الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

ابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم تحذّير دول صديقة لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي من عدم قدرتها إلا على رفض الضم الإسرائيليّ لمناطق في الضفّة الغربية.

وذكرت هيئة البثّ الرسميّة “كان” أن هذه الدول ترفض البحث، في هذه الأثناء، في عقوبات أوروبيّة على إسرائيل، إلا أن موقفها بعد الضمّ قد يتغيّر، وبحسب القناة فإن وزراء خارجيّة أوروبيين أبلغوا وزير الخارجيّة الإسرائيلي، غابي أشكنازي، مؤخرًا، أن بلادهم ستضطرّ إلى دعم خطوات معيّنة ضد إسرائيل في حال تنفيذ قرارات الضمّ.

رغم إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المتكرر أن إجراءات مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، بحلول الأول من تموز/يوليو المقبل، إلا أن لا أحد في جهاز الأمن الإسرائيلي – سواء وزير الأمن بيني غانتس أو رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أو أي من ضباط الجيش – يعلم ماذا يقصد نتنياهو بالضم، “هل سيتم ضم الضفة الغربية كلها، جزءا منها، غور الأردن مع الفلسطينيين أو من دونهم، أو ربما الكتل الاستيطانية”، حسبما كتب المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وأضاف أنه “بعدم وجود معلومات، ينشغلون في قيادة المنطقة الوسطى للجيش والقيادة العسكرية بالتكهنات. ومنذ شهر كانون الثاني/ يناير الماضي (بعد إعلان نتنياهو وترامب عن “صفقة القرن”)، يعمل الجيش على إعداد خطط عملانية وبناء حجم القوات لاحتمال تدهور الوضع الأمني في الضفة إثر الضم، من دون معلومات استخبارية أساسية عن أنفسنا، أي بدون معرفة ماذا تريد حكومة إسرائيل.

ورغم أن غانتس عقد لقاءين مع كل من كوخافي والسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدان، خلال الأسبوع الحالي، وجرى خلالها الحديث عن مخطط الضم، إلا أن فيشمان أفاد بأنه “ليس بإمكان وزير الأمن أن يؤكد لرئيس أركان الجيش، وجود خرائط متفق عليها لتنفيذ الضفة في الأول من تموز/يوليو، وما إذا قرر رئيس الحكومة ماذا يريد أن يفعل. بل أنه ليس مؤكدا أن أحدا ما في مكتب وزير الأمن يعرف من هم أعضاء الطاقم المشترك الإسرائيلي – الأميركي الذين يعملون على رسم خريطة الضم. والجانب الإسرائيلي الذي يعمل على ترسيمها ما زال غامضا، سريا.

وأضاف أن التقديرات في إسرائيل هي أنه يعمل على رسم الخريطة في الجانب الأميركي آفي بيركوفيتش، الذي حل مكان مبعوث ترامب الخاص، جيسون غرينبلات، “لكن هذا الأمر ليس مؤكدا أيضا. وربما ينفذ ذلك شخص آخر يجلس في السفارة الأميركية في إسرائيل بشكل دائم.

ولفت فيشمان إلى أنه على الرغم من أن غانتس ومستشاريه على اتصال دائم مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، إلا أنه ليس معروفا إذا كان هؤلاء على اطلاع كاف بما يجري، يوجد في الإدارة الأميركية فريقان بشأن صفقة القرن، فريق فريدمان وهو مستشار مقرب جدا من ترامب وفريق جاريد كوشنر. وكوشنر أقرب من حيث أفكاره إلى غانتس ويعتبر أن الضم يجب أن يتم بالتنسيق مع الفلسطينيين والأردنيين ودول المنطقة، وفي المقابل يعتبر فريدمان أنه بالإمكان تنفيذ الضم الآن وبشكل أحادي الجانب.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى