شؤون دولية

انطلاق المفاوضات النهائية حول الملف النووي الايراني

 

تبدأ ايران والدول الست الكبرى الثلاثاء في فيينا جولة المفاوضات النهائية بغية التوصل الى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الايراني، تتركز على حجمِ التخصيب ورفع الحظر الغربي عن ايران.

فبعد سنة من المحادثات المكثفة بات امام الدبلوماسيين اقل من سبعة ايام — الموعد الاقصى المحدد يوم الاثنين في 24 تشرين الثاني/نوفمبر– للسعي الى اتفاق حول ملف طهران النووي.

وستطلق هذه المفاوضات الاخيرة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي السابقة كاثرين اشتون التي ستتناول الغداء مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وبعد الظهر سيجري ممثلو الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، بريطانيا، روسيا والمانيا) اول اجتماع لتقريب المواقف، فيما ينتظر وصول وزراء الخارجية الاخرين وبينهم الاميركي جون كيري خلال الاسبوع الى فيينا.

الى ذلك، قال مسؤول امريكي كبير، إن ايران والدول الست لم تبحث حتى الآن تمديد المفاوضات بشأن التوصل الى اتفاق نووي رغم بقاء اقل من اسبوع على الموعد النهائي الذي حدده الجانبان.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان المحادثات ادت الى تحقيق بعض التقدم، لكنه اكد ان هناك فجوات لاتزال موجودة بين الجانبين ينبغي سدها.

ونفى المسؤول الاميركي التقارير الاعلامية عن ان الولايات المتحدة أعطت ايران اقتراحا من ثماني صفحات في محادثات عمان.

والمفاوضات الاخيرة اعيد اطلاقها في اواخر 2013 ومددت في تموز/يوليو يفترض ان تنتهي بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد ابدت جميع الاطراف رغبتها في التوصل الى اتفاق، واعتبر كيري انها “افضل فرصة تتاح امامنا لحل هذه المشكلة سلميا”. وتحدث المفاوض الايراني عباس عراقجي عن “سيناريو خطر بالنسبة للعالم اجمع” في حال الفشل. لكن العقبات لا تزال كثيرة وثمة “مسائل هامة” تحتاج للحل، كما ذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى