شؤون دولية

تزايد دعوات العصيان المدني في ميانمار

تكثفت الدعوات للعصيان المدني الأربعاء في ميانمار فيما اتهمت واشنطن بشكل رسمي العسكريين بتنفيذ “انقلاب” ووعدت بعقوبات جديدة ضد السلطات العسكرية.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الأربعاء، أنه على الاتحاد الأوروبي “التفكير” في فرض عقوبات جديدة على العسكريين في ميانمار (بورما)، في حال لم يرفعوا حالة الطوارئ التي أعلنوا عنها الاثنين.

وقال لودريان لإذاعة “أوروبا 1”: “إذا استمر الوضع، فيجب التفكير على مستوى أوروبي، بإجراءات إضافية لإبداء دعمنا للمسار الديمقراطي، وفي الوقت نفسه رغبتنا في عدم السماح لهذا البلد بالانحراف إلى ديكتاتورية عسكرية“.

وكان الجيش أنهى الاثنين الماضي، بشكل مفاجئ الانتقال الديمقراطي الهش في البلاد عبر فرض حالة الطوارئ لمدة سنة، واعتقل رئيسة الحكومة المدنية بحكم الأمر الواقع أونغ سان سو تشي، ومسؤولين آخرين من حزبها “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية“.

وبعد يومين على هذا الانقلاب الذي نددت به عواصم أجنبية عدة، ظهرت أولى إشارات رفضه على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأطلقت مجموعة تدعى “حركة العصيان المدني” على “فيسبوك” وباتت تعد صباح الأربعاء نحو 150 ألف مشترك.

عار على الجيش” و”العسكريون لصوص”.. شعارات وردت على هذه الصفحة، حيث لم يتردد أطباء وممرضون في إعلان رغبتهم في الاحتجاج.

وكتب هؤلاء العاملون في القطاع الصحي في إعلان مشترك: “سنطيع فقط حكومتنا المنتخبة ديمقراطيا” فيما يعترض الجيش على نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في تشرين الثاني/ نوفمبر، وحققت فيها الرابطة الوطنية فوزا كبيرا.

وأضافوا: “توقفنا عن الذهاب إلى المستشفيات التي وضعت حاليا تحت سلطة عسكرية غير شرعية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى