الصحافة الأمريكية

من الصحف الاميركية

كشفت الصحف الأميركية أن زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ تشاك شومر يدرس اللجوء لحالة الطوارئ لالتئام المجلس قبل 19 كانون الثاني الحالي، بهدف إجراء تصويت على محاكمة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، مشيرة إلى أن “الديمقراطيين يبحثون نقل المحاكمة إلى اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ بدلا من المجلس العام.

وذكرت واشنطن بوست أن “الرئيس المنتخب جو بايدن أبلغ رئيس مجلي النواب نانسي بيلوسي أنه سيركز على مهامه بعد التنصيب وسيترك لها حرية التعامل مع المحاكمة، فيما طلب مستشار البيت الأبيض وصهر ترامب، جاريد كوشنر، من الحلفاء في مجلس الشيوخ المجادلة بأنه ليس هناك وقت كاف لإجراء المحاكمة”.

ولفتت الى ان بايدن يعتزم ترشيح الدبلوماسي السابق وليام بيرنز لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

إثر دعم الديموقراطيين لجهود عزل ترامب، سيسمح التعديل الخامس والعشرون لنائب الرئيس مايك بنس وأغلبية أعضاء مجلس الوزراء بتقديم إعلان مكتوب لقادة الكونغرس بأن ترامب “غير قادر على القيام بصلاحيات وواجبات منصبه”.

في الأيام التي أعقبت الهجوم العنيف على مبنى الكونغرس الأميركي بدأ الديموقراطيون في دعم الجهود لعزل الرئيس دونالد ترامب من أيامه الأخيرة في منصبه.

وهددت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي السيد ترامب بالعزل إذا لم يستقيل على الفور. لكن فكرة اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين للدستور لتجريد ترامب من سلطاته تبدو أقل احتمالًا لأن نائب الرئيس مايك بنس يعارض هذا الجهد.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل كيفية عمل هذين الإجراءين الدستوريين كالتالي:

سيسمح التعديل الخامس والعشرون للسيد بنس وأغلبية أعضاء مجلس الوزراء بتقديم إعلان مكتوب لقادة الكونغرس بأن السيد ترامب “غير قادر على القيام بصلاحيات وواجبات منصبه”. سيؤدي ذلك على الفور إلى تجريد السيد ترامب من سلطات مكتبه وجعل السيد بنس رئيساً بالنيابة.

لكن يمكن للسيد ترامب أن يرسل على الفور إعلاناً مكتوباً عن نفسه يقول فيه إنه في الواقع قادر على أداء واجباته، سيسمح له ذلك على الفور باستئناف مهامه، ما لم يرسل السيد بنس ومجلس الوزراء إعلاناً آخر في غضون أربعة أيام يعيدون فيه مخاوفهم، وسيتولى السيد بنس مهام الرئاسة حينها. لكن بنس قال إنه يعارض اللجوء إلى التعديل الـ25 لعزل ترامب.

سيتطلب هذا الإعلان من الكونغرس الاجتماع في غضون 48 ساعة والتصويت في غضون 21 يوماً. إذا وافق ثلثا أعضاء مجلسي النواب والشيوخ على أن السيد ترامب غير قادر على الاستمرار كرئيس، فسيتم تجريده من المنصب بشكل دائم، وسيواصل بنس العمل كرئيس بالوكالة.

أما عملية العزل فتتكون من جزئين: أولاً يصوت مجلس النواب على مساءلة الرئيس وهو ما يعادل توجيه الاتهام إلى شخص ما في قضية جنائية، فإذا صوتت أغلبية بسيطة في مجلس النواب لصالح توجيه الاتهامات، يجب على مجلس الشيوخ النظر فيها على الفور في المحاكمة.

رأت صحيفة نيويورك تايمز أن فرض الولايات المتحدة العقوبات على جماعة الحوثي وتصنيفها جماعة الإرهابية هو رمزي أكثر من كونه حرق للجماعة ولكنه سيفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

وقالت لارا جيكس إن التقارير عن تصنيف وزير الخارجية مايك بومبيو حركة الحوثيين يعتبر إظهارا لما تبقى لديه من القوة الشديدة ضد أعداء السعودية، ولكنه سيزيد من المجاعة في أكثر بلدان العالم فقرا، وكان مسؤولون على اطّلاع بحيثيات القرار مشيرين إلى حتمية إعلان القرار.

والسؤال هو حول الكيفية التي سيوقف فيها التصنيف المتمردين الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة التي تدعمها السعودية منذ أكثر من ستة أعوام، ويقول الخبراء إنها لا تمثل تهديدا على الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن بومبيو سيعلن عن القرار في أخر أسبوع له كوزير للخارجية، وبعد شهر من لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي بدأ حملة مع حلفائه العرب ضد الحوثيين في عام 2015. وتسببت الحملة العسكرية بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية في اليمن والتي زادت من الأزمة الإنسانية والتي دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.

ولم تعلق وزارة الخارجية على القرار المحتوم، والمسؤولون الذين أخبروا وكالة رويترز تحدثوا إليها بشرط عدم الكشف عن هويتهم. ويعني القرار أن أعضاء الحركة اللامركزية سيمنعون من استخدام النظام المصرفي الأمريكي وغير ذلك من المؤسسات الأمريكية. ولن يؤثر هذا على الحركة التي تحظى برعاية إيران التي تواصل إرسال الدعم العسكري لها رغم ما تعاني منه بسبب العقوبات المشددة عليها، مما يعني أن القرار الأمريكي لا معنى له سوى رمزيته. إلا أنه يعني بالنسبة لبقية اليمن تدهور الوضع الإنساني.

ويقول الخبراء إن التحرك الأمريكي يعني عرقلة الجهود الإنسانية في شمال وغرب اليمن حيث تعيش غالبية السكان تحت حكم الحوثيين. وستتردد المؤسسات في التبرع بالطعام والدواء خشية مصادرة المتمردين للمساعدات الإنسانية واستخدامها للربح والذي قد يتم تتبعه للمنظمات الإنسانية. مما يجعلها بالضرورة تحت طائلة العقوبات الأمريكية. وقالوا إن معظم المساعدات الإنسانية القادمة من معظم أنحاء العالم يتم تفريغها في الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون مثل ميناء الحديدة الرئيسي.

وتقدر الأمم المتحدة نسبة اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية بـ80% نصفهم من الأطفال الذين يعانون من فقر التغذية وتأخر في النمو.

وتوقعت أن التصنيف الإرهابي هو جزء من استراتيجية لإجبار إدارة جوزيف بايدن مواصلة الخط المتشدد ضد إيران أو مواجهة المخاطر والتداعيات “وشرح قرارها لرفع العقوبات للنقاد المحليين والشركاء الإقليميين.

وكان دعم إدارة ترامب للسعودية وحلفائها في اليمن مستمرا وثابتا حيث قدمت معلومات أمنية لها وأقرت صفقات أسلحة بمليارات الدولارات رغم اعتراض الكونغرس والقصف العشوائي الذي قتل المدنيين والمذابح العسكرية الأخرى التي قد تصل لمستوى جرائم حرب.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر أفرجت الجماعة المتمردة عن رهينتين أمريكيتين وثلث السجناء في عملية تبادل أدت لعودة 240 حوثيا إلى اليمن عبر عمان، وكان من بين المحررين مقاتلون حوثيون أُسروا أثناء القتال ومسؤولون ذهبوا إلى عمان للمشاركة في المحادثات الدولية ولم يسمح لهم بالعودة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى