعت شوطاً متقدماً ايضاً ينتظر ان يتبلور مطلع الاسبوع المقبل بعد عودة رئيس الوزراء تمّام سلام من زيارة خاصة لروما.

وأبلغت أوساط الرئيس سلام “النهار” ان الأخير سيجدد اتصالاته في شأن عمل مجلس الوزراء مطلع الاسبوع المقبل، ليحدد ما إذا كان في الامكان معاودة الجلسات التي لم تنعقد امس.

وتطرق الرئيس الحريري في لقائه مساء امس والسفراء العرب الى الموضوع الحكومي من جملة الامور التي تحدث عنها، فأعرب عن أمله في ان يعاود العمل الحكومي نشاطه قريبا في ضوء الاتصالات التي أجراها مع الرئيس سلام والقيادات المعنية. غير ان الابرز في كلام الحريري تمثل في ادراجه ملف الازمة الرئاسية ضمن الموجبات الاساسية لاستراتيجية مكافحة الارهاب. واذ شرح للسفراء العرب أهداف الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” المحددة بتنفيس الاحتقان السني – الشيعي “وتخفيف تداعيات مشاركة حزب الله في الحرب السورية”، أمل ان يكون هذا الحوار “منتجاً لنتمكن من الخوض في مسألة الانتخابات الرئاسية والتوافق على رئيس جديد”. وفي اطار عرضه لموضوع الاستراتيجية لمكافحة الارهاب قال: “إن أي استراتيجية لمكافحة الارهاب لا تتم إلا من خلال الجيش اللبناني والقوى الامنية والعسكرية الشرعية. لكن المدخل الصحيح لوضع استراتيجية وطنية موضع التنفيذ الجدي يكون بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت”.

ولفت في هذا السياق ايضا ما أعلنه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لدى عودته من الفاتيكان مساء امس، اذ كشف ان الموفد الفرنسي جان – فرنسوا جيرو أبلغه انه بعد جولته على لبنان وايران “يقولون إن على المسيحيين ان يتفقوا فقلت له هذا كلام ديبلوماسي (معناه) اننا لا نريد ان نجري انتخاباً في لبنان”. كما أشار الراعي الى ان الرئيس سلام الذي التقاه امس في مطار روما “متألم مثلنا وهو يقول بصوت عال إن الحكومة لا تستطيع ان تسير من دون رئيس للجمهورية وان على الدول الكبيرة ان تعاوننا مع كل من السعودية وايران ليصار الى انتخاب رئيس للجمهورية”.

المستقبل : الراعي لجيرو: انتخاب رئيس ليس قضية مسيحية الحريري: الرئاسة مدخل “الاستراتيجية”

كتبت “المستقبل”: بعد ساعات من تلقّف “حوار المحابر” كما وصفه رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي ما جاء في “حوار المنابر”، تحت عنوان “الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب”، شدّد الرئيس سعد الحريري الذي اقترح هذه “الاستراتيجية” وأيّدها السيد حسن نصرالله، على ألاّ تتم “إلاّ من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية”، مؤكداً أنّ المدخل الصحيح لوضع استراتيجية وطنية موضع التنفيذ الجدّي يكون “بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن”.

وأوضح مصدر رفيع في تيّار “المستقبل” أنّ موقف الرئيس الحريري عبّر عنه وفد “المستقبل” إلى طاولة الحوار أوّل من أمس في عين التينة، حيث فرض اقتراح “الاستراتيجية الوطنية” نفسه بنداً على جدول الأعمال، وتمسّك وفد “المستقبل” بأن تكون هذه الاستراتيجية تحت سقف الدولة وأن يكون مدخلها تفعيل المؤسسات وفي مقدّمها انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان البيان الختامي لجلسة الحوار السادسة أشار إلى أنّه “جرت مقاربة للدعوات المتبادلة حول سبل الوصول إلى الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وفتح النقاش حول آلياتها”.

اللواء : مساعي الحريري لفكّ الإشتباك داخل الحكومة تحقِّق تقدماً تأييد دبلوماسي عربي لحوار المستقبل ــــ حزب الله.. ولا تفاهم على الرئاسة

كتبت “اللواء”: تقاطعت الحركة السياسية والدبلوماسية التي انعشها الرئيس سعد الحريري منذ السبت الماضي، عند ثلاث قضايا تشكّل اهتمامات لبنانية وعربية، ابرزها: نفض الغبار عن ملف رئاسة الجمهورية واعادتها بقوة إلى الطاولة، فالاستراتيجية الوطنية لمواجهة الإرهاب ومنع انتقاله إلى لبنان.

واستئناف اجتماعات مجلس الوزراء بعد التفاهم على آلية اتخاذ القرارات، وسط تجاذب لم يتوقف بين مكونات الحكومة، واعتراض الوزراء المسيحيين المستقلين على الاقتراح العوني باستبعادهم عن التصويت وتمرير القرارات بتجاوزهم، ورفض وزراء “المستقبل” و”اللقاء الديمقراطي” السير ببدعة أو سوابق دستورية جديدة، والتمسك بالآلية التي بلورتها المادة 65 من الدستور وفقاً لوزراء حركة “امل”.

ومع ان الرئيس الحريري اعتبر ان المفتاح لمعالجة الأزمة الوزارية الحالية وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لمواجهة المجموعات المتطرفة، هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وإعادة تنشيط مؤسسات الدولة للانتقال من الهدوء الأمني النسبي الذي يعم لبنان بعد الخطة الأمنية، إلى تعزيز استقرار الدولة ومؤسساتها، وانتظام العمل في هذه المؤسسات بتشكيل حكومة جديدة تكون قادرة على إنهاء البطء الحاصل في بت الملفات الحيوية، وإقرار الموازنة والانتهاء من حالات التمديد في المؤسسات الأمنية والعسكرية، فإن ما نقله البطريرك الماروني بشارة الراعي، لدى عودته من الفاتيكان عن الرئيس تمام سلام الذي التقاه في مطار روما، ينسجم تماماً مع تطلعات الرئيس الحريري، من ان الحكومة لا تستطيع ان تسير من دون رئيس للجمهورية، لذلك فإن عملها يتعثر، وكذلك عمل مجلس النواب.

ويضيف الراعي نقلاً عن سلام: “بأننا لا نستطيع التقدم وتقرير أي شيء، إذا لم ننتخب رئيساً للجمهورية وهذا هو الباب لحل كل مشاكلنا الداخلية”.

الجمهورية : سفر سلام يُجمّد “الآلية”… والحريري يُشجّع حوار “التيار” و”القوات”

كتبت “الجمهورية”: فيما ينشغل المجتمع الدولي عموماً، والاميركي خصوصاً، بوَضع استراتيجية عسكرية وإعلامية جديدة ضد تنظيم “داعش”، يترقّب لبنان النقاش الذي اتُّفق على فتحه أمس في جلسة الحوار السادسة بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، حول آلية الوصول الى الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب، فيما تبقى آلية العمل الحكومي غائبة خصوصاً بعد سفر رئيس الحكومة تمام سلام الى روما أمس في زيارة خاصة، في وقت أمل الرئيس سعد الحريري في معاودة الحكومة نشاطها قريباً”.

وقال الحريري أمس لدى استقباله السفراء العرب المعتمدين في لبنان: “لقد بدأنا حواراً مع “حزب الله” لتنفيس الاحتقان السني ـ الشيعي وللتخفيف من تداعيات مشاركة الحزب في الحرب في سوريا، ونأمل في أن يكون هذا الحوار مُنتجاً لنتمكن من الخوض في مسألة الانتخابات الرئاسية، والتوافق على رئيس جديد بما يمكن لبنان من مواجهة التحديات ودعم عوامل الاستقرار والنهوض الاقتصادي والاجتماعي”.

وأكد الحريري أنّ “أي استراتيجية لمكافحة الإرهاب لا تتمّ إلّا من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية، التي تتولى مسؤولياتها بجدارة على كل الأراضي اللبنانية.

ولكن المدخل الصحيح لوَضع استراتيجية وطنية موضع التنفيذ الجدي يكون بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت”. ودعا إلى قيام استراتيجية عربية شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب الذي ينتشر في عدد من الدول ويهدد العالم.

وعرض للخطر الإسرائيلي والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان وسيادته، داعياً إلى “التضامن العربي في مواجهة هذه التهديدات”، كما عرض “لمخاطر التدخّل الإيراني في الأوضاع الداخلية للبلدان العربية، لا سيما ما نشهده في اليمن والعراق وسوريا ولبنان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى