شؤون دولية

لوموند: عودة فاشلة لابن سلمان في قمة العشرين بالرياض

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن فشل ولي العهد السعودي في استغلال قمة مجموعة العشرين من أجل تلميع صورته وتحقيق المكاسب.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اعتقد أن افتتاح القمة يوم السبت سيكون مذهلا. وكان مقررا أن يكون هو بطل يوم الافتتاح ومركز الاهتمام. لكن في قمة رؤساء دول مجموعة العشرين، التي افتتحت يوم السبت 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في الرياض، لم يكن فيها ذو القبضة الحديدية سوى وجه وراء الشاشة.

وبسبب وباء فيروس كورونا، فإن هذه الكتلة الكبيرة متعددة الأطراف عقدت عن طريق الفيديو، وكل كان في مكانه.

وبدل تكريس عودة ولي العهد السعودي، الذي تشوهت سمعته بسبب فضيحة خاشقجي، وتشكيل نقطة انطلاق للمملكة الجديدة التي شرع في بنائها، فإن أول قمة مجموعة عشرين في العالم العربي ستدخل التاريخ باعتبارها افتراضية، وترمز لعالم جعله الخوف من فيروس كورونا ينغلق على نفسه.

وفي الصورة الجماعية التقليدية لحضور القمة، التي أعدت بالحاسوب، كان ابن الملك سلمان غائبا. وكان والده، رئيس الدولة الحاكم، يقف في الوسط، محاطا بعدد من قادة الدول. ويرى أيهم كامل، مسؤول قسم الشرق الأوسط في شركة أوراسيا الاستشارية، أن “محمد بن سلمان، الذي كان يأمل في تحسين مكانته على الساحة الدولية، قد فوّت فرصة تحقيق ذلك“.

وفي البرنامج الأولي وقع التخطيط لنقل المسؤولين والصحفيين إلى بعض الأماكن الرمزية لرؤية 2030، من بينها قرية الدرعية، مهد آل سعود، التي تضم سلسلة من المطاعم، وصالات العروض الفنية، فضلا عن موقع القدية، وهو مشروع مدينة ملاه شاسعة أو منطقة العلا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى