الصحافة الإسرائيلية

من الصحف الاسرائيلية

ابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم اعلان وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة للاعتراف بالضم وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وأجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين “كما أوضحنا دوما، نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية الرامية لبسط السيادة الإسرائيلية وتطبيق القانون الإسرائيلي على مناطق من الضفة الغربية تعتبرها الرؤية جزءا من إسرائيل“.

ورصدت وزارة الصحة الإسرائيلي 112 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منذ مساء الأحد وحتى مساء الإثنين، ما يعني زيادة يومية بنسبة 0.73% تدل على تراجع في انتشار الفيروس في البلاد.

وتصف وزارة الصحة هذه المعطيات الجديدة بأنها “مؤشرات على أفول موجة الإصابة بالعدوى الحالية بكورونا”، لكن المسؤولين في الوزارة يحذرون من احتمال أن هذه لن تكون الموجة الأخيرة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الثلاثاء، عن الأخصائي في علم الفيروسات الجزيئية، البروفيسور عاموس بانيت، من كلية الطب في الجامعة العبرية في القدس، قوله إن “كل شيء متعلق بمدى الإبعاد الاجتماعي. وإذا بقي كما كان في الشهر الأخير، ستستمر الأرقام بالانخفاض، لكن إذا عاد الناس إلى تصرفاتهم السابقة، قد تكون موجة ثانية من انتشار العدوى“.

وتوقع بانيت أن “الموجة الثانية ستكون أصغر، لأن الناس تبنوا عادات جديدة. ونحن نرى ذلك في الصين ودول أخرى”.

عبّر رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، عن استعداده للتعاون مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، إذا ما قرر الأخير عدم تنفيذ قرار التناوب مع بيني غانتس ومنعه من ترؤس الحكومة.

جاءت تصريحات لبيد خلال اجتماع للجنة البرلمانية المنوط بها تعديل “قانون أساس: الحكومة”، ليتلاءم مع الاتفاق الائتلافي الذي وقعه غانتس ونتنياهو، في وقت سابق، اليوم الإثنين.

وقال لبيد: “في أي لحظة يرغب فيها نتنياهو بإلغاء التناوب، كل ما يتوجب عليه فعله هو التوجه إلي ويقول: نحن نريد أن نعيد هذه القوانين إلى صيغتها الأصلية، عندها سوف نقول له نعم، يجب إلغاء هذه القوانين الكارثية والمخزية“.

واعتبر مسؤولون في “كاحول لافان” أن “لبيد جن جنونه”، في حين عبّر رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، عن أمله أن تكون هذه التصريحات قيلت على سبيل المزاح، أو أنها أخرجت من سياقها الحقيقي.

وغرّد ليبرمان على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” قائلا: “فوجئت بسماع تصريح لبيد لإنقاذ نتنياهو على حساب غانتس، آمل تكون هذه التصريحات قيلت على سبيل المزاح أو أخرجت من سياقها“.

ورد لبيد على تغريدة ليبرمان قائلا: “إيفيت (الاسم الشخصي لليبرمان)، أتعرفني هكذا؟ ليس لدي أي نية لإنقاذ بيبي. الوحيد الذي أنقذه هو بيني غانتس. إذا توفرت لنا الفرصة خلال العام المقبل، بعد انتهاء أزمة كورونا، لإسقاط الحكومة، فمن الواضح أننا سنقدم على فعل ذلك“.

والأسبوع الماضي وقع نتنياهو وغانتس اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة قومية، تستمر لثلاث سنوات، تضم كتلة اليمين بقيادة الأول (59 عضو كنيست)، ومعسكر غانتس (حزبه تحت مسمى “”كاحول لافان” وحزب العمل) يتناوب كل منهما على رئاستها على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.

وكانت لبيد ورئيس حزب “تيلم” موشيه يعالون، قد انفصلا عن قائمة “كاحول لافان” برئاسة غانتس، بعد خوض ثلاث جولات انتخابية متتالية في قائمة موحدة شكلت منافسا قويا لليكود، وذلك في أعقاب إصرار غانتس على ترشيح نفسه رئيسا للكنيست وإتاحة الفرصة لمواصلة التفاوض مع الليكود لتشكيل حكومة إسرائيلية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى