الصحافة العربية

من الصحافة العربية

jeish sori

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة في عدة مناطق ويحبط محاولة تسلل باتجاه حقل حيان بحمص

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في مواجهة التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق، إذ كبّدت الإرهابيين خسائر فادحة في ريف دمشق وحلب وإدلب وحمص واستهدفت أوكاراً لتنظيم ما يسمى «جبهة النصرة» الإرهابي في جرود بلدتي قارة وعسال الورد في جبال القلمون، وأحبطت كذلك محاولات إرهابيين التسلل باتجاه حقل حيان وجبل زملة المهر بريف تدمر، في حين حققت وحدات أخرى إصابات مباشرة في صفوف هؤلاء المرتزقة في درعا وريفها والقنيطرة ودير الزور وأوقعت أعداداً كبيرة منهم قتلى ودمرت آليات وأدوات إجرامهم.

ففي سلسلة عمليات نفذتها في عدة مناطق بريف دمشق، دمرت وحدة من الجيش وكراً بما فيه من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في محيط جامع بلدة بالا في الغوطة الشرقية في حين سقط ستة إرهابيين قتلى في عملية لوحدة أخرى من الجيش في مزارع بلدتي البحارية والجربا في منطقة النشابية.

كما أسفرت عملية للجيش في بلدة عين ترما عن تدمير تجمع للإرهابيين وتحقيق إصابات مباشرة بينهم ترافق ذلك مع القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم بالقرب من جامع الجورة في بلدة عربين.

وفي مزارع الريحان على المشارف الشمالية الشرقية لمدينة دوما اشتبكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مع إرهابيين وقضت على أعداد منهم بينما دمرت وحدة أخرى أسلحة وذخيرة للإرهابيين في مزارع عالية إلى الشمال من دوما.

ودكت وحدات من الجيش أوكاراً للإرهابيين وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين بعضهم من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في جرود بلدتي قارة وعسال الورد في جبال القلمون على الحدود السورية- اللبنانية.

ودمرت وحدة من قواتنا المسلحة وكراً للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة وقضت على عدد منهم في بلدة كفر حور في الريف الجنوبي الغربي لدمشق.

أما في حلب فقد قضت وحدات من الجيش على ثلاثة إرهابيين وأصابت خمسة آخرين ودمرت آلية تابعة لهم في حي الشيخ سعيد كما أوقعت أربعة إرهابيين قتلى وأصابت تسعة آخرين ودمرت آليتين تابعتين لهم في كرم الطراب إضافة إلى القضاء على ستة إرهابيين وإصابة تسعة بالليرمون.

كذلك قضت وحدة من الجيش على إرهابي وأصابت سبعة آخرين في بلدة العويجة كما قضت على أربعة إرهابيين في حي هنانو.

كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين ودمرت أوكاراً وآليات لهم في الأشرفية وكفر حمرا وبني زيد والراموسة والعامرية وضهرة عبد ربه.

   وفي حمص أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى وأصابت آخرين قرب سد الحولة وفي كفرلاها وتلدو، بينما أوقعت وحدات أخرى قتلى ومصابين في بيت النبهان بتلبيسة وقضت على آخرين حاولوا الاعتداء على قرية أبو العلايا.

وأوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت آليات لهم شمال سد أبو قلة وغرب حقل المهر.

إلى ذلك أحبطت وحدات من الجيش وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية محاولات تسلل إرهابيين من جهة بئر جزل باتجاه حقل حيان ومن جهة تلول قارات الطحين باتجاه جبل زملة المهر بريف تدمر وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين.

أما في حماة فقد دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات بمن فيها من إرهابيين في حويسيس والقسطل الوسطاني وشوحة وكفر زيتا وتل العاس.

وفي اللاذقية دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة آليات وقضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في بلدة الكرت بريف اللاذقية الشمالي.

أما في إدلب فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين غرب المدينة ودمرت لهم آلية مزودة برشاش ثقيل.

الاتحاد: مقتل 54 متشدداً في غارات «التحالف» و12 مدنياً في حرب السيارات المفخخة

واشنطن تلوح بقوات برية وتسّرع تدريب القوات العراقية

كتبت الاتحاد: قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل، أمس، إن جيش بلاده يعمل على تسريع الجهود الرامية لتدريب القوات العراقية التي تقاتل تنظيم «داعش»، مستخدماً القوات الموجودة بالفعل في العراق لبدء المهمة إلى حين توفير التمويل لمبادرة أوسع نطاقاً، ملمحاً إلى احتمال إرسال قوات برية «لتحديد الأهداف الأرضية».

وبدأت قوة أمنية عراقية مدعومة بالطائرات في حماية خطوط الأنابيب الرابطة بين مصفاة بيجي وحقول كركوك النفطية، كما نفذت قوات التحالف الدولي 20 ضربة جوية ضد «داعش» في شمال العراق وغربه، كما شن الطيران العراقي غارات جوية، وأسفرت جميعها عن مقتل 54 مسلحاً من «داعش»، بينما قتل 12 عراقياً، وأصيب 29 آخرون بانفجار سيارتين مفخختين ببغداد.

وقال هاجل مساء، أمس الأول، على هامش تدريب لقوات الجيش الأميركي في صحراء موجافي بولاية كاليفورنيا، إن «قوات من العمليات الخاصة الأميركية وصلت إلى محافظة الأنبار قبل أيام عدة، حيث بدأت في تدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية»، مضيفاً: «قد ننظر في طلب إرسال قوات برية لغرض تحديد الأهداف الأرضية».

وجاءت تصريحات هاجل بعد أن قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما فجأة في 7 نوفمبر مضاعفة عدد الجنود الأمريكيين في العراق، وأضاف 1500 جندي لإقامة مواقع لتدريب تسعة ألوية عراقية، وإنشاء مركزين إضافيين لتقديم المشورة للقيادات العسكرية. وطلب أوباما أيضاً من الكونجرس 5,6 مليار دولار للمبادرة منها 1,6 مليار دولار لتدريب وتسليح القوات العراقية.

وصرح هاجل بأن الجنرال لويد أوستن قائد القوات الأميركية في المنطقة، أوصى بأن تبدأ القوات الأميركية التدريب مع نحو 1600 فرد موجودين بالفعل في البلاد، لتقديم المشورة للجيش العراقي. وقال كيربي إن نحو 12 دولة تعهدت شفهيا بدعم برامج التدريب.

وقال هاجل: «نتفق مع توصيات الجنرال أوستن بأخذ بعض قوات العمليات الخاصة التي لديه في العراق ونكلفها ببعض المهام المبكرة مع قوات الأمن العراقية في محافظة الأنبار، بما يضمن استمرار المهمة وتسريعها، سنفعل كل ما يمكننا بالموارد المتاحة لنا لتسريع هذا الأمر».

وفي السياق قالت القيادة المركزية الأميركية، أمس، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحد نفذ 20 في العراق منذ يوم الجمعة الماضي. وأضافت القيادة المركزية في بيان أن الضربات تركزت في غرب العراق وشماله.

من جهة أخرى قال مدير شرطة الطاقة في العراق الفريق الركن حامد عبدالله، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب وميليشيات «الحشد الشعبي» تمكنوا من «تطهير المناطق المحيطة بمصفى بيجي وحماية المصفى من الهجمات الإرهابية».

القدس العربي: اندلاع المواجهات في أحياء القدس واصابة ضابط المتطرفون اليهود يعدمون سائق حافلة فلسطينية شنقا

كتبت القدس العربي: شيعت بلدة ابو ديس شرقي القدس المحتلة أمس، جثمان ابنها الشهيد يوسف حسن الرموني إلى مثواه في مقبرة البلدة، في جنازة لم تشهدها البلدة من قبل.

واندلعت مواجهات عنيفة في احياء القدس المختلفة وبلدة ابو ديس بعد اعلان خبر استشهاد الرموني. واصيب في هذه المواجهات ضابط اسرائيلي بألعاب نارية نقل على اثرها للعلاج.

وطالت يد اليد الغدر الإسرائيلية الشهيد الرموني مساء أول من أمس، فقتلته شنقا في الحافلة التابعة لشركة «ايغد الاسرائيلية التي كان يقودها في منطقة «هارحتسوفيم» قرب «بار ايلان» غرب القدس المحتلة.

وزعمت شرطة الاحتلال ان الرموني (32 عاما) المتزوج والأب لطفلين قد انتحر. وكذبت عائلة الرموني هذه الرواية، موضحة أن شهود عيان أكدوا قيام مجموعة من المستوطنين بإعدامه شنقاً داخل الحافلة.

وقال زملاء الرموني في العمل انهم لاحظوا تأخره في المحطة، عن موعد انتهاء عمله، فذهب السائقون إلى الحافلة التي يعمل بها، ووجدوه مشنوقا، مرجحين اقتراف الجريمة على ايدي مستوطنين كانوا في المحطة حسب السائقين. وبعد نقل الشهيد إلى مستشفى هداسا لوحظت على جسده آثار اعتداء وضرب، وعلامة الشنق حول العنق كانت واضحة كذلك.

وأعلن سائقو الحافلات من الفلسطينيين في شركة «إيغد» الإضراب عن العمل، احتجاجاً على إعدام زميلهم.

من جهتها دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات اليمين الاستيطاني المتطرف في إسرائيل، كما أدانت الوزارة ايضا «محاولات عصابات اليمين الإسرائيلي المتطرف المتفشية في شرطة الاحتلال، إخفاء جريمة القتل البشعة التي تعرض لها الرموني عن طريق الإدعاء بأنها عملية انتحار، علماً انه لا وجود لأي مقومات للانتحار، ووجود آثار ضرب وحشي على جسم الشهيد تؤكد أنها عملية اغتيال متعمد، وتعتبرها تغطية حكومية رسمية على الجريمة.

الحياة: دي ميستورا ينقلب على صيغة جنيف

كتبت الحياة: قالت مصادر متطابقة لـ «الحياة» إن الخطة التي تبناها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لحل الأزمة السورية «انقلاب» على صيغة جنيف التي ترتكز على تشكيل «جسم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة» بين ممثلي النظام والمعارضة، مشيرة الى أنه تبنى مقترحاً ينادي بأن الحل «ليس مرحلة انتقالية ولا محاصصة سياسية، بل تجميد للحرب واعتراف بأن سورية أصبحت لامركزية» وان «رحيل» الرئيس بشار الأسد ليس شرطاً مسبقاً بل ضمن «عملية سياسية وآمنة تحت رقابة دولية وضمانات دولية». وأبدت واشنطن شكوكاً باستراتيجية دي ميستورا مع نيتها استخدام ذلك لـ «شراء الوقت» وتدريب المعارضة المعتدلة وتجهيزها، في حين تمسكت موسكو بصيغة جنيف كـ «أرضية للحل السياسي». ويتوقع أن يقدم المبعوث الدولي إحاطته المقبلة الى مجلس الأمن خلال أربعة أسابيع.

وتبنى دي ميستورا خطة لـ «مركز الحوار الإنساني» في جنيف حصلت «الحياة» على نسختها الأخيرة بعد لقاءات سرية بين شخصيات سورية، سياسية وعسكرية، من النظام والمعارضة في جنيف.

وبحسب معلومات «الحياة»، فإن الخطة تحمل بعداً تضمن خطوات ضمن برنامج زمني في حدود سنتين، يبدأ باتفاقات لوقف النار مربوطة بمقاربة «لامركزية مقابل توسيع الإدارات المحلية» تعقبها انتخابات محلية وأخرى برلمانية وصولاً إلى «نظام برلماني وليس رئاسياً» يتمتع فيه رئيس الوزراء الذي تختاره الغالبية البرلمانية بـ «صلاحيات واسعة» إلى جانب رئيس الجمهورية الذي يتمتع أيضاً بصلاحيات.

واعتبرت المصادر ذلك «انقلاباً» على مقاربة المبعوثيْن الدولييْن السابقيْن كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي القائمة على تنفيذ بيان جنيف الأول الصادر في حزيران (يونيو) 2012، وتشكيل جسم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة وعلى عملية جنيف التي تضمنت جلستي مفاوضات بداية العام، مشيرة إلى أن دي ميستورا يتبع أسلوب «من تحت إلى فوق»، بدءاً باتفاقات وقف النار إلى المصالحات والإدارات المحلية وانتهاء بحل سياسي، الأمر الذي سيخلق وقائع جديدة يجعل العودة الى «المرحلة الانتقالية والحل السياسي أمراً صعباً».

وينوي دي ميستورا استكمال مشاوراته، حيث سيعقد خبراء دوليون وإقليميون لقاءات مع فريقه في جنيف في ٢٤ الجاري، لصوغ اقتراح تفصيلي حول «حلب أولاً» وكيفية وقف النار في ثاني أكبر مدينة سورية على أن يعود إلى دمشق في الأسبوع الأول من الشهر المقبل لعرض «خريطة طريق تفصيلية». وقال وزير المصالحة السوري علي حيدر أمس، إن النظام «ينتظر تفاصيل الاقتراح».

في واشنطن، قالت مصادر ديبلوماسية لـ «الحياة» إن واشنطن ليست على قناعة كاملة باستراتيجية إرساء وقف النار في سورية لكنها لن تعطلها وستستخدمها لـ «شراء الوقت» ودعم المعارضة المعتدلة وتفادي انهيارها الكامل شمال سورية.

البيان: ادي يلتقي قادة الجيش ويطلب وقف تمدد المتمردين… قبائل مأرب تهدد بتفجير أنابيب النفط حال دخول الحوثيين

كتبت البيان: هددت قبائل يمنية في محافظة مأرب أمس بضرب المنشآت النفطية وتفجير محطات توليد الكهرباء في حال تمكنت جماعة الحوثي من دخول المحافظة، وسط أنباء عن تمركز المتمردين في ثلاث جهات على حدود محافظة مأرب استعداداً لاقتحامها، فيما ترأس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس اجتماعاً استثنائياً لقادة الجيش كرّس لمناقشة الجاهزية القتالية لوقف تمدد الحوثيين.

وقال أحد وجهاء قبيلة مراد في مأرب إن قبيلتهم هددت بضرب المنشآت النفطية وتخريب خطوط نقل الطاقة الكهربائية في المحافظة، في حال دخلت جماعة الحوثي إلى المحافظة بالتعاون مع الجهات الأمنية.

وأوضح أن القبائل تحتشد لمواجهة جماعة الحوثيين في حال توسعوا باتجاه المحافظة، مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم إمكانية دخول الحوثي إلى مأرب ما لم تتعاون معه القوات الحكومية.

ووسط هذه التطورات، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن هادي ترأس اجتماعاً استثنائياً لقيادات وزارة الدفاع بكل دوائرها وأقسامها وتخصصاتها وذلك للاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعداد واليقظة العالية للقوات المسلحة واستشعار طبيعة الظرف الحالي الدقيق والصعب. وأضافت أن «الرئيس أشار إلى الأهمية الخاصة والاستثنائية التي يكتسبها اللقاء بغرض الاستعراض الشامل حول الأوضاع المتصلة بالأمن والاستقرار والمهام المفترضة للقوات المسلحة من أجل العمل على إصلاح منظومة المعلومات والقرارات وتحويل الهرم الإداري إلى وضعه الصحيح بدلاً من وضعه العكسي».

ونبه هادي إلى «ان المرحلة التي تمر بها البلاد دقيقة واستثنائية ولابد على الجميع من استشعار المسؤولية القصوى من اجل الخروج إلى بر الأمان من خلال العمل على تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة واتفاق السلم والشراكة الوطنية باعتبار ذلك الطريق الوحيد للخروج من الأزمة إلى بر الأمان».

الشرق الأوسط: بريطاني وفرنسي ضمن {كتيبة الذباحين} في «داعش».. باريس مصدومة بعد مشاركة أحد مواطنيها بوجه مكشوف في ذبح جنود سوريين

كتبت الشرق الأوسط: غداة، نشر فيديو ذبح جنود سوريين وعامل الإغاثة الأميركي، بيتر كاسيغ، من قبل كتيبة من الذباحين في تنظيم «داعش». رجحت أنباء أن فرنسياً وبريطانياً على الأقل، كانا من بين أعضاء الكتيبة.

وعاشت فرنسا، أمس، حالة من الذهول بعدما أفاد وزير الداخلية، برنار كازنوف، بأن أحد الذباحين هو ماكسيم هوشار ويطلق عليه «أبو عبد الله الفرنسي»، المولود في منطقة النورماندي شمال غربي باريس، ودارت تساؤلات عن أنه كيف بإمكان هذا الشاب أن يتحول إلى قاتل ويظهر على شريط الفيديو بوجهه المكشوف.

ولاحقا، أعلنت مصادرفرنسية عن إمكانية وجود فرنسي ثان في {كتيبة الذباحين}. وفي بريطانيا، تأكدت مشاركة أحد مواطنيها في عملية الذبح. وأفاد مواطن يدعى أحمد المثنى بأن ابنه ناصر البالغ من العمر 20 عاما، كان على ما يبدو ضمن الكتيبة، إلا أنه نفى لاحقا أن يكون الذباح ابنه.

الخليج: تفجيرات في بغداد وقرب مطارها الدولي… إطلاق عملية تحرير الموصل الشهر المقبل

كتبت الخليج: استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة أمس، قافلة للأمم المتحدة أثناء مغادرتها مطار بغداد الدولي، ولم يؤد إلى إصابة أي من العاملين في المنظمة، وأفاد بيان للبعثة “تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة من ثلاث مركبات كانت متجهة من مطار بغداد الدولي إلى المنطقة الخضراء، إلى انفجار واحد على الأقل صباحاً”، وأضاف “لم يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة أي من موظفي الأمم المتحدة الذين عادوا جميعاً سالمين”، مشيراً إلى تعرض “إحدى المركبات إلى أضرار بالغة” .

ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف قوله “لن يثني هذا الحادث المؤسف الأمم المتحدة عن مواصلة عملها لدعم العراق وشعبه الذي ما برح يواجه العنف منذ فترة طويلة” .

وفي حين لم يحدد بيان البعثة طبيعة التفجير، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية إنه نجم عن تفجير انتحاري لسيارة مفخخة على طريق عادة ما تشهد إجراءات أمنية مشددة، تقع في المحيط المباشر للمطار، وأشار إلى أن التفجير أدى إلى إصابة ثلاثة من المارة بجروح .

وقالت مصادر أمنية إن خمسة أشخاص أصيبوا في انفجار سيارة ملغومة في محيط مطار بغداد الدولي، وذكرت ثلاثة مصادر أن الانفجار وقع عند نقطة تفتيش أمنية قريبة من منطقة انتظار للسيارات، يخضع فيها الركاب للتفتيش قبل ركوب سيارات أجرة تابعة للمطار، وتبعد نقطة التفتيش عدة كيلومترات عن مبنى المطار، وبعد الانفجار بساعتين انفجرت عبوة ناسفة في منطقة تجارية ببغداد تبعد 5 كيلومترات عن المطار، وقالت مصادر أمنية ومسعفون إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون .

وشن طيران التحالف الدولي غارات جوية أوقعت 37 قتيلاً من عناصر “داعش” في ناحية القيارة جنوبي مدينة الموصل في قضاء الحويجة غربي محافظة كركوك .

إلى ذلك، كشف رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي عن بدء التحضيرات والاستعدادات لتحرير المحافظة من قبضة مسلحي تنظيم “داعش”، وقال لوكالة (باسنيوز) الكردية العراقية إنه “مطلع الشهر المقبل، سيكون اقتراب موعد بدء العمليات العسكرية لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم “داعش”، وإعادة العوائل المهجرة إلى مناطق سكناها، مضيفا “ستشارك قطعات القوات البرية العراقية بإسناد جوي من التحالف الدولي في عملية التحرير” .

وأشار الكيكي على هامش انعقاد جلسة مجلس المحافظة بناحية القوش شمالي الموصل، إلى أن “المجلس سيعمل على تعويض أهالي المحافظة كافة، من المتضررين من عمليات التنظيم المتطرف التي ألحقت أضراراً فادحة بعموم محافظة نينوى وضواحيها” .

في السياق، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن قوة أمريكية بدأت تقديم المشورة للقوات العراقية في محافظة الأنبار (غرب)، في توسعة أسرع من المتوقع لعملية ذات دور محوري في الحملة ضد التنظيم، وأضاف ل”رويترز” أن مجموعة محدودة من المستشارين وصلوا إلى قاعدة عين الأسد في المحافظة التي يسيطر التنظيم على معظمها، وتابع “لدينا فريق للتدريب والمشورة والمساعدة في قاعدة عين الأسد الجوية” .

وقال ديمبسي: “هناك ما يكفي منهم ويعملون بالفعل مع الفرقة السابعة لمساعدتها في التخطيط وفهم الخطر وتقديم الاستشارات بشأن كيفية توحيد قواتهم” . وقال مساعد لديمبسي إن القوة الأمريكية التي لا يتجاوز عددها 50 فرداً تساعد أيضا الفرقة السابعة، بينما يسعى العراق إلى تحسين العلاقات مع القبائل في المنطقة، والهدف هو إنشاء قوة من آلاف من رجال القبائل قبل أن تشكل الحكومة العراقية قوة “حرس وطني” لإنهاء مركزية السلطة في بغداد، وأضاف المسؤول أن من المتوقع بدء عملية التدريب في عين الأسد هذا العام .

ووصف ديمبسي القوات الأمريكية في القاعدة بأنها قوة تمهيدية ستجهز موقع التدريب في عين الأسد، وقال “توجد فرقة كافية هناك تستطيع حماية نفسها وتقديم الاستشارات، لكن ستكون هناك حاجة الى توسعتها قليلا، لإنشاء قاعدة التدريب” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى