الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

ersal

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : الراعي يُحيّي المقاومة.. وحوار عون ــ جعجع “مسألة أيام” “ضبط” ممرات عرسال.. ومخيم “ينبت” في الجرود!

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية، لليوم التاسع عشر بعد المئتين، على التوالي.

على مسافة أيام قليلة من نهاية العام الحالي، بقيت الساحة الداخلية متـأثرة بـ “المناخات الإيجابية” التي أشاعها موسم الحوار المتجدد، سواء ذاك الذي انطلق بين “حزب الله” و “تيار المستقبل”، او ذاك الذي يجري الإعداد له بين رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.

وفي الأمن، استمرت عيون الأجهزة الأمنية مفتوحة لمنع أي عمل إرهابي في فترة الأعياد، فيما عزّز الجيش اللبناني إجراءاته لتضييق الخناق على المسلحين في جرود عرسال، ما أثار احتجاجاً في البلدة من قبل بعض المعترضين من الأهالي وأصحاب الكسارات، الذين قطعوا طريق عين الشعب بالإطارات المشتعلة.

وكان الجيش قد وزّع منشورا أكد فيه أنه “اعتباراً من 1/1/2015 ، يمنع عبور أي مواطن لبناني أو سوري، باتجاه جرد بلدة عرسال أو العكس، عبر حاجز وادي حميد، من دون حصوله على تصريح مسبق من المخابرات”.

وتعليقا على التحركات الاحتجاجية التي نفّذها بعض أهالي عرسال، أكدت مصادر عسكرية لـ “السفير” أن الغاية الاساسية من التدبير المتخذ هي حماية أهالي البلدة من تسرّب المسلحين الى بلدتهم وجوارها، بعدما اعتاد بعض قياديي المجموعات الارهابية على التسلل الى منازل معينة في البلدة للمأكل والمشرب والتزود بما يحتاجونه، مع ما يمكن ان يشكّله ذلك من خطر أمني، وبالتالي فإن على الاهالي ان يضعوا إجراءات الجيش في إطار الحرص على سلامتهم بالدرجة الاولى.

وأوضحت المصادر ان أي شخص يرغب في التوجه الى جرود عرسال بات يحتاج الى إذن من مخابرات الجيش، لافتة الانتباه الى ان هذا التدبير يسري على الجميع، بمن فيهم اصحاب المنازل القاطنين في الجرود، والذين سيصار الى منحهم بطاقات مرور شهرية.

وشددت المصادر على انه من الممنوع بعد اليوم العبور الى جرود عرسال من دون علم مخابرات الجيش، مشيرة الى انه تبين ان بعض العابرين كانوا يهرّبون مواد تموينية الى المسلحين، وقد جرى توقيف عدد من الاشخاص الذين اعترفوا بمشاركتهم في عمليات التهريب.

وكشفت المصادر عن وجود مخيم في الجرود، يُرجّح انه يضم عائلات مسلحي المجموعات الارهابية، هو غير المخيم الكائن في عرسال، موضحة ان التحقيقات مع عدد من المهربين قادت الى اكتشاف هذا المخيم الجديد الذي كانت ترسل اليه ايضا بعض المواد المهرّبة.

واعتبرت المصادر العسكرية انه لم يعد من الجائز ترك الممرات بين البلدة وجرودها سائبة وفالتة، كما كانت في السابق، مؤكدة ان كل الممرات المعروفة او المتعارف عليها، باتت مقفلة والمرور عبرها أصبح يحتاج الى إذن، وفي حال تم اكتشاف أي ممر سري لاحقا سيجري إقفاله فورا.

وفي سياق متصل بالوضع البقاعي، زار البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس منطقة بعلبك، حيث قدم التعازي الى أهالي الشهداء العسكريين محمد حمية في طليا، وعباس مدلج في يونين وعلي البزال في التوفيقية، ثم كانت له محطة ختامية قي بلدة بتدعي حيث ترأس قداسا لمناسبة مرور أربعين يوماً على مقتل صبحي الفخري وزوجته نديمة.

وفي موقف لافت للانتباه غداة زيارة وفد “حزب الله” الى بكركي، أعرب الراعي عن تضامنه مع أهالي شهداء الجيش والمقاومة الذين هم “قرابين للوطن”، وقال: لقد جئت لأحيّي الجيش اللبناني والمقاومة.

أما على خط الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” والذي يُستأنف في مطلع العام الجديد، فقد أبلغت مصادر مواكبة له “السفير” ان هناك حرصا من طرفيه على منحه كل فرص النجاح، معتبرة انه نموذج مصغّر للحوار الايراني – السعودي.

ورأت المصادر في ما حصل حافزا للحوار بين الآخرين، خصوصا على المستوى المسيحي، آملة في ان يتفق المسيحيون، لا سيما ميشال عون وسمير جعجع على مقاربة واحدة للاستحقاق الرئاسي، وعندها ستهون مهمة “الحزب” و”المستقبل”.

ولفتت المصادر الانتباه الى ان الحوار بين عون وجعجع قد يكون أسهل مما هو بين “حزب الله” و”المستقبل”، ما يعني ان هناك فرصة افضل امام القطبين المسيحيين للتوصل الى تفاهم او تحقيق اختراق يُسهّل انتخاب رئيس الجمهورية.

وقال الرئيس نبيه بري امام زواره أمس، إن طرفي جلسة الحوار الاولى تكلما بلغة إيجابية واحدة، مشيرا الى انه لم يصدر عن أي من أعضاء الوفدين موقف سلبي او متشنج، يمكن ان يشوش على الحوار.

الديار : مصادر عسكرية : اجراءات الجيش في عرسال ضد المسلحين والمعلومات اوقفت مرافق حبلص الراعي حيا الجيش والمقاومة من البقاع .. اتجاه للتمديد لمطمر الناعمة لشهرين نصر الله لبوغدانوف : حل الملف الرئاسي مدخله الاساسي الحوار مع عون

كتبت “الديار”: الجمود طغى على كل الملفات السياسية مع دخول البلاد اجازة الاعياد وسفر معظم المسؤولين الى الخارج لقضاء اجازاتهم، فيما اهالي العسكريين يقضون اجازة العيد في رياض الصلح متضرعين لله سبحانه وتعالى ان يرد لهم فلذات اكبادهم نتيجة “الفشل” في معالجة هذا الملف وتوقف الاتصالات والمبادرات، وحدها زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى البقاع لتقديم التعازي بشهداء الجيش اللبناني الذين استشهدوا على ايدي المسلحين في جرود عرسال خرقت الجمود، كما ترأس قداسا في كنيسة مار نهرا في بتدعي لراحة نفس المرحومين صبحي ونديمة فخري اللذين قتلا على ايدي مسلحين من آل جعفر حيث طالب الراعي بتسليم الجناة احقاقاً للعدل، كما دعا الراعي من البقاع للحفاظ على العيش المشترك وقال “نريد رئيسا جديدا يتحمل المسؤوليات الخطرة”.

وفي بلدة يونين حيا الراعي الجيش اللبناني والمقاومة مشيرا الى ان الشهيد عباس مدلج خسارة كبيرة على قلوبنا وعلى لبنان وخاصة الشهيد في الجيش اللبناني ووالده في المقاومة. كما حيا العسكريين المأسورين في جرود عرسال.

من جهة اخرى، واصل الجيش اللبناني اجراءاته الامنية لتأمين افضل الاجواء الامنية للمواطنين بمناسبة الاعياد، ونفذ المزيد من الاجراءات الامنية وعمليات الانتشار امام المؤسسات السياحية والمراكز الدينية. علما ان الجيش والقوى الامنية الغوا الاجازات وطلبوا من العسكريين الالتحاق بمراكزهم.

الى ذلك قطع عدد من ابناء عرسال طريق الشعب بالاطارات المشتعلة احتجاجا على التدابير الامنية التي اتخذها الجيش للتضييق على المسلحين، وطالب هؤلاء بالغاء التدابير المتخذة من الجيش والمتعلقة باخذ التصاريح من مخابرات الجيش لكل من يود الذهاب الى وادي حميد ابتداء من اول كانون الثاني، وقد عمد الجيش الى تفريق المتظاهرين.

وقالت مصادر عسكرية ان “همروجة” بعض الاشخاص التي حصلت في عرسال انما حصلت بتحريض من البعض المرتبطين بالمجموعات المسلحة، خاصة المدعو “ابو طاقية” واخرين. واكدت المصادر ان ما حصل في عرسال انما هو رد من المجموعات المسلحة في جرود عرسال لافشال اجراءات الجيش وابقاء حركة التهريب بكل انواعها. وبالاخص ايصال ما يحتاجه المسلحون. واكدت المصادر ان الادعاء بان فرض تصاريح على العابرين من حاجز وادي حميد باتجاه جرود عرسال ليس صحيحا على الاطلاق، فهذا الاجراء لمحاصرة المسلحين والذين عارضوه لا يريدون سلامة عرسال انما سلامة المسلحين، واوضحت المصادر ان هذا الاجراء لن يؤثر على قيام المواطنين باتجاه الاراضي الزراعية او باتجاه بعض المشروعات الحيوانية والزراعية. فهؤلاء لا مشكلة في مرورهم، لانهم يستحصلون على التصاريح بسهولة.

كما القت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي على خلية تابعة للشيخ خالد حبلص المتواري عن الانظار والذي تصدى للجيش خلال احداث طرابلس الماضية.

وعلم ان الخلية تضم 4 عناصر وان احد الموقوفين هو ابن عمته ومرافق الشيخ حلبص الذي كان يقود مجموعته في مسجد هارون في بلدة بحنين في المنية.

وفي معلومات خاصة لـ “الديار” ان لقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مؤخرا مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شكل دفعة قوية في تمتين وتعزيز التواصل بين روسيا وحزب الله، وقالت مصادر عليمة ان بوغدانوف الذي كان مستمعا اكثر منه متكلما اكد امام السيد نصر الله ان حزب الله بات يشكل احد الصناع الكبار على مستوى الوضع الاقليمي وهو ما يضع الحزب في دائرة الاهتمام الكبير على المستوى الدولي وفي الوقت ذاته محاولة استهدافه من قبل المتضررين مما يشكله الحزب داخل المحور المعادي للاميركي. واكد بوغدانوف ان روسيا على نفس الخط والمحور الذي يمثله الحزب، وان معركة سوريا هي معركة روسيا، كما ان الحزب يلعب دوراً مؤثراً واساسياً في سوريا.

اما السيد نصر الله فاكد للمسؤول الروسي الاهمية التي يعطيها الحزب لتطوير العلاقة مع روسيا، واعاد التأكيد على مواقف الحزب من الحرب ضد سوريا والصراع مع العدو الاسرائيلي والمواجهة مع المشروع الاميركي، مؤكدا له ايضا ان حل الملف الرئاسي مدخله الاساسي الحوار مع العماد عون.

وعلى صعيد الحوار ابدى الرئيس نبيه بري امام زواره ارتياحه لردود الفعل الشعبية والسياسية على الحوار الذي انطلق بين المستقبل وحزب الله وكشف انه تلقى رسائل عديدة من المواطنين يبدون ترحيبهم وتأييدهم لهذا الحوار، مؤكدا ان البلد كله مع الحوار وانا مستمر به ولا خوف عليه من بعض المشككين او الذين يحاولون ان يؤثروا على مساره.

وكشف عن ان كل الاعضاء في جلسة الحوار تكلموا بشكل ايجابي ولن يصدر عن اي منهم اي شيء سلبي.

وفي هذا الاطار ايضا قالت مصادر بارزة، ان حوار حزب الله – المستقبل يشكل حافزا للاخرين مشيرة في هذا المجال الى اجواء من الحوار بين عون وجعجع، وشددت على ان الحوار المسيحي – المسيحي مطلوب لا سيما فيما يتعلق بموضوع الرئاسة والاتفاق على انجاز هذا الاستحقاق باسرع وقت اما في خصوص حوار المستقبل وحزب الله فرأت المصادر انه يشكل نموذجا للحوار السعودي – الايراني.

على صعيد ملف النفط، علمت “الديار” ان الاجواء بين الرئيسين بري وسلام خلال اجتماعهما الاخير كانت ايجابية، وكانا متفقين في وجهات النظر حول الاسراع في موضوع مرسوم النفط والدفع الى الامام.

واضافت المعلومات ان وزير الطاقة ارتور نظريان كان ابلغ منذ ايام الرئيس بري موقفا ايجابيا بهذا الصدد اما في خصوص عقد مجلس الوزراء لهذه الغاية فان الاعياد حالت دون مناقشة هذا الملف في مجلس الوزراء الى مطلع عام 2015 ولكن يبقى الحذر قائماً في حال اعتراض اي وزير.

من جهته قال الرئيس بري ساستمر بالعـمل على هذا الملــف واذا كان هناك احد لديه خيار اخر في لبنان فليقل لنا ذلك.

البناء : مصر بدلاً من أنقرة والدوحة والرياض لترتيب الوفد السوري المعارض إلى موسكو موسكو وطهران ودمشق وبغداد: استعادة حماس وحسم مع “داعش” بلا واشنطن حزب الله لا يرى حلولاً… وتفاوض صعب مع ملفات المحكمة ولوائح الإرهاب

كتبت “البناء”: تهيئة المنصات السياسية التفاوضية يستمرّ باندفاعات متتالية، في كلّ الملفات والساحات المفتوحة، من حوار حزب الله وتيار المستقبل في لبنان، الذي لا يبدو أنه أكثر من منصة وهوائيات جاهزة لتلقي إشارات يبدو أنها لا تزال بعيدة، مثله مثل الحوار الأوكراني – الأوكراني الموضوع على نار باردة حيناً ونار حامية أحياناً، مثله مثل الحوار الذي تستعدّ موسكو لاستضافته بعد شهر بين كلّ من الحكومة السورية ووفد معارض، يتموضع تحت سقف البحث عن مصالحة وطنية مع الدولة، بعنوان أولوية الحرب على الإرهاب، بعدما تولت مصر وراثة دور أنقرة والدوحة والرياض في فك وتركيب المعارضة، لترتيب البيت المعارض بما يتناسب مع العناوين الجديدة، من دون أن يكون بعد ثمة خريطة طريق واضحة لبلوغ التسوية التي يُفترض أن تحمل تزامناً بين إقفال حدود دول الجوار لسورية أمام تسريب السلاح والمسلحين من جهة، وظهور حكومة وحدة وطنية سورية تضمّ بعض رموز المعارضة الجديدة، من جهة ثانية، وتشهد فكفكة المناخات الدولية والإقليمية المعادية لسورية ديبلوماسياً واقتصادياً من جهة ثالثة.

بالتزامن مع تحضير المنصات وتجهيز الهوائيات، يبدو الارتباك الأميركي عائقاً أمام إقلاع التسويات المرتقبة على رغم نضوج معطياتها، وسبب الارتباك خشية أميركية على مكانة متداعية مع تصاعد الدور الروسي، فتتحوّل إجراءات وسياسات الحصار لروسيا مصدر تفخيخ وتخريب للتسويات، كما ينتج الارتباك من كلفة التسويات في زمن التنافس الداخلي الانتخابي ومعه شروط التسويات المتصلة بالعقوبات والقوانين الصادرة عن الكونغرس، ومن جهة مقابلة يرتب الوضع الحرج لحلفاء واشنطن بنتيجة أي تسوية سبباً للتردّد والارتباك، بينما الحرب على “داعش” لا تنتظر نضج من في البيت الأبيض ليخطو الخطوة الحاسمة نحو حلف يتناسب مع المهمة، بعد فشل الحلف الذي تشكل من حواضر البيت تلافياً للنتائج المترتبة على الحلف الجدي الفعال ودور الشركاء الجدد، خصوم الأمس حلفاء الغد.

في مواجهة هذا الارتباك الأميركي وتداعياته من ازدواج المواجهة والتفاوض، وإعداد منصات التسويات، تبلورت إرادة روسية إيرانية عراقية سورية بالتعاون مع قدرة المقاومة الاستراتيجية، خوض الحرب على “داعش” من دون الالتفات إلى ما تفكر به واشنطن وما تحضره في هذا السياق، وتمّ البدء بمرحلة جديدة تشهد سورية والعراق نتائجها، في الغارات التي كثفها الجيش السوري في الرقة ودير الزور، والهجمات البرية الفعالة التي بدأها الجيش العراقي وبدأت إنجازاتها بالظهور في محافظة صلاح الدين بعد استرجاع مدينة بلد والدخول إلى الضلوعية.

الاستعداد للتفاوض الصعب عبّر عنه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في كلامه من بيروت بنفي أيّ تفاهمات مع أميركا، وأيّ تحالف حول الحرب على الإرهاب، وتأكيده أنّ ما يجري على الجبهة السورية في الأمن والسياسة والاقتصاد هو تفاهم روسي إيراني سوري، وأنّ ترميم ما تصدع في حلف المقاومة من علاقة بحركة حماس يبدو على سكة الحلحلة، لأن مشوار فلسطين هو الأساس، والمشوار طويل، والتفاوض شائك ومعقد ويستدعي الحفاظ على كل أوراق القوة، وفي هذا السياق يبدو أن تتويج هذا الترميم والحشد سيتمثل بزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قريباً إلى طهران، بناء على وساطة من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي رعى زيارة الوفد القيادي لحماس برئاسة محمد نصر إلى إيران، والإفراج عن موازنات مجمدة لحركة حماس من الدعم الإيراني منذ الخلاف على تموضع حماس في الأزمة السورية.

في لبنان، يبدو حزب الله الشريك اللبناني في الحلف الدولي الإقليمي، الذي يواجه الهجمة والارتباك الأميركيين، مستمراً بمدّ الجسور وإعداد المنصات لكن بلا أوهام حول سرعة النتائج، مع جرعة تحذير من التفاؤل المفرط بالحلول، فما يدور على مجمل الساحات يوحي بالمواجهة المستمرة ولو لتحسين الأوضاع التفاوضية، وتبدو المؤشرات المحيطة بوضع الحزب في هذه المعادلات مدعاة للحذر سواء ما يتصل بملف المحكمة الدولية، أو ملف تصنيفه أو تصنيف ما سُمّي بجناحه العسكري على لوائح الإرهاب، أو المواجهة مع “داعش” و”النصرة” في عرسال وجرود السلسلة الشرقية.

في الأثناء، وبينما الجيش شدد من إجراءاته الأمنية لتضييق الخناق على المسلحين في جرود عرسال، فارضاً الاستحصال على تصريح للتنقل بين البلدة والجرد الأمر الذي دفع برئيس بلدية عرسال علي الحجيري الملقب بـ”أبو عجينة” والشيخ مصطفى الحجيري أبو طاقية إلى تحريض أهالي عرسال ضد هذا الإجراء.

وقطع الأهالي طريق عين الشعب بالإطارات المشتعلة وتجمع أكثر من 200 شخص احتجاجاً على التدابير الأمنية التي اتخذها الجيش اللبناني لتضييق الخناق على المسلحين، كما تجمهر عدد من الأهالي وأصحاب الكسارات بالقرب من حاجز الجيش في وادي حميد، إلا أن الجيش عمد إلى تفريق المتجمهرين.

وفيما أكدت المؤسسة العسكرية، أن إجراءات الجيش المستحدثة على الطرق المؤدية إلى الجرد، تهدف إلى حماية أهل عرسال من تنقل الإرهابيين، اعتبرت مصادر عسكرية لـ”البناء” أن “هذه الإجراءات تأتي في سياق ما يجب أن يقوم به الجيش ميدانياً لعزل عرسال عن جرودها وتعطيل وظيفة هذه البلدة كقاعدة لوجستية للإرهابيين، إذ من غير المقبول أن يستمر الجيش بالسماح بتمرير ما يحتاجه الإرهابيون من أجل الاستمرار في خطف العسكريين”.

وفي السياق، اعتبرت مصادر مطلعة لـ”البناء” أن رد فعل “أبو طاقية” و”أبو عجينة” يأتي خارج الإطار القانوني وخدمة للإرهابيين”. وسألت المصادر لماذا السكوت من جانب الدولة عن هذين الرجلين اللذين يجاهران علناً بدعمهما للجماعات الإرهابية”.

الأخبار : ملف الأسرى : عودة التواصل مع الخاطفين

كتبت “الأخبار”: هل تنطلق مجدداً المفاوضات “العلنية” بين الحكومة اللبنانية وخاطفي العسكريين في جرود عرسال المحتلة؟ التواصل لا يزال مستمراً، لكن عبر قنوات لا يقر الطرفان بوجودها، كمثل تواصل ضباط من اجهزة امنية مع بعض مسؤولي المجموعات الخاطفة. وفيما لم تنطلق رسمياً بعد المفاوضات بين الحكومة وتنظيم “داعش” عبر نائب رئيس بلدية عرسال احمد الفليطي، ذكرت مصادر امنية لـ “الاخبار” أن وسطاء في صدد لقاء “أمير جبهة النصرة” في القلمون المدعو “أبو مالك التلّيّ” في اليومين المقبلين.

وكشفت المصادر أن الوسطاء تلقوا وعوداً بتسلم جثة الشهيد محمد حمية الذي أعدمته “جبهة النصرة” في وقت سابق. وأشارت المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق مدخل لإعادة إحياء المفاوضات المعلقة بين “النصرة” والجانب اللبناني.

الى ذلك، وبعد البرودة التي سادت علاقة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي بحزب الله، إثر الزيارة التي قام بها الأول لفلسطين المحتلة الصيف الماضي، برز أمس موقف لافت أطلقه البطريرك خلال جولة في منطقة البقاع بهدف تقديم واجب العزاء لعائلات الشهداء الذين قتلتهم الجماعات الإرهابية التي تخطف العسكريين في جرود عرسال المحتلة، (آل حمية والبزال ومدلج).

فخلال زيارته لمنزل الجندي الشهيد عباس مدلج، قال إن “استشهاد عباس خسارة كبيرة، وخاصة أنه شهيد في الجيش ووالده في المقاومة. من هنا جئت لأحيي الجيش اللبناني والمقاومة”، داعياً إلى حماية الجيش والمقاومة. وكان الراعي قد استهل جولته في منطقة البقاع بزيارة عائلة الشهيد محمد معروف حمية في سهل طليا حيث عبّر عن تقديره لـ”موقف معروف حمية باستشهاد ولده المرحوم الشهيد محمد”. كذلك قصد بلدة البزالية، ومنها حيّا “العسكريين المأسورين في جرود عرسال على وجعهم وخوفهم، ونطلب منهم ومن عائلاتهم الصبر ومن الله حمايتهم”. واختتم الراعي جولته بقداس في كنيسة مار نهرا في بلدة بتدعي عن روحَي صبحي ونديمة الفخري. وندد الراعي بالنافذين السياسيين الذين ربما يغطّون الجريمة ومرتكبيها، وناشد آل جعفر تسليم القتلة، لكي ينفتح أمامهم باب المصالحة.

وفيما تمضي الأطراف السياسية قدماً في إجراء حوارات ثنائية، للوصول إلى تفاهم شامل يتضمّن الملف الرئاسي، لا يزال التنسيق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قائماً لعقد لقاء بين رئيس تكتّل التغيير والإصلاح ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. ومع أن كل التوقعات تشُير إلى إمكانية عقده في الأسبوع الأول من العام الجديد، علمت “الأخبار” أن أي موعد للقاء لم يتحدّد بعد، وأن الطرفين لا يزالان يتواصلان عبر قناة الاتصال الوحيدة بينهما، أي النائب إبراهيم كنعان ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات ملحم رياشي. ومن المقرر أن يلتقي كنعان ورياشي بعد عيد رأس السنة لمواصلة البحث في المواضيع التي بدأ النقاش حولها منذ أسابيع، على أن يتحدد موعد لقاء عون وجعجع وفقاً لتقدم المناقشات وإنتاجيتها حتى لا يأتي فولكلورياً، بحسب رغبة الطرفين.

وفي هذا الصدد، رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “حوار حزب الله وتيار المستقبل مفيد للبنان، لأنه يقرّب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا”. ورأى أن “وضع لبنان لا يستقيم إلا بالتوافق، ولا يمكن لأي فريق أن يأخذ حصته وحصة غيره”. ودعا إلى ” تفعيل المؤسسات وإنجاز الإستحقاق الرئاسي، فمعالم الحلول واضحة، وخير لنا أن نقبل بالحل اليوم من أن نقبله هو نفسه بعد سنة أو سنتين لأن الأمور واضحة، وبالتأكيد هي تحتاج إلى تضحيات من البعض، وعلى الجميع أن يضحوا من أجل إنجاز الاستحقاقات بشكلها المناسب والصحيح”.

النهار : سلام : الشغور يُضعف نظامنا وإذا لم يُقَرّ ملفّ النفايات قريباً ندخل المحظور

كتبت “النهار”: طغت زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للبقاع الشمالي على الحوار القائم وذاك المنتظر، اذ دفعت الى حوار من نوع اخر، وحثت الدولة واجهزتها على تفعيل عمل العدالة، وسعت الى تخفيف الاحتقان بين أهالي بتدعي المسيحيين وجيرانهم في القرى الشيعية وخصوصا آل جعفر. وقد زار الراعي ايضا أهالي العسكريين الشهداء الذين أعدموا لدى “داعش” و”النصرة” معزيا.

وبقاعا ايضا، يجهد الجيش اللبناني في عرسال لتحصين الخطوط الامامية تحسّباً لتسلّل مسلحين إرهابيين في اتجاه الداخل اللبناني، وخصوصا مع تقدم “داعش” وسيطرتها على مواقع كانت سابقا في يد “الجيش السوري الحر”، وأقدمت الوحدات العسكرية على تمشيط مُركّز بالأسلحة المتوسطة للممرات غير الشرعية التي تربط عرسال وجرودها بمنطقة القلمون السورية، قبل ان يوزع الجيش منشورا يمنع فيه، ابتداء من السنة الجديدة، “عبور أي مواطن لبناني أو سوري، باتجاه جرد بلدة عرسال أو العكس، عبر حاجز وادي حميد، من دون حصوله على تصريح مسبق من المخابرات. لذلك يجب على المواطنين التقدم من فرع مخابرات منطقة البقاع، لمنحهم التصاريح اللازمة”.

وقد قطع عدد من أهالي بلدة عرسال طريق عين الشعب باطارات مشتعلة للمطالبة بالغاء التدابير التي اتخذها الجيش لتضييق الخناق على المسلحين، بينما أورد حساب تابع لـ”الدولة الاسلامية” – “داعش” عبر موقع “تويتر” باسم “ابو مصعب حفيد البغدادي” تغريدات عدة. وتحت عنوان “حتى لا تعاد تجربة القصير”، كتب: “قد مكر الجيش اللبناني ليحاصر المجاهدين في جرود القلمون بعد المعركة التي حدثت في النبك ويبرود ونحوها، والآن ها هو يفرض الحصار ويمنع عنهم إدخال الطعام والحاجات، ويضيّق أشد تضييق، فيقصف البيوت ليستخدم عاطفة المجاهد الشريف، فينسحب حفاظاً على دم المسلمين ويذهب مولي الدبر خائب خاسر”.

وأوضحت مصادر عسكرية ان الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني من عرسال في اتجاه الجرد هي تماماً بخلاف ما يحاول البعض أشاعته من أنها موجهة ضد أهالي عرسال، فالحركة في اتجاه الجرد يفترض ان تخفّ تلقائيا بسبب أحوال الطقس وانتفاء الحاجة للصعود الى الجرد بحجة جني المحاصيل او العمل في الكسارات، ولأن من يقصد الجرد في هذا الوقت انما يكون لهدف معين.

المستقبل : كشْف هوية قَتَلَة العريبي وتسطير بلاغات بحث وتحرٍّ بحقّهم الجميّل لـ”المستقبل”: نرحّب بحوار عون ـ جعجع

كتبت “المستقبل”: فيما ينتظر المعنيون نتائج الجولة الثانية من الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، المتوقع انعقادها في “الأسبوع الأول” من العام الجديد حسب تقدير رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تتّجه الأنظار نحو الحوار المرتقب بين رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، الذي رحّب به أمس رئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميّل مؤكداً لـ”المستقبل” أننا نشجع على الحوار “منذ بداية الطريق بين كل القيادات لإنقاذ الجمهورية، فهذا حوار لا يمكن إلا أن نرحّب به ولا نأمل إلا الخير لهذا اللقاء”.

اللواء : المستقبل وحزب الله يدافعان عن الحوار .. والرئاسة تنتظر الحوار السوري الراعي يردّ التحية “لمعايدة الميلاد” من البقاع .. و”إبعاد ملتبس” لأبو زينب عن الملف المسيحي

كتبت “اللواء “: ثلاثة أيام وينقضي عام 2014، لكن الأزمات الكبيرة التي حفل بها لم تنقض، بل انتقلت حكماً الى العام الجديد:

قضية العسكريين أقفلت على انتظار ثقيل، فالأهالي ينتظرون قراراً رسمياً بتفويض أحمد الفليطي أو غيره، قبل العودة إلى الشارع، وتنظيم “داعش” وجبهة “النصرة” يلعبان أوراق الابتزاز، في وقت تجدد الاشتباك في بلدة عرسال حول الاجراءات المستحدثة على الطرق المؤدية الى الجرود، حيث أقفل الجيش عدداً من المعابر غير الشرعية، والتي يجري التواصل عبرها مع المسلحين الخاطفين للجنود، في إطار أوراق القوة التي يلعبها الجانب اللبناني، وفي خطوة أدرجتها قيادة الجيش بأنها “لحماية أهل عرسال من تنقل الارهابيين”.

الجمهورية : الحوار يُمهّد لملء الفراغ الرئاسي… والجيش يُضيّق على الإرهابيِّين

كتبت “الجمهورية”: فرضَت عطلة الأعياد مراوحة داخلية في متابعة الملفات السياسية، وفي مقدّمها ملف الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، والذي ستُستأنَف جلساته في 5 كانون الثاني المقبل، فيما تنشط التحضيرات والاتصالات لعقدِ اللقاء المرتقب بين رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، والذي لم يحدَّد موعده رسمياً بعد. وقد انسحبَت المراوحة الداخلية على المشهد الإقليمي، وأكّدَ “حزب الله” بلسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم “أنّ المنطقة اليوم في حال مراوحة، فلا حلول ولا غلبَة ولا إنجازات، كما أن لا حلّ قريباً في لبنان لكثير من القضايا العالقة، لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى