الصحافة البريطانية

من الصحف البريطانية

ناقشت الصحف البريطانية عدة موضوعات منها بينها “قشة كورونا التي قد تقصم ظهر الصومال” و”رحلة تاريخية من تل أبيب إلى الإمارات“.

نشرت الغارديان تقريرا بعنوان “داخل الصومال: كيف صنع فيروس كورونا أزمة إنسانية عاصفة؟

التقرير عبارة عن مشاهدات شخصية لعاملة صحية في الصومال هي فردوسة حسين التي قدمت شهادتها للصحفي كامل أحمد علاوة على صور متعددة ووصف للحال داخل مستشفى في العاصمة الصومالية.

ويقول التقرير إنه “بالنظر إلى أن الصومال يمر بأزمة وبائية كان الصمت الرهيب في مدخل مستشفى دي مارتيني في العاصمة مقديشو يبدو طبيعيا ومصحوبا بتوقف للحركة في ردهات المستشفى“.

ويضيف التقرير نقلا عن فردوسة ” بينما كنت أدلف إلى المستشفى في شهر مايو/أيار الماضي شعرت بقشعريرة في جسدي لمشاهدة العمل في المستشفى التي ستصبح المنشأة الصحية الوحيدة العاملة في مقديشو والتي تبدو كأنها سجن“.

وتضيف “كنت مغطاة بالكامل من رأسي حتى أخمص قدمي بالملابس الواقية من العدوى وشعرت أني كنت أدلف إلى ميدان معركة عسكرية حيث كنت أخشى من التقاط العدوى وما يتبع ذلك“.

ويوضح التقرير أن الصومال كان يواجه أزمات عدة قبل وصول وباء كورونا حيث شهدت البلاد أكبر غزو للجراد في تاريخها خلال الأشهر الماضية وتعرضت لفيضانات عاتية أثرت على أكثر من مليون شخص خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، علاوة على تفش لوباء الكوليرا بدأ في العام 2017.

ويخلص التقرير إلى أن الصومال يواجه موقفا عصيبا حيث يقف على عتبة موسم الجفاف وما يصحبه من نقص في المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية، حسب توقعات الأمم المتحدة بما سيجعل نحو عشرين في المائة من سكان البلاد يعجزون عن تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

نشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلها سايمون كالدر بعنوان “رحلة تاريخية من إسرائيل إلى الإمارات“.

ويقول التقرير إنه في إشارة تاريخية على تحسن العلاقات بين إسرائيل والدول العربية أقلعت الطائرة التي كتب عليها عبارة كلمة السلام باللغات العربية والعبرية والانجليزية من تل أبيب وحلقت فوق الأجواء الأردنية 40 دقيقة قبل أن تدخل الأجواء السعودية التي كانت الطائرات الإسرائيلية ممنوعة من التحليق فيها في السابق قبل أن تصل إلى الإمارات.

ويوضح التقرير أن طائرة شركة العال التي دشنت الرحلة رقم 971 بين تل أبيب والإمارات حملت على متنها عددا من المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين على رأسهم جاريد كوشنر، زوج ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شابات وتوجت الاتفاق الأخير لتطبيع العلاقات بين الجانبين والذي اعتبره ترامب إنجازا تاريخيا لإدارته.

ويوضح التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بقائد الطائرة بمجرد هبوطها في مطار أبو ظبي الدولي ليؤكد أن هذه اللحظة تاريخية قبل أن يغرد على تويتر قائلا “هذا ما يسمى السلام مقابل السلام“.

في الوقت نفسه يشير التقرير إلى رد الفعل الغاضب من جانب الفلسطينيين حيث ينقل تغريدة السياسي الفلسطيني صائب عريقات التي قال فيها “السلام ليس كلمة فارغة يتم استخدامها لتطبيع الجرائم والاضطهاد، السلام هو ما ينتج عن العدالة“.

وأضاف عريقات “السلام لا يمكن صنعه عبر حرمان الفلسطينيين من حقهم في الوجود وفرض نظام تفرقة عنصرية عليهم، ونظام التفرقة العنصرية هذا هو ما يعنيه نتنياهو عندما يتحدث عن السلام“.

نشرت التليغراف تقريرا لفريق القسم الخارجي حول تطورات التوتر الحدودي بين الهند والصين، ويقول التقرير إن الهند انتقدت ما سمته بمحاولات الصين تغيير الوضع القائم على الحدود المتنازع عليها بين البلدين النوويين.

وينقل التقرير عن بيان للجيش الهندي قال فيه “في ليلة الثلاثين من أغسطس/آب قامت قوات جيش التحرير الشعبي الصيني بانتهاك الاتفاق السابق التوصل إليه على المستويين الدبلوماسي والعسكري بين البلدين وقامت بتحركات عسكرية استفزازية لتغيير الوضع القائم“.

وأضاف البيان أن الجيش الهندي “أحبط المحاولات الصينية لتغيير الأوضاع على الأرض من جانب واحد“.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الصيني لم يعلق على أي شيء بعدما استمر النزاع بين القوات على جانبي الحدود الواقعة في سلسلة جبال الهيمالايا عدة أشهر دون تغيير.

ويوضح التقرير أن النزاع أدى حتى الآن إلى مقتل 20 جنديا هنديا في اشتباك وقع في وادي غالوان وهو الاشتباك الذي تبعه موافقة الجانبين على سحب قواته إلى خارج الوادي، لكن لاحقا لم تفلح أي جولة من جولات المفاوضات المتعددة للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد على طول الخط الحدودي واستمرت المواجهة في نقاط تماس عديدة أبرزها قمة جبل بانغونغ وبحيرة تسو.

ويختم التقرير بالتأكيد أن الفشل الهندي الصيني في الاتفاق على خط الحدود الفاصل بينهما والذي يمتد إلى أكثر من 3500 كيلومتر أدي إلى حرب شاملة بينهما في العام 1962 وأن النزاع الحالي هو الأكثر خطورة بين البلدين منذ أكثر من نصف قرن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى