الصحافة الأمريكية

من الصحف الاميركية

نقلت الصحف الاميركية عن مسؤولين امريكيين ان إدارة الرئيس جو بايدن تتوقع إبرام اتفاق للعودة إلى الاتفاق النووي في غضون 6 أسابيع، أي قبل أن يتولى الرئيس الإيراني الجديد مهامه.

وقالت نيويورك تايمز ان كبار مساعدي الرئيس بايدن يعتقدون أن اللحظة ربما تكون قد حانت. ويقولون إن الأسابيع الستة المقبلة قبل تنصيب رئيسي قد تقدم نافذة فريدة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع القيادة الإيرانية.

وتطالب ايران بضمانات بعدم انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مرة ثانية، فإذا كان بإمكان السيد ترامب الانسحاب من الصفقة في 2018، فما الذي يمنع الرئيس الجديد من فعل الشيء نفسه في 2025 مثلاً؟.

سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على واقع الصدمة في كابول، على خلفية مقتل القائد الميداني للقوات الخاصة الأفغانية “الكوماندوز”، سهراب عظيمي، قبل أيام، في هجوم لحركة طالبان، التي تضرب بقوة في مناطق مختلفة بالتزامن مع انسحاب قوات الولايات المتحدة البلاد.

وفي بعض المناطق بحسب الصحيفة استسلمت القوات المحلية بعد مفاوضات بين شيوخ المجتمع وطالبان. وفي حالات أخرى، دمرت القوات الأمريكية الراحلة قواعد، أو جردتها من كل شيء يمكن استخدامه لمنع وقوعها في أيدي طالبان.

وعلى الرغم من تسارع الهجمات من قبل الحركة، يقلل المسؤولون العسكريون الأفغان من أهمية التقدم المحلي لطالبان، ويلاحظون أن العديد من تلك الهجمات تنتهي بسرعة، وسرعان ما تسترجع القوات الحكومية سيطرتها على المناطق مرة أخرى.

وقُتل عظيمي وفريقه المكون من 22 رجلا، الأربعاء، على أيدي قوات طالبان أثناء الدفاع عن قاعدة في مقاطعة فارياب الشمالية في انتظار التعزيزات.

وقالت السلطات إن القوات الأفغانية تمكنت من استعادة السيطرة على المنطقة بحلول الخميس، مؤكدة تكبد المسلحين خسائر فادحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، فواد أحمد، ردا على أسئلة مكتوبة للصحيفة، إن “الوضع الذي حدث لا يعني انتصار وقوة طالبان”.

وأضاف أن قوات الأمن الأفغانية لديها “قدرات قتالية ومهنية” كافية للدفاع عن البلاد، مشير إلى أن “انتصار طالبان عسكريا أمر مستحيل”.

نشرت صحيفة واشنطن بوست افتتاحية تحت عنوان “بايدن أعطى محمد بن سلمان علامة نجاح أو براءة، وها هم ضحاياه يتراكمون“.

وقالت في التقرير الذي ترجمته “عربي21”: “عندما قرر الرئيس بايدن في شباط/ فبراير عدم محاسبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي، رغم نتيجة سي آي إيه أنه هو الذي صادق على الجريمة، كنا من بين الذين حذروا من النتيجة، وأنها تعني ضحايا جددا، وهو ما حصل للأسف”.

وأشار إلى أن “النظام السعودي قبل قرار بايدن أفرج عن عدد من الناشطين السياسيين، بمن فيهم مواطنون أمريكيون وناشطة حقوقية بارزة. ومنذ آذار/ مارس، أصدر أحكاما على مزيد من الناشطين، وحكم عليهم مددا طويلة في السجن، وأعاد فتح التحقيق في عدد آخر”.

وتوصل تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، صدر قبل فترة، إلى زيادة “القمع للمعارضين وناشطي حقوق الإنسان والنقاد المستقلين”، وأنه “مستمر بقوة”.

ومن بين هؤلاء عبد الرحمان السدحان، 37 عاما، العامل في مجال الإغاثة، والمواطن الأمريكي الذي اعتقل في عام 2018 بعد عملية تجسس سعودية على “تويتر”، وكشفت أنه الشخص المجهول وراء تغريدات تنتقد النظام.

وفي شباط/ فبراير، أخبر السدحان عائلته في مكالمة هاتفية أنه سيفرج عنه قريبا، وبدلا من ذلك جر إلى المحكمة بعد قرار بايدن، وصدر عليه حكم بالسجن لمدة 20 عاما.

وتقول الصحيفة إن قصصا كهذه تدعو على القلق في ضوء الكشف الجديد عن حالة خاشقجي. ففي بودكاست للمحقق الاستقصائي لمايكل إيسكوف بموقع “ياهو”، كشف فيه أن الفريق الذي أرسل إلى إسطنبول لقتل خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، قام برحلة جانبية إلى القاهرة، حيث أخذوا مادة مخدرة لاستخدامها في عملية القتل.

وقالت الصحيفة: “وهو ما يورط في العملية نظام عبد الفتاح السيسي. لكن النظام المصري هذا لم يتعرض للأذى من إدارة بايدن، رغم التعهدات أثناء الحملات الانتخابية، بأنه لن تكون هناك صكوك مفتوحة لديكتاتور ترامب المفضل”.

وجاء الكشف عن الدور المصري في ضوء المحاكمات المغلقة عام 2019، في الرياض، لبعض المتورطين في جريمة القتل. وتم تقديم ملاحظات كتبها دبلوماسيون أتراك سمح لهم بحضور المحاكمة إلى محكمة في إسطنبول.

وبحسب إيسكوف فالملاحظات تكشف أن قرار قتل خاشقجي قدمه ماهر المطرب، حارس محمد بن سلمان، الذي توصل إليه بعد مراجعة موقع القنصلية السعودية في إسطنبول، وتوصل لنتيجة أنه لا يمكن نقل الصحفي حيا، وبدلا من ذلك فقد تم تخديره وتقطيع جثته بمنشار عظام.

وكان المطرب إلى جانب الدكتور صلاح الطبيقي، الذي قام بحقن خاشقجي من بين الذي ظهروا في المحاكمة. وصدر حكم على خمسة منهم بالإعدام تم تخفيفه بالسجن لمدة 20 عاما.

وقال إيسكوف، بناء على مصادر سعودية إن المتهمين يعيشون في مجمع راق في الرياض، حيث شوهد الطبيقي وهو يلعب في مركز لياقة بدنية.

وفي الوقت ذاته، تمت تبرئة الرجل الذي أدار وأشرف على عملية قتل جمال خاشقجي ولم يواجه سعود القحطاني أي عقوبة.

وبحسب المخابرات الأمريكية، قام القحطاني بإدارة وحدة أمنية أشرفت على اختطاف المعارضين من الخارج. كما وأشرف على اعتقال وتعذيب النساء اللاتي طالبن بحق المرأة في قيادة السيارة.

ولا يزال القحطاني مستشارا مهما لابن سلمان الذي رفض المطالب الأمريكية بتقديمه للمحاكمة، وتقول الصحيفة: “طالما ظل الحاكم السعودية وعصابته يتمتعون بالحصانة، فستتراكم جثث ضحاياهم”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى