الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

3ounn

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

السفير : عون يخلط الأوراق: الرئاسة في الرابية!

كتبت “السفير”: برغم “حرص بعض الدوائر السياسية المحلية على تسريب مناخ عن حراك رئاسي في بعض العواصم الإقليمية والدولية، ربطا ببعض المواعيد الفرنسية في طهران أو البريطانية أو الفاتيكانية في لبنان، لا مؤشرات جدية عن أي خرق في جدار الفراغ الرئاسي، فيما المجلس النيابي الممدد لنفسه لولاية كاملة، بات مطمئنا إلى سريان مفعول قانون التمديد، وهو أكثر اطمئنانا إلى أن الطعن الذي سيتقدم به “تكتل التغيير والإصلاح إلى المجلس الدستوري، لن يجد رافعة تعدل في المسارات “المكتوبة”.

وفي انتظار تدشين أعمال “لجنة التسالي الانتخابية الاثنين المقبل، حظيت المواقف التي أطلقها العماد ميشال عون، عبر “السفير، أمس، باهتمام سياسي استثنائي، وخصوصا ما يتعلق بموقفه من الحوار مع “تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري وانتقاداته الحادة للسعودية وتحديدا لوزير خارجيتها سعود الفيصل، وكذلك مبادرته إلى رفع سقف تحالفه مع «حزب الله من حدود “التفاهم الثنائي إلى “التكامل الوجودي.

وإذا كان عون قد حاذر أن يشهر حربه الكامنة ضد “الطائف، فإن دعوته إلى الخروج من الواقع الدستوري المقفل، من خلال انتخابات نيابية تليها رئاسية، أو تعديل الدستور لإفساح المجال أمام انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، تم وضعها في خانة الدعوة إلى نسف النظام السياسي برمته”.

وتابعت الصحيفة: كان اللافت للانتباه، وفق المتابعين، أنه في “عز تبادل الرسائل السياسية الإيجابية بين «حزب الله والحريري، على قاعدة التعبير عن حاجة الطرفين للحوار، ولو من منطلقات مختلفة.. ولأهداف مختلفة أيضا، أقدم عون على إعطاء “فريق 14 آذار مبررات علنية لإشعال حرب كانت تدور في الخفاء ضده من بيروت والرياض إلى باريس، فواشنطن والفاتيكان، وذلك على قاعدة شطبه من لائحة المرشحين لرئاسة الجمهورية.

وبرغم محاولة جبران باسيل الباهتة تخفيف مضمون هجوم “الجنرال السياسي، عبر قوله بأن الحوار الرئاسي توقف مع سعد الحريري، لكنه مستمر في “المواضيع الوطنية، فإن ميشال عون نجح في تثبيت نفسه مرشحا وحيدا لدى “فريق 8 آذار ومنظومته الإقليمية حتى إشعار آخر، معتبرا أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم المضاد، بالسياسة والإعلام والطعن بقانون التمديد والدعوة إلى تعديل الدستور والتشدد في مناقشات جدول أعمال مجلس الوزراء وصولا إلى عدم تقديم تنازلات في مناقشات القانون الانتخابي العتيد.

واضافت: لم تبدد رسالة “ربط النزاع مع عين التينة، مآخذ الرابية على الرئيس نبيه بري بأنه أعطى “القوات اللبنانية ما لم تكن تحلم بأخذه في كل تاريخها السياسي، عندما جعل أصوات نوابها عنوانا للميثاقية اللبنانية، فهل يجوز لمن لا يمكنه بمفرده أن يأتي بأكثر من ثلاثة مقاعد أن يكون ميثاقيا، بينما من يأتي بثلاثين مقعدا يصبح لا يساوي شيئا على حد تعبير أحد “الغيارى في “تكتل التغيير؟ ثم إذا كان هاجس سعد الحريري حماية منظومته المسيحية من الانهيار، “هل تكون وظيفة “فريق 8 آذار تغطية هذا الهدف بمعناه الاستراتيجي”؟

واوضحت الصحيفة: أما «حزب الله، فلا شيء عمليا يستند إليه. ثمة مناخات إيجابية موجودة منذ فترة من الزمن، وقد ساهم وليد جنبلاط في ضخ معظمها، وجاءت مواقف السيد حسن نصرالله الأخيرة لكي تبني عليها وتلاقيها، غير أنها غير كافية، في انتظار مبادرات شجاعة من الآخرين…

البناء : انتفاضة الدهس والطعن الفلسطينية تشمل أراضي الـ48 بوتين يصافح أوباما… والقمة تنتظر الحل الأوكراني كيري و ظريف وضعا حجر الأساس… ودي ميستورا يطوّر المبادرة مع الأسد

كتبت “البناء”: “العالم والمنطقة في سباق بين تداعيات الأزمات العالقة، ومساعي السياسيين ومقدرتهم على صناعة الاستقرار، فبينما مرّت قمة دول آسيا والمحيط الهادئ من دون لقاء قمة بين الرئيسين الأميركي والروسي باراك أوباما وفلاديمير بوتين، باستثناء مصافحة بروتوكولية، بعدما أكد بوتين منذ أسابيع أن لا مبرّر لحضوره قمة العشرين في أستراليا الأسبوع المقبل، وعاد فوافق على الحضور، بينما بقي السعي إلى قمة تجمعه بأوباما مشروطاً بالتقدم الجدي في الحلّ الأوكراني وإزالة العقوبات الأميركية التي وصفها بوتين بالعدوانية.

في المقابل حمل لقاء وزيري الخارجية جون كيري وسيرغي لافروف إعلان نوايا عن وضع خطة الحلّ الأوكرانية هذا الأسبوع قيد التنفيذ، بعدما بدأ العمل باتفاق الغاز، والتباين الروسي الأميركي حول أوكرانيا ينطلق من رفض روسيا التعامل معها كطرف صانع للأزمة، بينما تتخذ واشنطن صفة الراعي للحلول، عبر ورقة العقوبات، وتصرّ موسكو على التعامل معها كشريك في المساعي الهادفة إلى صناعة الحلّ بين طرفين أوكرانيين متنازعين، ورفض تصوير النزاع على أنه بين روسيا وأوكرانيا، وبالتالي تطلب موسكو إلغاء العقوبات كتعبير عن حسن النية في العلاقات الثنائية الأميركية ـ الروسية، وليس كنتيجة لتقدم الحلّ في أوكرانيا…

واضافت الصحيفة: فلسطين خطفت الأضواء بعدما توسّعت الانتفاضة الفلسطينية، التي يترجمها يومياً، مواطنون قرّروا مناوبتهم في حرب الدهس والطعن، التي تسقط كلّ يوم عدداً من المستوطنين، وبدا أنّ القيادة «الإسرائيلية عاجزة عن التعايش وعن الاحتواء كعجزها عن التصدّي، فخرج بنيامين نتنياهو يهدّد مواطني الأراضي المحتلة عام 48 بالقول «من لا يعجبه الوضع فليغادر….

الهستيريا «الإسرائيلية قابلتها معلومات من الداخل الفلسطيني، عن تشكيل مجموعات من الشبان الذين يتوزعون على مناوبات الدهس والطعن، وأنّ الظاهرة تتسع وتشمل العشرات، ويتوقع أن تضمّ المئات خلال أيام، كما قالت مصادر ناشطين فلسطينيين شباب لـ«البناء

ليلاً.

في سورية، نجحت القيادة السورية، في ظلّ البطء في تقدم السياسة الدولية نحو العقلانية، وصناعة منصات الاستقرار، في احتواء مبادرة المبعوث الدولي دي ميستورا، وتطويرها بالتشاور معه، لتتضمّن ربطاً بين تجميد النزاع في بعض أحياء حلب بالمصالحات ونشر وحدات الجيش في المناطق المرشحة للتجميد من جهة، وبإغلاق تام للحدود التركية مع سورية، التي لا تستخدم إلا كممرّ للسلاح والذخائر والمقاتلين من جهة أخرى.

تحت وطأة الهواجس ذاتها كان لبنان يواصل بجيشه وأجهزته الأمنية ملاحقة المجموعات الإرهابية، شمالاً وبقاعاً، بعد إلقاء القبض على القيادي في «الجيش الحر العقيد عبدالله الرفاعي، الأمر الذي جعل صراخ «الجيش الحر يعلو مطالباً الحكومة اللبنانية بالإفراج عنه والمحافظة على سلامته. وحذّرت قيادة تجمع القلمون الغربي في «الجيش الحر في بيان من أنّ عدم الإفراج عن الرفاعي سيؤدّي إلى الانهيار الأمني على الحدود اللبنانية.

سياسياً، من المقرر أن يصدر قانون التمديد للمجلس النيابي ليصبح نافذاً اليوم وسط أجواء من جس النبض للمرحلة المقبلة. كما من المقرر أن يترأس رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون اليوم اجتماع التكتل لدرس الموقف في ضوء هذا الموضوع، خصوصاً لجهة تقديم طعن بقانون التمديد.

وعشية هذا الاجتماع، قال مصدر نيابي بارز في التكتل لـ«البناء إن الطعن أصبح جاهزاً في قراءته الأولى لكن القرار في شأنه يعود إلى التكتل والعماد عون، مشيراً إلى أن هناك ميلاً واضحاً لتقديم هذا الطعن، مع العلم أن هناك رغبة في الإفادة من مهلة الخمسة عشر يوماً التي هي مهلة تقديم الطعن إلى المجلس الدستوري، لحسم هذا الموضوع نهائياً، لافتاً إلى أن «التكتل لا يريد أن يكشف كل أوراقه منذ الآن

الأخبار: بري: لا أكثرية بل أقليتان + جنبلاط

كتبت “الأخبار”: “يعود الحديث عن قانون الانتخاب إلى صدارة الحدث بعد تمديد مجلس النواب ولايته وتيقن الأفرقاء من أن لا انتخاب وشيكاً لرئيس الجمهورية. لكن الخوض في قانون الانتخاب يختلف حتماً عن توقّع إبصاره النور في يوم قريب…

وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمام اللجنة النيابية المكلفة درس قانون الانتخاب حدّين في مهلة الشهر الأول لمهمتها: أدنى هو اقتراح القانون المختلط، وأقصى هو رفض البحث في اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. ما توخاه معاودة اللجنة، بعد توسيعها، اجتماعاتها من حيث انتهت عشية التمديد الأول للمجلس قبل سنة ونصف سنة، وحصر البحث باقتراح القانون المختلط بعدما انضم إليه أخيراً رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.

بدعوته إلى الخوض في قانون جديد للانتخاب، بدا بري أكثر الأفرقاء تجاوزاً لتداعيات تمديد ولاية البرلمان، فيما الآخرون ـــ الذين أيدوا التمديد أو عارضوه ــ لم يتوقفوا منذ جلسة الأربعاء عن تبرير مواقفهم المتناقضة منه: مرة ظهر كل منهم أنه أم الصبي، مفاخراً بإنقاذ الشرعية من الفراغ، وأخرى بإلقاء التبعة على سواه. مع ذلك، من غير المؤكد تماماً أن الأسباب التي حالت دون الاتفاق على قانون جديد في جولات ما قبل تمديد 2013 وما بعده، باتت تفسح في المجال أمام الاتفاق عليه اليوم. الأحرى في تمديد لسنتين و7 أشهر عذر كافٍ لأكثر من طرف كي لا يستعجل، بما فيهم أولئك المنادون بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية عما عداه.

بدءاً بالتمديد الأول، مروراً بالشغور الرئاسي، فَقَدَ المجلس سلاحَي الأكثرية والثلثين

إلا أن دون الخوض الجدي في قانون جديد للانتخاب ــ وليس الاتفاق عليه حتى ــ عقبات شتى:

أولاها، أن أياً من فريقي 8 و14 آذار لا يملك الغالبية النيابية (النصف +1) كي يتمكن من فرض القانون الجديد، ما يحتم إبرام تسوية مستحيلة بينهما، وقد استحالت في عزّ مداولات ما بين كانون الثاني 2013 وأيار حتى عشية إقرار تمديد الولاية سنة و5 أشهر…

نصاب الأكثرية المطلقة ونصاب الثلثين، أضحت كتله الرئيسية الكبيرة أقوى منه، من دون أن تشكل أكثرية قادرة. بل هي أقرب إلى جزر أقليات.

ثانيها، أن قانون الانتخاب دخل منذ ما قبل تمديد 2013 في دائرة الميثاقية، وهو لم يكن كذلك على مرّ انتخابات 1992 ــ 2009، ما يجعل الاتفاق عليه أسير توفير أوسع توافق داخلي من حوله. مذ أضحت الميثاقية في صلب موازين القوى الداخلية، وخصوصاً في مجلس النواب كشرط حتمي لالتئامه وممارسته نشاطه وليس لنصابه فحسب، لم يعد ثمة معنى أو جدوى لوجود أكثرية أو أقلية، أو الاعتداد بالتصويت حتى. أدرج بري قانون الانتخاب في قاعدة الميثاقية انطلاقاً من اعتقاده بأن من غير الممكن استبعاد أي طرف عن المشاركة في صوغه، على نحو مشابه لامتناع أي طرف رئيسي عن المشاركة في الانتخابات النيابية.

قال أيضاً: في انتخابات 1992 لم أكن رئيساً للمجلس، ولو كنت لما قبلت بقانون انتخاب يقف ضده المسيحيون، ولا بإجراء انتخابات يقاطعونها.

بذلك تساوي الميثاقية بين وضع القانون والذهاب إلى الانتخابات. وإذ تبدو في حساب رئيس المجلس ضامناً حقيقياً لمشاركة الأفرقاء، إلا أن بين هؤلاء ـ من هذا الفريق أو ذاك على السواء ـ مَن يحيلها سيفاً ذا حدّين، ويستخدم موقعه لتعطيل الاتفاق عبر التغيّب.

ثالثها، في حصيلة اجتماعاتها، انتهت اللجنة النيابية عام 2013 إلى صيغ ثلاث لم يحظَ أي منها بأوسع تفاهم عليها، واقتصر تأييدها على طارحيها فقط: اقتراح اللقاء الأرثوذكسي أيده تكتل التغيير والإصلاح وحزب الكتائب، اقتراح الدوائر الصغرى باقتراع أكثري دعمه واضعوه، ائتلاف تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، اقتراح القانون المختلط المستوحى من مشروع لجنة الوزير السابق فؤاد بطرس طرحه رئيس المجلس بعدما عدّل في نسبة الاقتراع النسبي والأكثري بأن جعلها مناصفة بينهما، فيما حدد مشروع بطرس 77 مقعداً نسبياً و51 مقعداً أكثرياً.

وقال بري إنه ضد اقتراح اللقاء الأرثوذكسي، رغم أنه لم يؤيده عند طرحه، مكتفياً بإعلان دعمه ما يتفق عليه الزعماء المسيحيون. وهو موقف الرئيس سعد الحريري قبل أن يقرر تيار المستقبل تبني اقتراح مستقل مع حليفه حزب القوات اللبنانية بعد تخلي الأخير عن اقتراح اللقاء الأرثوذكسي. في المقابل، أبلغ حزب الله إلى الرئيس ميشال عون تأييده اقتراح اللقاء الأرثوذكسي لمرة واحدة يُصوّب خلالها التمثيل المسيحي في البرلمان، على أن تكون انتخابات الدورة التالية بقانون انتخاب آخر بتوافق الأفرقاء جميعاً…

الديار: مصادر امنية: المولوي ومنصور جريحان ويختبئان بحي مكتظ بالمدنيين في طرابلس الدستوري يبدأ قبول الطعون غدا ولا قرار حكوميا في ملف العسكريين بعد

كتبت “الديار”: “اليوم يبدأ التمديد الرسمي لنواب الامة لمدة سنتين و7أشهر مع نشر المرسوم في الجريدة الرسمية، وغداً الاربعاء يبدأ المجلس الدستوري بقبول الطعون بالتمديد لمدة 15 يوماً، وسيعقد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان قبل ظهر غد مؤتمراً صحافيا لمناسبة مرور 20 عاماً على اطلاق المجلس وسيشكل المؤتمر مناسبة لاعلان سليمان بدء تقبل الطعون بالتمديد ضمن مهلة 15 يوماً.

وفي ملف المخطوفين العسكريين، فان الاتصالات تجري بشكل سري للغاية ويشرف عليها الرئيس تمام سلام، فيما يتولى الاتصالات مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، وافيد ان الحكومة لم تتخذ بعد اي قرار في قضية المخطوفين، وكل ما يتم تداوله مجرد تسريبات اعلامية، والامور لن تتبلور الا بعد عودة الوفد القطري الى لبنان وزيارة اللواء عباس ابراهيم الى دمشق.

وتابعت الصحيفة: قالت اوساط موثوقة ان “جبهة النصرة بعثت لرئيس الحكومة بلائحة عن اسماء موقوفات في السجون السورية”.

واضافت ان من بين الاسماء التي طالبت بها “النصرة احدى النساء الموقوفات بتهمة التعامل مع المخابرات الاميركية، ولذلك استبعدت الاوساط الموافقة على اطلاق هذه الموقوفة، الا من ضمن “تسوية ما قد تحصل لاحقاً مع الادارة الاميركية واشارت الاوساط ايضاً الى ان البعض في لبنان لا زال يعرقل مسار المفاوضات من خلال تشجيع المسلحين على رفع شروطهم.

واللافت امس اطلالة الفار شادي المولوي على تويتر للمرة الاولى بعد هروبه مع اسامة منصور اثر معارك طرابلس الاخيرة، نتيجة الضربة التي وجهت لهما من قبل الجيش اللبناني وقللت مصادر امنية من اطلالة المولوي ولم تعطها اية اهمية لأنها اطلالة “جريح مهزوم وهذا ما ظهر من تغريدته”.

واكدت المصادر الامنية، ان المولوي ومنصور ما زالا في طرابلس وهما مصابان بجروح مختلفة، ويتولى حراستهما بعض المسلحين، لكنهما يختبئان في حيّ مكتظ بالمدنيين، واية عملية عسكرية ستؤدي الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وهذا الامر يتجنبه الجيش وهو حريص على كل نقطة دم من اهالي طرابلس.

واضافت المصادر ان المولوي ومنصور انتهيا عسكرياً وامنياً وتنظيمياً بعد ضربة الجيش ووضعهما ميؤوس منه، وحالتهما تشبه حالياً وضع الفار احمد الاسير في عين الحلوة الذي يطل ايضاً عبر “التويتروبدون اي فاعلية، وبالتالي اطلالة المولوي تشبه اطلالة الاسير وبدون اي معنى، وتؤكد المصادر “ان الجيش يخضع المكان الذي يختبئ فيه المولوي ومنصور للمراقبة ولا حل امامهما الا الاستسلام نتيجة وضعهما واصبحا بدون اي فاعلية خصوصا انهما منبوذان من كل اهالي طرابلس، اما عن الجندي الفار شمطية والذي سلم نفسه لمخابرات الجيش اكد المصدر “انه لا يملك اية معلومات لان دوره انتهى بعد ظهوره على الفيديو والتحريض والتصويب على الجيش وهذه هي مهمته ودوره ونفذ المطلوب منه مقابل مبلغ من المال، وقصص العسكريين الاربعة الذين ظهروا على الفيديو سخيفة ولا قيمة لها ولا يمكن التعليق عليها، بعكس الجندي “الاكومي الذي قتل مع احمد الميقاتي كونه صاحب ميول ارهابية وعائلته تشكل بيئة حاضنة للاسلاميين اما الاخرون فكانوا فارين من الجيش وتلاحقهم الشرطة العسكرية، فاستغلت القوى الارهابية الامر وصورتهم لان هدفها ضرب الجيش وصورته، لكن القوى الارهابية لا تثق بهؤلاء وتعرف ان هدفهم المال فيما شروط الانتساب لهذه القوى التكفيرية معقدة وصعبة وتخضع لمعايير معينة.

النهار: ماذا بين بكركي والنواب بعد اليوم؟ أزمة صاعدة على نار خطب البطريرك

كتبت “النهار”: “أي مشهد سياسي بعد التمديد لمجلس النواب الذي تطوى صفحته رسمياً مع نشر قانون التمديد الثاني للمجلس لمدة سنتين وسبعة أشهر تنتهي في 20 حزيران 2017 في الجريدة الرسمية صباح اليوم؟

وشكلت الايام الخمسة التي أعقبت جلسة التصويت على التمديد بغالبية 95 نائباً، فسحة لاستجماع الانفاس بعد العاصفة التي أثارتها هذه الخطوة، ولكنها رسمت ايضا ملامح متغيرات طرأت على جوانب من هذا المشهد ينتظر ان ترخي بظلالها على التحركات السياسية المقبلة.

وعلى ايجابية الكلام الذي عاد يتردد بقوة عن تحريك أزمة الفراغ الرئاسي والذي بدا معه بعض اللاعبين الداخليين مراهناً على فتح أفق هذه الازمة من خلال تطورات دولية – اقليمية محددة في مقدمها الحوار الغربي – الايراني في شأن الملف النووي الايراني، فان أوساطاً مطلعة قالت لـ”النهار” إنها لا تستبعد ان تكون فورة الكلام المتفائل بكسر أزمة الفراغ الرئاسي في وقت قريب أشبه بتعويض فوري للفجوة الكبيرة التي نشأت عن استدراك الفراغ الذي كان يتهدد مجلس النواب بتمديد ولايته، فيما تستمر أزمة الفراغ الرئاسي تدور في الحلقة المفرغة.

وأشارت في هذا السياق الى عدم جواز تقليل شأن أزمة طالعة بين مجمل المسؤولين الرسميين والزعماء السياسيين والنواب وبكركي في ظل التداعيات التي بدأت تتخذ طابعاً سلبياً للحملة الحادة غير المسبوقة التي يواليها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على مجموع الطبقة السياسية في البلاد.

أما على صعيد المعطيات الجادة في شأن ازمة الفراغ الرئاسي، فان الاوساط نفسها لا تزال تعتقد ان أي مؤشرات لم تبرز بعد من شأنها ان تبني رهاناً واقعياً على تبديل واقع المأزق، بدليل الكثير من المواقف القيادية التي أعلنت في الايام الاخيرة والتي أثبتت ان لا شيء جديداً طرأ على خريطة التعقيدات التي تعترض الانتخابات الرئاسية على رغم كل ما واكب التمديد للمجلس من التباسات وخلط بعض الاوراق الظرفية.

المستقبل : عين التينة ترصد إشارات رئاسية إيجابية.. والأسماء التوافقية تحت المجهر

جعجع للمستقبل: استطلاعات الجنرال من ساناكتبت

“المستقبل”: تنشط اللقاءات والمشاورات على خط «عين التينة لاستمزاج واستطلاع توجّهات رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مرحلة ما بعد التمديد، لا سيما وأنه كان قد أطلق عبر “المستقبل عنواناً عريضاً للمرحلة بقوله إنّ وقت التوافق على رئيس للجمهورية قد حان، فضلاً عن تشديده على أولوية التوصل في أقرب الآجال إلى صيغة قانون عصري للانتخابات النيابية.

وفي الإطار عينه، تقاطع عدد من زوار “عين التينة عند التأكيد لـ”المستقبل على كون أجواء رئيس المجلس تنبئ فعلاً “بإدارة محركات البحث بقوة عن أسماء توافقية ليصار إلى وضعها تحت مجهر المواصفات الرئاسية المقبولة، توصلاً إلى شخصية وطنية جامعة لا تحول أي موانع دون تولّيها سدة الرئاسة الأولى ونقل الزوار عن بري أمله في إنجاز توافق رئاسي يتيح إنهاء الشغور في قصر بعبدا “قبل نهاية السنة الجارية”.

اللواء: 3 شروط سورية للمساعدة في التفاوض لتحرير العسكريين سلام إلى الإمارات الإثنين.. والراعي يتهم النواب بالخيانة الدستورية

كتبت “اللواء”: “تجدد اللغط حول التمديد للمجلس النيابي عشية اجتماع تكتل “الاصلاح والتغيير لاتخاذ موقف من القانون الذي يفترض أن يصدر في الجريدة الرسمية اليوم، وعشية المؤتمر الصحافي الذي يعقده غداً رئيس المجلس الدستوري الدكتور عصام سليمان، والذي يتجه للتعامل بطريقة مغايرة لما حدث في التمديد الأوّل، فيما لو وجد طعناً امام المجلس.

وفي حين أن الرئيس نبيه برّي يُبرّر امام زواره أسباب تأييده للتمديد والسير به لعلة أن يكون المجلس على جاهزيته، ولأن التمديد يمهد الطريق امام التوافق على الاستحقاق الرئاسي، يذهب البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي إلى «تخوين النواب واتهامهم «بمخالفة الدستور بدم بارد وانهم «يفتعلون الفراغ في سدة الرئاسة الأولى لخدمة أهداف ومآرب شخصية وفئوية ومذهبية، ونشر شريعة الغاب واستباحة الفلتان في المؤسسات والفساد في الإدارات العامة والمال العام، والاستيلاء الفئوي والمذهبي على المرافق العامة وقدرات الدولة

الجمهورية : عودة الإشتباك السياسي من باب التمديد والرئاسة وترقب نتائج النووي

كتبت الجمهورية: عن الاستحقاق الرئاسي في لبنان قالت المصادر: “كان في إمكان هذا الملف ان يكون قراره داخلياً وأن يُترَك ليكون من نتائج التقارب الخارجي. فإذا شدّينا همّتنا كلبنانيين يمكن حسمه من دون العودة الى الخارج، أمّا إذا قرّرنا عدم بذل الجهد المطلوب وتركه للخارج، فدرجة أولويته في حسابات الخارج ستأتي متأخّرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى