الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : قياديان إرهابيان في قبضة الجيش عون لـ”السفير”: حوارنا مع الحريري توقف

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السبعين بعد المئة على التوالي.

العين مفتوحة على طول الحدود مع سوريا، من جرود عرسال الى جبل الشيخ، لمنع تسرب المسلحين الى الداخل اللبناني، حيث تمكن الجيش أمس في وادي حميد من تحقيق إنجاز جديد، تمثل في توقيف رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر في القلمون العقيد عبدالله الرفاعي الذي حاول التسلل متخفياً بهوية مزورة.

كما علم أن معاون الموقوف أحمد سليم ميقاتي، الذي اعتقلته مخابرات الجيش، هو من المساهمين في تحضير مجموعات إرهابية كانت تُعد لدور في مدينة طرابلس، في وقت بدا للمحققين أن اعترافات العسكري الفار خالد شميطة هي أهم من تسليم نفسه، خصوصاً لجهة كشفه عما كان يحضره شادي المولوي وأسامة منصور.

واستطاعت منطقة حاصبيا ـ العرقوب ـ راشيا احتواء تداعيات المواجهة الدامية التي حصلت على المقلب الآخر من جبل الشيخ، على قاعدة أن ما يحصل في سوريا ينبغي أن يبقى فيها، وأن الجيش هو المولج باتخاذ ما يراه مناسباً من إجراءات لحماية المنطقة التي كانت عرضة خلال الساعات الـ48 الماضية لموجة من الشائعات، تمكَّن العقلاء في الطائفتين الدرزية والسنية وفي الأحزاب، من لجمها.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس تمام سلام اطمئنانه الى الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية ـ الشرقية لمنع انتقال التوتر العسكري من المناطق السورية المتاخمة للحدود في جبل الشيخ، الى الداخل اللبناني.

وقال سلام لـ”السفير”: في ظل الأوضاع غير المريحة في سوريا وعند الحدود، فإن مثل هذا التوتر أمر منتظر، لكن ما يهمنا هو حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، ومنع تمدد التوتر الى مناطقنا، وهناك جهوزية لدى الجيش اللبناني عبر الحدود لمنع انتقاله وحماية أمن المواطن، وما يتوجب علينا كحكومة وجيش فعلناه.

وحول تطور المفاوضات في قضية العسكريين المخطوفين، قال سلام: هناك تقدم يحصل، والأمر صعب ومعقد ودقيق وحرج، لذلك نعمل بصمت مع خلية الأزمة واللواء عباس إبراهيم للخروج بنتائج إيجابية، والكتمان أفضل وسيلة للمعالجة وجزء اساسي من عملية التفاوض الآن، لذلك لا نفرج عن المعلومات التي نملكها.

وفي سياق متصل بالمواجهة مع الإرهاب، نقل اللواء جميل السيد عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن الظروف الحالية باتت أكثر ملاءمة لمواجهة الإرهاب العابر للحدود بين لبنان وسوريا، معتبراً أن التنسيق في هذا المجال بين الجيشين اللبناني والسوري من شأنه أن يخفف الأعباء الأمنية عن البلدين وأن يساهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره.وكان الأسد قد التقى السيد أمس وتداول معه في الأوضاع المحلية والإقليمية “والإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب بما يؤدي الى تهيئة المناخات الملائمة للحل السياسي في سوريا”. كما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسيد.

وفيما يُنشر قانون التمديد لمجلس النواب الثلاثاء بحيث يصبح نافذاً، قال العماد ميشال عون لـ”السفير” إن الهدف الحقيقي من التمديد هو منع تغيير الأكثرية الحالية، وبالتالي استمرار التحكم باستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، متسائلاً: من أين أتوا بمعادلة أنه لا يجوز إجراء الانتخابات النيابية قبل انتخاب الرئيس؟

وأكد أنه كان سيحصل على أكثرية مسيحية مريحة، لو تمت الانتخابات. وتابع: إنهم لا يريدون الانتخابات النيابية تحسباً لنتائجها، خصوصاً أن التقارير الموجودة لدى إحدى السفارات الكبرى في لبنان أظهرت أن أي انتخابات الآن ستكشف عن تراجع في التمثيل الشعبي لأحد أبرز التيارات السياسية على الساحة السنية. أما في المناطق المسيحية، فقد بيّنت استطلاعات الرأي التي يجريها الخصوم، قبْلنا نحن، أن شعبية “التيار الوطني الحر” ارتفعت بشكل ملحوظ.

وعما إذا كان يتوقع ان يترك الانقسام حول التمديد تداعيات على العلاقة مع “حزب الله”، قال: ما يجمعنا مع الحزب أمتن من أن يفرقه التمديد، ومن يتصور أنني سأصبح ضد المقاومة، لأنهم صوتوا الى جانب التمديد، هو واهم ولا يعرفني جيداً. المقاومة بالنسبة إلي خيار إستراتيجي لا يتأثر بالملفات السياسية الظرفية. أكثر من ذلك، أنا أقول إنه إذا كانت تجمعنا منذ عام 2006 وثيقة تفاهم مع “حزب الله”، فإننا والحزب أصبحنا اليوم في مرحلة “تكامل الوجود”، لأننا نواجه معاً خطراً تكفيرياً وجودياً الى جانب الخطر الإسرائيلي.

وأشار إلى أن “الحوار مع الرئيس سعد الحريري حول رئاسة الجمهورية توقف، لأن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وضع فيتو على إسمي. وللعلم، أنا كنت قد سألت الرئيس الحريري في بداية الحوار معه عما إذا كان لديه غطاء من المملكة العربية السعودية للذهاب في هذا الحوار حتى النهاية، فأكد لي ذلك، لكن عندما حانت لحظة الحقيقة وكنا ننتظر منه الجواب النهائي، راح يماطل، ليتبين لنا أنه لا يملك التفويض اللازم”.

وشدد على أنه ليس مستعداً للبحث في إسم آخر للرئاسة، مشيراً الى أن الخروج من الواقع المقفل، يكون بواحد من الخيارات الآتية: إجراء انتخابات نيابية تليها الرئاسية، او تعديل الدستور لإفساح المجال امام انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، وفي هذه الحال سيكون لدينا رئيس الاسبوع المقبل، أو إنجاز تسوية وطنية يتولى المجلس الحالي تظهيرها، مع التشديد على أن أي تسوية لا يمكن ان تتحقق من دون التسليم بوجوب انتخاب رئيس يملك حيثية شعبية .

الى ذلك من المتوقع أن يطل الحريري قريباً في مقابلة تلفزيونية، يُنتظر وفق أوساط مطلعة، أن تتضمن كلاماً سياسياً جديداً.

البناء : قمة مسقط ترسم خريطة جديدة للمنطقة خطة تركية “إسرائيلية” لتغيير قواعد اللعبة خلال 15 يوماً إدخال “داعش والنصرة” إلى حلب وشبعا مشروع حرب

كتبت “البناء”: بالرغم من كون الاجتماع الذي يضمّ لثلاثة أيام، وزيري خارجية أميركا وإيران جون كيري ومحمد جواد ظريف إلى مفوضة شؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في عاصمة سلطنة عمان، مسقط، يجري على مستوى وزراء، إلا أنّ المراقبين المتابعين للسياسات الدولية والإقليمية، يضعونه في مصاف تتقدم على القمم التي تضمّ الرؤساء.

قمة مسقط التي أكد وزير خارجيتها سعيد بن علوي أنّ لها تتمات، تتمثل بمساع عمانية، لمحادثات إيرانية سعودية، وأخرى إيرانية أميركية، تثير القلق التركي و”الإسرائيلي” بصورة تجعل كلّ الأحلام التي تختزنها القيادات التركية و”الإسرائيلية” على كفّ عفريت، فقد ضربت واشنطن عرض الحائط بمطالب أنقرة وتل أبيب وتحفظاتهما وتهديداتهما وعروضهما، فلا منحت الرئيس التركي رجب أردوغان ما كان ينتظر من دور في العلاقات مع طهران، ولا وفرت لـ”إسرائيل” ما كانت تطلبه من تمهّل وتباطؤ في التفاهمات مع إيران.

رمزية ما يجري في مسقط، تبدأ من كون اعتماد العاصمة العمانية طلباً إيرانياً، والقبول الأوروبي الأميركي يعني تلبية لطلب يريد أن يطلق من مسقط مشروع زعامة إيران للشرق الأوسط الجديد، بينما إيران لم تتراجع لا نووياً، بما يرضي أميركا و”إسرائيل”، ولا إقليمياً بما يجعل المقاومة خارج جدول الأعمال الإيراني.

لا يزال الرهان التركي “الإسرائيلي” على جذب السعودية، المتردّدة بسبب القلق من الفشل في تغيير قواعد اللعبة من جهة، والمنشغلة من جهة ثانية بهموم الداخل مع تنامي ظاهرة “داعش” التي كشفتها الخلايا النائمة في ضوء الاعتقالات التي أعقبت اعتداء “الدواعش” على محافظة الأحساء، إضافة إلى قلقها الدائم من خاصرتها اليمنية.

المعلومات المتوافرة لدى دوائر ديبلوماسية رفيعة تكشف وجود خطة تركية “إسرائيلية” قد تشعل المنطقة، وتدخلها في أتون حرب إقليمية كبرى، إذا تورّطت “إسرائيل” وتركيا بتنفيذ المتداول من خطوات بدأت مؤشراتها تثير قلق المتابعين والمعنيين.

ترصد الدوائر الأمنية في لبنان وسورية، وتؤكد تقارير غربية تصل إلى قيادات البلدين، أنّ التحركات الجارية جنوب سورية وجنوب لبنان، خصوصاً من قبل “جبهة النصرة”، بدعم “إسرائيلي” مكشوف، قد تصل إلى حدّ رفع منسوب التورّط “الإسرائيلي” في ظروف لا تبدو سبباً للراحة لقادة تل أبيب، في المواجهة مع الداخل الفلسطيني ويبدي بعض صنّاع القرار الأمني والعسكري رغبة في التصعيد، لشدّ الاهتمام الدولي وفرض الحدث “الإسرائيلي” على جدول الأعمال.

كذلك التحركات في شمال سورية، بدفع تركيا لـ”داعش” للتمدّد خارج جبهة عين العرب، ومغادرتها نحو الريف الشرقي لحلب تمهيداً للوصل مع المدينة، واسترداد الأحياء التي تمسك بها مجموعات محلية لربطها بالقرار التركي، خشية تجاوبها مع المسعى المعدّل للمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، الذي صار بعد لقاءاته مع القيادات السورية أقرب إلى مطالبة المجموعات المسلحة الراغبة في التهدئة باتخاذ مواقف تشبه اللجان الكردية التي تدافع عن عين العرب، باعتبار المعارضة الداخلية يجب أن تكون سياسية وحصر المواجهة العسكرية بـ”النصرة” و”داعش”، لذلك يجهد الأتراك أيضاً، بعد مساندتهم لسيطرة “النصرة” على ريف إدلب لدفعها للتقدّم نحو الريف الغربي لحلب، وتأمين مدخل لاختراق الطوق الذي نجح الجيش السوري بإقامته حول المدينة.

تابعت الصحيفة، في هذا المناخ من التحسّب للتطورات تابع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية ملاحقة الجماعات المسلحة وتحقيق المزيد من النجاحات. وفي هذا السياق، اعتقل الجيش اللبناني عند أحد حواجزه شرق عرسال مسؤول “جبهة القلمون” ورئيس ما يسمى “المجلس العسكري” في “الجيش السوري الحر” عبدالله الرفاعي. وأكدت مصادر أمنية لـ”البناء” “أن توقيفه جاء بعد محاولة المدعو خالد الحجيري إدخاله إلى عرسال بسيارة شفروليه بيضاء، وبهوية مزورة تحمل اسم مصطفى الحجيري.

من ناحية أخرى سلم الجندي عمر خالد شمطية الذي فر من الجيش بتاريخ 18/10/2014 نفسه إلى فرع مخابرات منطقة الشمال، بعدما ادعى في وقت سابق أنه انشق عن الجيش، وانتمى إلى “جبهة النصرة”، في حين قتل الشيخ المتشدد نبيل علي سكاف الملقب بـ”أبو مصعب” وهو من منطقة بحنين في المنية أثناء قتاله إلى جانب المجموعات المسلحة في القلمون.

في سياق آخر، يخيم القلق والتوتر على قرى شبعا، العرقوب، حاصبيا وراشيا على خلفية الاشتباكات التي وقعت في قرية عرنة بين مقاتلين من “الدفاع الوطني” و”اللجان الشعبية” من جهة، ومسلحي “جبهة النصرة” من جهة أخرى.

وأكدت مصادر أمنية لـ”البناء” “أن الجيش اللبناني أجهض محاولة ربط الجبهتين اللبنانية والسورية وتوسيع نواة المنطقة الأمنية التي تريد “إسرائيل” إنشاءها في الجولان”، مشيراً إلى “أن الجيش منع دخول الجرحى إلى مستشفيات البقاع لتلقي العلاج، واكتفى بالسماح للصليب الأحمر بمعالجة عدد من جرحى المسلحين السوريين في خراج بلدة شبعا”.

وشدد المصدر على “أن هذه الاشتباكات لم تنجح في زج الدروز في حرب ضد الدولة السورية، فهم أثبتوا في معركتهم ضد المسلحين أنهم ملتزمون القرار والخيار السياسي للدولة”.

إذ أكدت مصادر مطلعة لـ”البناء” “أن أهالي شبعا سيتصدون لمحاولة نقل سيناريو عرسال إلى قرى شبعا والعرقوب، شدد النائب قاسم هاشم لـ”البناء” على أن الأجواء أفضل من جيدة”، نافياً المعلومات التي تتحدث عن زعزعة الاستقرار، ومشيراً إلى “أن المعطيات لم تتبدل منذ أشهر حتى اليوم”.

الأخبار : تسليح الجيش: باريس تصرّ على “البقشيش”

كتبت “الأخبار”: يحتاج الجيش اللبناني إلى كل دعم ممكن. مليارات السعودية الثلاثة ستساعده لا شك على سد جزء من حاجياته. فرنسا، التي باعت السعودية ما ستهبه الأخيرة للجيش، مصرة على “حلب” الصفقة حتى آخر قطرة “بقشيش”

فيما الجمود يسيطر على الحياة السياسية بعد التمديد، باستثناء تكرار المواقف ذاتها، برزت تفاصيل إضافية عن صفقة السلاح الفرنسية السعودية للجيش اللبناني، والبالغة قيمتها 3 مليارات دولار أميركي. إذ علمت “الأخبار” أن الفرنسيين فرضوا شروطهم، بما يخص قضية العمولة على الصفقة. فبعدما أصرّ السعوديون على نزع السمعة السيئة عنهم بما يخص عمولات صفقات السلاح، وشددوا على ضرورة عدم دفع أي عمولة بما أن الصفقة تتم بين دولتين، أصر الفرنسيون في المقابل على دفع عمولة بنسبة 5 في المئة من مجمل قيمة الصفقة، أي ما قيمته 150 مليون دولار أميركي، لشركة أوداس العامة الفرنسية التي تتولى الوساطة في هكذا صفقات. وهذه الشركة “حكومية الطابع”، “اخترعها” الفرنسيون لضمان بقاء العمولة في “جيوبهم”.

وعلى الرغم من محاولة السعوديين تعطيل الصفقة بسبب هذا الأمر، أصرّ الفرنسيون على العمولة، وهو ما كان في النهاية. والجدير بالذكر أن مبلغ 150 مليون دولار يكفي لتجهيز الجيش اللبناني بكامل حاجته من الطائرات لمهمات القتال “ضد الإرهاب”. من ناحية أخرى، حسم الحكم السعودي، بتوقيع وزير ماليته على الصفقة، تبايناً حاداً بوجهات النظر، بعد الاتهامات التي جرى توجيهها إلى رئيس الديوان الملكي خالد التويجري بالسعي إلى الحصول على عمولة الصفقة. وعزّزت هذه الاتهامات شائعات عن كون الصفقة ستتم بين وزارة الحرس الوطني التي يتولاها ابن الملك السعودي متعب بن عبد الله، وبين الجانب الفرنسي، بسبب العلاقة الجيدة التي تربط التويجري بمتعب. لكن ما جرى أن السعوديين جعلوا الصفقة تمر في السياق الرسمي “الطبيعي”، أي من خلال وزارة المالية، كما لو أن هذه الأسلحة تم شراؤها لحساب الحرس الملكي.

وفي الإطار عينه، يزور رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان باريس، حيث يستقبله الرئيس فرنسوا هولاند. وفيما تسري أنباء عن نية سليمان المطالبة بجائزة الترضية التي كان ينتظرها بدلاً من تمديد ولايته، أي تعيينه أميناً عاماً لمنظمة الدول الفرنكوفونية، لفتت مصادر دبلوماسية إلى أن الزيارة تهدف إلى تقديم الشكر لهولاند، بعدما اتصل سليمان بالملك السعودي وشكره على تنفيذ الهبة لحساب الجيش اللبناني.

أمنياً، أوقف الجيش أمس رئيس المجلس العسكري في “الجيش السوري الحر” العقيد الفار (من الجيش السوري) عبد الله الرفاعي وهو يحاول المرور على أحد حواجز الجيش شرق عرسال. وحاول الرفاعي الدخول بهوية لبنانية مزورة كان يحملها. كذلك أوقف في عرسال وحربتا، كلاً من جمرك ج. وعبد الرحيم أ. للاشتباه بهما. وأعلنت قيادة الجيش أول من امس في بيان أن الجندي الفار (من الجيش اللبناني) عمر خالد شمطية سلم نفسه إلى فرع مخابرات منطقة الشمال. وكان شمطية قد عرض شريط فيديو يعلن فيه انضمامه الى جبهة النصرة. كما أوقف الجيش في منطقة العبدة، محمود م. ومحمد م، لمشاركتهما بإطلاق النار على قواته الشهر الماضي في الشمال. وأوقف في بحنين والبحصاص، كلاًً من بلال م. للاشتباه به، ومحمد ع. المطلوب بجرم إطلاق النار. وفي زغرتا، أوقف عشرة سوريين لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

سياسياً، جال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أمس، في مناطق البقاع الغربي، حيث اعتبر أن “التمديد غير شرعي، ولو كان شرعياً لتركوا المجلس الدستوري يقوم بالطعن به”. وفيما دعا إلى “تثبيت المسيحيين في أرضهم في الأطراف”، أكّد باسيل أن “المقاومة لا تأخذ إذنا من أحد. وحينما تأخذ إذناً من أحد لا تعود مقاومة، والشعب الذي لا يقاوم يكون متخاذلاً، وهذا لا يحتاج إلى إذن من محافل دولية”. وأمل “أن نصبح جميعنا مقاومين بالمعنَيَين، المقاومة ضد إسرائيل والمقاومة لبناء الدولة في لبنان لكي نستطيع البقاء”.

من ناحية أخرى، وبعد عودته من أوستراليا، ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، حيث دعا من سمّاه “المجتمع المدني” إلى “الأخذ بزمام المبادرة” لتغيير الطبقة السياسية. وقال الراعي: “من المؤسف حقاً ألا تكون الجماعة السياسية والسلطة العامة في لبنان قد بنت شعباً موحداً بولائه للبنان ولمؤسساته الدستورية. (…) وبات من الواجب أن يأخذ المجتمع المدني بزمام الأمور في ما يختص بوحدة الشعب، وترقي المجتمع، وحماية مكونات الوطن، (…) ويفرز قادة جدداً للبلاد”.

الديار : أسلحة الجيش ستصل تباعاً ابتداء من الفصل الأول من العام 2015 “المنكوبين” المربّع الأمني البديل للمولوي ومنصور.. هل يعود الشهال ودقماق؟

كتبت “الديار”: انجازات للجيش اللبناني توزعت على مساحة الوطن، بينها توقيف معاون احمد الميقاتي ورئىس ما يُسمّى بالمجلس العسكري لـ”الجيش السوري الحرّ” عبدالله الرفاعي في منطقة عرسال، ومداهمات امتدت جنوباً حتى منطقة الشواكير في مدينة صور حيث أوقف شخصان واحتفظ بواحد منهما، والى المنية حيث اعتقل الجيش فيها عدداً من الذين شاركوا في المواجهات التي شهدها الشمال مع الجيش اللبناني.

كما ضرب الجيش طوقاً أمنياً حول المنطقة المحيطة بمسجد حربا في التبانة حيث أقدم أحد الاشخاص على اطلاق النار في الهواء ودهم الجيش شقة مطلق النار وصادر سلاح كلاشينكوف وذخائر.

كما دهم الجيش منزل الشيخ خالد حبلص ومنازل عدد من اقربائه في التبانة، من دون أن تسفر العملية عن توقيف أي شخص او مصادرة أي شيء. مع العلم أن حبلص يمتلك 3 منازل واحد في بحنين وثان في ابي سمرا وثالث في التبانة.

على صعيد تسليح الجيش اللبناني، أفادت مصادر عسكرية رسمية لـ”الديار”، أن الهبة السعودية (الاسلحة) بشقيها المليار الذي سعى اليه الرئيس سعد الحريري وثلاثة المليارات التي منحت في عهد الرئىس ميشال سليمان سوف تصل تباعاً من مصادر متعددة وفق الآتي :

ـ أولا: هبة المليار دولار تتضمن الأسلحة الآتية:

1ـ طائرات تُستعمل للاستطلاع الجوي والرماية، بواسطة صواريخ ارض ـ جو تساند القوات البرية في ردعها للارهاب في الجبال الوعرة والأماكن ذات التضاريس الجبلية.

2ـ يجري التفاوض مع روسيا، وفق اللائحة التي قدّمها الجيش اللبناني، على شراء دبابات من طراز ت 64، مع ذخائر للدبابات الحالية التي يستعملها الجيش.

3ـ قذائف مدفعية متنوعة من كل الأعيرة التي يمتلكها الجيش اللبناني.

4ـ مناظير ليلية ذات قدرات فائقة تساعد على استطلاع العدو ليلاً وتستعمل افرادياً او تكون على ركائز ثابتة.

5ـ مراكب عسكرية بحرية اكبر من التي يمتلكها الجيش اللبناني، ولكن في غياب احواض كبيرة في لبنان للمراكب الضخمة، فإن الجيش ارتأى شراء السفن الحربية المتوسطة والمزودة بصواريخ بحر ـ بحر.

ـ ثانياً: هبة ثلاثة المليارات التي بدأ العمل بها بعد توقيعها في الرياض وتتضمن الآتي:

ـ صواريخ مضادّة للدروع.

ـ صواريخ مضادّة للطائرات، ولكن لمسافات معينة.

ـ قذائف متنوعة من كل الأعيرة.

ـ تجهيزات متكاملة للقوات البرية من اسلحة خفيفة ومتوسطة وراجمات صواريخ ومدافع. ويجري البحث حالياً في اسلحة لم يتم الكشف عنها الى حين اقرارها.

إشارة الى أن الأسلحة سوف تصل تباعاً ابتداء من الفصل الاول من العام 2015.

وتشير المصادر العسكرية الى ان الجيش اللبناني مصمم على اقتلاع الارهاب مهما كان الثمن، وذلك بفضل اجماع الشعب اللبناني والقيادات السياسية بأكملها على رفضه. ولهذه الغاية سوف تبقى المداهمات قائمة في كل لبنان ليل نهار، وإن هذه المصادر تعتبر ان لا بيئة حاضنة للارهاب في لبنان، وهذا ما اختبرته القوات العسكرية ميدانياً على الارض.

النهار : سلام مصرٌّ على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية ملف العسكريين بين “مراوحة” و”معطيات جديدة”

كتبت “النهار”: تتجه انظار اللبنانيين هذه المرة بتفاؤل يشوبه الحذر، الى مسقط بعمان، في ترقب لما يمكن ان تذهب اليه المفاوضات الاميركية – الايرانية، وما يمكن ان تعكسه لاحقا على ملفات عدة في المنطقة، منها ملف الازمة السورية، والاستحقاق الرئاسي اللبناني الذي خرج من اطاره المحلي الى المديين الاقليمي والدولي وفقاً لما عبر سياسيون أكثر من مرة. اما في الداخل، فتحريك لمبادرة قوى 14 آذار “الوفاقية” (في اتجاه الرئيس نبيه بري) للتوافق على آلية لانتخاب رئيس للجمهورية من خارج نادي المرشحين الرئيسيين الابرز أي العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع. وذهبت أوساط 14 آذار إلى القول إن قوى 8 آذار أصبحت في حل أدبي من تأييد ترشيح النائب ميشال عون للرئاسة “لأنه لم يعد يعترف بشرعية مجلس النواب” . وترى أنه كان يطرح نفسه مرشحاً وفاقياً فوق انقسامات معسكري 8 و14 آذار ويمكنه قيادة اتصالات وأداء دور أوسع من لبنان من خلال وزير الخارجية ويحاول التوصل إلى تفاهم مع الرئيس سعد الحريري، إلا أن إعلان الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله تبني قوى 8 آذار ترشيحه، جعل احتمال قبول الولايات المتحدة والسعودية به في الأجواء الإقليمية الحالية مستبعدا”.

من جهة أخرى، يصبح مرسوم التمديد لمجلس النواب نافذاً منذ غد الثلثاء بنشره في الجريدة الرسمية. ومن المرجح ان يقدم 10 نواب من “التيار الوطني الحر” طعناً أمام المجلس الدستوري، علماً ان ثمة توجساً من نواب التيار من عدم بت المجلس الدستوري الطعن على غرار ما حصل العام الماضي. وصرح أمين سر “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابرهيم كنعان لـ”النهار” بأن مراجعة الطعن في قانون التمديد أصبح جاهزاً بغالبية بنوده، “وثمة حاجة الى قراءة نهائية له قبل تقديمه على خلفية صدور قانون التمديد في الجريدة الرسمية. علماً ان القرار النهائي سيتخذه التكتل ورئيسه العماد ميشال عون ضمن المهلة المحددة”. ومن الممكن ان يعرض في اجتماع التكتل الثلثاء أو في اجتماع استثنائي يعقد لهذه الغاية.

على صعيد آخر، علمت “النهار” أن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أبلغ زواره أمس أن إصراره على أولوية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ينطلق من أن كل آليات العمل الدستوري تنطلق من هذا الاستحقاق فلا يمكن إجراء انتخابات نيابية ثم تشكيل حكومة جديدة من دون وجود رئيس للجمهورية، مشيراً الى ان الامر ينطبق أيضاً على مسعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا الى إحياء عمل اللجنة النيابية لاعداد تصور لقانون للانتخابات.

المستقبل : مرشّح “المستقبل” و14 آذار نقيباً لمحامي طرابلس. وسليمان يجول في المدينة مشيداً بولائها للدولة الحريري يستعرض “تطوّرات المنطقة” مع العاهل الأردني

كتبت “المستقبل”: يواصل الرئيس سعد الحريري تحرّكاته في أكثر من اتجاهٍ معزّزٍ لمفهوم الدولة القوية والقادرة سواءً بقدراتها العسكرية والأمنية بموجب هبتي الأربعة مليارات دولار، أو بعلاقاتها العربية والدولية من خلال تفعيل أطر المشاورات اللبنانية مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، وقد برز في هذا الإطار لقاؤه أمس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية حيث جرى استعراض التطورات السائدة في المنطقة والعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اللواء : توقيف ضابط كبير من الجيش الحُرّ في جرود عرسال صُفارة الرئاسة: بكركي تفوِّض الفاتيكان .. و”حزب الله” لن يضغط على عون

كتبت “اللواء”: تقدّم الملف الرئاسي، أقلّه سياسياً وإعلامياً، على ما عداه، في وقت أدى اعتقال الجيش اللبناني لقيادي كبير في “الجيش السوري الحر” هو العقيد عبد الله الرفاعي، الى خلط الأوراق بقوة على جبهة التفاوض لاستعادة العسكريين والأمنيين المعتقلين لدى “النصرة” و”داعش”، على الرغم من التباعد الحاصل بين “الحر” والتنظيمين المتطرّفين.

ويأتي هذا التطوّر في الوقت الذي يستعد مجلس الوزراء لعقد جلسة مثقلة بالمواضيع الخلافية يوم الخميس المقبل، من الخليوي الى سوكلين وتزويد مؤسسة كهرباء لبنان بالفيول، وذلك من ضمن 46 بنداً يغلب على معظمها الطابع الإداري.

ولم يستبعد مصدر وزاري أن يطلب وزير الدفاع سمير مقبل إدراج موضوع الهبة الإيرانية على جدول الأعمال لاتخاذ ما يلزم من قرار تجاهها.

الجمهورية : أسبوع انطلاق الإتصالات للرئاسة على وقع إيجابيات إقليمية متوقعة

كتبت “الجمهورية”: فيما يصبح قانون التمديد لمجلس النواب نافذاً غداً مع صدوره في “الجريدة الرسمية”، يُنتظر أن تتركّز الاهتمامات الداخلية على موضوع واحد أحد هو انتخاب رئيس جمهورية جديد، على وقعِ تطوّرات إقليمية إيجابية بدأَ المعنيون بالاستحقاق الرئاسي يتوسّمون منها أن تساعد على تأمين توافق داخليّ يُنتج انتخابَ الرئيس العتيد، في مهلةٍ أقصاها نهاية السنة. وقالت مصادر مَعنيّة بالاستحقاق الرئاسي لـ”الجمهورية” إنّ التطورات المتسارعة ستدفع الأفرقاء الإقليميين إلى مبادرات إزاء لبنان كنتيجة لتوافقات ستحصل بينهم حول أزمات المنطقة وحدود أدوارهم فيها.

تشهد المنطقة سباقاً مع الوقت قبل 24 تشرين الثاني موعد انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق شامل على الملف النووي الايراني، وقد استبق الرئيس الأميركي باراك اوباما النتائج الرسمية للمحادثات الأميركية ـ الإيرانية بمشاركة اوروبية انطلقت أمس في مسقط عاصمة عُمان، بالتشكيك في إمكان نجاحها، مؤكّداً أنّ “الفجوة ما زالت كبيرة” مع إيران.

وتوجّه إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً إنّ أميركا موجودة في العراق لقتال عدوّ مشترَك “فلا تعبثي معنا لأننا لسنا هنا للعبث معك”. وفي المقابل أقرَّ وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف بأنّ وجهات النظر ما تزال متباعدة حول حجم تخصيب اليورانيوم وسُبل إزالة العقوبات.

فيما وصفَ رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي مواقف ايران في المفاوضات النووية بأنّها “شفافة”، مؤكّداً أنّه “إذا لم يتمّ التوصل الى اتّفاق فأميركا هي المسؤولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى