الصحافة العربية

من الصحافة العربية

lybia 7areek

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

 

الاتحاد: امتداد الحريق إلى صهريجين آخرين في ميناء السدر الليبي… 24 قتيلًا في بنغازي وإحراق 45 بيتاً للموالين لحفتر

كتبت الاتحاد: امتد الحريق الذي اندلع في صهريج بميناء السدر النفطي في ليبيا إلى صهريجين آخرين وذلك بعد أن أصاب صاروخ أكبر مرفأ في البلاد أثناء اشتباكات بين مسلحين متحالفين مع الحكومتين المتنافستين في ليبيا، فيما خسر الجيش الليبي والقوات الموالية للواء خليفة حفتر مواقع هامة لها في مدينة بنغازي بمنطقة الليثي معقل الجماعات المتشددة التي أحرقت خلال 24 ساعة مضت نحو 45 بيتاً لموالي حفتر فيما قتلت أكثر من 20 شخصا في أعمال إعدام انتقامية واشتباكات، بحسب مسؤولين عسكريين الخميس.

وجرى إغلاق مرفأي السدر ورأس لانوف المجاور له منذ أن تحركت قوة متحالفة مع حكومة منافسة في طرابلس نحو الشرق في مسعى للسيطرة على المرفأين. وأعلن الجانبان أمس الأول إصابة أول صهريج نفطي أثناء الاشتباكات وحمل كل منهما الآخر المسؤولية عن إصابته. وقال محمد الحراري المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن الاشتباكات تسببت بعد ذلك في إصابة عدد من الصهاريج التي ما زالت تشتعل فيها النيران.

وقال علي الحاسي المتحدث باسم قوة أمنية متحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا إن الحريق امتد إلى صهريجين آخرين لكن لم يتضح بالضبط حجم الأضرار الواقعة. وحمل الحاسي القوة المنافسة المسؤولية عن إطلاق النار على الصهريج الأول أثناء محاولتها انتزاع السيطرة على الميناء باستخدام زوارق سريعة. وحملت القوة المنافسة الجانب الآخر المسؤولية لاستخدامها طائرات حربية. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن القتال أدى إلى انخفاض إنتاج ليبيا من الخام إلى 352 ألف برميل يوميا. وكان مرفأي السدر ورأس لانوف يصدران ما يقدر بواقع 300 ألف برميل يوميا حتى إغلاقهما.

على صعيد آخر،وقال مسؤول عسكري إن «مسلحين سيطروا على أجزاء كبيرة من منطقة الليثي جنوب وسط مدينة بنغازي وأقدموا على حرق نحو 45 بيتاً لموالي الجيش واللواء حفتر فيما أعدموا نحو ستة أشخاص ذبحا، وقتلوا نحو 14 آخرين خلال الاشتباكات في الـ24 ساعة الماضية».

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن «هؤلاء المسلحين استغلوا انشغال الجيش في محور الصابري وسط مدينة بنغازي وباغتوا المواطنين المسلحين الذين يحرسون تلك المنطقة وسيطروا على أجزاء كبيرة منها»، مشيرا إلى أن «أعمال القتل والحرق انتقامية».

وقال الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم عملية الكرامة العسكرية التي أطلقها حفتر في مايو الماضي لمواجهة المليشيات ، إن «منطقة الليثي كانت محررة من الجماعات المتشددة إلا أن عناصر من المتطرفين تسللوا إليها».

وعززت قوات الجيش امس الأول من تواجدها في الليثي حيث تخوض حرب شوارع طاحنة منذ ساعات الصباح الأولى. ووفقا لشهود عيان ما يزالون في المنطقة فإن قذائف عشوائية عدة سقطت على بيوت المدنيين بسبب احتدام القتال بين طرفي النزاع.

ويحاصر الجيش منطقة الصابري منذ نحو شهرين ويخوض فيها حربا طاحنة، فيما يخوض معارك أخرى في محاور مختلفة من المدينة التي اعتبرتها السلطات «منكوبة» جراء مقتل نحو 600 شخص ونزوح أكثر من 100 ألف آخرين في القتال الدائر في المدينة منذ 15 أكتوبر.

وفي الوقت ذاته، أعلن عمر السنكي وزير الداخلية في حكومة عبدالله الثني التي تعترف بها الأسرة الدولية أن «وزارته ستباشر مهامها مطلع الأسبوع من مدينة بنغازي»، لتكون أول وزارة تعمل في هذه المدينة منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011. وأضاف السنكي أن «الوزارة ستقوم بتأمين مدينة بنغازي»، لافتا إلى أنها «ستجتمع الاثنين المقبل بكافة مديري المكاتب لتشكيل غرفة أمنية من الشرطة لحماية المدينة».

 

القدس العربي: والد الطيار الأردني الأسير لـ«القدس العربي»: ابني ضيف عند أخوة لنا في سوريا وعلى الحكومة إجراء مفاوضات… تبادل الأسرى يشمل إطلاق سراح الكربولي والجغبير وساجدة الريشاوي

كتبت القدس العربي: طالب والد الطيار الأردني، الذي أسره تنظيم الدولة الإسلامية، حكومة بلاده بالدخول دون إبطاء في مفاوضات مباشرة مع التنظيم لإطلاق سراح ابنه، وإطلاع عائلته على كامل مجريات المفاوضات، فيما اقترح ناشط سياسي أردني على حكومة بلاده الإفراج عن المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة الذي وقع أسيراً بأيدي عناصر تنظيم الدولة الاسلامية صباح الأربعاء.

وفي رسالة واضحة لـ«القدس العربي»، ناشد صافي الكساسبة الدولة الاسلامية للدخول في مفاوضات جادة مع الدولة الأردنية لتبادل السجناء وإطلاق سراح ابنه الذي كلف بمهمة عسكرية وشاءت الأقدار أن يكون رهينة بين أيدي التنظيم.

وعبر والد الملازم أول الطيار معاذ الكساسبة الذي أسره مقاتلو (داعش) بعد سقوط طائرته في سوريا عن أمله أن يلقى ابنه معاملة حسنة من محتجزيه، داعيا أن لا يكون ابنه أسيرا بل ضيفا عند الدولة الاسلامية.

وقال في مكالمة مع «القدس العربي»، «هو ضيف عند إخوان لنا في سوريا.. جماعة الدولة الإسلامية، أسالهم بالله وأسالهم بكرامة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يستقبلوه استقبال الضيف عند مضيفيه وأن يحسنوا إليه ولا يسيئون معاملته».

وأضاف «ابني الطيار معاذ من مواليد عام 1988 من أسرة متدينة تربى على الأخلاق الطيبة وهو من حفظة القرآن الكريم، وما عرف عنه إلا طيب الأخلاق، كلف بمهمة عسكرية وشاءت الأقدار أن يكون رهينة بين أيدي الدولة الاسلامية».

وقال الناشط السياسي البارز الشيخ محمد خلف الحديد في لقاء مع «القدس العربي» إن الدولة الإسلامية ملزمة بفك أسر ساجدة الريشاوي باعتبارها امتدادا للقائد الراحل لتنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، كما ان الدولة الأردنية ملزمة أيضا بفك أسر طيارها معاذ الكساسبة»، معتبرا أن هذا هو الحل الوحيد المعقول بتبادل الأسرى بين الطرفين.

ورأى الحديد أن الدولة الإسلامية لن تكتفِ بإخراج الريشاوي، بل هناك غيرها ممن لهم تاريخ مع الزرقاوي والدولة الإسلامية. وعند سؤاله مثل من؟ قال: مثل معمر الجغبير وزياد الكربولي.

وقال إن هذا سيكون بداية للإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي الشيخ أبو محمد المقدسي، باعتباره الشخصية الوحيدة لدى الدولة الأردنية لإجراء هذه المفاوضات مع الدولة الإسلامية، وسيكون من الجيد الإفراج عنه وعن أبو محمد الطحاوي.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على ساجدة الريشاوي في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2005 إثر فشلها بتفجير نفسها برفقة زوجها في ثلاثة فنادق بالعاصمة عمان، في الحادثة الشهيرة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين والأجانب.

وأسر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الطيار الكساسبة (27 سنة) بعد سقوط طائرته الحربية وهي من طراز (F16) في محافظة الرقة بشمال شرق سوريا صباح الأربعاء أثناء مهمة قصف ضد مقاتلي الدولة الاسلامية، وهو أول أسير من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتشدد.

ونفى الأردن الجمعة ان تكون طائرته اسقطت بـ»نيران» تنظيم الدولة الاسلامية، مؤكدا أنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة في الوقت الحالي لعدم امكانية الوصول الى حطام الطائرة او الطيار.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان نشر على موقع القيادة على شبكة الانترنت إن «المؤشرات الأولية لحادثة سقوط الطائرة العسكرية الأردنية في منطقة الرقة السورية لم تكن بنيران تنظيم داعش الارهابي» الاسم الذي يطلق على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المصدر أنه «ونظرا لعدم إمكانية الوصول الى حطام الطائرة وعدم وجود قائدها فإنه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة حاليا».

وأعلنت أليس ويلز، السفيرة الأمريكية في الأردن أن حكومة بلادها تعمل مع الحكومة الأردنية لضمان عودة سالمة للطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسره تنظيم «داعش» بعد سقوط طيارته الحربية التابعة للتحالف الدولي، والتي كان يقودها قبل يومين فوق محافظة الرقة شمالي سوريا.

وعبرت ويلز، على صفحة سفارة واشنطن في عمان على «فيسبوك»، عن تضامن بلادها مع قضية أسر الطيار الكساسبة من قبل «داعش» وقالت «إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والسفارة الأمريكية في عمان تعملان عن كثب مع الحكومة الأردنية لضمان عودة الكساسبة سالما»، دون أن تشير إلى طبيعة ذلك العمل.

وأضافت السفيرة «نحن نقف الى جانب بعضنا البعض في مواجهة التطرف، ونقدر دور الأردن في النهوض بالسلام والاعتدال في المنطقة، واليوم نشارككم المشاعر التي عبر عنها العديد منكم».

 

الحياة: مصر توسّع المنطقة العازلة مع غزة

كتبت الحياة: أكدت مصادر مصرية مأذون لها أن قراراً اتُّخِذ بتوسيع المنطقة العازلة مع قطاع غزة لتصل إلى نحو كيلو متر، وأن إجراءات اتُّخِذت في هذا الصدد بينها مسح عدد المنازل التي ستُزال من على الشريط الحدودي في المرحلة الثانية من إقامة المنطقة العازلة.

وكانت السلطات المصرية أزالت أكثر من 800 منزل متاخم للحدود بين رفح المصرية والفلسطينية بطول 13 كيلومتراً و300 متر، وبعمق 300 متر، كي تتمكن قوات الجيش من هدم الأنفاق التي كانت لبعضها فتحات في المنازل.

وقررت القاهرة إقامة المنطقة العازلة بعد هجوم دموي استهدف مكمناً للجيش في سيناء، وأدى إلى مقتل أكثر من 30 جندياً. ولمّح مسؤولون مصريون إلى تورط عناصر من غزة بالهجوم، حتى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تعهد حل «مشكلة غزة جذرياً».

وتـــلقى الأهـــالي الذيـــن تـــركــوا منازلهم تعويضات مالية بعد هدمها، ودخول مناطقهم ضمن نطاق المناطق العسكرية.

وقالت مصادر مصرية لـ «الحياة» إن سلاح المهندسين العسكريين اكتشف فتحات أنفاق عمقها أكثر من 750 متراً في الأراضي المصرية، ما استدعى تعميق المنطقة العازلة، لافتة إلى إنجاز حصر المنازل في عمق 500 متر إضافية وأحصت السلطات 1200 منزل ستُخلى قريباً وتُدفَع لسكانها تعويضات. وأضافت: «قد تمتد المنطقة العازلة 200 متر أخرى لتصبح كيلومتراً، وإن اقتضت الضرورة ستوسع بعمق 500 متر أخرى، لتصبح 1500 متر في مراحل لاحقة».

 

ميدانياً، قتل ضابط وجندي في الجيش وأصيب جندي آخر بانفجار استهدف آلية عسكرية جنوب مدينة العريش في شمال سيناء، في وقت أحبطت قوات الشرطة هجوماً إرهابياً في القاهرة، وقتلت اثنين من 4 مسلحين قالت مصادر إنهم ينتمون إلى جماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، وكانوا يعتزمون تنفيذ هجوم إرهابي.

واعتقلت أجهزة الأمن 14 «إرهابياً» قالت مصادر في الشرطة إنهم ينتمون إلى جماعة «أنــصار بيت المقدس»، بينهم 6 عناصر «شديدي الخطورة»، وذلك خلال حملات دهم استهدفت مناطق جنوب العريش ورفح والشيخ زويد.

 

البيان: عطل فني أصاب مقاتلة الطيار الاردني قبل خروجه منها

كتبت البيان: أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون سوريون لوكالة فرانس برس الجمعة ان عطلا فنيا اصاب مقاتلة الطيار الاردني الذي اسره تنظيم داعش  الاربعاء في سوريا قبل ان يغادرها اثر اطلاق النار وصواريخ في اتجاهها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “مصادر في المنطقة رات الطائرة تحلق على علو منخفض. كان هناك عطل فني. المصادر رأت بعد ذلك عناصر داعش  وهم يطلقون النار من اسلحة رشاشة ثقيلة وصواريخ محمولة على الكتف في اتجاه الطائرة”.

واضاف “الطيار غادر الطائرة بعدما منعه العطل الفني من ان يحلق بها على مستوى اعلى”.

 

الشرق الأوسط: الحكومة الليبية تحذر من سيطرة المتطرفين على النفط

كتبت الشرق الأوسط: دعت الحكومة الانتقالية في ليبيا المجتمع الدولي، وخاصة بعثة الأمم المتحدة ورئيسها برنادينو ليون ومجلس الأمن إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات على مستوى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمنع سيطرة الجماعات الإرهابية على الموارد النفطية للشعب الليبي. وطالبت الحكومة التي يترأسها عبد الله الثني في بيان أصدرته أمس، بإصدار مذكرات اعتقال دولية بحق قادة هذه المجموعات.

في غضون ذلك، قال عمر القويري وزير الإعلام الليبي لـ«الشرق الأوسط» بأن ما وصفه بجريمة تصفية الجنود المكلفين حراسة محطة الكهرباء والتابعين إلى رئاسة الأركان العامة، هي عملية منظمة مخطط لها من قبل ميليشيات خارجة على القانون وقال {إن الحادث أكد لنا بما لا يدع مجالا للشك عدم قدرة الأمم المتحدة على حماية المدنيين}.

 

الخليج: حملة عقب استهداف سيارة عسكرية شمال سيناء… استشهاد ضابط ومجند في عملية إرهابية جنوب العريش

كتبت الخليج: شنت قوات الجيش والشرطة حملة أمنية موسعة على عدد من قرى ومدن شمال سيناء، في أعقاب سقوط ضابط ومجند بالجيش، وأصيب ثالث إثر استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة ليلة أمس الأول، خلال عملية تمشيط جنوب مدينة العريش . وقالت مصادر مسؤولة أن مجموعة من العناصر الإرهابية تنتمي لتنظيم “أنصار بيت المقدس” قامت بزرع عبوة ناسفة في طريق المطار- جنوب العريش، وفجروها عن بعد خلال مرور سيارة تابعة لقوات الجيش، ما أحدث دوياً هائلاً ودخاناً كثيفاً .

وأضافت المصادر أن الحادث تسبب بمقتل النقيب محمد أحمد شتا (28 سنة)، والمجند محمد ربيع عبد العزيز(24 سنة)، وإصابة المجند أبانوب عديل رسالة (23 سنة) بجراح خطرة، وتم نقل الجثتين والمصاب للمستشفى العسكري بالعريش، وأخطرت الجهات المعنية بالحادث، فيما قامت قوات الجيش بتمشيط المنطقة المحيطة للبحث عن عبوات ناسفة أخرى ولضبط المتورطين في الحادث .

وعقب الحادث بعدة ساعات انفجرت عبوة ناسفة ثانية جرى زرعها في طريق القوات بمنطقة السبيل غرب مدينة العريش، دون وقوع إصابات أو خسائر .

وقالت المصادر الأمنية وشهود العيان، إن ملثمين مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة بجوار الطريق الدائري بمدخل حي السبيل غرب العريش، وجرى تفجيرها عن بعد، خلال مرور سيارتين من طراز “هامر” تابعة لقوات الجيش، ما أحدث دويا هائلاً ودخاناً كثيفاً، دون ووقوع إصابات أو خسائر، فيما تقوم قوات الجيش بتمشيط المنطقة للبحث عن عبوات ناسفة أخرى ولضبط المتورطين في الحادث .

من ناحية أخرى، واصلت قوات الجيش الثاني الميداني بالتعاون مع مديرية أمن شمال سيناء حملاتها العسكرية الموسعة بمختلف المناطق والتجمعات بالمحافظة لضبط المتورطين في الهجمات الإرهابية وزع العبوات الناسفة بطريق القوات .

وقالت مصادر أمنية: إن الحملة العسكرية التي استهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح بمشاركة القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب أسفرت عن القبض على 19 من المشتبه فيهم، وحرق وتدمير 65 بؤرة إرهابية من بينها 9 منازل و56 عشة خاصة بالعناصر التكفيرية التي تستخدمها تلك العناصر كأوكار للاختباء وقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة والمنشآت، إلى جانب حرق وتدمير 3 عربات متنوعة و6 دراجات بخارية دون أوراق خاصة بالعناصر التكفيرية تستخدمها في مهاجمة القوات والمنشآت، والتحفظ على سيارتين .

وتابعت المصادر أنه جرى أيضاً ضبط عدد 8 مزارع لنبات البانجو المخدر على مساحة نحو 15 فداناً، وعثر فيها على 26 ماكينة لشفط المياه خاصة بري تلك المزارع ومحولين للكهرباء و9 حفر لتخزين نبات البانجو، مساحة كل حفرة نحو 3 أمتار، وتم تدميرها .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى