الصحافة العربية

من الصحافة العربية

sr

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: تساقط العديد من مرتزقة «داعش» قتلى في محيط حقل الشاعر بحمص… الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين بينهم ثلاثة متزعمين… الإرهابيون يقتلون 5 أشخاص في دير الزور ويمثلون بجثثهم

كتبت تشرين: بينما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات ضد أوكار التنظيمات الإرهابية بريف دمشق، كثفت أخرى ضرباتها على مواقع الإرهابيين في حمص وأوقعت في صفوفهم خسائر فادحة في حين تم استهداف تجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» في ريف اللاذقية الشمالي ودرعا وريفها والقضاء على العشرات أغلبهم من جنسيات أجنبية بينهم ثلاثة متزعمين وتدمير مستودع للصواريخ ومركز تدريب للإرهابيين وعدد من الآليات الثقيلة.

وفي التفاصيل، دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً للإرهابيين بما فيها إلى الشرق من جوبر وقضت على العديد منهم كما تم خلال عمليات مركزة للجيش تدمير أوكار وتجمعات للإرهابيين وآلية مركب عليها رشاش ثقيل في بلدة عين ترما وباتجاه بلدة حزة في الغوطة الشرقية وإيقاع ما يزيد على 20 إرهابياً قتلى بعضهم مرتزقة من جنسيات أجنبية من بينهم منور زعيتر لبناني الجنسية.

كما أسفرت عملية للجيش في زملكا إلى الشرق من جوبر عن تدمير مستودع للأسلحة والذخيرة ومقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية في حين تم تدمير مدفع هاون بالقرب من جامع الصحابة في بلدة عربين وإيقاع قتلى ومصابين بين الإرهابيين.

وفي منطقة دوما اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين في مزارع الريحان وحوش الضواهرة إلى الشرق من مدينة دوما وأوقعت ما لا يقل عن 14 إرهابياً قتلى مما يسمى «لواء فجر الأمة».

وفي جبال القلمون على الحدود السورية – اللبنانية تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة لمحاولة تسلل إرهابيين باتجاه بلدة المشرفة وقرنة شحادة وأوقعت منهم قتلى وأصابت آخرين ودمرت آليات لهم بمن فيها.

أما في حلب فقد أوقعت وحدة من الجيش تسعة إرهابيين قتلى وأصابت 13 آخرين ودمرت آليتين تابعتين لهم قرب قرية بنان الحص كما قضت على ستة إرهابيين وأصابت خمسة عشر آخرين ودمرت آليتين لهم في تل الطبل.

وقضت وحدة من الجيش على خمسة إرهابيين وأصابت ثمانية آخرين في محيط قرية البريج في حين أوقعت وحدة أخرى ثلاثة إرهابيين قتلى وأصابت آخر في أرض الحمراء.

وفي حمص أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية البرغوثية وبين قريتي سلام غربي وخريجة وفي قرية عقرب بالحولة وبالقرب من مداجن الدغلي ومحيطي حوش الحجو والسعن بتلبيسة وفي حارة البدو بقرية أم شرشوح.

وأحبطت وحدة من الجيش محاولات إرهابيين التسلل من جهة قرية عين حسين باتجاه قرية عين الدنانير وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين.

وتناقلت صفحات التنظيمات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن سقوط العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» قتلى في محيط حقل الشاعر للغاز وآخرين في منطقة الحولة أثناء عمليات الجيش والقوات المسلحة بريف المحافظة.

وفي حماة دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة آليات للإرهابيين وقضت على العديد منهم في كفر زيتا وجنى العلباوي وشمال مورك.

وفي اللاذقية دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في قريتي الكرت وعين البيضا بريف اللاذقية الشمالي وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين.

وذكر مصدر عسكري أن القتلى أغلبهم من الجنسيات الأجنبية من بينهم متزعم في «جماعة خراسان» عبد الرحمن إسلاموف الملقب بـ«أبو هريرة الكازاخستاني» ومتزعم فيما يعرف بـ«جيش المجاهدين» أبو مسلمة الشيشاني، ومحمود خديجة وعبد السلام خديجة مبيناً أنه تم تدمير عدة آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

أما في إدلب فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين في كفر شلايا والكستن التحتاني وكفررومة وحميمات الداير وأبو جرين والمجاص وأبو الضهور بينما أحبطت وحدات أخرى محاولة إرهابيين الاعتداء على بعض النقاط العسكرية بمحيط جبل الأربعين.

ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة آليات للإرهابيين وقضت على العديد منهم في معرة النعمان وخان شيخون وتل منس.

وذكرت مصادر أهلية في ريف معرة النعمان الشرقي لـ«سانا» أن أفراداً من تنظيمي «جبهة النصرة» و«جند الأقصى» الإرهابيين اقتحموا عدداً من القرى واعتدوا على الأهالي بالقتل والخطف.

الاتحاد: عباس ونتنياهو يتبادلان تهمة التحريض على العنف وتل أبيب تتحدث عن «إعلان حرب»… مقتل 4 إسرائيليين وفلسطينييْن في هجوم الكنيس

كتبت الاتحاد: استشهد مسلحان فلسطينيان برصاص قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، بعدما قتلا 4 مستوطنين إسرائيليين قادمين من الولايات المتحدة وبريطانيا داخل كنيس يهودي في بلدة دير ياسين في القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، في هجوم تبنته «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وأدانته القيادة الفلسطينية وباركته حركتا «حماس والجهاد الإسلامي»، فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد عليه ملقياً مسؤوليته على «حماس» والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمه بتحريض الفلسطينيين على العنف.

وذكرت مصادر فلسطينية متطابقة أن المهاجمين ابنا عم من حي أبوجمل في بلدة جبل المكبر جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، هما غسان أبو جمل (27 عاماً) وعدي أبو جمل (22 عاماً). وعرفت الشرطة الإسرائيلية القتلى بأنهم 3 إسرائيليين يحملون الجنسية الأميركية هم موشى تويرسكي وآرييه كوبينسكي وكالمان ليفاين وإسرائيلي يحمل الجنسية البريطانية هو أفراهام شموئيل جولدبرج.

وذكر موقع إلكتروني لليهود المتشددين أن أولئك الأربعة كانوا حاخامات يهودا، في حين قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن 8 مستوطنين على الأقل أصيبوا بجروح خطيرة خلال الهجوم.تائي وصفه المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد بأنه« هجوم إرهابي» وذكرت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية اقتحمت حي أبو جمل وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ووابلاً من القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع عشوائياً، ما أسفر عن إصابة 20 فلسطينياً بجروح.

وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن المئات من جنود جيش وشرطة الاحتلال داهموا جبل المكبر، وفرضوا حصارا عليها واقتحموا منازل عائلة أبو جمل وحطموا نوافذ عدد منها وعاثوا خراباً في منزلي عائلتي منفذي الهجوم واعتقلوا 14 من أفراد العائلتين، بينهم 5 نساء.

وقالت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى»، جناح «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» العسكري، في بيان أصدرته في رام الله «إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نبارك العملية البطولية التي نفذها الرفيقان بطلا الجبهة الشعبية الشهيدان غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر في القدس، حيث اقتحما معهداً دينياً يهودياً في حي هار نوف (لليهود المتشددين) في دير ياسين غربي القدس، متنكرين ومسلحين بمعاول وسكاكين ومسدسات وإرادة المقاومة، ما أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين بينهم رجل أمن إسرائيلي وحاخام وإصابة تسعة آخرين وصفت جراح أربعة منهم بالخطيرة، واستشهاد منفذي العملية برصاص قوات الشرطة الاسرائيلية بعد الاشتباك معهم».

وأضافت «نبارك أي عمل مقاوم يستهدف اقتلاع المستوطنين والمحتلين الذين يدنسون أرضنا، وهذه العملية وغيرها من العمليات البطولية التي ينفذها أبطال القدس جاءت رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وشكلاً من أشكال المقاومة الشعبية.

كما ندعو لتطويرها وتوحيد كل الجهود نحو مقاومة موحدة وتصعيد المواجهات ضد المحتلين وقطعان مستوطنيهم، فلا مكان لهم على أرضنا الفلسطينية».

القدس العربي: إسرائيل تشن حملة على الفلسطينيين في القدس بعد هجوم على كنيس ادى لمقتل خمسة.. الجبهة الشعبية تبنت العملية… ونتنياهو هاجم عباس وحمّله المسؤولية… وغزة كبّرت ووزعت الحلوى… البحرين تنضم لامريكا وايطاليا وفنلندا وتركيا والسلطة الوطنية بادانة العملية

كتبت القدس العربي: في تصعيد واضح للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس المحتلة، التي تشهد اعتداءات إسرائيلية متواصلة على الحرم القدسي الشريف الذي يضم بين جنباته المسجد الاقصى وقبة الصخرة، قتل شابان فلسطينيان ينتميان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس خمسة إسرائيليين واصابا 8 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، في هجوم على كنيس يهودي في منطقة دير ياسين على أطراف القدس، قبل استشهادهما بنيران الشرطة الإسرائيلية. والقتلى ثلاثة إسرائيليين من اصول امريكية ورابع من اصل بريطاني، وخامس هو شرطي اسرائيلي توفي الليلة الماضية متأثرا بجراحه. ومنفذا العملية هما غسان وعدي ابو الجمل (ابنا عم) من حي جبل المكبر في القدس.

ونفذت العملية في مكان قريب من موقع استشهاد الشاب المقدسي يوسف الرموني، الذي أعدمه متطرفون يهود شنقا أول أمس، داخل حافلة إسرائيلية كان يقودها في المنطقة.

في السياق ذاته قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إن مستوطنا إسرائيليا تعرض للطعن مساء أمس في القدس. وحسب الصحيفة فقد اصيب المستوطن بجروح طفيفة إلى متوسطة.

وكانت الشرطة قد اعلنت في وقت سابق التحقيق في عملية طعن فلسطيني في القدس عقب العملية.

ورحبت بالعملية حركتا حماس والجهاد الاسلامي، وبقية فصائل المقاومة في قطاع غزة، بما فيها كتائب الاقصى، الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس. وأعلن خبر العملية في غزة عبر مكبرات الصوت في المساجد مرفقا بالتهليل والتكبير وتوزيع الحلوى. بينما استقبلت بإدانات من دول مختلفة، وبالطبع الولايات المتحدة. وجاءت الإدانة الامريكية على لسان الرئيس باراك اوباما الذي وصفها بـ»الهجوم المروع»، داعيا إسرائيل والفلسطينيين إلى التهدئة.

كما دانها وزير الخارجية جون كيري عقب المحادثة الهاتفية التي أجراها معه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وطالب كيري القيادة الفلسطينية بوقف التحريض، معتبراً الحادث «سلوكا يتنافى مع الانسانية.

وبالاضافة للادارة الامريكية التي اعتبرت الهجوم عملا “ارهابيا بحتا”.ادان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة الثلاثاء الهجوم على الكنيس.

كما ادان وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو والفنلندي اركي تيوميويا ساكاري، الهجوم.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوزيران التركي والفنلندي بعد اجراء محادثات ثنائية، بحسب وكالة الاناضول للانباء التركية .

وقال الوزير التركي ” ندين الهجمات على الاماكن المقدسة. كنا قد ادنا هجمات اسرائيل على المسجد الاقصي ايضا”.

من جانبه، ادان وزير الخارجية الفنلندي الهجوم وقال إن الشعور المتزايد بالاحباط في المنطقة سوف يتسبب في مثل هذا النوع من العنف.

وفي ذات السياق، أدان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، بشدة الهجوم على الكنيس اليهودي، واصفًا إياه بـ”الحقير جدًا”.

وقال جينتيلوني في بيان صادر عن وزارة الخارجية في روما: “ندين بأشد العبارات الهجوم المسلح الدنيء الذي استهدف كنيساً يهودياً في القدس بما خلفه من فداحة غير مسبوقة”.

وكان لافتا يوم امس ادانة البحرين للهجوم، حيث قال وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة في تغريدة على “تويتر” ان “جريمة قتل الأبرياء في الكنيس اليهودي ومباركة تلك الجريمة لن يدفع ثمنها الا شعبنا الفلسطيني بالعقاب الجماعي والمزيد من الظلم والعدوان”.

ودانت السلطة الفلسطينية على لسان الرئيس محمود عباس العملية. غير ان إدانتها لم تعفه من تحميله المسؤولية على لسان نتنياهو وعدد من وزرائه منهم وزير الاقتصاد اليميني المتطرف نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الاستيطاني.

واعتبر نتنياهو العملية نتيجة مباشرة لتحريض الرئيس عباس. وأكد أن إسرائيل سترد عليها بكل قسوة، وهو ما كرره نفتالي بينيت الذي قال إن عباس مسؤول عن هذه العملية ويتحمل مسؤوليتها، بسبب ما يقوم به من عمليات تحريض ضد اليهود.

واتهم بينيت عباس ببناء البنية التحتية لما سماه بالإرهاب الفلسطيني. وقال انه يقود حملة تحريض كبيرة ضد إسرائيل والشعب اليهودي، كما أنه أعلن الحرب على إسرائيل، وعليها التعامل مع هذه الحرب بشتى الوسائل.

وعقد المجلس الامني الإسرائيلي المصغر اجتماعا طارئا عقب العملية، تقرر خلالها هدم منزلي الشهيدين.

واتخذت الحكومة الإسرائيلية ست خطوات ضد السكان العرب في في القدس، تضمنت اقامة حواجز على مداخل الاحياء العربية في القدس، وحملات تفتيش مخططة مسبقا للاحياء العربية وزيادة تسليح اليهود في القدس، وتعزيز التواجد العسكري من حرس الحدود في القدس ،وهدم منازل منفذي العمليات في القدس واعطاء أوامر بحراسة الاماكن العامة اليهودية في القدس.

وحسب عائلة الشهيدين تواصل مخابرات الاحتلال احتجاز 12 فردا من العائلة، من بينهم 3 سيدات، حيث تم اعتقالهم بعد اقتحام منازلهم وتخريب محتوياتها.

الحياة: تونس تستعد للانتخابات الرئاسية التعددية الاولى

كتبت الحياة: تخوض تونس الأحد المقبل، الانتخابات الرئاسية الأولى في تاريخها التي تشهد تنافساً «عملياً» بين عدة مرشحين، وذلك بعد مرور شهر على الانتخابات الاشتراعية التي نتج عنها فوز حزب «نداء تونس» (العلماني) بأكبر كتلة نيابية وتراجع حركة «النهضة» الإسلامية إلى المرتبة الثانية في البرلمان العتيد.

وأبدت أحزاب عدة مخاوفها من أن يؤدي الاستحقاق الرئاسي إلى هيمنة «نداء تونس» على الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان) كونه الحزب الذي يملك أكبر كتلة في البرلمان (37 في المئة)، في حين تشير قيادات في الحزب الى أن الدستور الجديد لا يسمح بسيطرة «أحادية» على مؤسسات الدولة.

واحتدم التنافس بين زعيم «نداء تونس»، رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي، الذي أظهرت استطلاعات الرأي تقدمه على منافسيه، والرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي المدعوم من شريحة واسعة من أنصار «النهضة» التي امتنعت عن دعم أي مرشح رسمياً.

وأعلن المرشح المستقل مصطفى كمال النابلي في مؤتمر صحافي أمس، انسحابه من السباق الرئاسي، الأمر الذي اعتبره مراقبون دعماً للسبسي. وقال النابلي إنه قرر الانسحاب بسبب «تحريض على العنف» من جانب حملة المرزوقي. وحذر النابلي، الذي كان محافظاً للبنك المركزي التونسي، من تأثير «المال السياسي الفاسد على العملية الانتخابية»، مضيفاً أن «تونس بحاجة إلى عدم تشتيت الأصوات وضمان عدم عودة المرزوقي للحكم».

ويواجه المرزوقي انتقادات شديدة من منافسيه بسبب وصفه أحد رجال النظام السابق بـ «الطاغوت»، كما أن أطرافاً محسوبة على التيار السلفي تشارك في دعم حملته الانتخابية. وقال في خطاب أمام مئات من أنصاره في حي التضامن الشعبي، إحدى ضواحي العاصمة التونسية أمس: «أتعهد بأن أكون درعاً يحمي الحقوق والحريات ويدافع عن كرامة المواطنين وسداً في وجه عودة الاستبداد وضامناً للدستور ومكتسبات الثورة».

وارتفعت حصيلة المنسحبين من الانتخابات الى 4، أبرزهم الوزير في النظام السابق عبد الرحيم الزواري، الذي قال إن «انسحابه من السباق يأتي لدعم السبسي». كما انسحب كل من مرشح «التحالف الديموقراطي» محمد الحامدي والمرشح المستقل نور الدين حشاد.

البيان: استشهاد منفّذيها.. والجبهة الشعبية تتبنّاها والسلطة تدين… مقتل 5 إسرائيليين في عملية فلسطينية بالقدس

كتبت البيان: قتل خمسة إسرائيليين أمس وأصيب سبعة في هجوم على معهد ديني يهودي في القدس نفذه فلسطينيان استشهدا بدورهما على يد شرطة الاحتلال، في عملية تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجاءت بعد أقل من 24 ساعة على استشهاد فلسطيني شنقاً على أيدي مستوطنين.

ولوّح وزير إسرائيلي بتسهيل حمل الإسرائيليين للسلاح وإطلاق النار بداعي «الدفاع عن النفس»، فيما حمّل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية العملية، في وقت استنكرتها الرئاسة الفلسطينية وباركتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

وإذ قالت شرطة الاحتلال إن القتلى الخمسة كانوا إسرائيليين يحملون جنسيات أخرى: ثلاثة منهم يحملون الجنسية الأميركية والرابع كان يحمل الجنسية البريطانية والخمس لا معروف، ذكر موقع إلكتروني لليهود المتشددين أن القتلى هم حاخامات.

وبحسب رواية شرطة الاحتلال فإن شابين فلسطينيين دخلا إلى الكنيس قبل الساعة السابعة صباحاً في حي «هار نوف» لليهود المتشدّدين في الشطر الغربي من القدس المحتلة والتي تعد معقلاً لحزب شاس لليهود المتشددين، وكانا يحملان ساطوراً ومسدّساً.

وقتل خمسة إسرائيليين بينما أصيب سبعة آخرون من بينهم رجلا شرطة، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.

ومنفذا العملية هما عدي أبو جمل وابن عمّه غسان، من حي جبل المكبر في القدس المحتلة. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن منفذي عملية القدس ينتميان لها.

الشرق الأوسط: مجلس الأمن يناقش اليوم عقوبات ضد المتعاملين مع سوق «داعش»

أوباما يأمر بمراجعة لسياسة واشنطن تجاه رهائن الإرهاب

كتبت الشرق الأوسط: يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم توصيات قدمتها لجنة بالأمم المتحدة ترمي إلى تجفيف مصادر تمويل تنظيم «داعش» من خلال فرض عقوبات على المتعاملين من دول الجوار السوري والعراقي مع السوق السوداء التي يديرها التنظيم لتهريب النفط والآثار.

وسيبحث أعضاء مجلس الأمن، مصادرة كافة صهاريج النفط والشاحنات التي تنقل النفط من وإلى المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» في العراق وسوريا، ومصادرة القطع الأثرية التي يهربها التنظيم ومنع أي تداولات للآثار المهربة، ووقف كافة رحلات الطيران «المشبوهة» لمنع «داعش» من الحصول على بضائع وأسلحة.

من جهة أخرى، أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بمراجعة شاملة لكل الإجراءات المتبعة في حال تعرض مواطنين أميركيين في الخارج للخطف على أيدي جماعات إرهابية.

وأوضحت نائبة وزير الدفاع الأميركية كريستين وورموث أن الأمر الذي أصدره أوباما يركز على جوانب «انخراط العائلات وجمع المعلومات الاستخبارية وسياسات الانخراط الدبلوماسي».

الخليج: “برلمان المليشيات” يجتمع ويبحث طرد رئيس البعثة الأممية.. الجيش الليبي يتقدم في وسط بنغازي ويحاصر المتشددين

كتبت الخليج: كشفت مصادر عسكرية مساء أول أمس الاثنين أن قوات الجيش الليبي واصلت تقدمها في المعارك التي تقودها ضد المليشيات المتشددة في بنغازي شرقي ليبيا، مشيرة إلى احراز هذه القوات تقدما باتجاه وسط بنغازي، وسط احتدام المعارك مع المليشيات، في الاثناء يتأهب المؤتمر الوطني المنتهية ولايته للتحضير لمعركة مع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا التي تدعم البرلمان الشرعي والحكومة المنبثقة منه .

وأفادت المصادر حسب ما أوردت “سكاي نيوز عربية” بأن قوات الجيش سيطرت على محور ميدان الشجرة، القريب من وسط المدينة . وفي هذه الأثناء، دارت معارك وصفتها مصادر إعلامية ليبية بأنها “ضارية” بين كتائب تدعم الجيش الليبي، ومجموعات مسلحة “متشددة” في بنغازي .

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر طبي بمستشفى المرج المركزي في بنغازي، أن المستشفى استقبل، الاثنين، جثتين و11 جريحاً من جراء المواجهات المسلحة في منطقتي النواقية وجردينة جنوب شرقي بنغازي .

وذكرت مصادر عسكرية ليبية أن محيط منطقة النواقية شهد في الساعات القليلة الماضية اشتباكات بالأسلحة الثقيلة، بين ما يسمى مسلحي “مجلس شورى ثوار بنغازي”، وقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر التي تقاتل إلى جانب الجيش .

من جهة ثانية، أضافت المصادر أن الجيش الليبي يحاصر مجموعتين مسلحتين من “درع ليبيا” في أماكن ضيقة داخل المدينة، يتحصن فيهما مسلحون “متشددون”، حيث يخوض معارك “ضارية” هناك .

من جهة أخرى أفاد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عمر حميدان أمس الثلاثاء، بأن أعضاء المؤتمر يعكفون على مناقشة وضع رئاسة البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة .

وصرح حميدان لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب .أ) بأن البعثة “لا تنقل الواقع وتسيء للثورة والثوار في ليبيا من خلال تصريحاتها”، لافتاً إلى أنه “لا بدّ من تغييرها” .

وأضاف أن المجتمعين سيصدرون قرارات في ختام جلسة لهم حول هذا الشأن .

يذكر أن هذه الجلسة تعد الأولى للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته منذ صدور قرار المحكمة العليا بحلّ البرلمان في طبرق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى