الصحافة الأمريكية

من الصحافة الاميركية

“ترامب يمحو ارث اوباما” هذا العنوان كان الابرز بين عنوانين الصحف الاميركية الصادرة اليوم حيث بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتفكيك إرث باراك أوباما في مجال البيئة، مؤكدا رغبته في “انهاء الحرب على الفحم” ، وذلك في كلمة القاها لم يذكر خلالها مطلقا مسالة التغير المناخي، وفي مقر وكالة حماية البيئة على بعد مئات الأمتار من البيت الأبيض، وقع الرئيس الأميركي “قرار الاستقلال في مجال الطاقة” الذي يطلب مراجعة الاجراء الابرز لسلفه الديموقراطي: “خطة الطاقة النظيفة” التي تفرض على محطات الكهرباء خفض انبعاثاتها من ثاني اوكسيد الكربون، وقال ترامب الذي طالما ابدى شكوكا في الماضي حيال حقيقة الاحتباس الحراري ودور الأنشطة البشرية في ذلك “سيسمح هذا للوكالة بالتركيز على مهامها الرئيسية: حماية الماء والهواء“.

نيويورك تايمز

         بريطانيا تطلق اليوم عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي

         القبض على طالبة ثانوية كان تعد لاطلاق النار في مدرستها في ماريلاند

         الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت

         تركيا “تجسست” على مناصري غولن في ألمانيا

         الخلافات تلغي اجتماعات لجنة الاستخبارات بالكونغرس

واشنطن بوست

         كوريا الشمالية تستعدّ لتجربة نووية جديدة

         ترامب لمحو إرث أوباما في مجال البيئة

         بريطانيا وفرنسا تطلقان مشروعا لتصنيع صواريخ عشية بريكست

         بولندا تقرر الانسحاب من القوة الاوروبية “يوروكوربس

         اليونسكو تصدر دليلًا يساعد الصحافيين على مواجهة الإرهاب

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الشعب الإسرائيلي يعلم تمام العلم -وعلمته الخبرة أيضًا- أن الحرب يعقبها أخرى، وأن عليهم الحرب كل عامين أو ثلاثة.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هناك صراعًا أو حربًا محتملة في غزة، وهذا العنوان تصدر صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليومية مطلع الشهر الجاري، وأن دور حزب الله في لبنان لم يعد خفيًا، وأن الحرب القادمة معه سيكون لها عواقب وخيمة على المدنيين، خاصة أن حزب الله لديه قوة ردع.

وتابعت الصحيفة: “السؤال الصعب الذي لا يتقبله الإسرائيليون هو هل تتسبب إسرائيل -وليس حركة حماس في غزة أو حزب الله اللبناني أو الدولة السورية- في إشعال فتيل الحرب القادمة؟ وتأتي الإجابة بديهية للإسرائيليين والعقول الغربية بأن إسرائيل وليس الميليشيات الإسلامية أو العدو السوري، هي من تكون المعتدية في هذه الحروب الحدودية“.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن “نتنياهو” اعترف بقصف إسرائيل للأسلحة السورية، مضيفًا أن سياسة إسرائيل محددة وواضحة، وهي محاولة منع وصول أي أسلحة لحزب الله اللبناني.

وأردفت الصحيفة بالقول: “إن الوضع يختلف مع حركة حماس، فإسرائيل تسيطر على قطاع غزة عسكريًا من الخارج والضفة الغربية من الداخل، وأودعت الكثير من سكان المنطقتين سجونها“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد قوة ردع لحماس أو الجماعات الإسلامية الأكثر تشددًا في غزة على المدى الطويل، وقد لا توجد قوة ردع أيضًا في الضفة الغربية، فطالما يعيش الفلسطينيون تحت حكم إسرائيل العدائي فهم يتحينون الفرص للهجوم، وفي الوقت الذي تتعاون فيه الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية مع إسرائيل، تقاتل حركة حماس والجماعات المتشددة إسرائيل بعنف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى