شؤون لبنانية

عون: لن أرضى الرضوخ لأي ضغوط للتخلّي عن التدقيق الجنائي

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في رسالة وجهها الى مجلس النواب بواسطة رئيس المجلس الرئيس نبيه بري، النواب “الى التعاون مع السلطة الاجرائية من اجل تمكين الدولة من إجراء التدقيق المحاسبي الجنائي في حسابات مصرف لبنان، وانسحاب هذا التدقيق بمعاييره الدولية كافة، الى سائر مرافق الدولة العامة تحقيقًا للاصلاح المطلوب وبرامج المساعدات التي يحتاج اليها لبنان في وضعه الراهن والخانق، وكي لا يصبح لبنان، لا سمح الله، في عداد الدول المارقة او الفاشلة في نظر المجتمع الدولي مع خطورة التداعيات الناجمة عن سقوط الدولة اللبنانية في محظور عدم التمكن من المكاشفة والمساءلة والمحاسبة، بعد تحديد مكامن الهدر والفساد الماليين اللذين قضيا على الاموال الخاصة والاموال العامة معا“.

وطالب الرئيس عون مناقشة هذه الرسالة في مجلس النواب وفقاً للاصول واتخاذ الموقف او الاجراء او القرار في شأنها، لافتاً الى ضرورة التعاون مع السلطة الاجرائية “التي لا يحول تصريف الاعمال دون اتخاذها القرارات الملائمة عند الضرورة العاجلة“.

وعرض الرئيس عون في رسالته الى مجلس النواب، المراحل التي قطعها اقرار التدقيق المحاسبي الجنائي منذ 24 آذار الماضي والقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في هذا الصدد، وصولاً الى التعاقد مع شركة ” الفاريز ومارسال” للقيام بمهمة التدقيق الجنائي تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء. وأبرز العراقيل التي برزت والتي حالت دون مباشرة الشركة لمهمتها لاسيما موضوع السرية المصرفية، والتمنّع من تسليم المستندات والمعلومات المطلوبة بالرغم من الحماية القانونية التي توافرت لهذا التسليم وصولاً الى حد طلب الشركة انهاء العقد في 20/11/2020.

واعتبر الرئيس عون ان ما حدث “يشكل انتكاسة خطيرة لمنطق الدولة ومصالح الشعب اللبناني الذي يعاني من ازمات نقدية واقتصادية واجتماعية ومعيشية خانقة وموروثة ومتناسلة ومتفاقمة ومنها على الاخص جائحة “كورونا” وانفجار مرفأ بيروت.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى