شؤون دولية

بايدن يحذر من خطر البقاء بأفغانستان وجونسون يطالب بضمانات

 

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الولايات المتحدة تمضي نحو إنهاء مهمتها في أفغانستان بحلول نهاية الشهر الجاري، لكنه ربط الأمر باستمرار حركة طالبان بالتعاون، فيما طالبت مجموعة السبع قادة الحركة بضمان ممر آمن للخروج بعد ذلك الموعد.

وذكر الرئيس الأميركي بـ”تزايد مخاطر” شن أتباع تنظيم “داعش” هجمات ضد العسكريين الأميركيين.

وقال بايدن إن الجسر الجوي الذي تقوده بلاده لإجلاء مواطنيها ورعايا الدول الغربية والمواطنين الأفغان الذين تعاونوا مع الغربيين يجب أن ينتهي قريباً لأنّه كلّما طالت مدّة بقاء الولايات المتحدة في أفغانستان كلّما كان هناك “خطر حادّ ومتزايد بوقوع هجوم من قبل جماعة “ولاية خراسان” في تنظيم “داعش”.

وعلى الرغم من هذه التصريحات، طلب بايدن من البنتاغون وضع خطط طوارئ إذا “اقتضت الضرورة” إرجاء الانسحاب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية جين ساكي، في بيان إنه خلال اجتماع عبر الفيديو أكد بايدن لقادة مجموعة السبع أنّ بلاده في طور إنجاز (عمليات الإجلاء) بحلول 31 آب/أغسطس”، وهو الموعد الذي كانت واشنطن قد حددته لإنجاز انسحاب القوات الأميركية قبل استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن مجموعة السبع أقرت خطة للتعامل مع حركة طالبان، شرطها الأول أن تسمح الحركة بالمرور الآمن للأفغان الراغبين في مغادرة البلاد حتى بعد انقضاء موعد 31 آب/أغسطس الجاري.

وأضاف جونسون في ختام اجتماع طارئ عبر الإنترنت لزعماء مجموعة الدول السبع الكبرى أمس الثلاثاء، “ما فعلناه اليوم في مجموعة السبع هو أننا اتفقنا ليس فقط على منهج مشترك في عمليات الإجلاء، ولكن أيضا على خريطة طريق للتعامل مع طالبان”.

وأوضح أن “شرطنا الأول هو أن عليهم تقديم ضمانات.. حتى 31 أغسطس الجاري وما بعده بخصوص المرور الآمن للراغبين في الخروج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى