الصحافة الأمريكية

من الصحف الاميركية

أقرت صحيفة أمريكية بأن الهجمات الصاروخية الايرانية على القوات الاميركية في قاعدة عين الاسد بالعراق الاسبوع الماضي اسفر عن اصابة عدد من العسكريين في الوقت الذي زعم المسؤولون الأمريكيون أن الهجمات لم تسفر عن أي خسائر.

وصرح القادة الأمريكيون المتمركزون في القواعد العسكرية الأمريكية في العراق يوم الاثنين أنهم يعتقدون أن اطلاق الصواريخ الايرانية على قاعدة عين الاسد كان يهدف الى قتل الجنود الاميركيين  .

ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست فان الهجوم الصاروخي الايراني الاسبوع المنصرم على قاعدة عين الاسد الجوية غرب العراق دمر منصة لهبوط المروحيات وعدة مناطق تنتشر فيها القوات الاميركية في تكل القاعدة .

وافادت تقرير صحيفة واشنطن بوست نقلا عن عسكري في قاعدة عين الاسد بان الهجمات الصاروخية ادت الى سقوط مالايقل عن عسكريين اميركيين من على احد الابراج كما فقد العشرات من الجنود وعيهم .

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من مسؤولي البيت الأبيض أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد لم يسفر عن سقوط قتلى او جرحى .

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن ستعيد النظر بالمساعدات العسكرية والاقتصادية إذا قرر العراق إخراج القوات الأميركية من أراضيه، وستقطع مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار للعراق إذا حصل ذلك.

قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أنه “في الأيام العشرة التي انقضت بعد اغتيال الفريق قاسم سليماني، كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تكافح من أجل صياغة رواية “ما بعد الحادثة” لتبريرها. ولكن وضع الرئيس ترامب حداً لخليط التفسيرات وغرّد قائلاً: “لا يهم حقاً، بسبب ماضيه الرهيب” في إشارة إلى سليماني.

وقبل تلك الرسالة على تويتر كانت الإدارة الأميركية قد زعمت بطرق مختلفة على أن الفريق سليماني، وهو أهم مسؤول عسكري في إيران، كان يخطط لهجمات “وشيكة” لا تعد ولا تحصى. تسارعت وتيرة التفسيرات خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن قال ترامب إن أربع سفارات كانت تتعرض لتهديد فوري، وهي تهمة لم تستطيع إدارته دعمها.

مع كلام الرئيس الأخير عزز منتقدو عملية الاغتيال التي أثارت مخاوف من حرب شاملة مع إيران ودفعت العراق إلى دعوة الولايات المتحدة لمغادرة البلاد. وتساءل النقاد، هل كان من المتهور وغير المسؤول أن تقتل الولايات المتحدة ثاني أهم زعيم لإيران إذا كان السبب “لا يهم حقًا”؟

وقال النائب الأميركي رو خانا، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، “لقد اعترف ترامب أخيراً بالدافع الحقيقي لقتل سليماني الذي كانت يداه ملطختين بالدم الأميركي: الانتقام”. ويرعى خانا تشريعاً لمنع الإدارة من إنفاق الأموال الفيدرالية على عمل عسكري غير مصرح به ضد إيران.

وقام خانا وغيره من الديمقراطيين في الكونغرس، الذين اشتكوا من عدم إحاطتهم بتفاصيل العملية قبل وبعد الغارة، بتفسير تغريدة ترامب كدليل على أنه يجب عليه الحصول على إذن من الكونغرس بشأن أي ضربات في المستقبل.

وقالت النائبة باربرا لي، ديمقراطية كاليفورنيا، على موقع تويتر: “سأقولها مرة أخرى: الشعب الأميركي لا يريد حرباً أخرى مستندة على معلومات كاذبة”.

وأضافت نيويورك تايمز أن تفسيرات الإدارة للعملية الاغتيال قد تبدلت من يوم إلى آخر، ولم يكن يوم الاثنين استثناء، وجاءت تغريدة ترامب رداً على مقالات غير مسرّة حول كيف بدا وزير الدفاع مارك إسبر يتناقض مع ادعاء الرئيس بأنه يعتقد أنه كان هناك تهديد وشيك على أربع سفارات أميركية في الشرق الأوسط.

لكن ترامب قال إنه لا يرى أي تضارب على الإطلاق، وقال: “لقد كان متسقاً تماماً. لقد قتلنا سليماني، الإرهابي الأول في العالم بكل المقاييس. شخص سيء، قتل الكثير من الأميركيين، قتل الكثير من الناس. لقد قتلناه”. وأضاف: “عندما يحاول الديمقراطيون الدفاع عنه، فهذا عار على بلدنا. لا يمكنهم فعل ذلك. واسمحوا لي أن أخبركم، إن ذلك لا يعمل جيداً من الناحية السياسية بالنسبة لهم”.

مع ذلك، قال خبراء إن الرسائل المشوشة من ترامب وكبار مسؤوليه بعد القرار الأكثر خطورة في رئاسته، قد هددت بتقويض الرسالة التي كانت الإدارة ترسلها إلى إيران.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى