الصحافة العربية

من الصحافة العربية

Syria 240-animated-flag-gifs

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: الجيش يقضي على إرهابيين في محيط حقل الشاعر وفي نوى ويستهدف تجمعاتهم في حلب وإدلب

كتبت تشرين: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ملاحقة فلول الإرهابيين في عدة مناطق إذ قضت على العديد منهم في محيط بلدة نوى بريف درعا ودمرت عدداً من آلياتهم، كما قضت على أعداد كبيرة من هؤلاء المرتزقة في محيط حقل الشاعر بريف تدمر وأحبطت كذلك محاولة إرهابيين التسلل من السلسلة الجنوبية الغربية لجبال حسياء باتجاه قرية بيت الآغا ووادي الصقور بريف حمص، في حين استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في حلب وإدلب والحسكة وأوقعت في صفوفهم مزيداً من القتلى ودمرت لهم أسلحة وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة.

فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في حلب القديمة والمرجة والليرمون والزبدية بحلب وريفها، ودمرت وحدات من الجيش عدداً من آليات الإرهابيين والسيارات بعضها مزود برشاش ثقيل وبعضها الآخر محمل بالذخيرة على طريق الكاستيلو وفي حندرات والأشرفية وحريتان والراشدين الأولى وخان العسل وجمعية الصحفيين.

وفي حمص أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولة الإرهابيين التسلل من السلسلة الجنوبية الغربية لجبال حسياء باتجاه قرية بيت الآغا ووادي الصقور وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين.

وقضت وحدات من الجيش على العديد من الإرهابيين في محيط حقل الشاعر بريف تدمر وفي قرى المشيرفية الجنوبية وسلام غربي وسلام شرقي والسلطانية وفي بلدة عقرب وتلدو وكفرلاها بالحولة ودمرت أدوات إجرامهم.

أما في إدلب فقد أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العديد من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» قتلى في معرة النعمان ودمرت لهم مستودعاً للذخيرة.

كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين في محيط كفر نجد وأبراج سيريتيل في جبل الأربعين.

وأوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدتي بداما وكفر شلايا.

كذلك أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في منطقة أبو الضهور وفي قريتي البويطي وقرع الغزال شرق مطار أبو الضهور.

وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم في السماقيات ودير عدس وبصرى الشام وبيت الجمل شرق عتمان وشمال إبطع وجنوب غرب قرفة وفي حيي الأبازيد والمنشية بدرعا البلد.

كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في محيط بلدة نوى ودمرت عدداً من آلياتهم.

وكانت وحدات من الجيش قد نفذت قبل أيام في منطقة نوى التي تبعد 40 كم عن مدينة درعا ومسافة 10 كم عن الأراضي المحتلة مناورة لإعادة الانتشار والتموضع بما يتناسب مع طبيعة الأعمال القتالية المقبلة.

أما في الحسكة فقد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين في قرية الخمائن ومنطقة الميلبية جنوب المدينة وقضت على العديد منهم ودمرت عدة آليات بمن فيها.

في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة، أطلق إرهابيون قذيفة هاون سقطت على ضاحية حرستا السكنية بريف دمشق ما أدى إلى احتراق منزل وأضرار بمنازل أخرى وعدد من السيارات، في حين سقطت قذيفة أخرى أمام قسم طوارئ الكهرباء في الجزيرة «ب2» وأسفرت عن أضرار مادية بعدد من السيارات.

الاتحاد: انفجاران قرب سفارتي الإمارات ومصر في طرابلس.. عبدالله بن زايد يتهم الجماعات المسلحة ويدعو إلى الحسم في مواجهة الإرهاب

كتبت الاتحاد: أدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بشدة، التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارة الدولة أمس في العاصمة الليبية طرابلس بسيارة ملغومة تسببت بأضرار جسيمة في المبنى من دون أن تقع ولله الحمد أية إصابات بشرية في السفارة لكن ثلاثة أشخاص جرحوا في المنطقة ذاتها. وقال سموه إن هذا التفجير الإرهابي يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الإجرامية والذي تستنكره المجتمعات الدولية.

وحمل سموه الجماعات المسلحة والتي تشمل أنصار الشريعة وفجر ليبيا المسؤولية الجنائية والقانونية لهذا العمل الإرهابي مؤكداً دعم دولة الإمارات كافة الجهود الرامية الى دعم الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب والحكومة الليبية الممثلة في رئيسها عبدالله الثني ومساندة السلطات الليبية في تحقيق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار. وتمنى سموه أن تتلاشى مظاهر العنف والقوة واستعمال السلاح وأن يسود السلام والأمان والاستقرار من أجل مستقبل ليبيا.

موقف سموه جاء في وقت انفجرت سيارتان مفخختان بالقرب من سفارتي الإمارات العربية المتحدة ومصر المغلقتين في طرابلس التي يسيطر عليها مسلحون. وأعلنت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (لانا) أن سيارة مفخخة انفجرت أمام سفارة الامارات العربية المتحدة في حي قرقارش في طرابلس، من دون أن يسفر عن إصابات، لكن وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤول إماراتي لم تكشف عن هويته إن سفارة بلاده في طرابلس استهدفت «بانفجار كبير» في وقت مبكر من صباح أمس، مشيرا الى أن ثلاثة أشخاص غير إماراتيين يتولون الأمن، جرحوا في الخارج.

وكان سبق هذا الانفجار بقليل انفجار سيارة مفخخة أمام سفارة مصر في طرابلس حيث أصيب اثنان من حراس السفارة بجروح طفيفة، حسب جهاز الأمن الدبلوماسي الليبي . وقال مراسل لوكالة فرانس برس إن السيارة المفخخة كانت مركونة في موقف قريب من سفارة مصر في حي الضهرة (شمال) موضحا أن الانفجار أدى الى تحطم زجاج المبنى والحق أضراراً بالسيارات المتوقفة بالقرب منه.

وسفارة مصر في طرابلس مغلقة منذ فبراير بينما أغلقت سفارة الامارات في مايو. كما قلص عدد من سفارات الدول العربية والأجنبية حجم بعثاتها الدبلوماسية وذلك إبان الاضطراب الأمنية في طرابلس في يوليو الماضي. وقال المسؤول الإماراتي إن الانفجارين اللذين استهدفا أمس سفارتي الإمارات ومصر يؤكدان انتشار «حالة الفوضى»، محذرا من عواقب استمرار سيطرة الميليشيات المتشددة على العاصمة الليبية.وقال المسؤول لوكالة فرانس برس إن «الوضع المضطرب الذي نشهده سيذهب الى مزيد من التدهور اذا ما استمرت الميليشيات المتطرفة بالسيطرة على العاصمة الليبية».واعتبر المسؤول الإماراتي أن هذا التطور في ليبيا يظهر «ضرورة التوصل الى حل سياسي يدعم المؤسسات الشرعية في ليبيا لاسيما البرلمان» المعترف به من قبل المجتمع الدولي. وقال مسؤول جهاز الأمن الدبلوماسي الليبي الذي طلب عدم ذكر اسمه إن الجهاز بدأ مع الجهات ذات العلاقة في التحقيقات الأولية لمعرفة ملابسات الحادثين والجهات التي تقف خلفهما، موضحا أن أجهزة الأمن باشرت جمع أقوال شهود العيان وتقوم بمراجعة أشرطة الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة الموضوعة على مقري السفارتين. وأضاف إن «هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها سفارات هذين البلدين الشقيقين». ويسيطر تحالف من الميليشيات ومعظمها إسلامية تحمل اسم فجر ليبيا منذ نهاية اغسطس على طرابلس وجزء كبير من غرب ليبيا بعدما طرد خصومه على اثر معارك طاحنة. وانتقل البرلمان والحكومة المعترف بهما دوليا من العاصمة الى شرق البلاد.

ودانت مصر «بكل قوة» التفجير الذي وصفته بانه «انتهاك سافر للقوانين والأعراف الدولية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي في بيان صحفي، إن التفجير «يمثل انتهاكا سافرا للقوانين والأعراف الدولية وحرمة مقار البعثات الدبلوماسية ويسيء للعلاقات التاريخية وروابط الدم التي تجمع بين مصر وليبيا وشعبيهما الشقيقين». كما دان في الوقت ذاته «بأشد العبارات»، سلسلة التفجيرات الأخيرة التي استهدفت سفارات أخرى ومنشآت ليبية عامة «سواء في طرابلس أو طبرق أو البيضاء» على مدار اليومين الماضيين. وأشار عبد العاطي الى أن «التفجيرات تثير كذلك الشكوك حول دعاوى البعض من جدوى الحوار السياسي والوطني مع جماعات ظلامية إرهابية ترفض تسليم السلاح ونبذ العنف والإرهاب لضمان خروج هذا الحوار بالنتائج المرجوة». وتابع أن «هذه التفجيرات تؤكد سلامة الطرح المصري بضرورة الالتزام بالضوابط المنصوص عليها في مبادرة دول الجوار الجغرافي لليبيا» والتي تم تبنيها في القاهرة في 25 أغسطس الماضي.

القدس العربي: البغدادي يهدّد بهجمات على السعودية وبزحف «المجاهدين» نحو روما

أعلن تمدّد «الدولة الإسلامية» بين الجزيرة العربية وشمال أفريقيا

كتبت القدس العربي: في اول إشارة على ان «خليفة الدولة الإسلامية» او ما يعرف اعلاميا بـ(داعش) لا يزال على قيد الحياة، رغم انتشار أخبار حول مقتله اثر تنفيذ التحالف الدولي ضربات جوية استهدفت قادة للتنظيم في شمالي العراق، بثّ التنظيم امس الخميس تسجيلا صوتيا لزعيمه ابو بكر البغدادي اكد فيه ان اتباعه سيواصلون القتال «الى آخر رجل».

وذكر البغدادي في التسجيل احداثا وقعت في الايام الماضية، منها اعلان عدد من المجموعات الجهادية بيعتها للتنظيم.

واكد ان الضربات الجوية للتحالف ضد «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق، لن توقف «زحف» تنظيمه، معتبرا ان خطة التحالف «فاشلة»، وان دوله ستجد نفسها مضطرة «للنزول إلى الارض» لقتاله.

وتوعد البغدادي في التسجيل الذي حمل عنوان «ولو كره الكافرون»، باستمرار «زحف المجاهدين حتى يصل روما»، وخاطب الأمة الإسلامية، قائلاً: «اطمئنوا ولا تصدقوا إعلامهم الكاذب وادعاءاتهم بقتلهم العشرات من المجاهدين كل يوم… اطمئنوا أيها المسلمون فإن دولتكم بخير ولن يتوقف زحفها وسوف تمتد ولو كره الكافرون».

وأمر البغدادي في التسجيل اتباعه بـ «تفجير براكين الجهاد في كل مكان»، ودعاهم إلى تنفيذ هجمات في السعودية، وقال إن «خلافته» ما لبثت تتسع في العالم العربي.

وقال البغدادي «نبشــــركم بإعلان تمدد الدولة الإسلامية إلى بلدان جديدة، إلى بــلاد الحرمين (السعودية) واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر، ونعلن قبول بيعة من بايعنا من إخواننا في تلك البلدان، وإلغاء اسم الجماعات فيها، وإعلان ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعيين ولاة عليـــها، وكما نعلن قبول بيعـــة من بايعنا من الجماعات والأفراد في جمـــيع تلك الـــولايات المذكورة وغيرها، نطلب من كل فرد اللحاق بأقرب ولاية إليه، وعليه السمع والطاعة لواليها المكلف من قبلنا».

ويرى مراقبون ان تنظيم «الدولة الإسلامية» اصبح الآن يتحكم بمنطقة شاسعة من العراق إلى المغرب شمالا ومن سوريا إلى اليمن جنوبا، مسيطرا على السواحل المقابلة لاوروبا خاصة في ليبيا وتونس والمغرب والبحر الاحمر في مصر والسعودية واليمن، مشككين في جدوى الضربات الجوية والتي تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا لتنفيذها ضد الدولة الإسلامية وتكلف يوميا 8.3 ملايين دولار.

جاء ذلك فيما عزز تنظيم «داعش» وجوده في دول شمال أفريقيا ومصر، بعد قراره باتخاذ منطقة درنة الليبية الإمارة المركزية له في القارة الإفريقية، كما ذكرت صحيفة «الشروق» التونسية.

وجاء القرار خلال اجتماع كبير نظمته قيادات من تنظيمات قامت بمبايعة ما يعرف بـ»الدولة الاسلانمية» وخليفتها ابو بكر البغدادي في منطقة درنة الليبية، وحضرته قيادات تنظيم «أنصار الشريعة» في تونس، منهم سيف الله بن حسين «أبو عياض»، والجزائري مختار بلمختار من القاعدة في بلاد المغرب، والقيادي اليمني المعروف باسم أبو حنيفة اليمني.

واحتضنت مدينة درنة الليبية أول اجتماع لقيادات تتبع «داعش» خارج العراق وسوريا، وذلك بعد أن أعلنت قيادات تنظيم «أنصار الشريعة» في كل من ليبيا وتونس ولاءها لـ»الخليفة» أبو بكر البغدادي.

وقالت مصادر لم تكشف عنها الصحيفة ان «تنظيم داعش قرر أن يتخذ منطقة درنة الليبية الإمارة المركزية له في القارة الأفريقية، وهي التي يقع فيها تدريب المسلحين، وتصدر منها التعليمات للجماعات المنضوية تحت مسميات أنصار الشريعة في ليبيا وتونس وتونس والقاعدة في المغرب وأنصار بيت المقدس في مصر».

ويرى محللون ان اسباب تمدد تنظيم «الدولة الإسلامية» تأتي بسبب عدم وضوح رؤية الغرب تجاه الانظمة الديكتاتورية في المنطقة، اضافة إلى عدم العدالة في توزيع الثروات في المنطقة، ولكن ما يأتي على رأس هذه الاسباب هو الاحتلال الإسرائيلي والانحياز الغربي للدولة العبرية رغم ارتكابها استمرار جرائمها ضد الفلسطينيين منذ عقود.

الحياة: تفجيران أمام سفارتي مصر والإمارات في طرابلس

كتبت الحياة: أجرى رئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني محادثات في الرياض خلال اليومين الماضيين، وصفت بـ «الإيجابية»، و «جددت فيها السعودية الدعم الكامل للشرعية وللاستقرار الأمني في ليبيا»، كما أبلغ «الحياة» وزير الخارجية الليبي محمد الدايري.

وعبَّر الوزير الليبي عن أسفه لاستهداف سفارتي مصر والإمارات في طرابلس بتفجيرين أمس، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تتجه إلى اعتبار «أنصار الشريعة» منظمة إرهابية. وقال الدايري: «هذا حادث مروع وإجرامي، ونقف مع أبو ظبي والقاهرة في مواقفهما الداعمة للشرعية في ليبيا وأمن البلاد واستقرارها». ورأى أن التفجيرين «يدلان على وجود منظمات إرهابية لا تستهدف الليبيين فقط، وإنما تستهدف دولاً عربية شقيقة، في مؤشر إلى تصاعد وتيرة الإرهاب في البلاد».

وألحق انفجار السيارتين المفخختين أضراراً مادية بمقري السفارتين فجر أمس، في حادث ينذر باتساع نطاق التفجيرات في البلاد لتشمل العاصمة طرابلس. وأبلغ «الحياة» مصدر من قرب مقر السفارة المصرية، أن الأضرار في المبنى لم تكن كبيرة بمقدار الأضرار في المباني المجاورة، مشيراً إلى إصابة اثنين من حراس السفارة بجروح.

أما السفارة الإماراتية فتضررت واجهتها بشكل كبير، كما تحطمت نوافذ المباني المجاورة لها، كما أفاد شهود في المنطقة لـ «الحياة».

وحمّلت الإمارات الميليشيات الإسلامية التي تسيطر على طرابلس مسؤولية التفجير «الإرهابي» الذي استهدف سفارتها في العاصمة الليبية. وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بيان، إن «هذا التفجير الإرهابي يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الإجرامية التي تستنكرها المجتمعات الدولية».

وحمّل الشيخ عبدالله «الجماعات المسلحة، التي تشمل أنصار الشريعة وفجر ليبيا، المسؤولية الجنائية والقانونية لهذا العمل الإرهابي».

وأكد الوزير الإماراتي دعم بلاده «الجهود كافة الرامية لدعم الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب والحكومة الليبية الممثلة في رئيسها عبدالله الثني ولمساندة السلطات الليبية في تحقيق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار». وتمنى أن «تتلاشى مظاهر العنف والقوة واستعمال السلاح وأن يسود السلام والأمان والاستقرار».

كذلك أعرب الناطق باسم الخارجية المصرية عن إدانة بلاده «بكل قوة التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف محيط السفارة المصرية في طرابلس، والذي يمثل انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية وحرمة مقار البعثات الديبلوماسية، ويسيء إلى العلاقات التاريخية وروابط الدم التي تجمع بين مصر وليبيا وشعبيهما الشقيقين».

البيان: أطلقت عملية واسعة بين الأنبار وكربلاء وحررت منطقتين وقتلت قيادييْن ارهابيين

القوات العراقية تستعيد بيجي من «داعش»

كتبت البيان: في خضم المعارك الدائرة بين الجيش العراقي والمتطرفين في مناطق متفرقة من العراق، أعلن مجلس ناحية عامرية الفلوجة أمس بدء عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق الواقعة بين محافظة الأنبار ومدينة كربلاء حررت منطقتين، تزامناً مع استعادة الجيش العراقي السيطرة على مدينة بيجي بالكامل في المحافظة، التي تحتوي على أكبر مصفاة نفط في العراق، والتي رافقها مقتل قياديين في تنظيم «داعش» في كركوك وتكريت.

وأعلن قائد قوات محافظة صلاح الدين تمكن الجيش من استعادة السيطرة على كامل مدينة بيجي في المحافظة، والتي تحتوي على أكبر مصفاة نفط في العراق.

كما قتل 19 متطرفاً في منطقة ملا عبدالله وناحية الرشاد، الواقعة جنوب غربي محافظة كركوك، بقصف جوي للطيران الحربي الأميركي، ما أدى إلى مقتل قيادي بارز من المتطرفين، وتدمير المواقع التي يتحصنون بها.

وأفادت تقارير إخبارية أن قوات البيشمركة صدت هجوماً للتنظيم المتطرف كان هدفه استعادة السيطرة على مرتفعات استراتيجية في حوض حويجة، جنوب غرب محافظة كركوك، وقتلت 16 من المتطرفين في المنطقة بعد المعارك بالمدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة. بدورهم، خاض أبناء عشيرة البونمر والقوات العراقية، في محافظة الأنبار، معارك شرسة ضد المتطرفين. وكشف شيخ العشيرة أنهم تمكنوا في بداية هجوم الإرهابيين من حماية وإيصال 150 جندياً بسياراتهم إلى قضاء حديثة في المحافظة سالمين.

تابعت الصحيفة، على الصعيد ذاته، قال رئيس مجلس ناحية عامرية الفلوجة شاكر محمود إن «عملية عسكرية واسعة بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر والطيران العراقي، انطلقت الخميس لتحرير منطقتي الآبار والرزازة غرب ناحية عامرية الفلوجة» (23 كيلومتراً جنوبي الفلوجة»، موضحاً أن «هذه المناطق تقع بين محافظة الأنبار وكربلاء».

الشرق الأوسط: القمة الخليجية تدخل مرحلة «الضبابية».. مسؤول لـ {الشرق الأوسط}: طلب منا التريث حتى إشعار آخر

كتبت الشرق الأوسط: قال مصدر مسؤول في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لـ«الشرق الأوسط»، إنه لم يتم انعقاد الجلسات التحضيرية للقمة الخليجية، والتي كان من المفترض أن تكون في وقت مبكر، مشيرا إلى أنه بعد صدور تعليمات التحضير للقمة في الدوحة طُلب منهم التريث حتى «إشعار آخر»، وهو مؤشر يدل على خلاف قائم بين الدول الأعضاء، حول انعقاد القمة الخليجية. وأكد المصدر أن الرؤية لا تزال ضبابية حول انعقاد القمة الخليجية المقرر لها أن تنعقد في العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وذكر المصدر أن أحد التوقعات في حال لم تحل القضايا الخلافية العالقة بين قطر ودول المجلس, أن يلجأ بعض دول مجلس التعاون الى «خفض» درجة التمثيل.

وقال المصدر «إن الإشكالية التي تواجههم في حال انعقاد القمة هي عدم تمكن المسؤولين في الأمانة من إنهاء الاجتماعات التحضيرية بوقت كافٍ، والتي عادة ما تقرر جدول الأعمال ومناقشتها في القمة المقبلة في المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون.

وكانت «الشرق الأوسط» نشرت يوم الخميس الماضي، نقلا عن مصادر رسمية خليجية، قولها إن انعقاد القمة الخليجية سيكون في موعدها الشهر المقبل في الدوحة، بينما تسربت أنباء عن احتمال انعقاد قمة طارئة في الرياض الأسبوع المقبل، لحلحلة الخلافات الناشبة.

الخليج: لقاءات في الأردن للتهدئة و”حماس” تنذر السلطة… الاحتلال يواجه مطلقي الألعاب النارية بالرصاص الحي

كتبت الخليج: صعد جيش الاحتلال “الإسرائيلي” حربه على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وأمر جنوده بإطلاق الرصاص الحي على أي فلسطيني يرمي بألعاب نارية عليهم، وأعلنت وزارة الأمن “الإسرائيلي” عن وضع أجهزة لرصد المعادن وللتعرف إلى الملامح عند مداخل المسجد الأقصى، فيما اندلعت مواجهات في القدس المحتلة بين الفلسطينيين المدافعين عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، وجنود الاحتلال الذين يوفرون الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، واعتقل 14 فلسطينياً في الضفة الغربية بينهم 9 مقدسيين، وسط محاولات فلسطينية لتنفيذ عمليات طعن ودهس للجم همجية قطعان المستوطنين .

وتزامن ذلك مع محادثات عقدت بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري هدفت إلى الحد من الإرهاب “الإسرائيلي” في الأراضي المحتلة، تلتها قمة جمعت ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وكيري، لبحث السبل الكفيلة بتهدئة التوتر في القدس وتهيئة الظروف لمعاودة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و”إسرائيل” .

وتلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من العاهل الأردني خلال الاجتماع الذي عقده مع نتنياهو وكيري، وأطلع المجتمعون الرئيس السيسي على المشاورات التي أجروها والتي تركزت حول ضرورة التوصل إلى تهدئة الأوضاع بالقدس والحفاظ على الوضع القائم وهوية المسجد الأقصى لتجنب مخاطر الانزلاق نحو تصعيد الموقف والآثار الوخيمة التي قد تترتب على ذلك .

وأكد السيسي أهمية التوصل إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني “الإسرائيلي” على أساس “حل الدولتين”، وأكد دعم مصر المستمر لخيارات الشعب الفلسطيني .

يأتي ذلك وسط إدانة دولية لسياسة الاستيطان التي تنتهجها سلطات الاحتلال في القدس، وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان المتحدثة باسمها جين بيساكي أن استمرار الاستيطان يفاقم من التوترات، فيما دعت منظمة التعاون الإسلامي مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي الفلسطينية، وأعلنت “إسرائيل” أنها لن تتعاون مع لجنة التحقيق التي شكلها المجلس الدولي لحقوق الإنسان لتقصي حقائق العدوان الأخير الذي شنته على قطاع غزة، في ظل خلافات خرجت إلى العلن بين أذرع الاحتلال الأمنية بسبب عدم استغلال المعلومات التي يملكونها عن هجمات محتملة للفلسطينيين، في وقت هددت “حماس”، بسحب الثقة من حكومة التوافق سواء عبر المجلس التشريعي أو عبر تفاهمات وطنية وفصائلية، في حال عدم استجابتها للمراقبة والمحاسبة، فيما دعت لانتخابات حرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى