الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة محاكمته في المحكمة المركزية في القدس بصوته على الرد الذي قدمه محاموه باسمه على لائحة الاتهام ضده، وقال إنه ليس لديه شيئا آخر ليضيفه. وبعد ذلك غادر نتنياهو المحكمة. وقالت وسائل إعلام إن نتنياهو تلقى قصاصة ورق من محامية في طاقم الدفاع قبل مغادرته.

وادعى محامي نتنياهو بوعاز بن تسور أن المستشار القضائي للحكومة لم يصادق بالشكل المطلب على عمليات التحقيق ضد نتنياهو، وأنه بذلك خرق قانون أساس: الحكومة. وأضاف أن التحقيق في الملف 1000 (المعروف بملف المنافع الشخصية أيضا) جرى من دون مصادقة المستشار القانوني للحكومة، وأنه تم توسيع التحقيق في الملف 4000 (“بيزك” – “واللا”) بشكل تجاوز التحقيق الذي جرت المصادقة عليه.

كشف تقرير عسكري إسرائيلي أن “مخاوف الجيش من تنفيذ حماس عملية أسر لأحد جنوده الأحياء، يشكل له مصدر قلق كبير ما دفعه لإجراء تدريب خاص لمواجهة هذا السيناريو، شهدته مستوطنة سديروت في أجواء مشابهة لقطاع غزة“.

وأضاف يوآف زيتون في تقريره بصحيفة يديعوت أحرونوت أن “التمرين استند على جملة من الأساليب التي سيتبعها الجيش الإسرائيلي لمواجهة محاولات حماس لأسر أحد الجنود على قيد الحياة، لاسيما بعد مرور سبع سنوات على المعارك الصعبة للواء غولاني في حي الشجاعية شرق مدينة غزة خلال حرب الجرف الصامد، وتم خلالها أسر الجندي أورون شاؤول.

وأشار إلى أن “القليل من المعطيات العسكرية والعملياتية قد تغيرت منذ تلك الحرب، ولذلك شهدت الأيام الأخيرة استكمال مقاتلي لواء غولاني تدريباتهم المكثفة لمحاكاة القتال في قطاع غزة، مقارنة بما حصل في حرب 2014“.

وكشف أن “قادة اللواء يفضلون أخذ أسرى من مقاتلي حماس نظرا لقيمتهم الاستخباراتية، واستجوابهم السريع، وهو ما سيسعى الجيش لتحقيقه هذه المرة على الأرض، وعلى الفور؛ لأننا قد نجد في حوزتهم خططا قتالية وكمائن مخفية تفيدنا في القتال، في حين أن حماس تعلمت دروسا من التغييرات في مواقف إسرائيل من صفقات تبادل الأسرى، وباتت تدرك أن قيمة الجندي الإسرائيلي الحي الأسير، أعلى بكثير من الجندي الميت“.

وأكد أن “الشغل الشاغل للجيش الإسرائيلي وألويته المقاتلة في المرحلة القادمة، هو منع الاختطاف في المعركة، من خلال الحفاظ على اليقظة، والتمسك بالروح الحديدية للمقاتلين في جميع الأوقات، ولذلك، فإن مختلف الفصائل العسكرية معنية بالتعامل مع فرضية الأسر والاختطاف، ومطاردة فرقة الاختطاف من حماس، ومن ذلك إطلاق نيران كثيفة لإغلاق طرق الهروب في أعماق القطاع“.

ولفت إلى أنه “من المتوقع أن تسعى حماس جاهدة لاختطاف جندي إسرائيلي، يخلق لها صورة انتصار، مما يجعلنا معنيين بتدريب جنودنا على هذا السيناريو الفعلي مع العدو، ومن ذلك المسافة المطلوبة بين جنودنا ومقاتلي حماس خلال القتال، ولذلك لن يكون هناك مزيد من الشروع في احتكاك معهم من مناطق قريبة، والاقتصار على التقدم عدة كيلومترات بعيدا عن الأجزاء الشرقية من غلاف غزة“.

وشدد على أن “الحركة العسكرية الإسرائيلية قرب حدود غزة ستكون بالأقدام أو بالمدافع الجديدة المضادة للطائرات التي تم تجهيز اللواء بها، وعندما تصل القوات إلى نقطة تستطيع حماس رصدها، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات أو قذائف الهاون على مشارف سهول النقب الغربي، تتوقف قواتنا عند خطوط الانكشاف المحددة، وتلجأ إلى عمليات الاحتيال، بحيث يتم اللجوء إلى محاصرة مقاتلي حماس، أو تجاوزهم“.

صادق المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغّر (“الكابينيت”) على خطّة لشراء طائرات جديدة للجيش الإسرائيلي، بعد تأخير سنوات.

وتستند الخطّة الجديدة على جزء من قرض على حساب المساعدات الأميركيّة المستقبليّة، والتي تصل سنويًا إلى أكثر من 3.5 مليارات دولار.

كما صادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة أفيحاي مندلبليت على الخطّة كذلك، وتشير تقديرات الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة إلى أنّه بالإمكان إخراج الخطّة إلى حيّز التنفيذ سريعًا، رغم أن الصفقة لم تنفّذ بعد بحسب موقع “معاريف

والصفقة التي تسعى وزارة الأمن إلى تحقيقها تشمل مروحيات شحن ونقل جند كبيرة، طائرات مقاتلة، طائرات تزويد وقود في الجو وذخيرة متطورة ومتنوعة، إضافة إلى مروحية عملاقة من طراز V-22 من صنع شركة بوينغ.

وتعارض وزارة الأمن شراء الأسلحة من ميزانيّتها الحالية، وتقترح أن يكون الشراء عبر قروض بنكيّة تعاد بعد 6 – 7 سنوات، حتى لو اضطرت إلى دفع فوائد تصل إلى 800 مليون شيكل، عند وصول المساعدات الأميركية.وقال إيشل عن الدفع من الميزانية الحالية لوزارة الأمن “هذا يعني أن نأخذ 8 مليارات شيكل الآن، في ذروة الأزمة الاقتصادية في البلاد، وأن تضعها على الصناعات الأمنية في الولايات المتحدة بدل صرفها على التعليم والرفاه هنا”، وتابع “اشترينا في السابق طائرات مقاتلة عبر قروض حتى وصول أموال المساعدات“.

وتسعى وزارة الأمن الإسرائيلية إلى الحصول على طائرات تزوّد بالوقود جديدة من طراز KC46 التي تصنعها شركة “بوينغ” بدلا من طائرات “هرام” التي تنتجها نفس الشركة، بالإضافة إلى مروحيّات لاستبدال مروحيّات “يسعور” القديمة، والتي لا يزال الجيش الإسرائيلي يستخدمها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى