الصحافة العربية

من الصحافة العربية

syr army

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: 305 مطلوبين سلّموا أنفسهم للجهات المختصة… الجيش يواصل ملاحقة فلول الإرهابيين ويقضي على العشرات منهم

كتبت تشرين: نفّذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس سلسلة عمليات مركزة في حلب وريفها قضت خلالها على أعداد من الإرهابيين ودمّرت أدوات إجرامهم وأوكارهم، فيما واصلت وحدات أخرى من الجيش عملياتها في حمص وريفها وحماة وإدلب وريف دمشق حققت خلالها إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية.

وذكر مصدر عسكري لمراسلة «سانا» الميدانية أنه تمت السيطرة على عدد من كتل الأبنية والبيوت العربية والقضاء على من كان يتحصن بداخلها من إرهابيين على المحور الشمالي في جوبر في حين تم تدمير تجمع للإرهابيين قرب صالة زنوبيا ومحيط الجامع الكبير داخل بلدة زملكا بريف دمشق ومقتل وإصابة العديد منهم بعضهم مرتزقة من جنسيات غير سورية من بينهم الليبي محمد جواد وتدمير آلية مزودة برشاش ثقيل.

كما دكت وحدات أخرى من الجيش أوكاراً للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة في المدخل الجنوبي لبلدة عربين ومحيط جامع العبادة وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين وبالتوازي مع ذلك استهدفت وحدات من الجيش تجمعات للإرهابيين في محيط مبنى البلدية في عين ترما وقضت على عدد من الإرهابيين بينهم متزعم مجموعة إرهابية.

في موازاة ذلك اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين في مزارع الريحان وتل كردي على المحور الشمالي الشرقي لمدينة دوما وقرب قبان بدران وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم من بينهم الأردني عبد الرحمن عودات إضافة إلى مقتل آخرين من تنظيم ما يسمى «أجناد الشام».

كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عدداً من آلياتهم في جرود عرسال بالقلمون بينما تصدت وحدة ثانية من الجيش لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في جرود بلدة حلبون في الريف الشمالي لدمشق وأوقعت جميع أفرادها قتلى وصادرت أسلحتهم.

كما ألحقت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خسائر في صفوف الإرهابيين ودمرت سيارات كانت بحوزتهم في حلب وريفها، إذ قضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في أرض الملاح وظهرة عبدربه والسفيرة وغرب النيرب والراموسة وفي تل جبين وحلب القديمة والأنصاري، بينما أوقعت وحدات أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في خان السبل وحريتان وجنوب جسر شويلخ وفي شرق سيفات وبستان القصر وشرق باشكوي في ريف حلب.

المشهد ذاته تكرر في عدة مناطق بحمص حيث نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات أوقعت فيها عدداً من الإرهابيين قتلى.

وذكر مصدر عسكري أنه تم القضاء على العديد من الإرهابيين في سلسلة عمليات استهدفت فيها أوكارهم وتجمعاتهم في المشيرفة وأم صهريج وعنق الهوى ورحوم بريف حمص الشرقي وفي تل أبو السناسل وتل القناطر والمختارية وأم شرشوح.

وأضاف المصدر: إن وحدات أخرى من الجيش دمرت عدة آليات للإرهابيين بمن فيها في عب الغجر بالرستن وعين حسين بريف حمص.

كما دمرت وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة وكرين للإرهابيين بالكامل بمن فيهما في حي الوعر وأوقعت آخرين قتلى ومصابين في دير الغول وشمال شرق حقل الشاعر وجباب حمد إضافة إلى القضاء على أعداد من الإرهابيين في تلدو وكفرلاها بالحولة وفي أبو العنز بتلبيسة.

عمليات مماثلة نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة في ريف إدلب، حيث أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمّرت أوكاراً لهم شمال بسنقول وفي تفتناز ومعرتمصرين وقميناس والمجاص بريف المحافظة، بينما أوقعت وحدات أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أوكارهم في بلدة أبو الضهور وقرى حميمات الداير وطلب والقويطة والذهيبة في محيط المطار بريف المحافظة.

الاتحاد: نسبة التصويت تجاوزت 60٪ والنتائج اليوم أو غداً.. تونس تختار البرلمان وصيحات «ارحل» للمرزوقي

كتبت الاتحاد: صوت التونسيون بكثافة امس في انتخابات تشريعية، حاسمة هي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 2011 والأولى وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014، حيث أعلن عضو بهيئة الانتخابات أن نسبة الإقبال تجاوزت 60 بالمئة، متوقعا أن تصل نسبة الإقبال إلى 70 بالمئة. وكانت نسبة الاقتراع في المكاتب الخارجية بلغت في حدود 20 بالمئة بحسب ما أعلنت هيئة الانتخابات. وحتى الآن تعد النسبة إجمالا أعلى مما تم تسجيله في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011.

وأدلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بصوته في مركز اقتراع بمنتجع القنطاوي السياحي في مدينة سوسة، لكن بمجرد وصوله أطلق ناخبون صيحات «ارحل» بوجهه. واحتج ناخبون ضد تجاوز المرزوقي لطابور المنتظرين ودخوله مباشرة إلى مكتب الاقتراع. ورد الرئيس المؤقت على المحتجين «أنا عائد إليكم»، في إشارة الى استمراره في المنصب بعد الانتخابات الرئاسية المرشح إليها.

وقال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة لفرانس برس خلال وقوفه في طابور للناخبين أمام مركز اقتراع جنوب العاصمة تونس «التونسيون يصنعون اليوم لأنفسهم تاريخا جديدا ويصنعون للعرب تاريخا جديدا مع الديموقراطية، ويبرهنون أن الديمقراطية ممكنة في العالم العربي وان التونسيين الذين فجروا ثورة الربيع العربي متمسكون بالوصول بها الى غايتها في انتاج نظام ديمقراطي حديث».

من ناحيته قال الباجي قائد السبسي رئيس حزب نداء تونس للصحفيين بعد قيامه بالتصويت في مركز اقتراع شمال العاصمة «في انتخابات 2011 صوّتت لتونس، واليوم أصوّت لتونس. تحْيَا تونس».

وصرح مهدي جمعة رئيس الحكومة للصحفيين أثناء قيامه بالتصويت في مكتب اقتراع شمال العاصمة تونس أن «في نجاح هذه العملية (الانتخابية) ضمان للمستقبل وكذلك ضمان لانفتاحنا على الخارج، وبصيص أمل نعطيه للشباب في المنطقة الذي أوضاعه في كثير من البلدان صعبة».

وأضاف جمعة أن أنطار العالم منصبة على تونس وأن نجاح الانتخابات مرتبط بالإقبال المكثف على التصويت بمراكز الاقتراع. وقال إن الإقبال الواسع على مراكز الاقتراع «دليل على حماس التونسيين لإنجاح تجربتهم وحرصهم على متابعتها ولو كانت هناك بعض التضحيات». وأضاف أن حكومته «ستسلم الأمانة الى أياد أمينة وان الشعب سوف يحسن الاختيار» لممثليه المقبلين.

وبدت أغلب شوارع العاصمة وباقي المدن خالية بينما شهدت مراكز الاقتراع منذ الفترة السابقة لفتح مكاتب الاقتراع ازدحاما بشكل غير متوقع. وفي مركز اقتراع بمدرسة شارع الحبيب بورقيبة المحاذي لمقر البرلمان في منطقة باردو بالعاصمة، تقاطر الناخبون من مختلف الأعمار على مدرسة شارع الحبيب بورقيبة لاختيار أحد مرشحيهم. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في المدرسة أكثر من 3500 ناخب.

وأشار رئيس مكتب الاقتراع الى سلامة العملية الانتخابية. وقال ملاحظ بالمكتب يدعى محمد علي الاسطنبولي عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن مكتب الاقتراع شهد نقصا في عدد الأعوان وأدى ذلك الى ازدحام في بعض الأوقات. وأضاف الاسطنبولي أن توزيع الأعوان لم يكن محكما، وحتى تعويض الأعوان حدث بشكل متأخر.

وشهدت أغلب المدن التونسية إقبالا واسعا من الناخبين منذ الصباح الباكر غير أن بعض المكاتب شهدت تأخرا في فتح الّأبواب تحديدا في مدينة القصرين حيث أرجع الجيش ذلك إلى أسباب أمنية.

القدس العربي: ناشط يتحدث عن مشاركة «قوات أردنية» في القتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»… مقتل أول جندي أمريكي بالعراق يكشف عن وجود قوة قتالية خاصة في المنطقة

كتبت القدس العربي: كشف ناشط سياسي أردني مقرب من التيار السلفي الجهادي عن وجود نخبة من الجنود الأردنيين يقاتلون الآن في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محيط بعض مناطق شمالي العراق.

وشجب الناشط الشيخ محمد خلف الحديد ما وصفه بإرسال قوات أردنية لقتال «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، متمنيا إرسالها لتحرير الأقصى ومقاتلة الجيش الصهيوني.

وحسب بيان أصدره الشيخ الحديد وخص به «القدس العربي» فإن عديد القوات الخاصة الأردنية التي تقاتل فعلا في الاشتباك البري حاليا في محيط شمالي العراق قد وصل إلى 4000 جندي من نخبة القوات الخاصة مسلحة بأحدث الأسلحة وترتدي زي قوات البيشمركة الكردية للتمويه.

وتحدث بيان الحديد ايضا عن مشاركة سربين من الطائرات الأردنية وطائرات أباتشي وعن اشتباكات حصلت فعلا في جرف الصخر وعن جهود للقوات الأردنية في سقوط»زمار»التي كانت بيد قوات تنظيم الدولة وتسليمها للأكراد.

ولم تعلن السلطات الأردنية عن مشاركة بالقوات البرية،فيما لم تصدر تعليقات رسمية تصادق على ما ورد في بيان الحديد.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد اعتبر خلال لقاء الأسبوع الماضي بكتلة برلمانية الاشتباك البري واجب قوات الجيشين العراقي والسوري، مشددا على أن بلاده لن تكون جزءا من اي قوات برية ضمن عمليات التحالف تستهدف قوات تنظيم الدولة.

بيان الحديد تحدث عن قوات أردنية تقاتل إلى جانب الأكراد في كوباني عين العرب ايضا، معتبرا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي لعمان الاثنين هي لتقديم الشكر للأردن على دوره في القتال ضد تنظيم الدولة.

جاء ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع الامريكية وفاة أول جندي أمريكي في الحملة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» على البرحيث توفي عريف البحرية شون بي نيل (19 عاما) في بغداد،في حادث سمّاه البنتاغون «غير قتالي» لا يزال تحت التحقيق.

وينتمي الجندى الى كتيبة تم استدعاؤها الى الشرق الاوسط في الشهر الماضي كجزء من فرقة العمل الخاصة بالقوات البحرية والجوية والارضية في القيادة المركزية المركزية، وتتألف الكتيبة من حوالى 2300 من مشاة البحرية وعدة طائرات، وتم نشرها لدعم عمليات الامن في الشرق الاوسط والرد على حالات الطوارئ.

وكشف الاعلان عن مقتل نيل على ان الفريق يعمل في العراق التي شهدت معارك في الاونة الاخيرة حول المنطقة الخضراء في بغداد.

وفقد الجيش الامريكي جنديا آخر في عرض البحر في وقت سابق هذا الشهر بعد ان سقط من طائرة مقاتلة اثر وقت قصير من اقلاعها.

وأشار الرئيس الامريكي مرارا وتكرارا الى انه لن تكون هنالك قوات امريكية مقاتلة في العراق او سوريا لمحاربة «داعش». وقالت القيادة المركزية الامريكية ان ما يقارب من 150 من مشاة البحرية هم قوة مهمة في العراق لتوفير الامن الاضافي لموظفي الولايات المتحدة.

الحياة: توسيع العمليات في سيناء يبدأ بتدمير الأنفاق

كتبت الحياة: قرّر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر إطلاق العملية الموسعة في سيناء بالقضاء على الأنفاق في قطاع غزة، بعدما لمح الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تورط عناصر من قطاع غزة في الهجوم الدامي على مكمن «كرم القواديس» العسكري الذي قُتل فيه حوالى 30 جندياً. ويترافق التحرك الأمني مع تحرك ديبلوماسي يبدأ بزيارة يقوم بها اليوم وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى لندن للقاء نظيره البريطاني فيليب هاموند وسفراء عدد من الدول الغربية، فيما تتزامن الزيارة مع وصول أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني أيضاً إلى العاصمة البريطانية.

وعلمت «الحياة» أن السلطات المصرية بصدد إجراء عملية «إعادة توزيع» للسكان المقيمين على طول خط الحدود في رفح مع قطاع غزة الذين يعيشون في 680 منزلاً. وقال مصدر مسؤول لـ «الحياة» إن العملية ستكون «بمثابة إعادة توزيع للسكان، وليس تهجيراً، في إطار الإجراءات الخاصة باتخاذ التدابير الأمنية للحفاظ على الأمن القومي للبلاد خلال العمليات الأمنية المقرر تنفيذها وفقاً لخطة القوات المسلحة»، التي صادق عليها المجلس الأعلى للقوات المسلحة مساء أول من أمس.

وأوضح المصدر أن من المقرر القيام بعملية سمّاها «إعادة توزيع ديموغرافي موقت» بسبب العمليات الأمنية المتوقع القيام بها حفاظاً على أرواح المدنيين حتى يتم الانتهاء من عمليات تطهير المنطقة الحدودية من الجماعات الإرهابية المسلحة. وأشار المصدر إلى أن الحملة العسكرية ستستهدف «القضاء على الأنفاق مع قطاع غزة تماماً»، لافتاً إلى أن بعض الأنفاق «تتخفى فتحاته في الجانب المصري داخل بيوت على الحدود، ما يُصعّب من عملية رصدها».

وستعرض اللجنة المشكلة من كبار قادة الجيش على المجلس الأعلى للقوات المسلحة تقريراً مفصلاً عن الهجوم وتكتيكات الجماعات الإرهابية وطبيعتها. قال المصدر ذاته إنه سيتم رصد طبيعة الأسلحة والمواد الخطرة والمتفجرة التي استخدمها الإرهابيون لمواجهة قوات الجيش والشرطة ومدى تطور أجهزة الاتصال التي بحوزتهم وقدرتهم على المواجهة والتعامل مع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات المدرعة ومعدات القتال المتطورة التي تستخدمها الجيوش النظامية، وآلية تهريب الأسلحة، وكيفية قطع تلك الإمدادات.

وكانت القاهرة بدأت أمس تحركات دولية واسعة لحشد الدعم في مواجهة الإرهاب، وأفيد بأنها ستطلب من الدول المختلفة رفع حظر توريد السلاح الذي كان اتخذ في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، إذ قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريحات إنه سيتم الاتصال بجميع السفراء الدوليين في القاهرة «في إطار التواصل وليس الاستدعاء لمطالبتهم بتكثيف الجهود لموافاة مصر باحتياجاتها الأمنية كاملة، والعمل على دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسياً واقتصادياً إذا كان هناك صدق في النيات للتحالف لمقاومة الإرهاب».

إلى ذلك، أبلغ مصدر في الشرطة «الحياة» أنه تم توقيف أكثر من 50 شخصاً يُشتبه في أنهم على صلة بهجوم «القواديس»، مشيراً إلى أنه ليس كل الموقوفين بالضرورة متورطين في الاعتداء، لكن قد يكون بحوزة بعضهم معلومات تؤدي إلى الوصول إلى الجناة. ويأتي ذلك التحرك غداة تعديلات أجرتها الحكومة المصرية على قانون القضاء العسكري، أضافت بمقتضاها اختصاصات محاكمة المدنيين في قضايا «الإرهاب التي تهدد سلامة وأمن البلاد، والتي تتعلق بالاعتداء على منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمرافق والممتلكات العامة وإتلاف الطرق وقطعها».

البيان: مقتل مئات الإرهابيين وأردوغان يدق إسفيناً في عين العرب.. الجيش العراقي يتقدم وأكراد سوريا يصدّون «داعش»

كتبت البيان: شهد أمس انتكاساتٍ كبيرة لتنظيم داعش في سوريا والعراق، حيث لقي المئات من عناصره حتفهم بغارات التحالف واشتباكات مع القوات العراقية التي أحرزت تقدماً قرب كركوك، كما فشل مسلحو التنظيم في السيطرة على حي شمال مدينة عين العرب السورية ومعبرها الحدودي، في وقتٍ عمد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دق إسفين بين أكراد سوريا ونظرائهم في العراق، قائلاً إنهم يرفضون مساعدة البيشمركة.

وقال مسؤولون أمنيون عراقيون أمس إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على أربع قرى بالقرب من قمة جبلية تشرف على خطوط إمداد تنظيم داعش. وأفادوا أن الجيش العراقي سيطر على أربع قرى محيطة بجبال حمرين التي تعتبر بؤرة لنشاط المتشددين وتقع على بعد مئة كيلومتر إلى الجنوب من مدينة كركوك النفطية، مشيرين إلى أن «القوات الحكومية قررت التقدم ببطء، فهي تسيطر على الأرض وتقيم أبراج مراقبة وتزيل المتفجرات وتبني حواجز رملية لمنع المسلحين من العودة». وأضافت المصادر أن القوات العراقية حاولت التقدم باتجاه قرية قريبة من تكريت يسيطر عليها التنظيم، حيث اندلعت الاشتباكات في المنطقة.

كما تقدمت القوات الحكومية إلى مناطق الفاضلية باتجاه عامرية الفلوجة من جهة الشمال الغربي لملاحقة المتطرفين المنسحبين من جرف الصخر، حيث لقي 60 إرهابياً حتفهم في إطار العمليات المسلحة لاستكمال تحرير مناطق في الناحية.

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 300 من التنظيم وتحرير عدد من القرى قرب مدينة بيجي. وأفاد بيان الوزارة: «تمكنت قواتنا من تحرير قرية البوطعمة والحجاج وقتل أكثر من 300 إرهابي وتفكيك 112 عبوة ناسفة ومعالجة 18 عجلة مفخخة»، مشيراً إلى أن «العمليات العسكرية مستمرة باتجاه بيحي». وبالتوازي، أفادت تقارير إعلامية بمقتل 22 متطرفاً بقصف على منزل في بلدة الحجاج قرب بيجي. كما ذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية تمكنت من قتل 20 من مسلحي التنظيم من بينهم أجانب في مدينة كركوك.

ميدانياً أيضاً، قال مسؤول في محافظة صلاح الدين إن طائرات التحالف قتلت العشرات من مسلحي «داعش» ودمرت نحو 20 سيارة محملة بأسلحة مضادة للطائرات، إثر محاولتهم الهروب من داخل تكريت باتجاه جنوب كركوك.

كذلك، أفاد مصدر امني في محافظة ديالى بأن أبرز خبراء صناعة المتفجرات في التنظيم قتل بعملية نوعية شرق بعقوبة.

وفي سوريا، أفاد إحصاء للمرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 800 في مدينة عين العرب منذ بداية هجوم «داعش» قبل 40 يوماً. ومنذ 16 سبتمبر، لقي 481 إرهابياً من التنظيم حتفهم، كما أسفرت المعارك أيضاً عن مقتل 302 من «وحدات الحماية الشعبية» الكردية. وتحدث المرصد من جهة أخرى عن مقتل 21 مدنياً كردياً، فيما فرغت المدينة وضواحيها من معظم سكانها الذين لجأ القسم الأكبر منهم إلى تركيا.

كما أفاد المرصد بأن التنظيم فشل للمرة الرابعة في السيطرة على حي الجمرك شمال عين العرب. وأوضح أن ذلك «يأتي في محاولة من التنظيم لمحاصرة مقاتلي وحدات الحماية في المدينة، وقطع خطوط الإمداد ونقل الجرحى إلى الأراضي التركية».

الشرق الأوسط: تونس تنتخب بأمان.. ونسبة المشاركة تجاوزت 60 %

كتبت الشرق الأوسط: توجه التونسيون أمس في أمان إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية وسط توقعات بأن تصل نسبة المشاركة فيها إلى 70 في المائة. وأعلن عضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس مساء أمس أن نسبة الإقبال في كامل أنحاء البلاد تجاوزت 60 في المائة قبل نحو ساعة من انتهاء مدة الاقتراع أي قبل ساعة من نهاية التصويت.

وقالت السلطات الانتخابية إنه من إجمالي أكثر من 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد ظلت 5 مراكز فقط مغلقة لأسباب أمنية في القصرين, حيث تشن القوات التونسية حملة على إسلاميين متشددين قرب الحدود مع الجزائر. وجرى الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويبلغ عدد الناخبين التونسيين المسجلين 5 ملايين و285 ألفا و136 بينهم 359 ألفا و530 يقيمون في دول أجنبية، بحسب إحصائيات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وتنافست في اقتراع أمس 1327 قائمة (1230 قائمة في الداخل و97 في الخارج) موزعة على 33 دائرة انتخابية (27 في الداخل و6 في الخارج) بحسب هيئة الانتخابات.

وأدلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بصوته في مدينة سوسة صباح أمس لكن بمجرد وصوله أطلق ناخبون صيحات «ارحل» بوجهه.

واحتج ناخبون ضد تجاوز المرزوقي لطابور المنتظرين ودخوله مباشرة إلى مكتب الاقتراع. ورد الرئيس المؤقت على المحتجين «أنا عائد إليكم»، في إشارة إلى ترشحه لمنصب الرئاسة في الانتخابات القادمة.

من جهته، قال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة خلال وقوفه في طابور للناخبين أمام مركز اقتراع جنوب العاصمة تونس: «التونسيون يصنعون اليوم لأنفسهم تاريخا جديدا ويصنعون للعرب تاريخا جديدا مع الديمقراطية، ويبرهنون أن الذين فجروا ثورة الربيع العربي متمسكون بالوصول بها إلى غايتها في إنتاج نظام ديمقراطي حديث».

الخليج: قوات يمنية وطائرات أمريكية بلا طيار تضرب مواقع ل”القاعدة” والقبائل

كتبت الخليج: شنت القوات اليمنية وطائرات أمريكية من دون طيار، أمس، ضربات استهدفت مواقع تسيطر عليها القاعدة والقبائل المتحالفة معها في محافظة البيضاء وسط اليمن ما أسفر عن مقتل نحو 20 مسلحاً، فيما ذكرت مصادر قبلية أن الحوثيين دخلوا معقل القاعدة الرئيسي في المحافظة نفسها وسط البلاد .

ويواجه الحوثيون مقاومة شديدة من قبل القاعدة والقبائل أثناء محاولتهم التقدم في محافظة البيضاء، بعد أن سيطروا على صنعاء ومدينة الحديدة على البحر الأحمر .

وكان القتال اندلع الجمعة عندما حاول الحوثيون السيطرة على الجبال المحيطة بمدينة رداع في البيضاء، وسط إذ صدت القاعدة مع حلفائها هجمات شنها الحوثيون ما أسفر عن مقتل العشرات . إلا أن الحوثيون تمكنوا أمس من السيطرة على عدة مناطق كانت تسيطر عليها القاعدة والقبائل بحسب مصادر قبلية . وقال مصدر قبلي أن “20 مقاتلاً من القاعدة” قتلوا في الضربات التي شنها الجيش اليمني وطائرات من دون طيار، إلا أنه تعذر تأكيد هذه الحصيلة من مصادر مستقلة .

وقال رجال قبائل محلية إن الحوثيين مدعومين بقوات حكومية دخلوا معقلاً للقاعدة وسط البلاد . ودخل الحوثيون منطقة المناسح في محافظة البيضاء تحت غطاء من صواريخ كاتيوشا أطلقها الجيش اليمني والحرس الجمهوري . وقالت مصادر قبلية إن مقاتلي أنصار الشريعة انسحبوا إلى منطقة أخرى تدعى بقلة على بعد ثلاثة كيلومترات . وتقدم المقاتلون الحوثيون صوب وسط وغرب اليمن منذ سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول ليدخلوا في صراع مع القبائل ومقاتلي القاعدة . وقال زعيم قبلي إن الحوثيين استغلوا الخصومة القديمة بين جناحي قبيلة آل الذهب وهي إحدى أكبر القبائل في المنطقة واستطاعوا دخول المنطقة التي كانت المعقل الرئيسي لأنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى