الصحافة العربية

من الصحافة العربية

sr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يكبد الإرهابيين خسائر فادحة في درعا والقنيطرة ويقضي على أكثر من 50 «داعشياً» في ريف الحسكة

كتبت تشرين: قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أكثر من 50 إرهابياً من تنظيم «داعش» الإرهابي في قريتي الشبيب وباب الخير بالحسكة ودمرت آلياتهم وأوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة، كما أحبطت محاولة المرتزقة الاعتداء على منطقة تل غزال في القامشلي، بينما نفذت وحدات أخرى عمليات نوعية في درعا وريفها ولاسيما الشيخ مسكين كبدت خلالها التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة في العديد والعتاد.

ففي درعا فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في عملياتها ضد أوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية على العديد من أفرادها في منطقة درعا البلد، كما تم القضاء على العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين في بلدة عتمان.

ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في الحراك وزمرين وإبطع وإنخل ودير العدس وسملين وفي محيط مزارع كوربة لاوند غرب الجمرك القديم بدرعا البلد.

ونفذت وحدات من الجيش عمليات نوعية في الشيخ مسكين أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين حيث تتعرض البلدة لإرهاب « جبهة النصرة» و«حركة المثنى» وغيرهما من التنظيمات التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها من بينهم سمير عبد الإله الغوازي.

وفي مدينة بصرى الشام سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين في عملية دقيقة لوحدة من الجيش ضد أحد أوكارهم بالمدينة، في حين دكت وحدات أخرى أوكاراً بما فيها من أسلحة وذخيرة وأوقعت إرهابيين قتلى ومصابين في بصر الحرير وطفس وداعل والنعيمة.

أما في القنيطرة فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من أفراد تنظيم «جبهة النصرة» قتلى ومصابين في بلدة مسحرة، بينما دمرت وحدة ثانية أحد أوكار الإرهابيين وقضت على العشرات منهم في الحارة.

وفي الحسكة نفذت وحدات من الجيش عدة عمليات نوعية ضد تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في قريتي الشبيب وباب الخير أسفرت عن مقتل أكثر من 50 إرهابياً وتدمير آلياتهم وأوكارهم بما فيها من أسلحة وذخيرة، بينما تصدت وحدات أخرى لمحاولة إرهابيين من التنظيم الإرهابي الاعتداء على منطقة تل غزال وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين ودمرت عدة آليات كانوا يستخدمونها في الأعمال الإجرامية.

وفي إدلب قضت وحدات من الجيش على عدد من الإرهابيين في بنش وتفتناز وسراقب والطيبات وحميمات الداير وتل سلمو وأبو الضهور والمجاص وأم جرين وطلب.

أما في ريف دمشق فقد ضبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أسلحة وأجهزة اتصال لاسلكية خلال ملاحقتها لأفراد تنظيمات إرهابية تكفيرية في منطقة الكسوة.

وذكر مصدر عسكري أنه تم ضبط بنادق آلية وأجهزة اتصال لاسلكية وبزات عسكرية مخبأة ضمن أدراج سرية في صندوق جرار زراعي يقوده إرهابي بين بلدتي زاكية وشقحب بمنطقة الكسوة.

في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الوحشية، قتل إرهابيو تنظيم «داعش» ستة مواطنين في بلدة صبيخان بريف دير الزور الشرقي ومثلوا بجثثهم بتهمة «مقاومة التنظيم».

وذكرت مصادر أهلية في البلدة لـ «سانا» أن إرهابيين من «داعش» قتلوا ستة مواطنين وقاموا بصلبهم عند دوار الطيارة على مدخل بلدة صبيخان في منطقة الميادين بعد 3 أيام من خطفهم من قبل إرهابيي التنظيم.

واستهدف إرهابي برصاص قناصته العابرين في الطريق قرب محطة وقود الشرطة على أوتستراد حرستا بريف دمشق ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين.

كما أطلق إرهابيون قذيفتي هاون سقطتا قرب بناء القدموس في ضاحية حرستا إلى الشمال من دمشق نجمت عنهما أضرار مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات من دون وقوع إصابات.

وفجّر إرهابيون عبوة ناسفة بعد وضعها على دراجة هوائية في حي عش الورور السكني بدمشق ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بإحدى السيارات التي كانت مركونة على طرف الشارع جانب الدراجة الهوائية من دون وقوع إصابات بين المواطنين.

القدس العربي: «النهضة» ليست معنية برئاسة الحكومة المقبلة والمرزوقي يستقطب شبابها في حزب جديد.. رئاسة الجمهورية والبرلمان لـ «نداء تونس»

كتبت القدس العربي: تبدو تونس التي طوت صفحة المسار المؤقت، أمام تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة ضمن مرحلة جديدة عنوانها الأبرز «التوافق»، الذي لا بد منه، في بلد يسعى قادته الجدد للتخلص من إرث ثقيل من الديكتاتورية والفساد، في وقت يؤكد فيه البعض أن مصطلحات «الإقصاء» و»التغول» باتت من الماضي.

ويرى المراقبون أن «نداء تونس» يُدرك جيدا أنه لن يستطيع حُكم البلاد بمفرده وبمعزل عن بقية القوى السياسية المؤثرة كحركة النهضة الإسلامية والجبهة الشعبية وأحزاب الوسط وغيرها.

وما يؤكد هذا الأمر، هو دعوة الرئيس الجديد الباجي قايد السبسي منافسه الرئيس السابق منصف المرزوقي للتعاون معه في إدارة المرحلة المقبلة، فضلا عن تأكيده في وقت سابق أن المشاورات التي سيجريها حزب «نداء تونس» قبل تشكيل الحكومة ستشمل جميع الأطراف بمن فيهم خصمه السياسي الأبرز حركة النهضة (القوة الثانية في البلاد).

الثابت حاليا هو أن الحكومة المقبلة التي سيشكلها «النداء» ستقوم أساسا على ائتلاف عريض يجمع مختلف القوى السياسية الأساسية في البلاد، فضلا عن منظمات المجتمع المدني، وهو ما اصطلح على تسميته بـ»حكومة الوحدة الوطنية» التي دعت إليها في وقت سابق حركة النهضة وبعض القوى الديمقراطية، فيما لم تتخذ الجبهة الشعبية قرارا واضحا حول المشاركة في الحكومة من عدمها.

ويبدو أن رئيس الحكومة المقبلة لن يكون من حزب «نداء تونس» الذي استأثر حتى الآن بمنصبي رئيسي البرلمان والجمهورية، وسيعمل على تكليف شخص من خارج الحزب لتبديد مخاوف البعض حول سعيه للانفراد بالسلطة، وربما هذا ما أراد قايد السبسي قوله حين أكد أن رئيس الحكومة المقبل لن يكون من الوزراء القدامى لبن علي.

حركة النهضة أكدت أنها ليست معنية برئاسة الحكومة المقبلة، لكن القيادي بالحركة سمير ديلو قال في تصريحات إن تعيين رئيس حكومة من حزب نداء تونس «سيبعث برسالة سلبية لبقية الأحزاب»، مقترحا اسم عبد الكريم الزبيدي (وزير الدفاع السابق) كشخصية توافقية.

غير أن اللافت الآن هو التغيرات المتسارعة في المشهد السياسي، وخاصة بعد إعلان المرزوقي الثلاثاء تشكيل حزب سياسي جديد بعنوان «حركة شعب المواطنين» الموجه أساسا إلى الشباب التونسي الذين لم يشارك أغلبهم في الانتخابات الأخيرة.

ويهدف الحزب الجديد إلى قطع الطريق على منع من يحاولون «إعادة تونس إلى المربع القديم» (الاستبداد)، ويتوقع بعض المراقبين أن ينضم القيادي السابق في حركة النهضة حمادي الجبالي لحزب المرزوقي، فضلا عن بعض قواعد حركة النهضة وشبابها المؤيدين للمرزوقي.

الاتحاد: استمرار معارك سنجار وبيجي و300 جندي أميركي و3 طائرات أباتشي تصل الرمادي… القوات العراقية تحكم حصار الموصل وانسحاب مفاجئ لـ «داعش»

كتبت الاتحاد: أحكمت القوات العراقية أمس حصارها حول الموصل بمحافظة نينوى في إطار الاستعدادات لعملية كبيرة لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، حيث تدور معارك عنيفة وسط أنباء عن إخلاء التنظيم بعض مواقعه داخل الموصل بشكل مفاجئ، بينما استمرت المعارك في سنجار شمال الموصل حيث تجري محاولان لتحرير الجزء الجنوبي منها.

وفي بيجي بمحافظة صلاح الدين استمرت المعارك لليوم الرابع على التوالي، بينما يتقدم المتطرفون في محافظة الأنبار وسط توقعات بسقوط ناحية البغدادي والرمادي برمتها في أيدي التنظيم، وعززت القوات الأميركية وجودها بقاعدة «عين الأسد» غرب الرمادي بـ 300 جندي أميركي مع قوة مدرعة وثلاث طائرات أباتشي. وأسفرت المعارك والغارات الجوية والتفجيرات عن مقتل 18 مدنيا وعسكريا و26 مسلحا من «داعش».

وقالت مصادر من داخل مدينة الموصل إن عناصر في تنظيم «داعش» أخلوا مواقعهم بشكل مفاجئ صباح أمس واختفوا من شوارع المدينة. واستغرب شهود العيان من هذا التصرف المفاجئ، فيما اعتبر آخرون انسحابهم خوفا من القوات الأمنية رفقة قوات البيشمركة والعشائر السنية، التي سيطرت على سهل نينوى وتلعفر وشمال جبل سنجار.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أن الطائرات الحربية الأميركية والتابعة لدول التحالف الدولي، نفذت 12 ضربة جوية ضد مواقع «داعش» قرب مدن سنجار وتلعفر والرمادي والموصل وقاعدة الأسد الجوية غرب الرمادي، والتي وصلها 300 جندي أميركي مع قوة مدرعة وثلاث طائرات أباتشي، لدعم العشائر هناك حيث تجري معارك شرسة.

وذكرت مصادر أمنية أن آخر التطورات الميدانية في الأنبار تفيد بتقدم المتطرفين، مع استمرار المعارك على عدة جبهات، وسط غارات جوية تنفذها طائرات التحالف على مواقع المتطرفين. وأعلنت مصادر عشائرية أن تشكيل قوات الحرس الوطني هو السبيل لمواجهة المتطرفين في الأنبار، مع الإشارة إلى أن أبناء العشائر بدأوا الاستعداد لانخراط أبنائهم في نواة تلك القوة التي يعد لتشكيلها.

وذكرت مصادر أمنية وعشائرية أمس أن 11 دبابة ومدرعة دخلت إلى قضاء رواة غرب الأنبار، مشيرة إلى أن «تنظيم داعش نقل خلال الأيام الماضية تعزيزات إلى الأنبار، استعدادا لشن المزيد من الهجمات خصوصا في قضاء حديثة وناحية البغدادي».

وفي صلاح الدين قتل 6 من مليشيات «الحشد الشعبي» وجرح 32 آخرين بمعارك أمس، بين تنظيم «داعش» والجيش العراقي، في منطقة الحويجة البحرية وألبو عيفان قرب الضلوعية، وتمكن خلالها الجيش من دخول المنطقتين اللتين يحتلهما «داعش» قبل أن ينسحب مجددا إثر المعارك وتفجير صهريج ملغوم. كما قتل شخصان وأصيب 8 آخرون بانفجار 5 قنابل تباعا في حي العسكري غرب بلدة طوزخورماتو.

وفي كركوك أفاد شهود عيان أمس أن عناصر «داعش» نسفت مضيف شيخ عشيرة بارز في قرية الحلوات بناحية الزاب غرب المدينة. كما وجه التنظيم عناصره بإيقاف عمل شبكات وخطوط الإنترنت المجهزة للأحياء والقرى التابعة لقضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد والملتقى وحتى إشعار آخر.

وفي ديالى قتلت القوات الأمنية 17 مسلحا من «داعش» خلال عملية أمنية نفذتها على قرى الجزيرة بقضاء المقدادية.

واشتبكت قوات البيشمركة مع المتطرفين شمال ناحية السعدية، مما أسفر عن مقتل 9 من عناصر التنظيم.

كما قتل 7 مدنيين وأصيب 5 آخرون بسقوط خمس قذائف هاون فجر أمس، على حي العسكري وحي بلور وحي المهندسين وسط قضاء المقدادية، وقتل 3 مدنيين وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة وسط بعقوبة. وعثرت القوات الأمنية على 3 جثث مجهولة الهوية وعليها أثار إطلاق نار داخل أحد البساتين بناحية أبي صيدا.

الحياة: فصائل مسلحة تناقش مستقبل الموصل

كتبت الحياة: عقدت فصائل عراقية مسلحة ناشطة في الموصل اجتماعات سرية لمناقشة وضع المدينة، بالتزامن مع المعارك الجارية في البلدات المجاورة، مثل سنجار ومخمور. وواصل «داعش» حفر خندق حول المدينة، مستبقا الهجوم الوشيك عليها. ونزحت مئات العائلات من أطرافها.

وقال مصدر محلي في الموصل لـ «الحياة» أمس إن «داعش» سحب عناصره من جانبها الأيسر، خصوصاً العرب والأجانب إلى الجانب الأيمن، حيث مقر قادته، ما سمح لفصائل مسلحة في عقد اجتماعات. تناولت الأوضاع الأمنية في البلدات المجاورة، خصوصاً سيطرة «البيشمركة» على مناطق غرب المدينة. وأشار إلى أن «الأهالي يتداولون أحاديث عن قرب دخول قوات الامن. وزاد أن «داعش ينظم منذ يومين استعراضات عسكرية في المناطق والشوارع الرئيسية في المدينة، ونشر عناصر ديوان الحسبة في الأسواق».

إلى ذلك، قال سعد البدران، أحد شيوخ عشائر الموصل في اتصال مع «الحياة» من أربيل أمس إن «البيشمركة تمكنت من قطع طرق امدادات داعش بين الموصل والجانب السوري. وأصبح عليه سلوك طريق طويل، من مدينة القائم في الانبار عبر وادي حوران، وصولاً الى قريتي أبو دبس والشرقاط ما يعرضه للقصف الجوي بسهولة».

وأضاف أن مئات العائلات وصلت الى الموصل منذ يومين، نازحة من تلعفر وقرى ربيعة وسهل نينوى، بسبب المعارك بين البيشمركة و»داعش». وأشار إلى أن «التنظيم يواصل حفر خندق حول المدينة لاستباق أي هجوم، كما منع الأهالي من الخروج، الا للضرورة القصوى ووفق ضمانات للعودة».

وقال مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي إن عناصر أجنبية من «داعش يسعون للعودة إلى بلدانهم بسبب حصول انهيار داخل المدينة».

الى ذلك، أطلع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني خلال زيارته النجف أمس، على نتائج حواراته في سورية ولبنان. وقال إن «الحل في مكافحة الإرهاب يكمن في تعاون كل الدول الإسلامية مع الحكومة الإتحادية لاجتثاث جذور هذه الظاهرة في أسرع وقت ممكن».

وأضاف ان»سبب زيارته السيستاني «إطلاعه على نتائج حواراتنا في سورية ولبنان، وما سنناقشه مع المسؤولين في بغداد».

وزاد ان «السيستاني أكد لنا ضرورة دعم التعايش السلمي في المنطقة بين مختلف المذاهب والقوميات».

البيان: لجنة المبادرة العربية تجتمع في 15 يناير لدعم المشروع الفلسطيني

كتبت البيان: أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أنه تقرر عقد اجتماع وزاري للجنة مبادرة السلام العربية يوم 15 يناير المقبل برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح؛ لمناقشة التحرك العربي وحشد الجهود لانجاح مشروع القرار العربي في مجلس الأمن من أجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وفق جدول زمني محدد.

وقال العربي في لقاء مع الصحافيين أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة إن اجتماع لجنة مبادرة السلام ينعقد بناء على طلب فلسطين للتشاور بشأن مشروع القرار العربي الخاص بإنهاء الاحتلال مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمجموعات الاقليمية والدولية خاصة بعد دخول خمسة أعضاء جدد للمجلس يؤيدون المواقف العربية والقضية الفلسطينية.

وأعرب العربي عن أمله في أن تؤدي التشكيلة الجديدة لمجلس الأمن في أول يناير المقبل بانضمام كل من اسبانيا وماليزيا ونيوزيلانندا وفنزويلا وانجولا إلى التصويت بشكل ايجابي لصالح مشروع القرار.

الخليج: الأمم المتحدة تندد بجرائم الحرب وتؤكد مقتل المئات… الجيش الليبي يحاصر “داعش” في درنة . . والمليشيات تتقاتل

كتبت الخليج: أعلنت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء أن القتال الذي اندلع خلال الأشهر الأخيرة بين الجماعات المسلحة والقوات الحكومية في غرب وشرق وجنوب ليبيا أدى إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح جماعي، وتسجيل انتهاكات يمكن اعتبارها “جرائم حرب”، فيما تواصل القتال في مدينة درنة شرقي البلاد وأفاد شهود عيان إنهم لا يزالون يسمعون منذ ليل الاثنين إطلاق نار متقطع في ضواحي المدينة .

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زين بن رعد الحسين في بيان “كونكم قادة مجموعة مسلحة فأنتم تتحملون المسؤولية الجنائية بموجب القانون الدولي إذا ارتكبتم أو أمرتم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو لم تتخذوا الإجراءات المنطقية والضرورية لمنع ارتكابها أو معاقبة مرتكبيها” .

وأكدت المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان رافينا شمسداني “منذ منتصف مايو/أيار، زادت المعارك وتواصلت الانتهاكات دون حسيب أو رقيب بعض هذه الجرائم يمكن اعتبارها جرائم حرب” .

وقالت الأمم المتحدة في تقرير لبعثتها في ليبيا أعدته مع مفوضية حقوق الإنسان وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إنها رصدت حالات القصف العشوائي للمناطق المدنية واختطاف المدنيين والتعذيب وحالات الإعدام والتدمير المتعمد للملكيات وغيرها من التجاوزات والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي في مناطق مختلفة من البلاد . وأوضحت أنه في “منطقة ورشفانة الواقعة غرب ليبيا، والقريبة من طرابلس، أدى القتال المندلع بين الجماعات المسلحة المتحاربة إلى مقتل نحو 100 شخص وإصابة 500 آخرين خلال الفترة الممتدة من أواخر أغسطس/آب وأوائل أكتوبر /تشرين الأول”، مشيرة إلى أن القتال “تسبب في أزمة إنسانية حيث يقدر عدد النازحين ب120 ألف شخص يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والإمدادات الطبية . كما تم تدمير مئات المنازل والمزارع وغيرها من المؤسسات التجارية”، متهمة الأطراف كافة بمهاجمة المدارس .

وأضافت أن “القتال الناشب في جبال نفوسة أدى إلى 170 حالة وفاة”، مشيرة الى أن “القتال في بنغازي أوقع 450 قتيلاً منذ أكتوبر/تشرين الأول” .

وقالت إن الهجمات الانتقامية على الملكيات الخاصة أدت إلى تدمير العديد من المنازل . فيما تم تهجير ما يزيد على 15 ألف عائلة أي نحو 90 ألف شخص من بنغازي” مضيفة أن من بين هؤلاء النازحين ما يربو على 5600 شخص من تاورغاء نزحوا للمرة الثانية بعد ثلاثة أعوام من التهجير القسري الأول على أيدي “مصراتة” .

وأكدت أن “السكان يواجهون قصوراً خطيراً في الرعاية الصحية، حيث تعرضت المستشفيات للقصف أو الاحتلال على أيدي الجماعات المسلحة” . وأشارت إلى أنها “تلقت تقارير تفيد بقيام مقاتلين يرتدون زي جمعية الهلال الأحمر الليبي باستخدام واحدة من سيارات الإسعاف التابعة لها للقيام بهجوم انتحاري” . وأفاد التقرير بقيام “جميع الأطراف باختطاف العشرات من المدنيين لأسباب تقتصر على انتماءاتهم القبلية أو العائلية أو الدينية الفعلية أو المشتبه بها، إذ يتم احتجازهم في معظم الأحيان كرهائن من أجل مبادلتهم مع آخرين يحتجزهم الجانب المعادي” .

من جهة أخرى، أفاد شهود عيان من مدينة درنة شرقي البلاد إنهم لايزالون يسمعون منذ ليل الاثنين إطلاق نار متقطع في ضواحي المدينة .

وبحسب أحمد المسماري، المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الليبي، فان “الجيش يتمركز على مشارف المدينة من أكثر من محور”، محكماً سيطرته على منافذها الثلاثة ضارباً حصاراً على أنصار “داعش” وبقايا أنصار الشريعة في المدينة” .

وكشف المسماري عن وجود خلافات كبيرة بين أنصار الشريعة و”داعش” في المدينة، أسفر عن اقتتال بين المجموعتين بالأسلحة الثقيلة اوقع 5 قتلى و3 جرحى . وفي بنغازي، قال المسماري إن “المتشددين في رمقهما الأخير، حيث استعاضت عن الأسلحة المتوسطة بالأسلحة الثقيلة، مما يعكس نقصاً حاداً في الذخيرة” .

من جانبه، أكد علي الحاسي، المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية، استمرار استهداف سلاح الجو مراكز قوات فجر ليبيا في بن جواد شرقي سرت، وتوجيه ضربات أخرى استهدفت ميناء سرت الذي تستخدمه الميليشيات لنقل الذخائر واستقبال العناصر المتطرفة من خارج البلاد” .

وأفادت مصادر “سكاي نيوز عربية”، بمقتل قيادي كبير من مسلحي “فجر ليبيا”، وقالت المصادر إن طارق اشنينة، توفي أمس في إسطنبول، متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع الجيش في منطقة الهلال النفطي شرقي البلاد .

الشرق الأوسط: السبسي: رئيس الحكومة لن يكون من وزراء بن علي

كتبت الشرق الأوسط: هنأت القيادة السعودية، أمس، الباجي قائد السبسي بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة في تونس. فقد بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية تهنئة إلى السبسي، معربا باسمه واسم شعب وحكومة السعودية عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، والتقدم والازدهار لشعب تونس.

كما بعث الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، ببرقية مماثلة للباجي قائد السبسي، معربا عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، والتقدم والازدهار لشعب تونس.

من جهة أخرى، تعهد السبسي بعد إعلان فوزه بالرئاسة مساء أول من أمس بطي صفحة الماضي والحفاظ على حرية الصحافة الوليدة في البلاد، وأكد أن رئيس الحكومة المقبلة «لا يمكن أن يكون وزيرا من وزراء (الرئيس الاسبق زين العابدين) بن علي السابقين».

بدوره، أعلن محمد المنصف المرزوقي تأسيس حركة «شعب المواطنين»، مشيرا إلى أن الهدف من هذا التشكيل الجديد «منع عودة الاستبداد لأن هناك.. متطرفين ومستبدين يريدون العودة بتونس إلى المربع القديم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى