الصحافة العربية

من الصحافة العربية

da333

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: تقرير أممي يحذر:«داعش» يمتلك ما يكفيه للقتال عامين… بان يدعو لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمويل الإرهاب

كتبت تشرين: دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمويل التنظيمات الإرهابية مثل ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يقوم بالتجارة غير المشروعة في سوق النفط إضافة للجرائم العابرة للحدود والتهريب والعديد من الأعمال الأخرى غير الشرعية التي يقوم بها، بينما حذّر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي يمتلك احتياطيات كافية من الأسلحة الصغيرة والذخيرة والآليات العسكرية تكفيه لمواصلة القتال في سورية والعراق لما يصل إلى عامين.

كي مون وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس حول مكافحة الإرهاب أشار إلى أن هناك 15 ألف إرهابي من ثمانين دولة تدفقوا إلى سورية والعراق وانضموا إلى تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين، لافتاً إلى أنه منذ شهرين تقريباً تم اعتماد القرار 2178 لمواجهة تحديات تدفق المقاتلين الأجانب، مبيناً أنه منذ اعتماد هذا القرار تم اتخاذ تدابير مهمة مثل إنشاء مجموعة مراقبة القاعدة التي قامت بإطلاع وإحاطة المجلس بكل التطورات في هذا السياق، إضافة إلى لجنة مواجهة الإرهاب التي قامت بإعداد تحليل أولي للثغرات في قدرات الدول الأعضاء.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن القرار 2178 يعترف أيضاً بأن التطرف العنيف يؤدي إلى تهديد أوسع للأمن والاستقرار الدوليين ما يؤثر على الاستقرار السياسي، لافتاً إلى أن التطرف العنيف هو تحد متعدد الأوجه وتجب مواجهته على جميع الأصعدة والتفكير في كيفية تعزيز القدرات لمكافحة الإرهاب وخاصة للبعثات الخاصة وبعثات حفظ الأمن في الأمم المتحدة.

ورأى كي مون أن هناك تحديات أخرى إضافة إلى تفشي التطرف الإرهابي وتدفق المقاتلين الأجانب تؤثر على النسيج الاجتماعي والوضع الاقتصادي في الكثير من الدول، مشيراً إلى أنه يجب التفكير بشكل أعمق في الظروف الأساسية التي سمحت للإرهاب بأن يبرز وينتشر.

وشدد كي مون على ضرورة السعي لعدم اعتماد تدابير لمواجهة الإرهاب بطريقة تؤدي إلى تفاقم المشاكل لأن بعض المجتمعات ستتأثر بسبب هذه الأعمال.

في الإطار ذاته حذّر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي يمتلك احتياطيات كافية من الأسلحة الصغيرة والذخيرة والآليات العسكرية تكفيه لمواصلة القتال في سورية والعراق لما يصل إلى عامين.

وجاء في التقرير الذي أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية مقتطفات منه: إن حجم وزيادة ترسانة الأسلحة التي بحوزة التنظيم تمنحه القدرة المتواصلة على التنقل والاستهداف المحدود للطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، معتبراً أنه حتى إن واصل طيران «التحالف الدولي» تدمير الآليات والأسلحة الثقيلة لـ«داعش» فإنه لن يكون قادراً على تقليص فاعلية الكم الضخم من الأسلحة الخفيفة التي يمتلكها.

وبيّن التقرير أن هذا النوع من الأسلحة كافٍ للسماح لـ«داعش» بمواصلة القتال على المستوى الحالي لفترة تمتد ما بين ستة أشهر وسنتين ما يجعل هذا التنظيم الإرهابي يتمتع ليس فقط بالتمويل الأفضل وإنما بالتسلح الأفضل أيضاً بين التنظيمات الإرهابية في العالم.

وأوصى التقرير الذي تواصل إعداده لأشهر بضرورة اتخاذ خطوات جديدة لمنع «داعش» من الحصول على المال والسلاح.

ووفقاً للتقرير حسبما نقلت «سانا» فإن الترسانة التي يمتلكها التنظيم تتضمن دبابات «تي 55» و «تي 72» وعربات «همفي» أميركية الصنع ومدافع رشاشة ومدفعية مضادة للطائرات قصيرة المدى بما فيها صواريخ محمولة على الكتف وإمدادات واسعة من الذخيرة.

وذكر التقرير أن جزءاً كبيراً من مخزونات الأسلحة التي سرقها تنظيم «داعش» الإرهابي من أسلحة الجيش العراقي لم تكن مستخدمة من قبل.

الاتحاد: الغارات تقتل 35 من «داعش» والأمم المتحدة تؤكد مقتل 10 آلاف عراقي منذ مطلع 2014… «حرب المفخخات» إلى أربيل وحشد جوي فرنسي في الأردن

كتبت الاتحاد: هز انفجار بسيارة مفخخة محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق أمس، موقعا 10 قتلى و29 جريحا، بينما قتل 4 مدنيين وضابطان في محافظتي ديالى وبغداد بأعمال عنف واشتباكات، أسفرت أيضا عن مقتل 35 من مسلحي «داعش»، الذين استهدف تجمعاتهم طيران التحالف في كركوك وصلاح الدين. وأعلنت فرنسا عزمها إرسال 6 طائرات مقاتلة ميراج إلى الأردن لاستهداف تنظيم «داعش» في العراق، بينما كشفت الأمم المتحدة عن مقتل 10 آلاف عراقي وإصابة 20 ألفا آخرين منذ بداية العام الحالي، مبدية استعدادها لإرسال لجنة إلى العراق للتحقيق بجرائم تنظيم «داعش».

وأعلنت حكومة إقليم كردستان العراق أمس، أن انفجار سيارة أمام مبنى محافظة أربيل، أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 29 آخرين بجروح. وأوضحت أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري حاولت استهداف مبنى محافظة أربيل، لكنها لم تتمكن لتنفجر وسط السوق وتوقع ضحايا مدنيين وخسائر مادية.

وفي محافظة ديالى قالت مصادر أمنية إنها قتلت 35 مسلحا من تنظيم «داعش»، في اشتباكات اندلعت بناحية جلولاء، ومناطق متفرقة من بعقوبة. ي حين أسفر انفجار عبوة ناسفة في ناحية جلولاء لدى مرور موكب آمر فوج طوارئ بعقوبة، عن مقتله و3 من عناصر حمايته وإصابة 6 آخرين.

وشن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت تجمعات لعناصر تنظيم «داعش» في مناطق جنوب وغرب مدينة كركوك. وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي قصف وبشكل مكثف عددا من تجمعات مسلحي «داعش» في مناطق بشير والرشاد وملا عبدالله جنوب وغرب كركوك، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم. وأوضحت أن القصف جاء بعد مهاجمة التنظيم خلال الأيام الماضية، منشآت شركة غاز الشمال ومحطة تازه لإنتاج الطاقة الكهربائية.

وفي بغداد قالت وزارة الداخلية، إن مسلحين يرتدون زياً أسود عسكرياً، ويستقلون ثلاث عجلات دفع رباعي، اقتحموا منزل لواء ركن في وزارة الدفاع بمنطقة الرستمية، فاختطفوه، ثم قتلوه وألقوا جثته في حي المشتل قرب شارع قناة الجيش شرق العاصمة، كما قتل مسلحون ضابطا في جهاز الأمن الوطني خلال خروجه من منزله في حي المعلمين بمنطقة الأمين شرق بغداد.

وفي شأن متصل، قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أمس إن فرنسا سترسل ست طائرات مقاتلة من طراز ميراج إلى الأردن، للمشاركة في الضربات ضد مقاتلي «داعش» في العراق، وقال لو دريان للبرلمان الفرنسي «كانت هناك تسع طائرات رافال في المنطقة، وسيتم تعزيزها بست مقاتلات ميراج لدعم تحركنا».

في غضون ذلك، كشف تقرير للأمم المتحدة أمس عن مقتل 10 آلاف عراقي، وإصابة 20 ألفا آخرين، منذ بداية العام الحالي. وذكر التقرير الذي ناقشته جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في العراق، إن «داعش نفذ جرائم لا يمكن إنكارها وتفوق الوصف»، مشيرا إلى أن «الجرائم التي ارتكبت في العراق هي بحجم الإبادة الجماعية، حيث قتل 10 آلاف عراقي، وأصيب 20 ألفاً منذ بداية العام الحالي».

القدس العربي: إسرائيل تصعّد عدوانها وتكثّف الاستيطان ومصادرة الأراضي.. توقعات باندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة

كتبت القدس العربي: ارتفعت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، وذلك في أعقاب العملية التي استهدفت كنيساً يهودياً في القدس المحتلة وأدت إلى قتلى وجرحى، فيما زادت وتيرة ال قريباً بعد أن توسع التوتر إلى مختلف المناطق وصولاً إلى حدود قطاع غزة.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في المدينة المقدسة، فيما أخطرت إسرائيل مزارعين فلسطينيين في شمالي الضفة الغربية بمصادرة أراضيهم، بينما تعرض صيادون فلسطينيون على شواطئ غزة لإطلاق نار إسرائيلي، كما تم تسجيل إطلاق نار آخر على حاجز «ايريز» الإسرائيلي.

وصادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، على إقامة 78 وحدة استيطانية جديدة في شرقي القدس.

وتعتبر هذه المصادقة المرحلة الأخيرة قبل إصدار البلدية رخص البناء، والتي عادة ما يتم إصدارها فوراً في حال وجود هكذا قرار من قبل اللجنة المحلية.

وفي الضفة الغربية، سلم جيش الاحتلال مزارعين فلسطينيين إخطارات تعلمهم بمصادرة آلاف الدونمات الزراعية من أراضي محافظتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية، مبررة عملية المصادرة بأنها لــ»دواع أمنية».

الى ذلك، فجّرت قوات الاحتلال منزل الشهيد عبد الرحمن الشلودي في بلدة سلوان، الواقعة جنوبي المسجد الأقصى، فيما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى عن طريق مجموعات صغيرة ومتتالية، دخلت عبر باب المغاربة، بحراسة أكبر من أي وقت مضى من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة، كونه الاقتحام الأول بعد عملية الكنيس في القدس المحتلة.

وانتشر عشرات المصلين، وطواقم دائرة الأوقاف الإسلامية، في المسجد الأقصى، في محاولة لمنع أي محاولة من المستوطنين لإقامة طقوس وشعائر تلمودية، وسط حالة من الترقب الحذر، سيطرت على الأجواء المتوترة أصلاً.

وواصلت شرطة الاحتلال في المدينة المقدسة، حملات الدهم لمنازل المواطنين في البلدة القديمة من القدس، حيث اعتقلت خلالها عددا من الفتية القاصرين.

كما أصدرت محاكم الاحتلال في القدس عدة أحكام بالغرامات المالية، وأخرى بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، خاصة بحق النسوة من المرابطات في المسجد الأقصى، بسبب تصديهن لاقتحامات المستوطنين اليهود والتكبير في وجوههم.

من جهتها اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن الحرب المتواصلة التي تشنها إسرائيل ضد القدس ومواطنيها، بهدف تهويدها وفصلها عن محيطها الفلسطيني، أدت إلى هذا التصعيد الخطير في الأوضاع، كما شكلت عملية اختطاف وحرق الطفل أبو خضير، وهو حيّ، منعطفاً خطيراً في هذا التصعيد، اضافة إلى إقدام القيادات اليمينية المتطرفة في إسرائيل على تبني واقتراح قوانين عنصرية لتكريس الاحتلال وتغيير طابع الصراع.

وأعربت الخارجية عن اعتقادها بأن الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها نتنياهو، هي المسؤولة عن الأمن في القدس المحتلة، وهي التي تتمسك بضم القدس، وتحاول يومياً تهويدها وتغيير معالمها بالاستيطان، وتقوم بتنظيم وتشجيع وحماية الاقتحامات للمسجد الأقصى، وبالتالي فهي المسؤولة مسؤولية مباشرة وكاملة عن كل ما يدور في القدس.

البيان: مجلس النواب الليبي ينقل جلساته إلى رأس لانوف… هدنة إنسانية 12 ساعة في بنغازي

كتبت البيان: أعلنت قيادة ما يعرف باسم «الجيش الوطني الليبي»، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أمس، وقف إطلاق النار لمدة 12 ساعة لأسباب إنسانية، في وقت يبحث مجلس النواب نقل بعض جلساته إلى منطقة رأس لانوف غربي بنغازي.

وذكر بيان لرئاسة أركان الجيش الليبي، أنه تم اتخاذ القرار «نظراً للظروف الإنسانية التي تمر بها بعض المناطق، جراء العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني ضد الجماعات الإرهابية المتطرفة، وبعد التشاور مع مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، ومبعوث المملكة المتحدة والهلال الأحمر الليبيين، الذي بدوره أبدى استعداداه لإجلاء المدنيين من مناطق القتال، وانتشال الجثث وإسعاف الجرحى وتمكين القائمين على الخدمات العامة من القيام بواجبهم».

وأضاف البيان: «تعلن قيادة الأركان للجيش الوطني الليبي، من جانبها، وقف إطلاق النار برياً وجوياً وبحرياً لمدة 12 ساعة. تبدأ من السابعة صباحاً (بالتوقيت المحلي)».

من جهة ثانية، كشف مقرر مجلس النواب صالح قلمة، أن المجلس يبحث نقل بعض جلساته إلى منطقة رأس لانوف غربي بنغازي، مشيراً إلى أنّ النقاش حول هذا البند ما زال جارياً.

وقال قلمة، في تصريح له على الصفحة الرسمية لمركز أخبار مجلس النواب عبر موقع «فيسبوك»، إن جلسة الأمس ناقشت التقرير المقدم بخصوص زيارة مدينة غات.

وأضاف أن الجلسة تطرقت إلى تخصيص موازنة طوارئ لرئاسة مجلس الوزراء.

ويتخذ البرلمان الليبي المعترف به دولياً، والحكومة المنبثقة عنه من مدينتي طبرق والبيضاء في شرقي ليبيا، مقراً مؤقتاً.

وبالتوازي، عقد المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان المنتهية ولايته)، أول من أمس، أولى جلساته، بعدما أعادت له المحكمة العليا الحياة، بإبطالها صلاحية مجلس النواب.

وذكرت وكالة الأنباء الموالية لهذا البرلمان، غير المعترف به من الأسرة الدولية، أن «المؤتمر عقد أولى جلساته الرسمية في مقره بالعاصمة الليبية طرابلس»، لكن بدا واضحاً أن النصاب القانوني للجلسة لم يكن مكتملاً بسبب مقاطعة عدد كبير من النواب الجلسة، لعدم اعترافهم بقرار المحكمة العليا.

أغلق فريق عمل قناة «فرانس 24» في العاصمة الليبية طرابلس، مكتب القناة في المدينة التي تسيطر عليها مليشيات مسلحة، بعد تهديدات وصلت إلى طاقم القناة هناك. وقال أحد أفراد الطاقم «لقد أوقفنا العمل بعد تهديدات مباشرة وجهتها مليشيات مسلحة إلى الطاقم، تريد من خلالها التدخل في السياسة الإخبارية للقناة».

الحياة: عقاب إسرائيل للمقدسيين استيطان وتسليح

كتبت الحياة: بعد أقل من 24 ساعة على حادث الهجوم الذي تعرض له كنيس يهودي في القدس وأدى إلى مقتل 4 إسرائيليين باشرت حكومة بنيامين نتانياهو تطبيق إجراءات عقابية بحق عائلات مقدسية، تتهم أبناءها بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، فهدمت منزل عائلة عبد الرحمن الشلودي الذي دهس مجموعة من الإسرائيليين في القدس في 22 الشهر الماضي قبل أن يُقتل. ونشرت الدولة العبرية مزيداً من قواتها في القدس المحتلة، وأقامت حواجز عسكرية على مداخل الأحياء العربية في المدينة. كما أعلنت أنها ستقدم أسلحة إضافية إلى المستوطنين البالغ عددهم حوالى 600 ألف مستوطن في الضفة الغربية، منهم 200 ألف في القدس الشرقية، وشنت حملة اعتقالات في عدد من أحياء القدس.

واقتحم الجيش الإسرائيلي بيتيْ الشابين غسان وعدي أبو جمل المتهميْن بالهجوم على الكنيس في القدس الغربية أول من أمس، بهدف هدمهما. وهدم أمس منزل عائلة الشلودي، ما أثار غضباً واسعاً لدى المقدسيين الذين تساءلوا، في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب عدم هدم بيوت المتطرفين اليهود الذين خطفوا الفتى المقدسي محمد أبو خضير وأحرقوه في تموز (يوليو) الماضي.

وألحق تفجير شقة عائلة الشلودي في الطبقة الرابعة من مبنى في بلدة سلوان، ضرراً واسعاً بالشقق المجاورة. وقالت والدة الشلودي إن قوات الجيش اقتحمت المنزل في الساعة الواحدة فجراً بعد منتصف ليل الثلثاء- الأربعاء وطردت العائلات التي تقطن المبنى السكني، وفجّرت الشقة من الداخل. وأضافت أن الجيش أجبر العائلات الخمس الأخرى على الانتظار في خيمة اعتصام في حي البستان القريب، وبين أفرادها أطفال رضّع ومسنّون.

في غضون ذلك، ورغم أجواء الغضب والتوتر، صادقت السلطات الإسرائيلية على بناء 78 وحدة استيطانية في القدس المحتلة. وأفادت وسائل إعلام بأن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس صادقت على الخطة. وأعلنت اللجنة أنها ستقيم 50 وحدة استيطانية في مستوطنة «جبل أبو غنيم» جنوب القدس، و28 وحدة في مستوطنة «رموت» شمال المدينة المقدسة.

كذلك سمحت الشرطة الإسرائيلية أمس لمجموعات من المتدينين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس. وروى شهود إن الشرطة سمحت لليهود بالدخول تباعاً من باب المغاربة ضمن مجموعات صغيرة، وأن عشرات من رجال الشرطة وفّروا حراسات لها.

في جنين، استولت السلطات الإسرائيلية على آلاف الدونمات من أراضي بلدة يعبد. وقال مدير وزارة الحكم المحلي في المحافظة إن السلطات سلّمت إخطارات مصادرة لعشرات من سكان البلدة، وحظرت على أصحاب هذه الأراضي استخدامها.

الشرق الأوسط: لقاء سري بين كيري وبن علوي في لندن يثير التكهنات

كتبت الشرق الأوسط: في وقت دخلت فيه المفاوضات النووية بين إيران والمجموعة الدولية «5+1» بفيينا مرحلة التفاصيل، عقد «لقاء سري» في لندن بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، الذي كانت بلاده استضافت أخيرا محادثات طهران مع المجموعة الدولية.

وأثار لقاء كيري – بن علوي، وهو الثاني بعد اجتماعهما المعلن أول من أمس في العاصمة البريطانية أيضا، جملة من التساؤلات حول دور عمان بوصفها وسيطا في المفاوضات. وامتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن الرد على استفسارات «الشرق الأوسط» حول اللقاء الذي كشفت عنه وكالة «أسوشييتد برس» عندما رأت الوزير العماني خارجا من الفندق الذي يمكث فيه كيري.

ومع بدء العد التنازلي لانتهاء المهلة المحددة لإبرام الاتفاق النووي الاثنين المقبل، رجح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند تعثر الوصول إلى ذلك الاتفاق، قائلا إنه «ليس متفائلا»، مشيرا إلى احتمال تمديد المهلة.

الخليج: المرزوقي يتعهد حماية الحقوق وصد الاستبداد… مرشح خامس ينسحب من سباق الرئاسة التونسي

كتبت الخليج: أعلن مرشح الرئاسة في تونس عبد الرؤوف العيادي انسحابه من السباق المقرر الأحد المقبل ليصبح بذلك خامس مرشح ينسحب من الانتخابات، فيما تعهد الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، والذي يخوض السباق، بأن يكون “درعاً” يحمي الحقوق والحريات في حال فوزه بالمنصب .

وقال العيادي في بيان وزعه أمس الأربعاء إن انسحابه راجع إلى تدخل المال الفاسد والدعم الخارجي المادي والسياسي عبر استغلال تردي الأوضاع المعيشية للمواطن .

من جانبه تعهد الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، بأن يكون “درعاً” يحمي الحقوق والحريات في حال فوزه بالمنصب .

وقال المرزوقي في خطاب أمام المئات من أنصاره في حي التضامن الشعبي بضواحي تونس العاصمة أول أمس الثلاثاء: “أتعهد بأن أكون درعاً يحمي الحقوق والحريات ويدافع عن كرامة المواطنين وصدا ضد عودة الاستبداد وضامنا للدستور ومكتسبات الثورة” .

وأضاف: “نحن نسعى لخدمة المواطنين في هذا البلد وليس استخدامه وسنقف ضد عودة الاستبداد لأن الشعب لن يقبل مصادرة حرياته وحقوقه وكرامته ومكتسباته التي انتزعها بفضل الثورة” .

الى جانب ذلك برزت بقوة خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مخاوف من عودة رموز النظام السابق إلى الحكم من جديد في حال فوز رئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي، ركز منافسو السبسي على هيمنة “النداء” على الرئاسات الثلاث رغم نفي قادة الحزب نيتهم في الهيمنة على السلطة .

ويجمع التونسيون ان “حرية التعبير” هي حتى الآن “المكسب الوحيد للثورة” .

وقال ناجي البغوري رئيس نقابة الصحافيين إن “المعركة من أجل حرية التعبير لم تنته بعد . لقد تعلمنا من التجربة أن كل حكومة جديدة تحاول الحد من هذه الحرية” .

ورغم تطمينات فوزي اللومي رجل الاعمال وأحد مؤسسي “نداء تونس” بأن لا نية لديهم في الهيمنة، فإن الحذر لا يزال سيد الموقف .

كما لا يخفي الفنانون خشيتهم من عودة القيود على حرية التعبير، في حال فوز النداء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى