شؤون دولية

القارة الأميركية تسجل نصف اصابات كورونا في العالم

يتسارع انتشار فيروس كورونا المستجد في أميركا اللاتينية أكثر من غيرها، وسجلت الأميركيتان أكثر من نصف عدد الإصابات في العالم ونصف الوفيات.

وتجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم 13 مليونا، ونجم عن الفيروس أكثر من571 ألف وفاة حتى الآن.

وتصاعدت التوترات حول كيفية مكافحة الولايات المتحدة لتفشي فيروس كورونا، في حين حذر مسؤولو الصحة العالمية من أن الجائحة سوف تتفاقم في جميع أنحاء العالم ما لم يتبنى المسؤولون إستراتيجيات شاملة لمكافحتها.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن “تفشي الفيروس يزداد سوءا في العديد من البلدان” ولن تكون هناك عودة إلى الوضع الطبيعي القديم في المستقبل المنظور.

وفي ظل تسجيل معدلات قياسية بالإصابات والوفيات، قررت السلطات في عدة دول إعادة فرض تدابير عزل غالبيتها على مستوى محلي، كما في كتالونيا بإسبانيا والعاصمة الفلبينية مانيلا.

وأضحت أميركا اللاتينية اليوم ثانية أكثر المناطق تضررا في العالم بوباء كوفيد-19 من حيث عدد الوفيات، مع تسجيل أكثر من 145 ألف وفاة رسميا.

وبسبب كورونا فرض الإغلاق على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في أوكيناوا جنوب اليابان، بعد ارتفاع عدد الإصابات فيهما، مما تسبب في حدوث بلبلة في هذه الجزيرة التي يثير فيها الوجود الأميركي جدلا.

وسجلت الولايات المتحدة 59,222 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أن إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في الدولة الأكثر تضرراً بالوباء ارتفع إلى 3.36 مليون شخص، توفي منهم لغاية اليوم 135,582 شخصا، بينهم 411 فارقوا الحياة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية.

والولايات المتحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضررا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

غير أن هذه الأرقام، وعلى الرغم من ضخامتها، تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية، والسبب في ذلك هو الصعوبات التي اعترضت عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل.

 

ومنذ أسابيع تسجل الولايات المتحدة ازديادا مقلقا في أعداد الإصابات الجديدة، ولا سيما في جنوب البلاد وغربها.

وأمر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، دور السينما والمطاعم والحانات التي تستقبل الزبائن في صالات داخلية بإغلاق أبوابها مجددا بسبب تزايد الإصابات بكوفيد-19 في الولاية.

وقال نيوسوم إن القرار يشمل أيضا الكنائس والشركات بما فيها صالات التمارين الرياضية ومراكز التسوق وصالونات تصفيف الشعر والأعمال غير الأساسية التي تجرى في قاعات مغلقة في ثلاثين من المقاطعات الأكثر تضررا بالوباء، لا سيما لوس أنجليس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى