الصحافة العربية

من الصحافة العربية

sr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: أهالي العبد بدير الزور يشتبكون مع «داعش» وتظاهرة في سلقين بإدلب ضد «النصرة»… الجيش يكثّف عملياته ضد معاقل الإرهابيين في درعا وحمص وريف اللاذقية ويدمر مستودعاً للصواريخ

كتبت تشرين: كثّفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة من وتيرة عملياتها النوعية في حمص وإدلب ودرعا ضد الإرهابيين ودمرت أوكاراً لمتزعميهم وقضت على أعداد كبيرة منهم، بينما واصلت وحدات أخرى ملاحقتها إرهابيي تنظيم «داعش» في دير الزور، كما دكت أوكاراً لإرهابيي «جبهة النصرة» ودمرت لهم مستودعاً للأسلحة والصواريخ بالريف الشمالي والشمالي الشرقي للاذقية وأوقعت العديد منهم قتلى بعضهم من جنسيات أجنبية، ترافق ذلك مع اشتباك أهالي قرية العبد في ناحية موحسن بدير الزور مع إرهابيي «داعش» إثر ارتكابه المجازر بحق الأهالي واختطاف النساء، بينما خرج أهالي بلدة سلقين في إدلب بتظاهرة لليوم الثاني على التوالي نددت بجرائم تنظيم «جبهة النصرة».

ففي ريف دمشق، أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولة أفراد تنظيمات إرهابية تكفيرية الاعتداء على عدد من النقاط العسكرية شرق أوتستراد السلام في محيط مزارع خان الشيح وقضت على 34 إرهابياً من جنسيات أجنبية منهم السعوديان سليمان القحطاني متزعم في تنظيم ما يسمى «أحرار الشام» وعدنان عويران والمغربي محمد المغربي الملقب «أبو بكر» والتركي عمر أزدي والأردني أحمد شاهين ودمرت لهم ثماني آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

وفي حمص وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة إلى معاقل التنظيمات التكفيرية وأوقعت أعداداً من أفرادها قتلى وأصابت آخرين بالقرب من مستوصف تلدو بالحولة وفي قرية تلدهب في الحولة أيضاً.

وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين ودمرت عدة آليات لهم في رجم القصر وهبرة الغربية وتلة الصومعة وحرش أم صهيريج والمشيرفة الجنوبية وعنق الهوى وقرب وادي سكسك على اتجاه المشرفة، كما سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين في عملية نوعية نفذتها وحدة من الجيش ضد معاقلهم ما بين قريتي سلام غربي والسلطانية، كما قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال عملية دقيقة ومركزة ضد إحدى بؤرهم في محيط شارع الخراب، بينما نفذت وحدات من الجيش عملية نوعية على أوكار الإرهابيين في قرية عين حسين على طريق تلبسية أسفرت عن تدمير مستودع أسلحة وذخيرة.

واعترفت صفحات التنظيمات الإرهابية التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها بمقتل عدد من أفرادها بينهم المدعو فادي أبو أيمن مما يسمى «كتيبة الجهاد الإسلامي» وأبو عبيدة طبية في حي الوعر.

أما في اللاذقية فقد دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً لإرهابيي «جبهة النصرة» ودمرت لهم مستودعاً للأسلحة والصواريخ ومنصة هاون وآليتين مزودتين برشاشات ثقيلة في قرى كتف الرمان وساقية الكرت وخان الجوز والقصب وباشورة والسكرية والتفاحية ومحمية والفرلق وجبل زاهي وجب قطو وعين السامور بالريف الشمالي والشمالي الشرقي للاذقية وأوقعت العديد منهم قتلى بعضهم من جنسيات أجنبية من بينهم الفلسطيني عمر القساوسة ومتزعمان في جبهة النصرة.

وفي إدلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية على أوكار التنظيمات الإرهابية التي تعتدي على الأهالي وتسلب أرزاقهم وممتلكاتهم في منطقة أريحا أدت إلى سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في بسامس وقسطون، بينما وجهت وحدة ثانية ضربة محكمة لتجمعات التنظيمات الإرهابية في السرمانية بمنطقة جسر الشغور وأوقعت خلالها العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين.

في غضون ذلك تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات أفادت بخروج أهالي بلدة سلقين غرب ادلب بتظاهرة لليوم الثاني على التوالي نددت بجرائم تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في البلدة ذاتها التي خرجت نساؤها قبل شهر بتظاهرة ضد انتهاكات التنظيم المذكور بينما أكدت المعلومات أن التنظيم استهدف الأهالي بالرصاص واختطف عدداً منهم.

الاتحاد: سلاح الجو يقصف للمرة الأولى أهدافاً في مدينة مصراتة… النيران تهدد 19 خزاناً نفطياً في ليبيا

كتبت الاتحاد: حذرت «شركة الواحة للنفط» من أن النيران المشتعلة منذ الخميس الماضي في خزانات نفطية بميناء السدرة في مدينة سرت وسط ليبيا، باتت تهدد 19 خزانا آخر للنفط الخام في المرفأ النفطي الأكبر في البلاد، مما ينذر بكارثة بيئية، قد تطال دول جوار ليبيا. وامتدت النيران المشتعلة منذ 4 أيام إلى 7 خزانات للنفط حتى الآن، في مرفأ السدرة، أكبر مرافئ النفط الليبية في منطقة «الهلال النفطي»، مما دفع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى طلب مساعدة خارجية للسيطرة عليها. واندلعت النيران في أول صهريج، الخميس، نتيجة قذيفة صاروخية أطلقها مسلحو «فجر ليبيا» المتشددين، من زورق بحري باتجاه المرفأ، ثم امتدت إلى خزانين آخرين في وقت لاحق.

وقال مسؤول في شركة الواحة الليبية -طالبا عدم ذكر اسمه- إن «الخزانات التسعة عشر تبلغ سعتها التخزينية 6.2 ملايين برميل، مملوءة بالكامل».

وأوضح أن «كمية النفط التي احترقت بسبب الحادثة تقدر بنحو 1.63 مليون برميل من خام البرنت»، المسعر بنحو 60 دولارا للبرميل في الأسواق العالمية، إضافة إلى خسائر بالمليارات نتيجة فقدان هذه الخزانات النفطية. ومنذ الهجوم الذي بدأته مجموعات «فجر ليبيا» في 13 ديسمبر على منطقة الهلال النفطي، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة «القوة القاهرة» في مرفأي السدرة وراس لانوف، اللذين كانا يصدران نحو 300 ألف برميل يوميا. وأوقفت المؤسسة العمل في المرفأين، مما تسبب بتراجع إنتاج النفط إلى نحو 350 ألف برميل يوميا، مقابل 800 ألف قبل اندلاع الأزمة. وأطلقت «فجر ليبيا» على عمليتها باتجاه «الهلال النفطي» اسم «عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية»، قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته)، لكن قائدها طارق اشنينة المصراتي، قتل إثر غارة جوية عقب الهجوم.

من جانب آخر، شنت مقاتلات الجيش الليبي أمس، للمرة الأولى منذ بداية النزاع، غارات على مدينة مصراتة التي ينحدر منها معظم مقاتلي ميليشيات «فجر ليبيا»المتشددة، بعد ساعات من اغارة هذه الأخيرة على مرفأ السدرة النفطي.

وتبنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي هذه الغارات، بحسب المتحدث الرسمي باسمها العقيد أحمد المسماري، الذي قال إن «هذه الغارات جاءت بعد محاولة ميليشيات فجر ليبيا الإرهابية الإغارة على مرفأ السدرة النفطي في منطقة الهلال النفطي». وقال شهود عيان في المدينة إن «دوي اختراق حاجز الصوت من الطائرة، التي حلقت على ارتفاع شاهق، سمع في المدينة قبل أن تطلق صواريخها باتجاه الكلية الجوية الملاصقة لمطار المدينة الدولي، إضافة إلى الميناء البحري، ومصنع الحديد والصلب». وأوضح المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه أن «صواريخ المضادات الأرضية الكثيفة أطلقت باتجاه السماء وتعاملت مع الهجوم ما منع الطائرة المغيرة من الاقتراب وإطلاق عبواتها بدقة على الأهداف التي هاجمتها».

وكانت غرفة عمليات الجيش الليبي في منطقة «الهلال النفطي» شرق البلاد هددت ميليشيات فجر ليبيا باستهداف مواقع في مصراتة، ما لم تعد إلى مدينتها في غرب ليبيا وتوقف هجماتها.

وأوضح المسماري إن «ميليشيات فجر ليبيا أغارت صباح الأحد على مرفأ السدرة النفطي بمقاتلة ميغ 23 استخدمتها للمرة الأولى «. وأشار إلى أن «هذه الطائرة، وهي من مخلفات نظام القذافي العسكرية، انطلقت لتنفيذ غارتها على السدرة من مطار الكلية الجوية في مصراتة وهو ما جعلنا نستهدفه إضافة إلى مواقع لهذه الميليشيات». ولفت إلى أن «غارة ميليشيات فجر ليبيا أخطأت أهدافها في السدرة نتيجة للدخان الكثيف من خزانات النفط التي تسببوا في احتراقها منذ هجومهم على المرفأ الخميس الماضي».

ونفذت مقاتلات سلاح الجو للجيش طلعة ثانية الأحد استهدفت خلالها المواقع ذاتها في مصراتة إضافة إلى أهداف أخرى. وقال علي الحاسي المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات الهلال النفطي العسكرية إن «الطلعة الثانية أصابت أهدافها، وأوقعت عدة قتلى في صفوف ميلشيات فجر ليبيا»، دون أن يتسنى معرفة حجم الأضرار من مصادر محايدة. لكن شهود عيان قالوا إن «7 أشخاص من فجر ليبيا بينهم الطبيب عبدالعزيز عنيبه من مصراته قتلوا في القصف الجوي».

من جانبه، أكد قائد القوات الجوية الليبية العميد ركن صقر الحروشي في تصريح أن سلاح الجو الليبي قام بقصف مطار مصراتة، بالإضافة إلى القاعدة العسكرية ومصنع الحديد والصلب في قلب المدينة، الواقعة غرب ليبيا.وأضاف الجروشي، في تصريحاته إن «تلك الهجمات جاءت بعد ساعات من غارات أخرى على المقر السابق لشركة الجبل في مدينة درنة شرق البلاد، حيث يتحصن متطرفون منتمون لداعش».

وأشار إلى أن تلك الغارات «أسفرت عن مقتل العشرات من المتطرفين وتدمير عدد كبير من آلياتهم».

القدس العربي: الأردن: بدء الاتصالات مع «الدولة الإسلامية» عبر مشايخ من الأنبار لإطلاق الطيار الأسير… مذكرة برلمانية تطالب الحكومة بالخروج من التحالف

كتبت القدس العربي: بدأت ردود الفعل الشعبية الأردنية تطالب الحكومة بالانسحاب من التحالف الدولي المناهض لـ»تنظيم الدولة الإسلامية» في العراق وسورية، في الوقت الذي تدرس فيه السلطات الأردنية تعليق الطلعات الجوية بالتعاون مع التحالف إلى أن يتسنى إجراء تحقيق مفصل وشامل لأسباب سقوط الطائرة الأردنية الاربعاء الماضي .

ولفتت مذكرة برلمانية الأنظار أمس عندما وقعها ثمانية من نواب البرلمان البارزين تطالب الحكومة بوضوح الانسحاب من التحالف الدولي ضد ما يسمى بداعش، حسب نص المذكرة التي اقترحت في الوقت نفسه ترك الأمريكيين لاقتلاع الأشواك التي يزرعونها ضد شعوب المنطقة دون التعاون معهم .

المذكرة خالفت القاعدة التي تقول إن الحرب على داعش هي حرب أردنية، ورفعت

بمضمونها ومنطوقها شعارا يقول «ليست حربنا».

وطالب النواب الثمانية الحكومة القيام بواجباتها في إعادة الطيار الأسير معاذ الكساسبة سالما، كما حذروا من التورط بحرب برية ضد تنظيم داعش لصالح القوى التي تعبث بأمن شعوب المنطقة .

حصل ذلك بالتزامن مع تكتم شديد على مفاوضات محتملة تجري ببطء تحت عنوان

مبادلة الطيار بنخبة من المحكومين بالإعدام في الأردن، حيث تجري الاتصالات الأولية، حسب مصادر «القدس العربي» مع وسطاء من مشايخ محافظة الأنبار العراقية، ومنهم مسؤول الأنبار في تنظيم داعش، الذي يرتبط بصلة قرابة مع زياد الكربولي المحكوم في الأردن بالإعدام منذ أكثر من سبع سنوات .

ولا توجد في السياق معلومات منتجة عن طبيعة الاتصالات الأولية، لكن على مستوى

الرأي العام ما زالت صور الأسير معاذ الكساسبة تتصدر حملات منظمة من الجمهور والرأي العام تدعو للإفراج عنه وبدون شروط، في الوقت الذي أطلقت عائلته شريط فيديو

اعتبرت فيه أن ابنها الطيار ليس أسيرا، لكنه ضيف عند أشقاء مسلمين سيتعاملون معه باحترام، كما قال والد الأسير في ذلك الشريط، الذي تضمن أيضا مناشدات من والدته بمعاملة ولدها بطريقة حسنة .

الحياة: تحذيرات إلى قائد الجيش الجزائري من عمليات إرهابية متوقعة

كتبت الحياة: حض الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان – نائب وزير الدفاع في الجزائر، أفراد الجيش في البلاد، على مواصلة حربهم على الإرهاب بعد مقتل عبد المالك قوري زعيم «جند الخلافة» الموالي لـ «داعش».

وأثنى قايد صالح على جهود قوات الجيش المكلفة بمحاربة الإرهاب خصوصاً في العملية التي مكّنت من القضاء على القيادي المتشدد، من دون ان يسميه بالاسم.

وأورد بيان صادر عن وزراة الدفاع الجزائرية أن نائب وزير الدفاع «نوّه» بـ «الجهود المبذولة في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتي توّجت أخيراً بالقضاء على العديد من المجرمين الخطرين». ودعا صالح أفراد الجيش إلى «المزيد من الجهد واليقظة ومواصلة محاربة هذه الآفة الدخيلة على مجتمعنا بكل عزيمة وإصرار».

وأتى كلام قايد صالح، في كلمة ألقاها أمام قادة القوات في مقر «الناحية العسكرية الأولى» في البليدة التي زارها في اطار جولة لـ «تفقد جاهزية الوحدات وتقييم مخططاتها القتالية» وإعطاء «التوجيهات اللازمة لتحسين برنامج التدريب السنوي وإعداد القوات لتنفيذ مهماتها في أفضل الظروف».

يأتي ذلك بعد عقد قايد صالح اجتماعاً أمنياً طارئاً، ضمّ كل قيادات الجيش في الولايات وولايات منطقة القبائل، بهدف دراسة الوضع الأمني، خصوصاً بعد نجاح الأجهزة المختصة بمكافحة الإرهاب في القضاء على عبد المالك قوري في بومرداس، وكذلك وضع مخطط أمني للتصدي لأي عمل إرهابي تستعد الجماعات المتشددة لتنفيذه رداً على مقتل أحد رؤوسها.

ولاحقاً، قال وزير العدل الجزائري الطيب لوح، إن «القضاء على المدعو عبد المالك قوري، أمير كتيبة جند الخلافة التي أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش»، يدخل في إطار إستراتيجية الجزائر في محاربة ظاهرة الإرهاب، اعتماداً على إستراتيجية أمنية وسياسية، إضافة إلى متابعة قضائية».

وأعلن لوح التأكد رسمياً بنتيجة فحوص الحمض النووي أن الشخص الذي قتلته عناصر الجيش، هو عبد المالك قوري المتورط في اغتيال السائح الفرنسي ايرفيه غورديل. وأضاف الوزير: «سبق وأن صرحت منذ التحقيق الابتدائي، أنه تم التعرف على 16 إرهابياً قاموا بهذه الجريمة»، مشيراً الى «التعرف على إرهابي أول، متورط (في قتل غورديل) والقضاء عليه وهو لعرج أيوب». كما اشار الوزير الى «القضاء على إرهابي آخر متورط ايضاً وهو المدعو بلحوت أحمد» الذي قتل برصاص الجيش.

البيان: عشرات القتلى من التنظيم.. التحالف يؤكد تقهقر «داعش» مالياً

كتبت البيان: أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما لتنسيق مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا والعراق جون آلن أمس أن هجمات التحالف «أسفرت عن تراجع إيرادات التنظيم من صفقات النفط بشكل واضح».

وتابع آلن: «يواجه النظيم صعوبة أكبر حالياً في دفع الرواتب». وأفاد مصدر أمني عراقي في نينوى بأن عشرات القتلى والجرحى من عناصر «داعش» سقطوا نتيجة سلسلة غارات لطائرات التحالف الدّولي في ثلاث من مناطق المحافظة. كذلك، أعلن قائم مقام قضاء حديثة في محافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي أن القوات الأمنية، وبإسناد طيران التحالف الدولي، تمكنت من صد هجوم شنه «داعش» على القضاء غربي الأنبار.

كما ذكرت الشرطة العراقية أن 30 شخصاً من بينهم مسلحون من التنظيم قتلوا بهجمات في مدينة بعقوبة، فيما قتل ضابط عسكري إيراني كبير في العراق.

قال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة إن لديه معلومات سعيدة يمكن أن يسمعها قريباً الشعب الأردني عن الطيار الأسير لدى داعش معاذ الكساسبة. ولم يفصح الطراونة بالكثير لكنه قال: معلوماتي من جهات موثوقة.

الشرق الأوسط: الحرائق تلتهم 800 ألف برميل نفط في ميناء السدرة الليبي.. للمرة الأولى غارات على «فجر ليبيا» في مصراتة

كتبت الشرق الأوسط: أدت الحرائق التي اشتعلت في ميناء السدرة، أحد موانئ التصدير الرئيسية في ليبيا، إلى تدمير 800 ألف برميل من النفط الخام، أي ما يعادل إنتاج أكثر من يومين.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن النيران التي اشتعلت جراء صاروخ أصاب صهريجا لتخزين النفط، الأسبوع الماضي، في الميناء، أثناء قتال بين قوات الجيش وميليشيات «فجر ليبيا»، أدت إلى تدمير 800 ألف برميل من النفط الخام.

وأوضحت أن النيران ما زالت مشتعلة، حتى مساء أمس، في 3 صهاريج نفط، في حين استطاع رجال الإطفاء إخماد النيران في 3 صهاريج أخرى.

وردا على الهجوم على ميناء السدرة، شنت مقاتلات الجيش الليبي، للمرة الأولى منذ بداية النزاع، غارات على مدينة مصراتة، معقل مقاتلي «فجر ليبيا».

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أن الهجوم على الهلال النفطي يُعدّ «تصعيدا يهدد الأمن القومي الليبي والعربي» ، مشيرا إلى مخاوف من «رغبة الجماعات الإرهابية في الوصول إلى منابع النفط».

الخليج: إصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال شمال بيت حانون.. مستوطن يدهس طفلاً وحملة اعتقالات في الضفة

كتبت الخليج: دهس مستوطن “إسرائيلي” أمس، طفلاً فلسطينياً قرب قرية زيف شرق يطا جنوب الخليل، فيما شن حملة مداهمات واعتقالات في الضقة الغربية، في وقت أصيب 3 فلسطينيين بجروح، بنيران قوات الاحتلال التي استهدفت مسيرة سلمية، انطلقت شمال بيت حانون، في إطار فعاليات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطن دهس الطفل حمادة علي عايش قرعيش (8 سنوات) بمركبته ولاذ بالفرار، ما تسبب بإصابته بجروح مختلفة نقل على إثرها لمشفى داخل أراضي 1948 لتلقي العلاج . كما اعتدى مستوطن من مستوطنة “مابودوتان”، أمس، على راعي أغنام من بلدة عرابة جنوب غرب جنين شمال الضفة . وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن المواطن عماد زهير تعرض للضرب من قبل حارس المستوطنة المقامة فوق أراضي عرابة، أثناء رعيه للماشية في أرضه . وعلى الصعيد نفسه، رش مستوطنو “سوسيا” المقامة على أراضي بلدة يطا أمس، مساحات من أراضي المواطنين الزراعية بمواد كيماوية ما تسبب بتلف محاصيلها . وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، إن عددا من المستوطنين رشوا أراضي المواطنين الزراعية التي تعود ملكيتها لعائلة محمد مغنم في قرية سوسيا، بمواد كيماوية ما تسبب بتلف مساحات مزروعة بالشعير والبرسيم.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 11 فلسطينياً بالضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف لدى اقتحام مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية وجنين في الضفة الغربية . وذكر وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال أحالت المعتقلين إلى مراكز التحقيق . كما اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال اثنين من المصلين لدى خروجهما من المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتادتهما إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف . في الوقت نفسه، جرفت آليات الاحتلال، أراضي زراعية في منطقة خربة الطويل جنوب نابلس . وذكرت مصادر أن جرافات الاحتلال قامت بتجريف عدد من الدونمات المزروعة بمحاصيل القمح في خربة الطويل، وتقوم بعمل سواتر ترابية بهدف إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة .

وفي قطاع غزة، ذكرت مصادر طبية أن ثلاثة مواطنين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم برصاص الاحتلال، شمال بيت حانون . كما أصيب مواطن رابع بجروح طفيفة خلال مشاركته في مسيرة أخرى انطلقت شرق الشجاعية .

إلى ذلك، قال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إن الاحتلال سمح بإدخال 380 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، إلى جانب ضخ كميات من السولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء والبنزين وغاز الطهي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى