الصحافة اللبنانية

من الصحافة اللبنانية

kahwaji51804

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

السفير : قهوجي: أول انتشار حقيقي للجيش في التبانة منذ عقود إدارة قطرية جدّية لملف العسكريين.. بقرار أميركي

كتبت “السفير”: لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الستين بعد المئة على التوالي.

حُسم أمر التمديد النيابي، أما الفراغ الرئاسي، فلا مَخرَج له ولا مُخرِج، وثمة مبادرة من جانب “تيار المستقبل” في اتجاه “حزب الله” تحتاج إلى المزيد من التوضيح والتطوير ولو أنها تندرج في خانة التشجيع على ملء الفراغ الرئاسي.

أمنياً، يواصل الجيش اللبناني تثبيت إنجازه العسكري والأمني الأخير في طرابلس والشمال، فيما عقد مجلس الوزراء، أمس، جلسة ماراتونية استمرت سبع ساعات، كان البارز فيها اكتمال التواقيع على قانون فتح اعتماد إضافي في الموازنة العامة لتأمين رواتب الموظفين في القطاع العام حتى نهاية السنة الحالية، فضلاً عن إنهاء وصاية “سوكلين” على ملف النفايات.

ومع استمرار قضية العسكريين في واجهة الاهتمام، أفاد مراسل “السفير” في العاصمة الفرنسية أن رسائل فرنسية وأميركية وصلت مؤخراً إلى القيادة القطرية بوجوب التحرك سريعاً على خط ملف الأسرى اللبنانيين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” ـ “داعش”، خصوصاً في ظل تجديد الإرادة الدولية بنزع أي فتيل تفجير في الداخل اللبناني، وهي الإرادة التي ترجمت بالحسم السريع لمعركة طرابلس.

وعلى أساس هذه الوجهة، برزت جدية قطرية في التعامل مع ملف العسكريين، غير مسبوقة على مدى ثلاثة أشهر من عمر قضية العسكريين، إذ إن القطريين، وفي خضم اشتباكهم المفتوح مع السعودية، كانوا يسألون عن مصلحتهم بطي ملف ستصب نتيجته في مصلحة ما يسمونها “تركيبة السعوديين اللبنانية (حكومة تمام سلام)”.

وأشار مراسل “السفير” إلى أن الضغط الأميركي من جهة وحاجة القطريين من جهة ثانية إلى “تبييض سجلهم” وإعادة تلميع صورتهم في الغرب (أحد أهداف زيارة أمير قطر للندن) بأنهم لا يدعمون تنظيمات مصنفة إرهابية في المنطقة، كل ذلك ساهم في إعطاء دفع سياسي لملف العسكريين من خلال إعادة تزخيم المبادرة القطرية.

وفي هذا السياق، وصل الوسيط القطري إلى بيروت يوم الاثنين الماضي، أما التأخير في توجهه إلى جرود عرسال، “فمردّه ارتباط أمير “النصرة” أبو مالك التلي بمواعيد “خارج المنطقة”، وتبين أنه فور عودة الأخير، تواصل مع الوسيط القطري عبر “السكايب” واتفقا على موعد أمس. كما تواصل الوسيط نفسه مع أحد قادة “داعش” “أبو عبد السلام” الذي حدّد له موعداً للغاية نفسها.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن الوسيط القطري يفترض أن يحمل معه للمرة الأولى مطالب كل جهة من الجهتين الخاطفتين، بالإضافة إلى لوائح اسمية بالعسكريين لدى كل منهما (أبلغه “داعش” أنه يحتجز 9 عسكريين وجثتين.. أما “النصرة” فيفترض أن تسلم اللوائح في الساعات المقبلة).

وتشير المعلومات إلى أن كل ما قيل سابقاً عن مطالب أرسلها الخاطفون “غير صحيحة نهائياً”، وأن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أبدى انفتاح الجانب اللبناني على خوض مفاوضات حقيقية وجدية بعيداً عن الإعلام على غرار مفاوضات أعزاز وراهبات معلولا.. بما في ذلك التفاوض مع الخاطفين مباشرة برعاية القطريين، خصوصاً أن الأتراك حسموا أمرهم بعدم الدخول على خط الوساطة في هذا الملف نهائياً.

وبيّنت المعلومات بعد زيارة الوسيط القطري، أن “النصرة” قد جمّدت أية أعمال قد تهدّد حياة العسكريين، وأن التفاوض مع هذا الفصيل “يكتسب مرونة مختلفة عن التعامل مع “داعش”، لكن لا يمكن الركون إلى أية وعود لا من هنا ولا من هناك، بسبب ارتباط هذا الملف بمعطيات أمنية متحركة على الساحة اللبنانية”، وفق مراسل “السفير” في باريس.

وكانت “خلية الأزمة” قد استمعت، أمس الأول، إلى شرح مفصل قدّمه اللواء إبراهيم ووزير الصحة وائل أبو فاعور الذي يتواصل مع الخاطفين يومياً، عبر الشيخ مصطفى الحجيري، في ظل تقديرات متقاطعة بأن الأمور تحتاج “إلى وقت وصبر وعدم حرق المراحل، خصوصاً أننا نجد أنفسنا للمرة الأولى أمام محاولة جدية لمعرفة شروط الخاطفين ومطالبهم”، على حد تعبير أحد أعضاء الخلية.

من جهته، أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي “الاستمرار في ملاحقة كل المعتدين على العسكريين حتى توقيفهم وإنزال القصاص العادل بهم”.

ووفق مراسل “السفير” في طرابلس، فإن زيارة قهوجي لطرابلس، أمس، وتفقده الوحدات العسكرية فيها، ساهمت في رفع معنويات العسكريين الذين ينتشرون في شوارع طرابلس ويقومون بمهام كان من المفترض أن تقوم بها قوى أمنية أخرى.

وقال قهوجي مخاطباً العسكريين إن الدولة اللبنانية تتواجد للمرة الأولى عسكرياً وأمنياً بهذه الطريقة الجدية والفاعلة في محلة باب التبانة، منذ تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في العام 1975، ولا أبالغ في القول إنها ربما تكون المرة الأولى بهذه الأعداد والمهام والفاعلية منذ الاستقلال حتى الآن.

وأكد قهوجي للعسكريين أن “الحرب على الإرهاب مستمرة بلا هوادة”. وقال “لولا هذه الحرب الاستباقية التي شنها الجيش على المجموعات الإرهابية، لكانت اجتاحت البلد وعممت الفتنة والموت والدمار”. ودعا اللبنانيين إلى عدم الخوف “لأن جيشكم قويّ ومُصان”.

الأخبار : تهريب أموال لخاطفي العسكريين

كتبت “الأخبار”: لا يبدو خاطفو العسكريين في جرود عرسال على عجلة من أمرهم. يواصلون ابتزاز الدولة ويحصلون على مطالبهم، أموالاً ومساعدات طبية وغذائية تضمن استمرارهم في احتلالهم للجرود، فيما لا تملك الحكومة إعطاء أهالي المخطوفين أي تطمينات أو ضمانات

ست شاحنات من المساعدات الغذائية والطبية أدخلت أمس الى عرسال، ستنتهي على الأرجح في أيدي الخاطفين الذين يواصلون ابتزاز الدولة اللبنانية ويتلاعبون بها، وبأهالي المخطوفين، من دون أن يقدموا على أي خطوة إيجابية في القضية، كإطلاق بعض العسكريين أو أحدهم.

وآخر “فنون” الابتزاز توجّه الموفد القطري في القضية، السوري أحمد الخطيب، الى جرود عرسال أمس لاستكمال المفاوضات مع خاطفي العسكريين ومحاولة الحصول منهم على لائحة خطية وواضحة بمطالبهم.

وهو قاد “رتلاً” ضم ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية بحجة نقلها إلى مخيمات النازحين السوريين في جرود عرسال. وفيما قالت مصادر أمنية وسياسية إن “هذه المساعدات ستصل حصراً إلى النازحين السوريين”، أكّدت مصادر مطلعة على مسار المفاوضات أن “هذه المواد ستتسّرب إلى المجموعات الخاطفة التي تحتل جرود عرسال”. وقالت المصادر إن “نقل المواد إلى الجرود هو أسهل ما جرى في الأيام الماضية”.

فخلال الأسبوعين الماضيين، نقلت الى الخاطفين من بيروت مبالغ مالية كبيرة. وقد أوقف الجيش اللبناني السبت الماضي سيارة في طريقها الى عرسال وعثر داخلها على أكثر من 250 ألف دولار أميركي. وتبيّن أن سائق السيارة كان ينوي تسليم الأموال إلى وسطاء في عرسال، بهدف نقلها إلى الخاطفين. ونتيجة تدخلات من “مراجع سياسية عليا”، تم الإفراج عن السيارة وسائقها والأموال التي في حوزته. وفيما تكتّم المعنيون بالمفاوضات على مصدر الأموال،أشارت مصادر معنية إلى أن مصدر الأموال قطري، بينما أشارت مصادر أخرى الى أن مصدر الأموال لبناني، موضحة أن الأموال فدية طلبها الخاطفون للتراجع عن ذبح أحد المخطوفين.

وقبيل منتصف الليل، أفيد أن الخطيب غادر منطقة جرود عرسال متوجهاً إلى بيروت بعد لقائه ممثلين عن “جبهة النصرة” و”داعش” وسط تكتم شديد حول سير المفاوضات. وحتى ليل أمس، لم يكن الخاطفون قد سلّموا الجانب اللبناني أي لائحة خطية أو شفهية بمطالبهم.

وكانت دورية لاستخبارات الجيش أوقفت الموفد القطري في منطقة الطريق الجديدة أول من أمس بعدما اشتبهت فيه أثناء تجواله في المنطقة بسيارة ذات زجاج داكن اللون. وتبيّن أن دورية من جهاز أمني ثانٍ كانت تواكبه، فحصل تلاسن بين عناصر الدوريتين. وبقي الخطيب موقوفاً لنحو 8 ساعات، قبل أن تؤدي وساطات سياسيين وأمنيين الى إطلاقه.

الى ذلك، علمت “الأخبار” أنه بات هناك خطّان للتفاوض بين الدولة وخاطفي العسكريين، أحدهما يقوده المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وآخر يتولاه وزير الصحة وائل أبو فاعور. وأفادت المعلومات أن الأخير اضطر، في إحدى مراحل المفاوضات، إلى الانتقال إلى عرسال حيث التقى شخصيات تتواصل مع الخاطفين، علماً بأن أبو فاعور يتواصل مع الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية).

في غضون ذلك، قرّر أهالي العسكريين أمس تأجيل التصعيد الذي هدّدوا به بعدما كانوا قد التقوا رئيس الحكومة تمام سلام الذي وضعهم في أجواء المفاوضات “منذ 3 أشهر حتى اليوم”. وقال طلال طالب، والد المخطوف محمد طالب، باسم الأهالي، “إننا ننتظر عودة الموفد القطري من جرود عرسال، ورئيس الحكومة لم يعطنا أي تطمينات أو ضمانات”.

سياسياً، دعا الرئيس نبيه برّي إلى جلسة نيابية عامة ظهر الأربعاء المقبل. وقال بري مساء أمس إن “اقتراحي قانونين يتعلّقان بتمديد ولاية مجلس النواب مدرجان في جدول أعمال جلسة الأربعاء المقبل المتضمنة أيضاً بنوداًَ أخرى عددها سبعة. الاقتراح الأول يتعلق بتمديد تقني مرتبط بالمهل الواردة في قانون الانتخاب، والثاني بتمديد لسنتين وسبعة أشهر. وأوضح أنه “سيطرح الاقتراحين تباعاً على الهيئة العامة، وفي حال لم يؤيد النواب الاقتراح الأول يذهب الى الثاني، إلا أنه سيبلغ النواب حتمية التصويت على أحدهما، سواء تمديداً تقنياً قصيراً أو تمديداً طويل الأجل، وإلا ذهب مجلس النواب الى الفراغ المحتم”.

وشدّد بري على تمسّكه بميثاقية جلسة الأربعاء المقبل قائلاً إنها “لا تتجسد فقط في حضور الجلسة لتأمين النصاب، لأن النصاب مؤمن سلفاً، بل تكمن الميثاقية في المشاركة في اتخاذ القرار والتصويت على التمديد، وتالياً فإن ميثاقية الجلسة تتوّقف على المشاركة المسيحية في التصويت وليس الحضور فحسب، لأن الأفرقاء السّنة والشيعة والدروز أيّدوا التمديد، بينما الفريق المسيحي يعارضه بأساليب مختلفة. هناك نواب مسيحيون في كتلتي وكتل حزب الله وتيار المستقبل ووليد جنبلاط، لكنّ هناك كتلاً مسيحية أخرى هي التي تمثل العصب المسيحي، وأنا أتحدث هنا عن التمثيل الذي تجسده الكتل المسيحية وأحجامها في مجلس النواب وليس في الشارع، لأنني غير معني بهذا الجانب. تأتي في طليعة كتل العصب المسيحي كتلة العماد ميشال عون ثم كتلة القوات اللبنانية ثم كتلة حزب الكتائب ثم كتلة النائب سليمان فرنجية. إذا لم يحضروا جميعاً فلن تكون هناك جلسة، وإذا لم يكن العصب المسيحي متوافراً في الجلسة عند التصويت وليس فقط الحضور، فستكون لي كلمة والجلسة ستكون مهددة. طبعاً ليس المقصود بالعصب تصويت كل هؤلاء مع التمديد، بل على الأقل القوى الأكثر تمثيلاً التي توفر غطاء العصب المسيحي من دون أن يكونوا جميعاً حاضرين بالضرورة”.

الديار : عشرات الارهابيين في قبضة الجيش وقهوجي : سنقتصّ من كل المعتدين خاطفو العسكريين يطالبون بوقف ملاحقة مسلحي طرابلس وابراهيم : لن ننجر الى الابتزاز تحركات ارهابية عند اطراف مخيمات بيروت والمولوي ومنصور وحبلص لم يغادروا

كتبت “الديار”: تقدم تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعد جلسة التمديد للمجلس النيابي في 5 تشرين الثاني وحتى 20/6/2017 ، المشهد السياسي الداخلي، وضمن النواب الاستمرار بـ “البرلمان” دون اي توكيل من الشعب. وعمدوا الى الاحتفال بالحدث السعيد وكل على طريقته مع التقاطع فيما بينهم على الغاء المواعيد الشعبية وتأجيلها حتى حزيران 2017.

وفيما كان نواب الامة يحتفلون بتحديد موعد جلسة التمديد، كان الجيش اللبناني يكمّل انجازاته الميدانية على الارض عبر ضرب رموز التكفير والعصابات الارهابية في ظل حصانة شعبية اكتسبها الجيش بدماء شهدائه الابطال الذين رووا تراب الوطن ليبقى لبنان وينتصر على الارهاب والارهابيين ويتعزز السلم الاهلي والوحدة الوطنية.

الفرق كبير وشاسع بين المشهدين امس، مشهد يؤسس لموت الحياة السياسية ومشهد يؤسس لحفظ البلد ومستقبله وامنه وتطوره.

وفي هذا المجال واصل قائد الجيش العماد جان قهوجي تحركه الميداني وتفقد وحدات الجيش المنتشرة في منطقة طرابلس ومحيطها، حيث جال على مراكزها، واطلع على إجراءاتها الميدانية المتخذة لترسيخ الأمن والإستقرار في طرابلس والشمال عموما. ثم اجتمع بقادة الوحدات وعسكرييها وقدم لهم التعزية باستشهاد رفاقهم، منوها بكفاءتهم وجهودهم المميزة، ومزودا إياهم بالتوجيهات اللازمة للمرحلة المقبلة.

كما زار قائد الجيش ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان بعد ظهر امس، عائلة الملازم الأول الشهيد نديم سمعان في صالون كنيسة مار تقلا بقنايا – المتن، حيث قدما تعازيهما إلى افراد العائلة. ونوه قهوجي بـ”مناقبية الشهيد وبطولته وتفانيه في اداء واجبه العسكري حتى الشهادة”، لافتا إلى “ان دماءه ودماء جميع رفاقه الشهداء والجرحى التي سالت فوق أرض الشمال، قد حمت وحدة لبنان من مشاريع الفتنة والفوضى التي كان يخطط لها الإرهابيون”، مؤكدا “الاستمرار في ملاحقة كل المعتدين على العسكريين حتى توقيفهم وإنزال القصاص العادل بهم”.

على صعيد آخر، واصل الجيش اللبناني اجراءاته الامنية المتزامنة مع تنفيذ مداهمات في طرابلس وصيدا ومعظم الاماكن المشبوهة، وقد نفذ الجيش اجراءات امنية في صيدا هي الاهم منذ احداث عبرا في 23 حزيران 2013. وشنت مخابرات الجيش عمليات دهم واسعة لمعظم احياء صيدا القديمة وسيروب وتعمير عين الحلوة وصولا الى الدلب واعتقل العديد من الارهابيين.

وعلم ان القيادات الفلسطينية في صيدا ابلغت الجيش استعدادها للتعاون في ملاحقة الخلايا التكفيرية في حي الطوارىء في مخيم عين الحلوة، حيث الرموز الارهابية موجودة في المخيم وعلى رأسهم هيثم الشعبي وبلال بدر، وقد بلغ التنسيق الامني بين الجيش والقوى الفلسطينية مرحلة متقدمة ومنع الخلايا الارهابية في عين الحلوة من تفجير الاوضاع بالتزامن مع احداث طرابلس.

تابعت الصحيفة، اما في ملف العسكريين المخطوفين فقد حذر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان هناك من يريد استعمال قضية العسكريين المخطوفين في سوق المزايدات والزواريب، مؤكداً ان لا مفاوضات من دون شروط ونحن لن ننجر الى الابتزاز.

واشار اللواء ابراهيم الى ان الخاطفين يرفضون تسليم طلباتهم الا للموفد القطري الذي تأخر بالعودة بسبب ارتباطات له، وقال: “اننا ننتظر شروط الخاطفين منذ شهر وهم يرفضون تسليمها الا للموفد القطري”، واكد اللواء ابراهيم انه ليس متمسكاً بالملف وهو بمثابة كرة نار.

البناء : واشنطن تمهّد للانخراط مع إيران بلا السعودية وتركيا بحلحلة سورية كيري يريد جلب الأسد للتفاوض… وهاغل لا يزعجه أن يراه مستفيداً التمديد للمجلس سكة سالكة… والتفاوض حول العسكريين طريق شائك

كتبت “البناء”: كل شيء كان ينتظر التفاهم بين إيران والسعودية، حتى تتحرك ملفات لبنان والمنطقة من العراق إلى سورية وفلسطين، فجأة اكفهّرت الأجواء السعودية ـ الإيرانية، وتصاعدت اللهجة التصادمية، وبدا أنّ المنطقة ذاهبة إلى جولة مواجهة غير مفهومة في زمن “داعش”، حيث الخطر الأول هو الإرهاب الذي لا تحتمل مواجهة حضوره المتنامي، وقدراته المتزايدة ترف الاختلافات، فكيف حدث ذلك؟ وهل سيؤدّي إلى المواجهة؟ وأين؟ وإلى متى؟

قبل اتضاح الجواب وفيما الكثيرون يقولون إنّ تنافساً تركياً ـ سعودياً على إيران والتفاوض معها، ربما يكون وراء متغيّرات من نوع ظهور العلاقات التركية ـ الإيرانية ترعى تسويات هنا أو هناك، فإذ التصاعد السلبي في الخطاب يشمل العلاقات الإيرانية ـ التركية.

ليس خافياً أنّ الملف الأبرز في المنطقة كان ولا يزال العلاقات الإيرانية ـ الأميركية، وأنّ الحرب على “داعش” واحدة من المفردات التي يُراد لها خلق البيئة المساعدة على رسم خريطة جديدة لهذه العلاقات، إما تصعيداً أو تهيئة للانخراط التفاوضي الإيجابي، ظهرت أحداث اليمن كمدخل لدور الحوثيين حلفاء إيران في واجهة الاشتباك مع “القاعدة”، وظهرت السعودية مصابة بنكسة نوعية في زعامتها لمنطقة الخليج.

وجاءت أزمة عين العرب في الحرب مع “داعش” وبدأ التأديب الكردي لتركيا، وخرج الحليفان الأبرز لأميركا عن السمع، وبدلاً من الصراخ طلباً لشراكة في التفاوض مع إيران صار لكلّ منهما ملف خاص مع واشنطن ترجمته تصريحات جو بايدن، التي بقيت على رغم الاعتذار عن الشكل والأذى، تعبّر عن قراءة أميركية لأوهام اجتهادات الحليفين الرئيسيّين وأضرارها في تمكين الإرهاب من أسباب القوة، والوهم هو إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

قالت واشنطن لحليفيها: بوهم إسقاط الأسد جلبتم الإرهاب وقمتم بتأمين المعالف والمساقي لكلّ مفرداته، وأنفقتم مئات ملايين الدولارات وجهّزتم آلاف أطنان السلاح، وها نحن نحصد النتيجة.

الرسالة لم تكن عتباً على ماضٍ تمّ تحت عين واشنطن، بل رسالة لمستقبل، يتضح مضمونها أكثر فأكثر، أنّ واشنطن لن تبتلع مقلباً جديداً بوهم إسقاط الأسد.

واشنطن ستدرّب وتجهّز معارضة سورية ترضاها، ولم تغيّر موقفها بعد من الرئيس الأسد، لكن لا وهم جديداً بالقدرة على إسقاطه سيحملها على تصديق أو غضّ النظر عن اجتهادات توريطية جديدة لأنقرة والرياض.

تابعت الصحيفة، داخلياً، حشر رئيس المجلس النيابي نبيه بري القوى المسيحية بتحديده موعد جلسة التمديد للمجلس النيابي الأربعاء المقبل، معولاً على تصويت قسم من القوى المسيحية مع التمديد لتحقيق الميثاقية في القرار.

وهذا ما ركز عليه بري أمام زواره أمس، مؤكداً أن النصاب مؤمن لكن الميثاقية لا تتجسد فقط بالحضور بل بالمشاركة في القرار، خصوصاً المشاركة المسيحية. وفي معلومات لـ”البناء” أن بري يدرك أن الأطراف المسيحية ستحضر الجلسة لكنه يشدد على مشاركة الكتل المسيحية التقليدية أو جزء منها في التصويت. وبحسب المعلومات فإنه على رغم المواقف التي تعلن هنا وهناك فإن بعض الأطراف لم يتخذ القرار النهائي، خصوصاً القوات اللبنانية المحرجة بسبب عدم قدرتها على المزايدة على التيار الوطني الحر باعتبار أن التيار صوت ضد التمديد وهو منسجم مع نفسه فهو صوت ضد التمديد الأول أما القوات فصوتت ضده فما عدا ما بدا؟

وفي هذا السياق، علمت “البناء” “أن نواب التيار الوطني الحر لن يسقطوا الميثاقية عن الجلسة، ولن ينقلبوا على موقفهم الرافض للتمديد، فهم سيحضرون الجلسة ويصوتون بـ”ضد”، مع علمهم أن التمديد بات نهائياً ولن يبادروا إلى أي إجراء يؤدي إلى إبطال القانون”.

النهار : مساعدات عاجلة للشمال من الحكومة والحريري الوساطة القطرية تتحرّك لحصر مطالب الخاطفين

كتبت “النهار”: وسط استمرار حملة الدهم الواسعة التي ينفذها الجيش، وخصوصا في مناطق الشمال، برزت امس حملة أخرى لاعادة اعمار المناطق المتضررة نتيجة الاشتباكات في طرابلس والمنية وسواها، فيما قام قائد الجيش العماد جان قهوجي امس بجولة ميدانية على المراكز العسكرية في الشمال.

وفي جلسة ماراتونية لمجلس الوزراء امس طغت عليها الضرورات المالية الملحة، سارعت الحكومة الى استدراك أزمة لاحت في الايام الاخيرة وكانت تنذر بتأخير دفع الرواتب للموظفين في القطاع العام ولا سيما منهم العسكريين والامنيين، فقرر مجلس الوزراء فتح اعتماد اضافي في الموازنة بما يمكّن من دفع الرواتب للعسكريين والموظفين في الاول من تشرين الثاني، كما قرر تخصيص سلفة بثلاثين مليار ليرة لاعادة تأهيل وانماء المناطق المنكوبة في الشمال للتعويض الفوري للمتضررين.

وبرزت خطوة اخرى في هذا المجال مع اعلان الرئيس سعد الحريري تخصيص مبلغ 20 مليون دولار للمناطق التي تضررت من جراء الأحداث الاخيرة في مدينة طرابلس، وفي باب التبانة خصوصا، ومنطقة بحنين في المنية، الى المناطق الاخرى التي شهدت مواجهات عسكرية في الشمال. وقال: “ما من شيء يمكن ان يعوّض الأهل الطيبين في طرابلس والشمال الخسائر التي طاولت أرواح الأبرياء وأوقعت الإصابات البالغة في صفوف العديد منهم، وان أي مشاركة لهم في مواجهة المحنة القاسية التي تعرضوا لها لا تساوي شيئا أمام المعاناة التي عاشوها وأمام الصبر العظيم الذي تحلوا به وإيمانهم الراسخ بأن كل التضحيات تهون امام كرامة طرابلس وعكار والضنية والمنية وكل جهات الشمال الحبيب”.

وعبّر عن “تقديره واعتزازه بأبناء هذه المناطق، ولا سيما بأهل التبانة والأسواق القديمة في طرابلس، الذين واجهوا باللحم الحي تلك الظروف الأمنية القاسية، ورفضوا ان يكونوا قاعدة لأدوات التطرف في مواجهة الجيش اللبناني والخروج عن منطق الدولة”. ورأى ان “الموقف الوطني المسؤول لأهل طرابلس والشمال هو الذي حسم الامر في النهاية وشكل الرد المطلوب على النافخين في رماد التحريض والباحثين عن أي وسيلة لتبرير مشاركتهم في الحرب السورية ووقوفهم الى جانب النظام القاتل لبشار الاسد”.

وعلمت “النهار” ان الملفات الاساسية التي أمضى مجلس الوزراء سبع ساعات لمتابعتها هي: أحداث طرابلس وبعض مناطق الشمال، تطورات قضية المخطوفين، دفع رواتب العاملين في القطاع العام والخطة الشاملة للنفايات الصلبة.

المستقبل : جنبلاط يشيد بمبادرة رئيس “المستقبل”: جيّدة “بالجملة” 60 ملياراً من الحكومة والحريري لطرابلس والشمال

كتبت “المستقبل”: على المستوى البرلماني، قُضي الأمر مع تحديد رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأربعاء المقبل موعداً لانعقاد جلسة عامة أبرز بنودها اقتراح القانون المعجّل المكرّر لتمديد ولاية المجلس حتى 20 حزيران 2017. أما على المستوى الحكومي والوطني العام فلا تزال طرابلس الأبيّة والعصيّة على الفتن والإرهاب تتربّع على قمّة الاهتمامات الرسمية والسياسية والإغاثية تثميناً لوقفتها المشرّفة تحت لواء “الشرف والتضحية والوفاء” في وجه كل سلاح خارج عن الدولة ومؤسساتها، وقد برز أمس تخصيص مبلغ 60 مليار ليرة مناصفةً بين الحكومة والرئيس سعد الحريري لاعادة تأهيل وانماء المناطق المنكوبة في طرابلس والشمال وللتعويض على المتضرّرين من الأحداث والمواجهات العسكرية الأخيرة في المدينة وبلدات الجوار. في وقت أشاد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط بالمبادرة التي أطلقها الحريري الأربعاء الفائت وضمّنها جملة ثوابت وطنية تتصدى لتحديات المرحلة، قائلاً لـ”المستقبل”: “هذه مبادرة جيّدة بـ”الجملة”، لا سيما أنها تدعو إلى ضرورة الحوار وهذه على وجه الخصوص مسألة بالغة الأهمية أردّدها على الدوام”.

الجمهورية : مجلس النواب الأربعاء أمام تمديدَين : تقني أو استكمال الولاية

كتبت “الجمهورية”: في موازاة انشغال الجيش بملاحقة فلول المسلحين وتفكيك الشبكات الإرهابية، ينشغل السياسيون بملف التمديد للمجلس النيابي الذي يُنتظر أن يتحوّل واقعاً منتصف الأسبوع المقبل، بعدما دعا رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى جلسة نيابية عامة، على جدول أعمالها اقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي إلى تعديل بعض المهَل المتعلقة بقانون الانتخابات النيابية 25/2008 واقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي إلى تمديد ولاية مجلس النواب الحالي حتى 20/6/2017 كونها تنتهي في 20/11/2014.

يُنتظر أن تتركز الاتصالات من اليوم وحتى الاربعاء المقبل على تأمين إقرار ميثاقي لتمديد الولاية النيابية، في اعتبار أنّ بري يرفض أن يقرّ هذا التمديد من دون تصويت نيابي متنوّع طائفياً ومذهبياً وسياسياً عليه، كونه يتعلق بمصير المجلس النيابي الذي هو مصدر كل السلطات.

وقال بري أمام زوّاره أمس إنّ جلسة مجلس النواب المقررة الاربعاء المقبل هي جلسة تشريعية يتضمن جدول اعمالها مشاريع واقتراحات قوانين، الأبرز فيها اثنان: الاوّل، تمديد تقني من خلال تعليق المهل في قانون الانتخاب لمدة محددة. والثاني، تمديد طويل الأمد وفق ما هو مقترَح.

وأكّد بري أنه سيطرح الاقتراح الاوّل، فإذا لم يقرّ يطرح الاقتراح الثاني، وسيميّز بين هذين الاقتراحين على نحو بأنّ على المجلس إقرار أحدهما وإلّا ذهب الى الفراغ.

وشدد بري على الميثاقية وقال “إنها لا تتجسد فقط في حضور الجلسة، لأنّ النصاب اساساً متوافر. لكنّ الميثاقية هي في المشاركة في اتخاذ القرار، وبالتالي فإنّ ميثاقية الجلسة تتوقف على المشاركة المسيحية في التصويت على اقتراح قانون التمديد للمجلس النيابي”.

وقال: “هناك نواب مسيحيون في كتلتي والكتل الأُخرى ككتلة اللقاء الديموقراطي وكتلة “المستقبل”، وهناك كتل أعتبر انّهم يمثلون العصب المسيحي، وأنا أتناول هذا التمثيل من خلال احجام كتلهم في مجلس النواب ولست معنياً بالشارع، ويأتي في الطليعة كتلة التغيير والاصلاح ثم كتلة “القوات اللبنانية” فكتلة الكتائب وكتلة النائب سليمان فرنجية، فإذا لم يحضروا لن تكون هناك جلسة، وإذا لم يكن العصب المسيحي موجوداً في الجلسة عند التصويت وليس فقط في الحضور فستكون هذه الجلسة مهدّدة وستكون لي كلمة”. وأضاف: “طبعاً المقصود بالعصب المسيحي ليس تصويت كل هؤلاء، لكن على الأقل، القوى الأكثر تمثيلاً فيها من دون أن يكونوا بالضرورة جميعاً”.

الى ذلك، علمت “الجمهورية” انّ التوجه العام لدى تكتل “التغيير والإصلاح” هو الى عدم حضور جلسة التمديد إلّا انّ الموقف النهائي سيتظهر ويعلن بعد اجتماعه الدوري مطلع الاسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى