مقالات مختارة

القوات الاميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الاستخبارات المركزية كلها تعمل في أوكرانيا: نائب الرئيس بايدن يهنئ بوروشينكو لانتهاكه اتفاق السلام في مينسك:ستيفن ليندمان

 

يواصل أوباما استخدامه لوكلاء المجلس العسكري في كييف لشن الحرب على دونباس، وتخريب جهود السلام التي تبذلها روسيا، هو لا يسعى الى انهاء الحرب بل يقوم بتوريد الأسلحة الثقيلة والذخائر والمساعدات الأمريكية الاخرى الى كييف .

القوات العسكرية الاميركية تعمل مباشرة مع الجيش الاوكراني، ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي في كييف، وفي 18 آذار، هنأ جو بايدن بوروشينكو على تأخيره لاتفاق مينسك.ودعاه لمنح دونباس وضعا خاصا وحكما ذاتيا. وهو مشروع كييف لتشريع “احتلال الاراضي”.

وقال بيان البيت الأبيض ان بايدن “رحب باعتماد (البرلمان) التدابير المتعلقة بقانون معاملة بعض المناطق في شرق أوكرانيامعاملة خاصة” وتابع بكذبته قائلا : “التشريعات المعتمدة تتوافق مع الشروط المنصوص عليها في “اتفاقيات مينسك في سبتمبر 2015 وفبراير 2014.”

كييف تواصل انتهاك كل القوانين بدعم وتشجيع كامل من الولايات المتحدة.

وقال بيان للبيت الأبيض: “ناقش الزعيمان برنامج التدريب المتعدد الجنسيات القادم لقوات الحرس الوطني في أوكرانيا، الذي ستدعمه الولايات المتحدة”، وأنها “وافقت” على الحفاظ على العقوبات ضد روسيا. وادعى البيان ان روسيا لا تريد الاستقرار بل استمرار العنف في دونباس”.

رد سيرغي لافروف قائلا ان فشل كييف في منح وضع خاص لدونباس هو انتهك للتعهدات التي قطعتها على نفسها واضاف: “اذا كانت واشنطن ترحب بهذا العمل، فذلك يعني انها تقوض اتفاقات مينسك، ثم يمكننا أن نستنتج أن واشنطن تحرض كييف لحل القضية بالوسائل العسكرية”.

إن القيادةالأوكرانية تسعى الى إنهاء التزاماتها والدخول في حوار مباشر والتفاوض مع جنوب شرق أوكرانيا، بما في ذلك مسألة الانتخابات، وتنفيذ القانون بوضع خاص …”

مبعوث منظمة الأمن والتعاون في روسيا أندريكيليناتهم كييف بانها انهت الحوار مع دونباس وقال: “لا هدنة دائمة ووقف إطلاق النار المستدام ممكن من دون تسوية سياسية، فالتسوية غير ممكنة دون حوار”، وتابع:كييف غير راغبة في التحدث مع دونباس حول التسوية السياسية، ويبدو أن تطورات العام الماضي قد تتكرر وإذا لم تراقب اتفاقيات مينسك بعد أشهر من الحرب، وتستأنف جلسات الحوار بين أطراف النزاع وتحسين الوضع واجراء الانتخابات المحلية في دونباس، واعتماد التسوية السياسية العادية، سيزداد الصراع بشكل كبير“.

كييف خرقت منهج مبادرات السلام السابقة وتجاهلت أحكام مينسك، وهي تريد السيطرة الكاملة على دونباس، وتعتزم الاستيلاء عليها بالقوةوقد أوضح رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك ذلك عدة مرات، وكان آخرها عندما قال: “هدفنا هو استعادة السيطرة على دونيتسك ووغانسك.”

في شهر أبريل الماضي، أطلق العدوان السافر لتحقيق هدف كييف، وقد يستمر الصراع الى ان تستأنف الحرب الشاملة، ونتوقع المزيد من الذبح الجماعي والتدمير.

واضاف ياتسينيوك “سوف نقاتل باستخدام جميع الطرق والتقنيات” يعني لا يمكن منع الحرب القذرة – باستخدام الاسلحة المحظورة، واستهداف المدنيين عمدا، وارتكاب الجرائم الفظيعة الأخرى ضد الإنسانية”.

فرص السلام معدومة فروسيا تتهم الولايات المتحدة وكييف بارتكاب جرائم ضد الانسانية وقد روجت وسائل الاعلام مرارا وتكرارا لخطر المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا. فوكس نيوز هي واحدة من العديد من المنصات التي روجت لتلك الفكرة.

وتستمر ظاهرة تسويق الاتهامات من قبل الجنرالات المتقاعدين المناهضين لروسيا. فقال روبرت سكيلز لفوكس نيوز ان الطريقة الوحيدة لتغيير الأمور في أوكرانيا “ستبدأ في قتل الروسوقد تم فتح قضية جنائية ضده في روسيا بموجب المادة 354 من قانونها الجنائيفهو يؤيد القتل بدم بارد، وهو ليس وحده، فالمسؤولون العاملون والمتقاعدون في الولايات المتحدة يريدون الحرب على روسيا.

منحهم الوقت والهواء على التلفزيون الوطني يزيد من هذا الاحتمال، فالجماعات المتطرفة والمجنونة تغزو واشنطن فالجنرال المتقاعد / نائب قائد الجيش السابق في الولايات المتحدة جاك كين قال: “على الولايات المتحدة الاقتراب من الحدود الروسية، العقوبات والمناورات العسكرية الاستفزازية ليست كافية” واضاف: “اعتقد علينا ان ندرك أن قضايا الأمن في أوروبا لم تعد في أوروبا الوسطى حيث كانت قواتنا ما بعدالحرب العالمية الثانية” وتابع كلامه : “الحقيقة هي أنهم في أوروبا الشرقية، يحاولن إعادة ترتيب قواعدهم لا على أساس مؤقت ولكن على أساس دائم، ووضع قواعدهم في أوروبا الشرقية”.واضاف “انها جزء من حلف شمال الاطلسي ونحن لن نقبل التحدي وهذا من شأنه أن يرسل إشارة مدوية لأوروبا لكي تغير وضعها الأمني” .

في مجابهة هذه الحملات علينا الاعتراف:

بحقيقة: ان التهديدات التي تتحدث عنها اميركا هي من تلفيقها.

بحقيقة: ان بلدان أوروبا الشرقية والغربية التي تدعي وجود تهديدات روسية تروج كذبة كبيرة وغير موجودة.

بحقيقة: ان تزايد أعداد القوات الاميركية المقاتلة قرب الحدود الروسية يزيد فرص المواجهة المباشرة.

غلوبال ريسيرتش

ترجمة: وكالة اخبار الشرق الجديد-ناديا حمدان

http://www.globalresearch.ca/us-combat-forces-fbi-and-cia-in-ukraine-vice-president-biden-congratulates-poroshenko-for-violating-minsk-peace-agreement/5437859

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى