شؤون دولية

وفيات كورونا تتجاوز المليونين عالميا

تجاوز العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا حول العالم حاجز المليوني حالة، فيما بلغت الإصابات نحو 93 مليونا.

ونشر موقع “وورلدميترر” المعني برصد الإصابات والوفيات الناجمة عن الفيروس حول العالم، أنه بلغ العدد الإجمالي للوفيات مليونين و ألفين و465 حالة، فيما بلغ إجمالي الإصابات 93 مليونا، و536 ألفا و554 إصابة، أما عدد المتعافين فبلغ 66 مليونا، و835 ألفا و146.

ولا زالت الولايات المتحدة على رأس دول العالم من حيث أعلى الإصابات بـ23 مليونا و848 ألفا و410 إصابات، تليها الهند بـ10 ملايين و528 ألفا و508، ثم  البرازيل بـ8 ملايين و326 ألفا و115.

ومن حيث الوفيات جاءت الولايات المتحدة في المقدمة أيضا بـ397 ألفا و385 وفاة، تلتها البرازيل بـ207 آلاف و160 حالة، ثم الهند بـ151 ألفا و954.

وتصدر لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الجمعة، توصيات بشأن ظهور نسخ متحورة أشد عدوى من فيروس كورونا المستجد، ما قد يؤدي إلى انتشار أكبر للجائحة التي اقترب عدد وفياتها من المليونين.

وأغلقت بريطانيا حدودها أمام الوافدين من كل دول أمريكا الجنوبية والبرتغال، اعتبارا من الجمعة عند الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش، بسبب نسخة متحورة رصدت في البرازيل ووصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها “مقلقة“.

وقبل ذلك رصدت نسختان متحورتان بريطانية وجنوب أفريقية، وهما أشد عدوى من الفيروس الأساسي، وتنتشران على التوالي في ما لا يقل عن خمسين وعشرين دولة، فيما العالم يكافح لمواجهة موجة جديدة من الإصابات مع فرض حظر تجول ومباشرة حملات تلقيح، من دون أن يتمكن من لجمها.

وفي ألمانيا تجاوز عدد الإصابات المليونين وفق ما أعلن معهد روبرت كوخ للمراقبة الصحية الجمعة، فيما دفعت المستشارة الألمانية إلى تشديد “كبير” للقيود للجم انتشار الفيروس.

وأحصت ألمانيا أكثر الدول تعدادا للسكان في الاتّحاد الأوروبي، 22 ألفا و368 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل بذلك مجموع الإصابات إلى مليونين و958.

كذلك سجلت البلاد خلال المدة الزمنية نفسها ألفا و113 وفاة، ليرتفع بذلك مجموع وفيات كوفيد-19 في البلاد إلى 44 ألفا و994.

وقررت البرتغال فرض الإغلاق العام مجددا اعتبارا من الجمعة، في حين ستوسع فرنسا السبت نطاق حظر التجول ليشمل كامل أراضيها اعتبارا من الساعة 18,00 (17,00 ت غ)، وستشترط على الوافدين من بلد من خارج الاتحاد الأوروبي إبراز فحص كوفيد-19 سلبي النتيجة لدى وصولهم.

 

وسجلت في المكسيك خلال الأسبوع المنصرم أعلى حصيلة وفيات على أراضيها منذ بدء الجائحة، مع معدل 983 حالة وفاة في اليوم على مدى الأيام السبعة الأخيرة وفق أرقام نشرت الخميس.

وتجتمع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية عادة كل ثلاثة أشهر، إلا أن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس دعا الخميس أعضاء اللجنة، قبل أسبوعين من موعد اجتماعهم، للبحث في المستجدات الأخيرة على صعيد الفيروس، وفي استخدام شهادات تلقيح وفحوصات للرحلات الدولية.

ومن الآن شكلت شركات معلوماتية أمريكية من بينها مايكروسوفت ومؤسسات صحية ومنظمات غير حكومية ائتلافا لاعتماد بطاقة تلقيح.

ولم توفر هذه الموجة الجديدة الصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى نهاية العام 2019 في ووهان (وسط). وكانت الصين سيطرت على الجائحة، لكنها سجلت الخميس أول حالة وفاة منذ أيار/ مايو في مقاطعة خبي.

ووصل خبراء من منظمة الصحة العالمية إلى الصين للتحقيق في منشأ المرض.

وترتدي الزيارة حساسية كبيرة للسلطات الصينية، التي تحاول إزالة أي مسؤولية لها في الجائحة التي تسببت حتى الآن بوفاة ما لا يقل عن مليون و979 ألفا و596 شخصا في العالم، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين الجمعة إن البر الرئيسي في الصين سجل 144 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد أمس الخميس، ارتفاعا من 138 إصابة قبل ذلك بيوم.

وذكرت اللجنة في بيان أن 135 من الحالات الجديدة كانت حالات إصابة محلية، ومن بينها 90 إصابة في إقليم خبي، الذي يحيط بالعاصمة بكين، و43 إصابة في إقليم هيلونغجيانغ بشمال شرق البلاد.

وأضافت أن عدد حالات الإصابة الجديدة بدون أعراض، التي لا تعدّها الصين حالات مؤكدة، تراجع إلى 66 حالة من 78 حالة في اليوم السابق.

وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 87988 حالة، وظل إجمالي الوفيات مستقرا عند 4635.

في إيطاليا مددت الحكومة حالة الطوارئ حتى 30 نيسان/ أبريل. وأعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس (84 عاما) والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر (93 عاما) تلقيا اللقاح.

وفي تركيا بوشرت حملة التلقيح الخميس مع استخدام اللقاح الصيني كورونافاك مع تطعيم الطواقم الطبية في مناطق مختلفة.

وبدأ تطبيق إغلاق تام صارم لمدة 11 يوما في لبنان الذي يسجل ارتفاعا مطردا في الإصابات، فيما بلغت المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى.

وبدأ الأردن حملة تلقيح بدأت في العائلة المالكة، لا سيما الملك عبد الله وولي عهد الحسين.

وفرضت تونس كذلك الإغلاق لمدة أربعة أيام بسبب الوضع الوبائي “الخطر جدا”، بحسب السلطات الصحية.

في البرازيل، أعلنت ولاية الأمازون (شمال) فرض حظر التجول بسبب بلوغ المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى بسبب العدد الكبير للمصابين، فيما تواجه مشاكل كبيرة للتزود بالأكسجين. وقال حاكم الولاية ويلسون ليما “منطقتنا تنتج كميات كبيرة من الأكسجين (بفضل الغابة)، لكن اليوم شعبنا بحاجة إلى أكسجين وتضامن“.

وأمام الصدمة التي يعاني منها اقتصاد الولايات المتحدة وهو الأقوى في العالم جراء الجائحة، كشف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن خطته للنهوض الاقتصادي بلغت قيمتها 1900 مليار دولار، في محاولة لإخراج البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية تواجهها منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

وتتضمن الخطة شيكات إلى العائلات وصندوقا لإعادة فتح المدارس وأموالا لتسريع الفحوصات والتلقيح، وسيولة للشركات الصغيرة ومساعدة غذائية معززة. ومن شأن خطة الإنقاذ هذه منع البلاد التي سجلت فيها 390 ألف حالة وفاة جراء الفيروس، من الغرق أكثر في الأزمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى