شؤون دولية

قاسمي: اميركا مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، التصريحات السخيفة لمدير الـ “سي آي أي” بانها تاتي في سياق اثارة التفرقة بين الدول والشعوب المسلمة في المنطقة ونمو التطرف والارهاب بالمنطقة والعالم .

وفي تصريح له دان مزاعم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ‘سي آي أي’ حول سياسات ايران الاقليمية وقال، ان الجيران كانوا وسيبقون على الدوام اولوية اولى في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تحترم السيادة الوطنية ووحدة اراضي جميع الدول الجارة بناء على مبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، واعتمادا على هذا المبدا الاساس وهو ان امن الجيران هو بمثابة امن المنطقة وامننا فقد اعلنت ايران استعدادها للمزيد من التعاون والتفهم المتبادل وترسيخ العلاقات والتعايش السلمي وتوفير الامن الجماعي لجميع الدول الجارة والمحيطة، وقد اتخذت في هذا المسار خطوات واسعة وبذلت الجهود لتحقيق ذلك وطرحت افكارا بناءة في هذا السياق.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية تصريحات مدير الـ ‘سي آي أي’ بانها خاطئة وغير مبررة واعتبرها مثالا سافرا لسياسات الولايات المتحدة الاميركية التدخلية واللامشروعة واضاف، ان تكرار مثل هذا الكلام السخيف انما يهدف فقط لاثارة التفرقة بين الدول والشعوب الاسلامية في المنطقة ويعد مؤشرا لاستمرار مطامع هذا البلد (اميركا).

واضاف، انه وعلى النقيض مما يريد هذا المسؤول الاميركي الايحاء به فان تواجد اميركا التدخلي والمزعزع للاستقرار في المنطقة ومحيط ايران، لا يهدد فقط مصالح جميع دول المنطقة بل يعد ايضا عقبة حقيقية في طريق تقارب هذه الدول من بعضها بعضا وانهاء بعض الخلافات والازمات القائمة عبر الحوار والدبلوماسية.

واكد قاسمي بالقول، لاشك ان اميركا ستبقى كما كانت المتهم الرئيس في زعزعة الاستقرار ونمو التطرف وتصعيد العداء والعنف ونمو الارهاب في هذه المنطقة والعالم كله.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى قرب حلول عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واعتبر ذلك رمزا لمعارضة الشعب الايراني العظيم لسياسات وتدخلات اميركا على مدي عقود من الزمن في شؤون ايران الداخلية وقال، ان الشعب الايراني وجميع شعوب المنطقة تعتبر اميركا دولة عدوانية لم يسفر لهم تواجدها في المنطقة ودعمها السري والعلني للجماعات الارهابية والمحتلين والمعتدين المستبدين، سوى عن الحروب وزعزعة الامن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى