الصحافة الأمريكية

من الصحف الاميركية

اعتبرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إن الدور الأميركي المعقد في الحرب وقرارها عدم التورط في المواجهات في عفرين أجبرت الميليشيات الكردية على طلب الدعم من الدولة السورية، ونقلت ما تحدث عنه المتحدث باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود إن “الحكومة السورية استجابت لنداء الواجب وأرسلت وحدات يوم الثلاثاء وستقوم بالتمركز قرب الحدود وستشارك في الدفاع عن وحدة حدود وأراضي سوريا”.

وفي آخر التطورات الدرامية على أحداث الساحة السياسية في إثيوبيا كان تقديم رئيس الوزراء، هيلماريام ديزالين، استقالته رسمياً من منصبه كرئيس للبلاد ورئيساً لائتلاف “الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية”، وهو تطور لا يعرف أحد إلى أين سيؤدي بمستقبل البلاد، فكان هيلماريام مرشحاً توافقياً تم انتخابه على أمل أن يحقق التوازن بين مصالح مختلف الفصائل.. فما الذي أدى ليتحول الوضع الإثيوبي إلى مرحلة الاضطراب بعد استقالة رئيس وزرائه؟.

طلب صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووسيطه للسلام في الشرق الأوسط جاريد كوشنر، والموفد الخاص لترمب، جيسون غرينبلات، من أعضاء مجلس الأمن الدولي “دعم” خطة السلام التي تعدها واشنطن للشرق الأوسط، وفق ما نقل دبلوماسيون.

وجاء هذا الطلب، الذي لم يرفق بأي توضيح بشأن الخطة الجاري إعدادها، خلال اجتماع غير رسمي استغرق ساعة في الأمم المتحدة بين المسؤولين الأميركيين، وسفراء الدول الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن.

ويأتي اجتماع الثلاثاء غداة خطاب مطول للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ألقاه أمام مجلس الأمن دافع فيه عن فكرة عقد مؤتمر دولي في منتصف 2018 لتحريك عملية السلام، ورفض أي وساطة أميركية منفردة، مطالباً باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين.

وكشف دبلوماسي، رفض الكشف عن اسمه، أن الاجتماع “كان مفيداً، لكن لم يتم الكشف خلاله عن عناصر محددة فعلاً أو جديدة. ولم تقدم توضيحات بشأن موعد طرح الخطة الأميركية“.

كذلك أشار عدد من الدبلوماسيين من الذين حضروا النقاش، وطلبوا عدم الكشف عن اسمائهم، إلى أن المسؤولين الأميركيين كانا شديدي “الود واللطف” و”طلبا دعم أعضاء مجلس الأمن” لخطتهما المستقبلية “عندما يحين وقت” الإعلان عنها.

وأفاد مسؤول أميركي نقلت أقواله صحيفة واشنطن بوست بأن كوشنر وغرينبلات أكدا أن المقاربة الأميركية لن تكون “منحازة” لصالح إسرائيل، وأن “الخطة الشاملة” ستتضمن “أموراً يصعب على الطرفين القبول بها“.

كما أوضحا للسفراء، بحسب دبلوماسيين آخرين، أن امتناعهما عن كشف عناصر خطتهما، يعود إلى السعي لضمان إنجاحها، مؤكدين أنها تتسم بالجدية، وأن صياغتها من قبل لجنة صغيرة استغرقت “13 شهراً من العمل“.

ورداً على سؤال حول المؤتمر الدولي الذي طالب به عباس كنقطة انطلاق لـ”آلية دولية متعددة الأطراف” من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط، أبدى دبلوماسيون تشكيكهم بإمكانية عقد هذا المؤتمر.

ولخص أحدهم الموقف قائلاً: “سنرى إن كان الفلسطينيون يدفعون فعلاً في هذا الاتجاه”، لافتاً إلى أن الجميع “سينتظر لرؤية ما ستقترحه الولايات المتحدة. المرحلة التالية ستكون المقترحات الأميركية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى