الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

يتوقع أن يقدم حزب شاس إلى الكنيست مشروع قانون لانتخابات مباشرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، في محاولة للالتفاف على الأزمة السياسية وفشل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة جديدة.

وتستوجب المصادقة على مشروع القانون تأييد 61 عضو كنيست لكن ليس واضحا إذا كانت تتوفر أغلبية كهذه في الكنيست.

وحسب مشروع القانون الذ سيقدم إلى سكرتارية الكنيست، فإن الانتخابات المباشرة لرئيس الكنيست تكون لمرة واحدة فقط، ولا ينص على تغيير دائم لطريقة الانتخابات الإسرائيلية، وعدم إجراء انتخابات كنيست جديدة.

وبادر إلى مشروع القانون وزير الداخلية ورئيس شاس أرييه درعي حسبما ذكرت القناة 12 التلفزيونية. وكانت فكرة الانتخابات المباشرة لرئيس الحكومة بدأت تتدحرج في أعقاب جولة الانتخابات الثانية، في العام 2019.

وذكرت وسائل إعلام أن نتنياهو يوافق على دراسة دفع مشروع القانون قدما بينما ليس واضحا إذا كان رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت سيدعم مشروع القانون.

وتحدث درعي وبينيت حول سن قانون كهذا، في الوقت الذي يصر فيه درعي على دفع مشروع القانون في محاولة لمنع تشكيل حكومة من أحزاب المعسكر المناوئ لنتنياهو، يتراسها بالتناوب بينيت ورئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، أو منع التوجه إلى انتخابات خامسة.

قالت مصادر رفيعة ان اجتماع المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغّر (“الكابينيت”) بحثّ الملفّ الإيراني، وقالت المصادر لموقع “واينت” إن محادثات القوى الكبرى مع إيران في فيينا للعودة إلى الاتفاق النووي “تثير القلق“، بينما ذكرت القناة 12 أن “الكابينيت” بحث الخيارات العسكريّة ضد إيران، على أن يستكمل هذا الموضوع في جلسة خاصة أخرى.

وزعمت المصادر لـ”واينت” أنّ الجانب الأميركي “يتنازل أكثر مما تريد إيران”، وأن هدف الأميركيين هو “اتفاق بأي ثمن، وإيران تعرف أنه سيكون اتفاق، لكن تفعل كل ما تقدر عليه لتحقيق إنجازات“.

وتابعت المصادر “الأميركيون يسمعون إلى قلقنا، لكن السؤال هل يصغون لها؟“.

وخلال الاجتماع قدّر مسؤولون في الموساد وشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيلي (“أمان”) أن مفاوضات فيينا ستسفر عن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، في إطاره سترفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وستعود إيران إلى تطبيق التزاماتها بتحديد برنامجها النووي، بحسب ما نقل موقع “واللا” عن مسؤولَين شاركا في الاجتماع.

 

أوصت صحيفة إسرائيلية بطلب تفعيل تركيا كوسيط من أجل إنجاز صفقة تبادل للأسرى مع حركة “حماس”، التي تأسر عددا من الجنود في قطاع غزة.

 وقالت صحيفة إسرائيل اليوم إنه “لا جدال، أن أحد الأسباب الرئيسية للصعوبات الإسرائيلية في إعادة الطيار “رون أراد”، الذي أسرته حركة “أمل” في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986، هو استمرار القضية مدة 35 عاما.

وعلقت: “المشكلة الصعبة نفسها تنطبق بالطبع على عدد من المفقودين الإسرائيليين منهم “سلطان يعقوب”، والرقيب “زفيكا فيلدمان”، والرقيب “يهودا كاتس”، الذين فقدوا منذ 11 حزيران/يونيو 1982، وفي 4 نيسان/أبريل 2019 تم دفن صديقهم الجندي “زكريا بأومل” في المقبرة العسكرية بالقدس.

ونوهت إلى أن “إسرائيل تعمل جاهدة بشكل علني في الخفاء من أجل إعادتهم”، مشيرة إلى أنه “في الوقت ذاته، منذ تموز/يوليو 2014، بدأت مهمة أسرى الإسرائيليين المتجددة مع حماس خلال الحرب على غزة، حيث تم أسر الملازم أول هدار غولدن والرقيب آرون شاؤول من قبل حماس.

وتابعت: “في نيسان/أبريل 2015، تم أسر إسرائيليين آخرين من قبل حماس، أبراهم منغستو وهشام السيد”، متسائلة: “ما هي الطريقة الصحيحة لإحداث اختراق في الاتصالات غير المباشرة مع حماس لإعادة الأسرى الإسرائيليين الأربعة؟.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، تكللت جهود الوسطاء؛ مصر وألمانيا بإنجاز صفقة الجندي جلعاد شاليط، حيث تم الإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا، مقابل هذا الجندي الإسرائيلي شاليط، وذلك بعد خمس سنوات وخمسة أشهر من أسره من قبل حماس.

وبالعودة إلى الوضع الحالي، قالت “إسرائيل اليوم”: “يبدو أنه في غضون ثلاثة أشهر، ستكون سبع سنوات قد اكتملت على أسر الملازم غولدين والرقيب شاؤول”، منوهة إلى أن “مصر تريد المساعدة ولكنها في الحقيقة لم تنجح، ويبدو أنه لا وجود لنفوذ كبير لها على حماس.

ومن ناحية أخرى رأت أن “الدولة الشرق أوسطية التي لديها خيار ممارسة الضغط الأكثر فاعلية على حماس، هي تركيا”، موضحا أن “أعضاء كبارا في حماس يعيشون في إسطنبول، وتستثمر تركيا أموالا طائلة في قطاع غزة؛ بما في ذلك في مجال الصحة خلال فترة كورونا، وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان علاقة جيدة برئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية.

وأكدت الصحيفة، أن “هذا هو الوقت المناسب لإسرائيل، كي تتصرف بحزم لتعظيم نافذة الفرص المتاحة”، مرجحة أن يؤدي “تفعيل تركيا كوسيط بين حماس وإسرائيل إلى تغيير الاتجاه.

جدير بالذكر، أن المفاوضات غير المباشرة تتواصل بوتيرة ليست ثابتة بواسطة مصر، بين حركة “حماس” الاحتلال الإسرائيلي، للتوصل إلى صفقة تبادل جديدة للأسرى، دون الإعلان عن تقدم ملحوظ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى