مقالات مختارة

تقرير مراقب الدولة سيعصف باسرائيل.. جرف غير صامد ناحوم برنياع

  في يوم الثلاثاء القادم سيرفع الحصار عن تقرير مراقب الدولة حول عملية الجرف الصامد. في الجهاز السياسي والعسكري ينتظرون نشر التقرير بأعصاب مشدودة. وهناك من يريد أن يبني نفسه عليه، وهناك من يعرف أنه سيتضرر وهناك من يستعد للحرب على اسمه الجيد وعلى مكانه في التاريخ. التقدير هو أنه يوجد في التقرير ملاحظات انتقادية ومنها ملاحظات صعبة، ولا توجد توصيات للاقالة: الطريقة التي كتب فيها التقرير تجعله لا يشكل تهديدا استراتيجيا، لا على الحكومة ولا على قادة الجيش، إنه لن يواسي العائلات الثكلى التي هي على قناعة بأن أبنائها سقطوا بدون مبرر.

  من المتوقع كذلك أن يشكل التقرير اطار جيد لنقاش موضوعين هامين: الاول الفشل المتكرر في ادارة حروب اسرائيل، والثاني الفائدة والضرر من تقارير كهذه لأمن الدولة.

  أول أمس في يوم الاربعاء تم نشر النسخة الثالثة والنهائية من التقرير لمن تم الحديث عنهم. وبعد النشر في يوم الثلاثاء ستمتليء البلاد بالعناوين الصاخبة. سيكون هذا احتفالا كبيرا لمحبي النظام والنظافة. موظفو مكتب مراقب الدولة فعلوا ما تدربوا على فعله وهو فحص جدول العمل اليومي للجلسات وجدول التنفيذ الزمني والمسؤوليات والبروتوكولات والمذكرات، ووجدوا الكثير من الثقوب في الاوراق. جوهر القرارات والسياسات والعلاقات لم يقوموا بفحصها. فهذه ليست وظيفتهم كما يقولون. القانون يمنعهم، مثل الطبيب الذي يتعمق في اعراض ما، لكنه لا يلامس المرض.

  مراقب الدولة يوسف شبيرا وقع على التقرير، لكن من يحمله على اكتافه هو العقيد احتياط يوسي باينهورن، وهو ضابط مدفعية سابق، وكان مساعد لرئيس الاركان لبكين شاحك ومساعد لوزراء الدفاع ومراقب في وزارة الدفاع. لا يوجد الان في السلك الحكومي أي شخص يعرف مثله الجهاز، من الذي يقود ومن الذي يقاد وكيف يتم اتخاذ القرار وكيف يتم تجاهله. يقول عنه أحد الذين ذكروا في التقرير إنه       “موظف”.

  باينهورن يؤيد رئيس حكومة واحد وهو دافيد بن غوريون. والبحث الذي حصل بسببه على اللقب الثاني في الجامعة كتبه عنه. اتخذ بن غوريون قراراته الهامة لوحده دون التشاور مع أحد ودون أوراق مرتبة. ولم يكن بن غوريون يفي بالمعايير التي وضعها باينهورن في التقرير (“كانت تلك اوقات اخرى”، هكذا يرد باينهورن على هذه الجملة. وأنا اجيبه بأنه دائما توجد اوقات اخرى.)

  كل الاعتماد

  نتنياهو هو من أكبر الموبخين في التقرير. الادعاء الاساسي تجاهه، حسب مسودة سابقة، هو أنه لم يقم بتشغيل الكابنت مثلما يفترض القانون. كان يعرف الوضع جيدا. ويعلون ايضا كان يعرف، لكنهما لم يشركا الوزراء. لم يجر الكابنت مناقشات استراتيجية عن غزة ولم يناقش البدائل السياسية و/ أو خطوات حسن النية الانسانية التي كان يمكن أن تمنع الحرب، لم يحصل على معلومات استخبارية كاملة حول التهديد المتوقع من غزة، ولم يحصل على معلومات أنه لا توجد معلومات استخبارية كافية حول التهديد المتوقع من غزة. رئيس الحكومة ووزير الدفاع والكابنت لم يضعوا للجيش اهداف استراتيجية. وبسبب ذلك اضطر الجيش لأن يضع اهداف استراتيجية لنفسه.

  هذه ادعاءات ثقيلة. قدم نتنياهو شهادته مدة ساعتين أمام باينهورن وطاقمه. وكبح الاسئلة الخاصة في المجال الرسمي – هنا وهناك تحدثت عن غزة، هنا وهناك ذكرت الانفاق – وهم لم يقتنعوا.

  الحقيقة مختلفة بالطبع. فنتنياهو لم يشغل الكابنت لسببين. الاول، لم يكن يثق بوزرائه، لا بحكمتهم ولا بدوافعهم ولا باستعدادهم للحفاظ على السر. وقد اعتبرهم اعداء وليس شركاء. الثاني، لم يكن له هدف استراتيجي لتقديمه لهم. لقد بادر الى عملية الجرف الصامد للخروج منها. نعم الدخول من اجل الخروج. وهذا ليس هدفا استراتيجيا يمكن تقديمه لعدد من السياسيين يريدون الانقضاض، ولا للموظفين المواظبين في مكتب مراقب الدولة.

  يقول القانون إن الجيش الاسرائيلي يخضع للحكومة، والكابنت هو ممثل الحكومة. وفي الواقع هذه مجرد أمنيات. الكابنت غير قادر على ادارة الحروب – هو كبير الحجم، وسياسي الى حد بعيد وهاو. معظم الاحداث الحربية يقوم بادارتها المطبخ الصغير الذي لم يذكره القانون. في العادة يتم تشكيل المطبخ الصغير على يد رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس الاركان ورئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس الشباك. وهم ايضا لم يحققوا انجازات كبيرة. نذكر مثلا المطبخ الصغير في عملية “الرصاص المصبوب”، حيث كان اولمرت رئيسا للحكومة وباراك وزيرا للدفاع ولفني وزيرة للخارجية واشكنازي رئيسا للاركان. لكل واحد منهم كانت اهداف استراتيجية تخصه، وتوقعات تخصه وكراهية تخصه. ولم تكن هناك ثقة.

  نتنياهو يطالب بكل الاعتماد، لكنه يرفض تحمل المسؤولية. هذه هي مشكلته طوال الوقت، في الحروب وبين الحروب. إنه أول من يلاحظ وآخر من يعرف. هو أول من لاحظ الانفاق في غزة وآخر من عرف أنه لا حل عملياتي لها. هو أول من لاحظ الطاقة الكامنة لملتشين ولاودر وفاكر وادلسون، وآخر من عرف من أين تأتي الهدايا.

  جميع الاخفاقات العسكرية التي يفترض أن يتطرق اليها التقرير – عدم وجود الخطط التنفيذية وعدم وجود التدريب للسيطرة على الانفاق وعدم وجود التدريب والفجوات الاستخبارية وما أشبه – كل ذلك حدث في فترة نتنياهو. هذه هي الحال عندما تكون رئيسا للحكومة مدة سبع سنوات متواصلة. بعض هذه الاخفاقات نتنياهو هو المسؤول عنها بشكل مباشر، بصفته مسؤولا عن الشباك. وبعضها هو مسؤول عنه بشكل غير مباشر. والسبب ليس الاهمال أو الكسل. السبب هو خوف نتنياهو من اتخاذ القرارات. مصير الانفاق في غزة مثل مصير الهجوم الذي لم يكن على المشروع النووي الايراني. وأي توصية بيروقراطية لن تستطيع اصلاح هذا الخلل.

  بوغي يعلون لم يشارك نتنياهو الارتداع من القرارات، لكنه شاركه في ادارة ظهره لاعضاء الكابنت. التقرير وبخه، لكن من يعرف الواقع في تلك الفترة يمكنه أن يفهم. يعلون وقف أمام ليبرمان الذي طلب بشكل مستمر احتلال غزة دون الاقتراح كيف يمكن فعل ذلك وما الذي يجب فعله في اليوم التالي. بينيت ادار حملة للقضاء على الانفاق، واخرج يعلون عن اطواره من خلال الاقتباسات التي جلبها من الميدان.

  الجدل حول احتلال غزة خرج الى الخارج وأقنع حماس بأنها محصنة – لا يجب أن تسرع وتطلب وقف اطلاق النار. هذا أدخل رئيس الاركان في الشرك: أمام ليبرمان كان يجب أن يقول إن احتلال غزة لن يفيد، ولكن أمام حماس كان يجب عليه أن يقول بأن التهديد فعلي. كرئيس اركان كان يجب عليه أن يعكس الروح القتالية. اذا كان الكابنت يريد أن نحتل غزة، فنحن سنستعد ونحتلها.

  سلم معكوس

  كان موشيه ديان رئيسا للاركان في حرب العام 1956. في المذكرات التي نشرها قارن بين قائدي كتيبة عملا خلافا للاوامر، الاول حصان سريع والثاني ثور كسول. توقع بينيت أن يكون رئيس الاركان هو الحصان المسرع للمعركة، وخاب أمله. لقد تجاهل الفرق الدراماتيكي بين قائد الكتيبة ورئيس الاركان. مهمة رئيس الاركان هي رؤية صورة الحرب الواسعة. وأحد الملاحظات الاقل اقناعا في تقرير المراقب تتعلق بغانتس ورئيس الاستخبارات العسكرية في حينه افيف كوخافي. حسب مسودة التقرير كان يجب عليهما تقديم توصية لوزير الدفاع، وتوصية لرئيس الحكومة باجراء نقاش معمق للانفاق في الكابنت. هذا سلم معكوس، الأعلى في الاسفل والاسفل في الأعلى.

  عندما يريد الجيش، فان الجيش يحقق. هذا هو التفسير الذي حصلت عليه من واضعي التقرير، هذا التفسير لا يلائم رغبتهم في وضع النظام بين الجيش والحكومة.

  بينيت، السياسي الذي من المفروض أن يخرج منتصرا من تقرير المراقب، يشبه نقاشات الكابنت بفترة العمل الاعمى الذي اصاب الاجهزة عشية حرب يوم الغفران. عندما قدموا لاعضاء الكابنت المعطيات حول الانفاق الهجومية، بينيت لم يستوعب. وهو استوعب فقط عندما نزل الى الميدان قبل بدء العملية باسبوع. في البداية طلب قصف الانفاق ردا على قتل الفتيان الثلاثة، وبعد ذلك اقتنع بأنها تشكل تهديدا استراتيجيا.

  أول من اعتبر الانفاق تهديدا استراتيجيا كان نتنياهو ويعلون. وقد كان ذلك في كانون الاول 2013 قبل العملية بثمانية اشهر. الاستراتيجية هي كلمة مدوية والتهديد ايضا كلمة قوية، لكن ما المغزى العملي لهذه الكلمات؟ أحد الاستنتاجات المطلوبة كان اخلاء السكان من المناطق القريبة من الحدود خلال الحرب. وعندما طرحت الخطوة كان بينيت مستعدا لتأييدها. ولكنه هو وغانتس رفضاها تماما. غانتس يعرف الآن أنه اخطأ. لم تكن لتحدث أي كارثة للسكان اليهود هناك أو للرواية القومية لو كانوا أمروا باخلاء هذه المناطق لبضعة ايام، ومساعدة الجنود للاصدقاء الذين بقوا كي يحلبوا الابقاء. حقيقة: هذا ما يخططون له في الجيش الآن من اجل المواجهة القادمة في الشمال أو في غلاف غزة.

  يشتكي بينيت من أن الجيش لم يرغب في قصف الانفاق. في البداية قالوا إن حماس لن تستخدمها – تريدها لهدف آخر أكثر جدية. وبعد ذلك قالوا إنه لو دخلنا الى الانفاق فسننجر الى حرب في كل غزة. وفي النهاية قالوا إنه لا حاجة لذلك، لأن حماس ستعيد حفر الانفاق من جديد.

  الحقيقة هي أن الجيش الاسرائيلي لم يكن مستعدا من الناحية التنفيذية لتدمير الانفاق. هذا ما كان يجب أن يقوله رئيس الاركان لاعضاء الكابنت الذين ضغطوا من اجل ذلك – نحن سنقصف بناء على رغبتكم رغم أننا غير مستعدين من ناحية تنفيذية. وما دون ذلك فان التقديرات التي تحدث عنها الجيش لم تكن خاطئة.

  حماس لم تكن تنوي استخدام الانفاق – لقد جُرت لذلك. فقدنا هدار غولدن واورن شاؤول بسبب الدخول الى نفق دفاعي – نفق لم يوجه نحو اسرائيل ولم يشكل خطرا مباشرا. حماس قامت باعادة حفر الانفاق التي هي اكثر تطورا واكثر تسلحا.

  هل الانفاق تشكل تهديدا استراتيجيا؟ نعم، قال مساعدو مراقب الدولة. انظر ما الذي حدث في اسرائيل في اعقاب اختطاف جلعاد شليط، وانظر ما الذي حدث في اعقاب اختطاف جثتي غولدن وشاؤول.

  ليس هناك حل مدرسي لادارة الحروب. المفتاح يوجد في يد رئيس الحكومة. وهو يمكنه أن يحيط نفسه بكل الاشخاص بناء على ثقته بهم، وبناء على الاعتبارات السياسية شريطة أن يقوم بالابلاغ والتشاور وتحمل المسؤولية. موظفو مكتب مراقب الدولة فوجئوا عندما سمعوا من الوزراء الاعضاء في الكابنت أنهم لا يعرفون صلاحياتهم. هل هم الذين يقررون أو يصادقون أو فقط يقدمون النصائح. الاجابة الصحيحة هي أنهم هذا وذاك. وكل شيء يتعلق برئيس الحكومة.

  معركة علنية

  بني غانتس، الذي هو مواطن عادي اليوم ورجل اعمال وشخصية عامة ممكنة، أخذ التقرير بشكل صعب. أولا، هو على قناعة بأن الجرف الصامد كان عملية ناجحة اكثر من سابقاتها. ثانيا، هو على قناعة بأن التقرير يعاني من عدم الفهم للملابسات التي واجهها رئيس الاركان والمعارك التي أدارها في مواجهة الجهاز السياسي. ثالثا، التقرير يتجاهل الاولويات التي فرضت على الجهاز العسكري في حينه، وعلى رأسها المعركة ضد ايران.

  كان لغانتس عامين سعيدين كمراقب، باستثناء أمر واحد وهو مواجهة التقرير. وبعد نشر التقرير سيضطر الى الخروج الى معركة علنية. يوجد هناك من يحبون هذه المعارك، أما هو فسيكره كل دقيقة.

  آيزنكوت، نائب وبديل غانتس، سيخرج نظيفا من التقرير. لقد اعتبر آيزنكوت غزة 2015 هدفا مثل لبنان. وهذا الاجراء اثار اعجاب العقيد باينهورن: لقد ساعد في ايجاد النظام في توزيع الصلاحيات في الاذرع الامنية، ما الذي تحت مسؤولية الشباك وما الذي تحت مسؤولية الاستخبارات العسكرية.

بالنسبة للاستخبارات العسكرية، هي تحظى بالمديح الكبير في التقرير. وكذلك الكثير من الملاحظات. مكان الجنرال كوخافي في التقرير حساس بشكل خاص لأنه الوحيد الذي ذكر في التقرير من بين المرشحين للترقية. في الشهر القادم سيدخل الى منصب نائب رئيس الاركان. وبعد سنة عندما سيتم الحديث عن تعيين رئيس الاركان ستظهر الملاحظات في التقرير من جديد، والتي سيصمد أمامها.

  لقد عبر نتنياهو عن رأيه في التقرير قبل استكماله. المراقب يهتم بالاجراءات وأنا أهتم بالنتائج، قال. وأضاف مقربوه: هذا تقرير غير جدي كتب من قبل اشخاص غير مهنيين.عضو الكنيست عوفر شيلح الذي خصص وقته في العامين الاخيرين للتحقيق في اخفاقات الجرف الصامد، توصل الى استنتاج مغاير. لقد قال لي “نتنياهو الذي قال إن الانفاق هي تهديد استراتيجي لم يأمر الجيش باعداد خطط عملية ولم يهتم باعداد القوة ولم يجر نقاشات ولم يتخذ قرارات. الشخص الذي يزعم أنه سيد أمن يستخف بالأمن”.

أنا اسأل، ما الذي سيحدث في الحرب القادمة؟ اعتقد أن الاوراق ستكون افضل قليلا، وبعض الوزراء سيهتمون ويقرأون، واعضاء الكابنت سيحصلون على الارشاد الاكثر تفصيلا، وكل شيء سيتم حسب الكتاب. ولكن ذلك لن يضمن النتائج، إلا أنه ستكون ملاحظات أقل في تقرير المراقب القادم.

  العالم كله يصمت

  في ظهيرة يوم الثلاثاء طُلب من شعب اسرائيل التظاهر من اجل اليئور ازاريا، الجندي مطلق النار في الخليل. وقد وصل أقل من 200 شخص، ثلثهم من الصحافيين والمصورين. وفي المحكمة العسكرية في الجانب الآخر من الشارع قرأت رئيسة طاقم القضاة، العقيدة مايا هيلر، قرار الحكم. الشعب بقي في البيوت، ومن جاء سلم بالقرار مسبقا. واختفى الرقص الجماعي في شارع الكاستينا، الذي كان بعد تمديد مدة الاعتقال الاول. واختفت الصدامات العنيفة. ولولا اعلان محطات التلفاز عن البث الحي، لما جاء هؤلاء المتظاهرون ايضا التابعون لـ لهفاه وكهانا.المتظاهر الاكثر تصويرا كان شابا اسمه اوفير بنحاسي. وقد قام بوضع قناع على وجهه يشبه وجه ترامب، تدلت لحيته من تحته، ولوح بعلم اصفر لحباد، ووضع على صدره مقولة “كهانا صدق” وحمل بيده كتاب نظرية الملك، وهو الكتاب الذي يسمح بقتل الاغيار. المصورون تجمعوا من حوله، وبعد بضع دقائق شعروا بالملل.

عندما وصلت العقيدة هيلر للنطق بالحكم، لم يعرف الجمهور المتوقع منه. هل حان الوقت لصرخة الانتصار أو صرخة الهزيمة. كانت هناك اربع دقائق صمت، وبعد ذلك صرخ أحد ما قائلا “أولاد القحبة”، وانضمت اخرى قائلة “يا للخجل، يا للخجل”. وهذا الغضب لم يكن حقيقيا. فمثل الاخبار المزيفة يوجد غضب مزيف ايضا. وتم الطلب من اريئيل زلبر اسماع الاغنية التي كتبها خصيصا لهذا الحدث للمرة السادسة. وكانت كلمات الاغنية تحريضية وتشهيرية وعلى شفا العنف. ولكن الزخم كان متملقا مثل اغنيات الاطفال. يمكن لزلبر أن يكون مربية اطفال رائعة.المدعي العام في المحكمة، نائب الجنرال نداف فايتسمان، قام بشراء التذاكر لعرض التوحيد التاريخي لفرقة “تموز″، التي كان زلبر عضو فيها. الفرقة هي حب الصبا. وبسبب طول النقاشات في مرحلة الادلة اضطر الى التنازل. والاستعراض الذي قدمه  زلبر في الشارع في يوم الثلاثاء تم تفويته بسبب المحاكمة. لقد أرسل له شخص ما الفيديو بالهاتف المحمول. وفيما بعد قال لي “لقد كتب زلبر أغنيات أكثر نجاحا” .                                                                        ( عن يديعوت أحرونوت – مترجم ومنشور في موقع رأي اليوم .).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى