شؤون لبنانية

هاشم: سنعمل على ازالة الشريط الشائك في المزارع ان لم يكن هناك ارادة دولية لازالته

 

اعتبر النائب قاسم هاشم في تصريح بعد وصوله مع عدد من أهالي شبعا الى الطريق التي شقها جيش الاحتلال في منطقة متنازع عليها بين سدانة ورويسات العلم، ان هذا الامر “اعتداء اسرائيلي جديد عنوانه شق طريق بمثابة اوتوستراد والبدء بتسييجه وهو دليل على النوايا العدوانية الاسرائيلية تجاه وطننا وبلدنا. نحن من هنا نقول ان كل هذه الارض محتلة من قبل العدو الاسرائيلي الذي ينتهك كل المواثيق والاعراف الدولية لتغيير معالم المناطق المحتلة”.

واضاف: “المسؤولية تقع على عاتق المنظمة الدولية، ومن حقنا الوصول الى اخر حبة تراب من ارضنا المحتلة. هناك تقصير وقصور من المنظمة الدولية. نحن مع توطيد العلاقة مع المنظمة الدولية واليونيفيل ونقدر مهامها، ولكن لا نريد لليونيفيل ان تكون شاهد زور، بل ان تقوم بدورها لمنع اي اعتداء جديد، لان ما يحصل هو انتهاك للسيادة اللبنانية ولن نقبل به”.

وتابع: “في الاسابيع والاشهر الماضية، تكررت الانتهاكات الاسرائيلية، ونحن اليوم امام هذا الحدث نقول من غير المسموح الاستمرار بما قام به العدو”، مشددا على ضرورة ازالة هذا الشريط الشائك بشكل سريع وهذه مسؤولية قوات الطوارئ الدولية في الدرجة الاولى، والا فنحن من واجبنا كلبنانيين وطنيين ان نواجه هذا العدو الذي عودنا على انتهاكاته الدائمة، ولكن بفضل ارادتنا الوطنية والمقاومة ومن خلال معادلة الجيش والشعب والمقاومة سنكون على اخر حبة تراب نن ارضنا، وهذا حقنا بحسب كل المواثيق الدولية”.

وسأل اين القرار 1701 الذي التزم به لبنان ونفذ كل مدرجاته، والسؤال لماذا لم تطبق المعايير نفسها على العدو بالانسحاب من الغجر واقفال طريق الوزاني الغجر وخطف الرعاة”.

ومنح هاشم مهلة ايام معدودة لازالة الشريط وقال: “من حقنا الوصول الى كل ارضنا، وسنعمل على ازالة الشريط الشائك ان لم يكن هناك ارادة دولية لازالته وسحبه في اسرع وقت”.

وأعلن انه بالامس جرت اتصالات على اعلى المستويات وصلت الى قائد اليونيفيل الذي اتصل بالرئيس بري الذي تابع معهم، وشدد على ازالة هذا الاعتداء الذي هو عدوان وانتهاك لارضنا”.

ثم وصل هاشم وعدد من الاهالي الى قرب الشريط حيث رفعوا العلم اللبناني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى