شؤون لبنانية

إضراب في مخيم البارد في الذكرى التاسعة على أحداثه

 

أعلنت قيادة المقاومة في الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في بيان، الإضراب العام والشامل في مؤسسات ومراكز الأونروا في منطقة الشمال، والمشاركة في الإعتصام الجماهيري في خيمة الإعتصام في مخيم نهر البارد .

وأوضحت القيادة أن “هذا التحرك يأتي في ذكرى مرور 9 سنوات على أحداث مخيم نهر البارد، التي تحل اليوم، وأن النزوح ما يزال مستمرا والمعاناة مستمرة، أما الإعمار فلم ينجز منه سوى 34% ، والتعويضات على عائلات الجزء الجديد من المخيم مجهولة، والأبنية المهدمة لم يعد بنائها، والأونروا تقلص من خدماتها وتوقف خطة الطوارئ الإستشفائية والإغاثية، وتحول مئات المرضى إلى متسولين لصحتهم وعلاجهم“.

وتابعت أنه “أمام هذا الواقع الأليم، بدأ أبناء المخيم بكل مكوناته، فصائل ولجنة شعبية وحراكات شعبية ومؤسسات وحركات مجتمع مدني، تحركاتهم منذ بداية العام الحالي باعتصامات وتظاهرات شعبية وصلت ذروتها في خيمة الإعتصام المفتوح منذ 48 يوما، وأنه ما زلنا ننتظر إنتهاء المدة الزمنية التي طلبها المدير العام للأونروا في لبنان أن ديسمور للرد على طلبات أبناء المخيم وفصائله في الإجتماع الذي عقد معه مؤخرا،الذي نتمنى أن يكون إيجابيا ويستجيب لمطالب أبناء المخيم“.

ودعت “الأونروا والحكومة اللبنانية إلى التحرك السريع لتأمين أموال الدعم من الدول المانحة، والإستجابة لمطالب أبناء المخيم بتسريع الإعمار واستمرار خطة الطوارئ الشاملة حتى الإنتهاء من إعمار كل المخيم، والتعويض على سكان الجزء الجديد من المخيم، وتحديد مواعيد زمنية للإنتهاء من عملية إعادة الإعمار التي طال إنتظارها“.

وطالبت “الأونروا ومديرها العام بوقف الإجراءات الأخيرة كافة التي اتخذتها بإعطاء مهلة زمنية لوقف عشرات العاملين والموظفين الفقراء من أبناء المخيم“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى